Jump to ratings and reviews
Rate this book

مثقفون في عالم العبث: بين الرواية والدراما والتاريخ

Rate this book
إن كتابة مراجعات الأدب، والدراما، والكتب في عمومها هي "فن" مستقل بذاته، ويُعد هذا العمل أحد هذه المُراجعات الفنية. حيث يناقش تحديات ومُعضلات مصر الاجتماعية والسياسية في الفترة المُمتدة من أوائل القرن التاسع عشر حتى أواخر القرن العشرين، تتمحور هذه المناقشة في شخصية "المُثقف" كما وردت في الروايات الموجودة بالنص.
هناك رأي يقول إن الأدب والسينما ما هما إلا أداة للتسلية في الأساس، فالتسلية هدف بحد ذاته، ولكننا مع الأسف ألفنا عادة "التسلية" حتى أعمتنا عما وراءها في الأعمال الهادفة، التي تجاوزت حدود التسلية. ولذا جاء هذا الكتاب ليُلقي الضوء على ما ورائيات السطور وما خلف الكادرات، ومجتمعنا العربي الآن في أمس الحاجة لأن يُعيد قراءة الأدبيات والسينمائيات فيما وراء هدف التسلية.

326 pages, Paperback

First published January 21, 2026

Loading...
Loading...

About the author

مدحت عبد الرازق

9 books20 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Marwa Eletriby.
Author 5 books3,044 followers
Read
March 15, 2026
كتاب مختلف وممتع،يتتبع حال المثقفين في الرواية والدراما
Profile Image for Amira Kotb.
156 reviews69 followers
October 14, 2026
الكتاب ده بيقولك باختصار هيجرالك ايه لو كنت مثقف فى مصر.
يا هتكتئب، يا هترتكب جريمة، يا هتتجنن يا هتدمن وتتسطل، يا هتتحول لفاسد، او دجال.. باختصار، الفاهم فى البلد دي تعبان
برغم كل ده هو حقيقي كتاب جميل جدا، من خلال ١٠ شخصيات فى ١٠ من أهم الاعمال الدرامية والسينمائية المصرية، بيوريك الكاتب مصير المثقف فى ظل الفوضى اللي عايشين فيها من أيام ما كانت مصر ولاية عثمانية لحد وقتنا المعاصر. شخصيات انحفرت فى وجداننا كونها جزء من مسلسلات وافلام مسلية بنحبها، وربما نسيناها ومفتكرناش منها غير بعض الجمل او المشاهد، لكن تطور الشخصيات دي والاطار اللي ظهرت فيه والعوامل اللي ساهمت فى تحولها بيسردلك حال بلد بحالها، وبيديك صورة مصغرة عن حال قيم مجردة زي الشرف والعلم والعدل والأخلاق في بلادنا ومجتمعنا.

كتير كان بييجي فى بالي وانا بقرأ هذا الكتاب، انه لماذا توقفنا عن صنع أعمال درامية بهذا العمق والرمزية العبقرية؟
احنا بنتكلم عن كتاب سيناريو ومخرجين على قدر واسع من الثقافة يخليهم يدمجوا أعمال أدبية وفلسفية عالمية فى مشاهد عابرة، ممكن المشاهد العادي مياخدش باله منها لكن ده ميمنعهمش انهم يقدموا الرمزية العبقرية اللي بتعبر عن تشابه شديد او تناقض صارخ على اي حال، لأي عين محللة وناقدة تشوفها وتحط الفيلم فى منزلة عالية.
يمكن عشان كده الاعمال دي خالدة لحد دلوقتي، ولها من القيمة والمكانة ما يجعلها دايما احسن اختيار لتمثيل السينما والواقع المصري.

