مجموعة غير قصصية الكتاب المباع لا يرد و لا يستبدل هيفضل وسط كتبك عشان يفكرك إنك عملت الغلطة ديه و اشتريته نصيحة من كائن أرضي بيحبك "بلاش " امنياتنا بالتوفيق و النجاح و العبور بسلام من كوكب الأرض على الجميع ربط حزام الأمان و اللى ورا يطلع أجره قدام ... ممنوع التدخين - يمسك سيجارته المشتعلة و يبتسم - تنويه : الأسماء لا تعلل و لهذا أصبح - عودة طاقية الإخفاء - يحفظ في مكان جاف بعيد عن متناول الأطفال و في حالة التلف رجاء الأتصال بشركة المنتج - دار النشر يعني !-
فهيمة .. الكتاب ده كان ليا الشرف إني أخده مسودة, و من شغفي بكتابات فهيمة , إستغرقت رحلة 3 ساعات في قراءته من حلوان لعين شمس بملف إلكتروني على هاتفي المحمول , متحملا صعوبة التركيز وسط المطبات اللي بقت جواها مطبات , و إهتزازات الشاشة كمريض صرع و اللي خلتني شخصيا أصاب بالغثيان 6 مرات , لكني صممت أكمل . و الحقيقة لم يخب ظني , مش كل الناس بتقدّر النوعية دي من الكتابة الخفيفة ربما قلة - وأنا منهم لإني أدعي إني بأكتب بإسلوب مشابه - لكن أنا من هواة الأسلوب ده. القصص ساخرة و درامية و متنوعة و ده اللي بيخلي الكتاب كوجبة سحور متأخرة , ماتزعليش مني يافهيمة في التشبيه أنا لسة متسحر و قررت أطربك بتعليقي , المهم ان الكتاب متنوع و مكثف كوجبة سحور متأخرة أسلوبك اللاذع و الملتوي و اللي بيظهر في الفقرة الاخيرة من القصص موجود و هو من الأساليب المفضلة لدي , مش هأقول أسماء قصص معينة لاني زي ما انتي عارفاني امتلك ذاكرة مذهلة من حيث صغر حجمها و امكانياتها ... لكني سأظل اذكر المشاعر اللي وضعتيني كقاريء فيها و نصيحتي لك يا صديقتي , ده اهم شيء ككاتبة تهتمي بيه الناس ممكن ماتفتكرش الكلام النصي لكنها بالتأكيد هتفتكر المشاعر اللي تركتيها فيهم خصوصا لما يشوفوا كتابك التاني على رصيف وسط البلد عند عم نبيل اللي بيضرب الكتب , هيبتسموا و يقولوا "اه دي فهيمة" و يشتروا الكتاب من الدار ,و أنا بأفترض ده لاني في كون موازي حيث الأرضية الاخلاقية للناس هترفض شراء النسخ المضروبة اللي بتتعمل بورق لف اللحمة
منتظر كتابك القادم يا فهيمة, ماتتاخريش
محمد البرقي في كون موازي قطاع 10 بجوار كوكب ثيتا 2015 بالتقويم الارضي
حينما أعطتني فهيمة مسودة هذا الكتاب لأقرأها وأقيمها كانت ماتزال محتارة في عنوان الكتاب -أيام الجدل العظيم هذه كانت رائعة حقـًا- وملف الكتاب عندي باسم مختلف قرأت البداية والإهداء اللطيف والقصة الأولى وأحببتها واعتقدتُ أن هذا كتابُ ساخرُ آخر ولكن هذه المرة من فهيمة التي أؤمن بموهبتها الساخرة وكيف تستطيع توظيفها جيدًا وهذا ما يجعلها متميزة في مجال السخرية.
ثم أتت الامتحانات -القصة القصيرة المؤسفة ذاتها كل مرة-ولم أستطع إنهاء الكتاب وأصررت على شرائه رغم إمتلاكي ملفه على الحاسوب لأشجع الكتابة الجيدة وأيضـًا لأشجع صديقتي. وكانت مغامرة الشراء رهيبة حتى حصلتُ لي ولصديقتي على آخر نسختين في أحد المراكز التجارية بالقاهرة.
وبدأت بالقراءة مجددًا وشعرتُ بالدهشة.. كانت مفاجأة حقـًا! الكتاب ليس ساخرًا..بل يحتوي على قصص متنوعة بين الساخر والدرامي لم أعتقد أن فهيمة تكتب هذا النوع بهذه الوفرة أعجبني التنوع حقـًا رغم تضليل العنوان وشكل الغلاف والإهداء
ومرة أخرى أشعر بأنني صديقة سيئة وناقدة كسولة لأنني لم أقرأ الكتاب منذ زمن .
