المسرحية التى بين أيدينا أحداثها مستوحاة من قصة حقيقية لرجل بريطانى الجنسية ،عاش فى مدينة ليستر فى الفترة من 5 أغسطس 1862 وحتى وفاته فى 11 أبريل 1890.
كان جوزيف ميريك يعانى من مرض يسمى متلازمة بروتوس ،وكانت حالته متأخرة جدا أيضا،حيث أدت أصابته بهذا المرض إلى تشوه فى الرأس والوجه والعنق بسبب ظهور زوائد عظمية وجلدية فى أنحاء الجسم ومن تلك الزوائد ما كانت تسبب له الأختناق إذا ما حاول النوم على ظهره.
تتناول المسرحية نشأته وعلاقته بكل من أمه ،وأبيه،ثم تتعرض لأهم حدث وهو فقدانه لأمه وحنانها وعطفها عليه وزواج أبيه بأخرى ، هى مالكة أرض العقار الذى يقطنان فيه. كما تظهر معاناة ميريك من زملائه فى المدرسة رغم نبوغه ، وفى العمل كان أيضا مضطهدا بسسبب تشوه خلقته. تمضى بنا المسرحية بطريقة راقية وجميلة إن كنا نتابع مأساة البطل وتعرضه للأهانات المتتالية بسبب حالتة المرضية النادرة مما يوقعه فى يد من يريد أستغلال تشوهات جسده فى جلب الشفقة والمال إن أمكن،فيعمل مع سيرك المسوخ ،وهناك يحصل على لقبه الجديد الرجل الفيل، لكن طبيعته الواعية وعقله المستنير اللذان تخفيهما تشوهات جسده يأبيان إلا الظهور للعلن وهوما يعرضه لمزيد من المشاكل.
هل حقا يرتبط الحب برباط وثيق مع جمال الطلعة؟ سؤال قد يدور فى ذهن القارئ ويجعله يفكر مليا فى الإجابة الشافية له وهو يتابع قصة الحب الوليدة التى يقع فيها جوزيف ميريك ذلك الشاب ذو العقل الموهوب المستنير والخلقة الدميمة المشوهة .
حسناً .. فى ثمانينات القرن الماضى ، عندما لم يكن متوافراً من وسائل الترفيه سوى الإذاعة والتليفزيون، كان حتماً أن أختار الإذاعة (الراديو) لقدرته على إثراء الخيال ولتنوع محطاته ورغبتى فى استكشاف المزيد دوماً .. وهكذا توطدت بينى وبين محطات معينة كالبرنامج الثقافى (الثانى) والبرنامج الأوروبى علاقة وطيدة .. تلك الساعات الطويلة التى يأخذك سحر الراديو إلى عالم الروايات العالمية ومسرحيات كبار الكتاب .. سحر لن يعلمه الا من عايشه فى زمن نَدُرت فيه مصادر الثقافة والمتعة .. الآن وعندما أطالع مسرحية صديقى الكاتب (أحمد عيد) : "لعنة ميريك" وأجد أننى أرتاد هذه العوالم الخيالية التى لم أزرها منذ كنت مراهقة .. أشعر بسعادة غامرة أعجز عن وصفها!! بدءً من الغلاف القاسى الملامح تشعر أنك مقدم على قراءة مختلفة .. ليس اختلاف الغلاف فقط ما كان مبشراً ولكن المقدمة الأكثر من رائعة والتى مهدت للعمل الفنى ككل وساهمت فى جعله متماسكاً. وضوح الفكرة هنا لا يعيب النص بل على العكس انت شبه متوقع للأحداث مما أتاح فرصة للتأمل الهادىء للرسالة التى يريد الكاتب أن يوصلها لقارئه. استمتعت بالنثرات الأدبية لشكسبير وويليام بلايك ، وبالمناقشة الفلسفية فى أول النص والتى أعطتنى انطباعاً بثقافة المؤلف مع نفى شبهة الإستعراض التى يلجأ الكثير من الكتاب لها فى الآونة الأخيرة. لقد فوجئت بقوة الرواية المسرحية -الأولى للمؤلف كعمل منشور - والتى لا تقل أبداً عن قراءة مسرحية مترجمة لكبار الكتاب! أتمنى أن أراها على المسرح يوماً .. بالتوفيق.