مفتقدين جدا كتاب سيناريو زي وحيد حامد ومحمود أبو زيد، ومفتقدين جدا أيام ما كان العمل الدرامي بيطلع للنور بتضافر عقول مثقفة، مش بس مواهب فنية، حتى الممثلين كانوا على قدر كبير من الثقافة.
وخلاني كمان افكر انه ليه بطلنا نتكلم عن واقعنا بالشكل ده، وبدلا من الحديث عن المعضلات الاخلاقية والفلسفية اللي هى جزء راسخ فى الوجود الانساني، بقينا نشوف الواقع مجرد خناقات فى حارة او خيانات زوجية وبس، بطلنا ندي لشخصياتنا فى الدراما ابعاد نفسية وتاريخية.

والسؤال الاهم بقى، واللي يرجعنا لاول الريفيو ده؛ لما ده حال المثقف فى مصر، ليه اختار اكون مثقف؟
لانه من الواضح ان حال المثقف مختلفش كتير عن زمان، ما زال مهمشا، ما زال محط سخرية العوام، ما زال مضطهدا اذا خالف القطيع، ما زال فقيرا الا من رحم ربي، ما زال يعاني صراعا بين انتماؤه لهويته، وحاجته لحياة كريمة يحظى فيها بالتقدير
وانا هنا بتكلم عن المثقفين الحقيقيين، مش اللي بيتلزقوا فى مظاهر المثقفين

هل المرحلة الحالية محتاجة اننا نتكلم عن حال المثقف فى مصر، ولا كفانا كلام عن الحالة الحالية وحان الوقت اننا نتكلم عن الحالة المرجوة عملا بنظرية ال self fulfilling prophecy؟
يعني برغم انه معادش فى اعمال درامية بتتناول نفس المواضيع، وبتقدم شخصيات على قدر عالي من الثقافة والمكانة العلمية زي مستطاع الطاعزي، او صلاح أبو العزم.. بل كل ما تقدمه الدراما اليوم من شخصيات على الجانب الطيب هو الشخصيات الغلبانة المتصوفة او الغارقة فى مُثل مستقاة من التراث الشعبي لولاد الأصول وليس من كتب الفلسفة او علم المنطق. واذا حاول أحدهم كتابة شخصية عالِم فتبدو فى منتهي السذاجة والهبل، زي شخصية نهال عنبر فى يتربى فى عزو، او كريم محمود عبد العزيز فى شخصية مهندس الطاقة النووية الذي لا يستطيع ذكر نظرية فيزيائية او مصطلح علمي واحد، او حتى اي دور لطبيب او أستاذ جامعي فهى تبدو فى منتهى العشوائية والبعد عن شكل المهنة الحقيقي وتفاصيلها.. وده عامة بقى ملحوظ مش بس فى شخصية العلماء او المثقفين، بل فى اي شخصية تمتهن مهنة معقدة او لها تفاصيلها الخاصة، بات بذل المجهود فى التعرف على عوالم الشخصيات من ضرب المستحيل..

برغم كل ده، الا انه هل ما نحتاجه الآن هو كتابة سيناريوهات عن معاناة المثقف فى هذا العالم العبثي، على غرار دراما التمانينات والتسعينات؟ ولا محتاجين نحل ونكتب نماذج -وان كانت خيالية ولا وجود لها عل ارض الواقع- لمثقفين ينتصروا لقضاياهم ويتغلبوا بالفكر والمنطق على الغوغائية والجهل؟

مش عارفة الصراحة.. لكن عامة، اي كان الصورة اللي هيتقدم بيها المثقف فى الدراما، فلا شك ان الحوارات الذكية دايما ممتعة للمشاهدة، ويمكن ده السبب انه لحد دلوقتي بنتفرج على مشاهد من (طيور الظلام) و (حديث الصباح والمساء) و(الغول) و (ليالي الحلمية) و (البيضة والحجر) و (الكيف) وننتشي ونقول ليه مبيعملوش افلام زي دي دلوقتي؟
Profile Image for Ghada Shousha.
23 reviews
March 12, 2026
المثقف والمؤرخ العظيم والراقي، صاحب الفكر المتميز والقلم الذهبي، شكرا لك
Displaying 1 - 4 of 4 reviews