في رحاب القاهرة والفسطاط، حين تهزّ المدينتين علي أثر جريمة قتل غامضة وسط شائعات تتحدث عن طقوس شيطانية. يتولى قائد العسس والأرصاد، التحقيق في القضية، لكنه يجد نفسه أمام جدار صمت يهدد مستقبله، فيستعين بمشعوذ شهير ينتهي به الأمر مقتولًا أيضًا في ظروف ملتبسة. القاتل الذي يطارد ضحاياه بأسلوب فريد لا يمكن فهم دوافعه، يجد طريقه إلى أحد أبناء البيت الفاطميالذي هُمِّش عن العرش حفاظًا على وحدة العائلة الحاكمة. لكن القاتل، رغم قسوته، يحمل في داخله صراعًا أعمق. تتشابك خيوط الجريمة مع الصراع الأكبر بين خلافتي بغداد والقاهرة، السنة والشيعة، ليقود القاتل قصته إلى سجون الكوفة، حيث يلتقي بأحد رؤوس الخوارج، فتتجلى لهما حقيقة كانا يتجنبانها طويلًا. رواية تقدّم رؤية نادرة لظاهرة القتل المتسلسل في سياق مؤصَّل، بعيدًا عن استنساخ النماذج الغربية. وأتمنى أن تنال إعجاب حضراتكم