رواية مسرحية رائعة، كونها انطلاقة كاتب واعد يوحي بمستقبل مبشر، يناقش الكاتب ببساطة غير سطحية فكرته عن "الجمال الباطني - جمال الروح" أو كما نسميها كمتصوفة "إطلاق الجمال" وفي اختصار غير مخل عبر شخصية "ميريك" المثيرة. إن كان لي ثمة ملاحظة على المسرحية، فمن وجهة نظري أنها ما دامت تحمل تضمينا فلسفيا فكان الأفضل أن يشير الكاتب لحل فلسفي لما يسمى "معضلة الشر" أو رؤية ( القبح والنقص ). في النهاية أتمنى للكاتب مزيدا من التوفيق والنجاح، وفي انتظار أعماله القادمة.
ترددت كثيرًا قبل قراءة هذه المسرحية، فتجربتي مع المسرحيات التي قرأتها في السابق لم تكن مشجعة لأن أضيف إليها المزيد. ولكن.. كانت بالفعل تجربة مختلفة فإستطاع الكاتب أن يستحوذ بما خطه في هذه الرواية على تركيزي التام حتى إنتهيت من قراءتها. مسرحية رائعة لكاتب أعتقد أنه سيكون في غضون سنوات قليلة صاحب أعمال إبداعية ممتازة. نصيحتي له فقط أن يقوم بإستبدال غلاف الكتاب بآخر في الطبعات القادمة.
لعنة ميريك , اقتراح من صديقه . صديقة للكاتب اعجبتنى الفكرة .., ولكن ع قدر سوادويه ومأساة الفكره .. لم تكن الكلمات . والاسلوب سهل وبسيط ولكنه سطحى ومباشر ..
اما عن الغلاف << لم يعجبنى اطلاقآ \ اعجبتنى لعنة ميريك وتمنيت لو ان الاحداث اطول اعجبتنى اقتبسات الكاتب .. وتلك المناقشات الفلسفيه .. فى النهاية ,اتمنى للكاتب التوفيق :)
حسيت انك محدود في اقل من 100 ورقه مجبرا حسيتكك انك بتنط من فصل لفصل مفيش رغي خالص عندك كام كلمه ع قصه بتحاول تعمل منهم مسرحيه كنت تقدر تتعمق اكثر الموضوع كان حلو معرفش يمكن اول مره تنشر فكنت خايف من اللت والعجن والمط بس عامه كتجربهه حلوة
لعنة ميريك مسرحية تأليف أحمد علي عيد ... هي بداية بالغلاف بدأت تحت اسم رواية مسرحية و ده اسم مضلل ليا كقاريء و مفهمتش الهدف منه ... جماليات المسرحية هي بعض اللمحات البسيطة الخاطفة لبعض القناعات الخاصة بالكاتب و اللي تم توظيفها في المسرحية منها في نقاط معدودة - الصراع بين الخير و الشر - الصراع بين الجوهر و المظهر - الصراع بين دواخل النفس البشرية - نظرة الفقراء للحياة و تبرير أي فعل غير مبرر بالحاجة للمال - الظلام في أقوى دولة أوروبية في القرن ال 19 متمثل في سيرك المسوخ - النبلاء و الخير . النبلاء و الشر . النبلاء و الفقراء ... اللغة بسيطة و الأفكار كلها واضحة و لكن غير مكتملة لحد التفاعل معاها بالعاطفة أو العقل و ده موطن قوة و موطن ضعف بالنسبالي ... شوية حاجات ضايقتني - كلمة الكاتب - التعريف بجوزيف ميريك " اللي اختصر على الكاتب مجهود وصفه من مخيلته في أول مشهد" و اللي خلى المسرحية شبه سيرة ذاتية معدلة و اللي التزمت بقصة ميريك الأصلية خطوة خطوة - مفيش مجهود في وصف المشهد المسرحي و اللي خلاني أتخيل كل حاجة مع نفسي و ده معجبنيش خالص ... مفيش غير مدخل للمشهد و إضاءة و إظلام ... في المجمل العمل بيمثل لمسة إنسانية جميلة في عدة حوارات مسرحية قصيرة و بلغة بسيطة مش صعب فهمها من أول مرة و ده يحسب للمؤلف أنه لم يرهقنا بالغموض رغم إنه يعتبر مجرد طرح خارجي لشخصية ميريك دون الغوص في نفسه البشرية كقلب للمسرحية و أطروحات الخير و الشر و الطبقات اللي اكتفت بنفسها مجرد أطروحات و اللي لو كانت موجودة بتفصيل أكتر كانت تبقى رواية مسرحية بجد ... لكن هي مسرحية ... بس كده