فهيمة تمتلك الموهبة والزخم الدرامي المطلوب ..ذاكرتها المليئة بالأحداث تؤهلها حتى لكتابة القصة الطويلة أو الرواية إن استطاعت المحافظة على "رتم" الكتابة والمواقف.
فهيمة تحتاج للمزيد من التمرين على الكتابة بالتأكيد والتركيز على الفنيات وتنويع الأحداث والنهايات ، لو كان لديها كراسة تكتب فيها كل يوم صفحة واحدة سيكون أمرًا رائعـًا لتنمية الأسلوب. ولكنني متأكدة أنه في خلال بضعة سنوات ستصبح من الكاتبات ذوات الثِقل في المجال الأدبي.
بالتوفيق يا فهيمة
ملحوظة جانبية : مفتشة فالكون عندما وجدت الكتاب في حقيبتي ظنته كتاب سحر :))
الواحد مش عارف يبدأ منين ...... طيب انتي كنتي عايزة الريفيوهات بصراحه فهحاول اقولك رأيي انا فعلا خلصت الكتاب و لسه لحد دلوقتي مش عارفه ايه الهدف منه يعني انتي كنتي عايزة توصلي بيه ايه ؟؟ _ في مقالات متكرره يعني مثلا فكرة قطع النور تناولتيها مرتين طب فين الفكرة الجديدة كدا !!!! _و اول موضوعين فالكتاب محستش غير انهم "حشو ورق" !! _ بس في فكرتين هما اللي من وجهة نظري كويسين "حاتم جمعة _صديقي الوغد) و دول ليهم اول ستار _ تاني ستار عشان مما لاشك فيه ان اسلوبك الساخر حلو جدا _ و ان كان مش متوظف فكتاب حلو _ و دا كان واضح ف ماي نيم از حنان . احب اقرالك حاجه بس تكون ذات معنى فعلا و ميجيش فدماغي ولو للحظه اني كدا بضيع وقت ;-)
هو ميلاد كاتبة مميزة بلاشك أحببت جدًا أنها بعيدة عن "الكتابة النسائية" التي ننجرف لها بسهولة، أحببت بعد غالبية القصص عن الذاتية، والموضوعات التي تناولتها ولكن لم أحب نبرة الغضب المتصاعدة من القصص والتي تتزايد مع الوقت، والشعور بالسخط الذي بدأ يتكثف بوصولي للنهاية. بعض القصص رأيتها تكرارًا لأخرى خاصة محاولات شخص أن يكتب رواية / نص وانقطاع الكهرباء
أفضل شيءفي الكتاب إنه بينقلك للعالم بتاع الكاتبة .. أحلامها و طريقتها و مصطلحاتها .. زي كوكب قطايف مثلا .. فكرة اننا نفكر الحاجات اللي حوالينا شايفانا ازاي دي حاجة جديدة و اتعرضت في الكتاب بأسلوب بسيط و ممتع زي حكايةالنملة مثلا . الكتاب كبداية حلوة جدآ و ربنا يوفقك للأحسن دايمآ ..
غريب أن أقوم بتقييم ما كتبته منذ عدة سنوات، ولكن ها نحن هنا! أرى أنني أقيم شخصي، ولا أقيم كتابتي، ولكن بعد الحصول على عدة سنوات أخرى في الحياة كإختبار لمعرفة المزيد، والرغبة في الكتابة عن المزيد، وجدت أن تجربتي الأولى كانت محاولة "معقولة" تناسب أن تكون الأولى، وأحب أن أضيف المزيد من الأبناء على هذا الطفل غير الناضج الذي وضعته بعام 2014. مرت السنوات سريعًا، وها أنا أحاول أن أخرج طفلي الثاني للنور، ولإيماني بحرية القراءة والحصول على التجارب الشخصية للآخرين للتعلم والضحك والسخرية فيبدو أن الأمر سيكون على المشاع! نجمة واحدة فقط لمجموعتي الأولى، لأكون قادرة على تقييمها مستقبلًا بالمزيد من الحنية وعدم القسوة على الشابة الصغيرة التي بدأت سرد حكاياتها من مصر.