جوزيف ميريك راجل اتولد بمشكله خلت عضمة ينمو بكثافة عملت تشوهات في جسمه و وشه فكان بالنسبه للناس في الفتره دي مسخ و كانت الناس بتنفر منه و مقتنعين انه عليه لعنه و انه بسبب لعنته دي اهله فقراء المسرحية بتتناول حالته و الكاتب من خلالها بيقدم فكرة القبح و الجمال و مين الأهم هل جمال الشكل و لا الروح ميريك كان شخصية جميلة جدا شاعر و مثقف و مبادؤه الانسانيه هايله جدا و لكن الناس كانت دايما بتعامله كمسخ علشان شكله مختلف بالنسبه ليهم شكله مخيف محدش حاول يكتشف او يشوف حتى جماله الداخلي و فضلو يعاملوه كمسخ ميريك كان شاعر و بيعمل ماكيتات مباني و محدش كان بيشوف دة او مهتم يشوفه بس هوة مسخ و برغم دة كل الناس كانت بتستغله من اول ابوه لحد الي اخده من بيت الرعايه علشان يشتغل في سيرك المسوخ و لما افتكر انه مات رماه حتى الطبيب لما انقذه عمل دة علشان حالته غريبه مختاجة دراسه و جاب ممثله تعامله كويس علشان يدرس حالته ميريك مكانش شخص واحد هوة حاله موجودة حوالينا كل يوم الانسان في الغالب كائن بصري بيهتم بالجمال الخارجي و يمكن دة الي بيخليه يقرر هل هيتعامل مع الشخص دة او لا
المسرحية كعمل أدبي اكتر من رائعة و انت بتقراها محتاج تقعد لوحدك علشان تتخيلها مسرحية بتشوفها قدامك بتمنى أشوفها مسرحية و واثقة انها هتكون ناجحة جدا دي كانت اول حاجة بقراها لأحمد على عيد بس هتخليني ادور على اي حاجة كتبها قبل كدة و هبقى مستنيه اي حاجة يكتبها جديد
لعنة ميريك مسرحية تستحق الإشادة و أحمد على عيد كاتب يستحق المتابعة
This entire review has been hidden because of spoilers.
إستمتعت بقرأه أول عمل مطبوع للكاتب أحمد علي و الذي أعتز بصداقته منذ سنوات و أعتبره شخصياً من ذوي الموهبه، العمل الأدبي يندرج تحت بند المسرح أكثر من كونه رواية و كتب بطريقة جذابه و لكن يعيبه بعض النقاط البسيطه
١- الأحداث سريعه جداً جدا ً ٢- بعض الشخصيات تختفي فجأه بدون مبرر رغم وجود الدافع الذي يجعلهم يظهرون حتى لو ظهور هامشي
و نتيجه لكل ما سبق لم يترك لنا الوقت الكافي ليحدث التفاعل و التعاطف التام مع شخصيه ميريك و هو الأمر الذي كان حيوياً للغايه
٣- "على ما أعتقد" أن يكون للنبلاء علاقه بالمسرحيين كان أمراً شائناً في زمن الرواية
٤- بعض المنطق غاب في مشهد المراقصه
٥- يعاب على دار النشر أخراجها للعمل بمثل هذا الغلاف الذي لا يبعث أي فضول أو يحفز لإقتناء الرواية.
إيجابيات العمل ١- تناول شخصيه لم يتم إبتذالها بعد لتكون محور حدث.
٢- اللغه بسيطه و واضحه و مباشرة دون إخلال و دون إدعاء العمق "الذي أصبح موضه لبعض الكتاب".
٣- فكره النص الفلسفيه التي تخاطب الجمال الباطني و صراعه مع الجمال الظاهري.
كلمه أخيرة: أتمنى أن يهبط هذا النقد برداً و سلاماً على صديقي العزيز، و متشوق لقرائه عمل جديد أقوى و أفضل لأن لديه الكثير ليقدمه.
المسرحية جميلة ومبشرة بكاتب موهوب مميز يمكن أن يكون له باع وشأن في المسرح فيما بعد، واختيار الموضوع كان موفقاً فهو من الموضوعات الإنسانية الرائعة التي يندر التطرق إليها خاصة في المسرح العربي
أعجبني الحوار المكثف وبساطته وقربه من القلب ، وإن كانت بعض المواقف تحتاج إلى توضيح مثل تحول موقف كاندال المفاجيء والذي كان يقتضي مشهداً تمهيدياً أو جزءاً من مشهد يوضح كيفية حدوث ذلك التحول
توجد أخطاء نحوية بسيطة وهي مسئولية المراجع ، وهذه ظاهرة عامة في كل دور النشر حيث توجد أخطاء نحوية في جميع الكتب التي تصدر من مختلف دور النشر
أعجبني مشهد المرآة وانقسام ميريك إلى ميريك 1 وميريك 2
شعرت ببعض المباشرة في حوار النبيلين ، وهي مباشرة تخدم المعنى بشدة ولكن أظن أنه كان ينبغي الالتفاف للوصول للمعنى أكثر من ذلك قليلاً
الأشعار في المسرحية هي العيب الوحيد بها ، فهي ليست شعراً وليست نثراً في الوقت ذاته ، من الأفضل في الطبعة الثانية أن تترجم نثراً
في المجمل المسرحية جميلة وذات مغزى إنساني كبير واستمتعت بقراءتها .. في انتظار المزيد من أعمال الكاتب الواعد الموهوب أحمد علي عيد
.فى البداية أظن انها رواية مسرحية غاية فى الروعة. لما لها من سلاسه الاسلوب و تفاعل الشخصيات و تظهر درايه الكاتب باساليب الاخراج المسرحى حيث يتمكن الكاتب من تصوير و نقل الحياة و معانات البشر فى تلك الحقبة الزمانية فى انجلترا و اثار الثورة الصناعية على حياة الفقراء و نظرة الطبقات الغنية لهم. الصراع بين النظرة المادية و النظرة الانسانية هو جوهرة الرواية و يتعرض الكاتب ايضا لجمود الدين و رجاله فى التعامل الامور الجديدة التى يجهالونها. أظن ما تحتاج الرواية من وجهة نظرى هو زيادة الجزء المتعلق بقصة الحب لبطل الرواية و ايضا هل من المعقول بعد كل ما تعرض له بطل الرواية من سوء معاملة و ظلم على امتداد الاحداث و عدم ظهور اى افعال سلبية او سلوك نفسى (سلوك عدوانى او حتى اليه الدفاع عن النفس) من جانب البطل مع شخصيات الرواية الاخرى و ان كان هناك صراع نفسى داخل البطل و لكن عدم ظهوره فى تفاعلاته اليومية شىء يدعو الى التعجب
مسرحية فلسفية، كتبت بقلبٍ يمتلك مشاعر عميقة، القبح قبح الروح، والجمال يكمن داخلنا، فكم من هيئات تظهر لنا جميلة وهي تخبيء قبحاً منفر. الأسلوب بسيط، والحوار أكثر من رائع، ابتعد عن المباشرة والسطحية، غير الحوار الذي كان بين ميرك ومدرسه شعرت أنه مباشراً وكأنه يسقي الموعظة للقاريء ( المشاهد ) أرى أن قطة ضعف المسرحية هي الشعر بها، شعرت أنه مجرد قافية وفقط بشكل مصطنع، على عكس بقية المسرحية التي امتازت بعفوية شديدة، وخلوها من أي صعوبة في الحوار أو المشاهد أو البعد الفلسفي. مشهد المرآة أكثر من رائع، مرسوم ببراعة، أحييك عليه جداً. المسرحية قوية فعلاً، واستمتعت بقراءتها جداً، خاطبت وجداني وعقلي في نفس ذات الوقت، أحييك يا صديقي.