اول تجربة لصديقتى وحبيبتى فهيمة واتمنى متبقاش الاخيرة بس مستنية كتابك التانى رواية او قصص قصيرة ومش هيكون ساخر لانى بحبك فى النمط دا .. وعارفة ان شهادتى تكاد تكون مجروحة ومش هبقى محايدة عشان انا بحبها جداااا عالمستوى الشخصى ..بس لو هنقول رأينا الادبى الكتاب خرجنى من حالة اكتئاب حاد بجد والله ..عاجبنى فكرة تناول الافكار بطريقة ساخرة وكمان مش نمط تقليدى زى ماهو متداول ..انتى موظفة الخيال بطريقة حلوة جداا كأنى بشوف فيلم كرتون فى العالم الموازى ..فى اجزاء بتتكلمى عنها فى قالب ساخر بس انعاكسها او بتحمل بين طياتها "وجع" لم تجبنى فشعرت بوخز كرامتى ,,الا تعتقد معى ان الرحيل فرض علينا الآن يجب ان نرحل من تلك المنازل المظلمة لنذهب للقبور بجوار احبائنا,, هلا كففتم عن الضحك كذبا ,,استحق ان اعيش بلا ضغوط او كذبات غير مبررة .كمان استخدامك للالفاظ والفصحى كويس جداا اغلب الكتب الساخرة بتتكتب بالعامية ومش بيعجبنى اسلوبها لكن انتى عرفتى تجمعى بين النمطين كويس ..اكتر جزء عجبنى النملة لواحظ لدرجة انى تخيلت لواحظ بشكلها بتصرفاتها بكل حاجه ..والجزء التانى اللى عجبنى وخصوصا ان فى وسط الكلام بتوجهى رسايل لنفسك وكان بعيدا شوية عن النمط الساخر " مش عن حاتم جمعة سمير " لاتضعى الطوق حول رقبتك بنفسك لتبكى انتظرى ان يضعه احدهم لتبكى بشىء من المصداقية ..اتمنى اشوفك فى احسن مكانه ومحققه احلى نجاح لانك تستحقى :)
Not bad , not good يعنى انا كنت جايبة الكتاب على إنه آدب ساخر بقى و فهيمة محمود التحفة و أسلوبها الجامد و كده و قلت آهو يبقى كتاب الواحد لما يكون مخنوق يقراه و يخرجه من موده خالص زى أغلب كتب الادب الساخر و تبقى حاجة خفيفة كده و بتاع بس للآسف محصلش كده و كانت المفاجآة الكبرى ماضحكنيش ماخرجنيش من مودى و لا حتى غيرلى مودى و لا حسيته ساخر قوى بردوا يعنى هو مش بشع بس مش الواو إللى كنت منتظراه من فهيمة محمود
مش وحش ..!! من المؤسف ان يكون بداية الريفيو "مش وحش" .. كنت اتمنى لو كانت البداية " تحفة او إيميزنج او عظيم ،، " قصة البداية كانت مبهمة و اعجبتنى فى نهايتها " اعجبتنى قصص و قصص لا حتى انى تأففت من الملل اثناء قرائتى للبعض الآخر ..
فهيمة كما عهدتها مبدعة مختلفة تفكر خارج الصندوق تمتلك حس دعابة عالى وهذا ما وجدته فى الكتاب إمتاع وابتسامات و"دباديب" :D امنيتك اتحقق جزء منها انى ضحكت بس الجزء التانى ما اتحققش لأن قفايا لسه بخير ما وقعتش ولا اتصاب :D دمتى مبدعة يا كائن ال"فاهيتا"
مجموعة من القصص القصيرة الغريبة جدا والممتعة جدا افاكر غريبة و مجنونه جدا حاجات من قلب الدنيا و بساطتها ودى اكتر حاجه حببتى فيها قصص خفيفه لذيذة بسيطة تتوه مع كل واحده للحظات وتنقل ع اللى بعدها كتاب خفيف و لذيذ استمعت جدا
الكتاب بجد ممتع عجبنى أسلوبك غير ممل اللغة سهلة وبسيطة وبعيد التافهة مجموعة القصص فعلا هتضحكك انا شخصيا شايفها كوميديا سوداء يمكن ضحك لكن ذات مغزى أدب ساخر
هموت و اقرأ الكتاب الأخضر :")) .. فهيمة الشخصية اللي بتوريني جانب جميل من الكوكب .. من قبل م اشوف الكتاب انا عندي ثقة اني هنبسط لما اخلصه .. انا و دباديبي بنحييكي :"D <3
go on Fahima :) فهيمة الكتاب مش وحش بس أنا حقيقي كنت مستنية منك حاجه أقوي من كدة :)) وكمان أنتي كاتبة أفكار حلوة بس كانت محتاجه تتوظف صح عن كدة :)) أتمني منك الأقوي في الكتاب الجاي ^_^