هههههههههههههههه لعنة ميريك واكتشاف كاتب رغم أنفه اكثر مايسعدنى فى لعنة ميريك اننى اعرف خلفيات كتابتها واعرف ايضا ان كاتبها لم يكن يتوقع ان تكون الكتابة للمسرح شئ هام فى حياته ولكن المؤكد ان نص لعنة ميريك يعيد اليك الاحساس بأن تلك الأمسيات المسرحية مع النصوص العالمية لم تكن هباء فى أن تكتشف كاتب مصرى أجاد صياغة موضوعه بطريقة سلسة ومبسطة وربط بين الخطوط الدرامية بشكل بسيط ليصل الى هدفه من كتابته ان جمال هذا النص يتواجد فى تلك الفكرة التى تؤكد أن الجوهر أهم من المظهر ولكن من يدرى تلك الحقيقة ويستوعبها بطريقة صحيحة ما يهمنى هنا هو مطالبة أحمد على عيد بالإستمرار فى الكتابة المسرحية وإصراره على أفكاره مهما كانت بسيطة فمعظم الكلاسيكيات العالمية فى المسرح نبتت من أفكار بسيطة للغاية
_هل جمال الوجه كل شئ ؟! _للاسف أغلب الوقت القالب يضيع الجوهر .. مسرحية "لعنة ميريك" للكاتب أحمد علي عيد رؤية مسرحية رائعة لقصة حقيقية أو مأساة نفس بشرية نقية في صورة مؤلمة .. أعجبني الأسلوب الشعري و أقوال الكاتب علي لسان الأبطال و خاصة " ميريك " أعتقد أنها كانت تحتاج مساحة أكبر لنقل العمق الإنساني .. الإهداء مميز " الي الخمسة مداخل لقهر الإنسان " أعتقد أن مفاجأة سارة لي أتمنى لك المزيد من الإبداع #وفاء_زغلول
أنا قريت قصة لعنة ميريك.قصة حلوة. و جميلة خفيفة.أحمد أسلوبه بسيط و سلس . الحلو أن القصة جوها برة العالم العربي .اللي استوعبته من القصة أن أحمد عايز يقول أن المجتمع بيعدي أنه متحضر و لكنه في الحقيقية هو مجتمع مادي حقير ما بيحترمش غير المادة و المظهر.كنت اتمنى أن ميريك ينتصر لنفسه أكثر من كده و ماياخدش قرار الانتحار ..
لم اقرأ مسرحيات كثيرة مسبقا ، و تجربتي مع " لعنة ميريك " رائعة أحببتها ،أيضا أحببت الإهداء جدا . جوزيف ميريك ، مر بمعاناة اصعب من ان تحتمل قصته مؤثرة جدا ، و المشاهد التي تصورها الرواية مؤلمة ، -أحببت فيها : الإهداء . تجسيد الصراع بين الخير و الشر و المظهر و الجوهر . اسلوب السرد ممتع . - لم أحب : تسارع الأحداث ، كان يجب ان تكون الرواية أطول .
رواية مسرحية رائعة تظهر مدى براعة الكاتب وتمكنه من ادواته في الكتابه والسرد وتجميع واظهار النواحي الشخصيه والنفسيه الخاصة بميريك بطل القصه وحجم المعاناة التي تعرض لها مما جعلنا نعيش معه تلك المعاناة انصح الكل بقرائتها
عادة ما اقرا لصديقي الكاتب ما يقدم من اعمال أدبية والتي قد تقارن مع اعمال عمالقة الادب العربي ان لم اكن مغاليا في المجمل ما اقرا اعماله الكوميدية والتي لا تخفي عن احد خفة ظله و سلاسة أسلوبه ولكن ما فاجئني هذه المرة هو براعته في رواية السوداوية دون تعقيد الاسلوب او الاستعانة بالحكم المبالغ فيها و المواعظ اللزجة (كما نرا من البعض حاليا)
نال اهتمامي ايضا الاشعار و الحوارات الفلسفية الغير متكلفة والتي ابرزت عقلية و ذكاء ميريك و اوصلت صراعات القصة بوضوح
كما اعجبني بشدة قدرة الكاتب علي توصيل افكار فلسفية معقدة و متشابكة كصراع الخير و الشر .. الفقر و الغني .. حب الحياة و كره الوجود .. المظهر و الجوهر .. و غيرها الكثير دون الاخلال بفكرة علي حساب الأخرة ..
كنت اتطلع من الكاتب أن يطيل الحوارات قليلا و بخاصة مع امه و في بدايات حياته و ان يعطي مساحة أكبر لصراعاته النفسية قبل المشهد الاخير حتي يزيد تعلق المشاهد و فهمه للشخصية .
كانت تجربة ممتازة لم انتظر اقل من ذلك كما عاهدت الكتاب و اتمني ان اراها عرضا مسرحيا في ذات الايام.