شتاء 1989، سلسلة جرائم قتل وحشية غامضة تتنافى وأبسط قواعد المنطق.. جثث عارية، موشومة الجبين، فارغة الجمجمة، وقد ذابت الأدمغة وسالت من فتحات الأنوف.. ضحايا معذبون لا رابط بينهم سوى أمر واحد فقط.. أنهم أدركوا «الحقيقة»..
مدرب «كرة يد» شاب يعاني من خلل فريد في الذاكرة.. ذاكرة انتقائية تختلط بصورة عشوائية مع ذكريات أناس آخرين يرتبطون بهؤلاء الضحايا.. أشخاص مُحيت ذكراهم ومُسح إرثهم حتى أنكر الجميع وجودهم.. فيجد نفسه جزءًا من مؤامرة كبرى، حقيقتها مدفونة في أعماق ذاكرته التالفة..
فهل يستطيع التغلب على ذاكرته المعطوبة، وتجميع قطع «البازل» الناقصة من بين ركام ذكرياته لمعرفة السر، وكشف لغز الجماجم الخاوية، أم يُمسح إرثه هو الآخر، وكأنما لم يطأ هذه الأرض من قبل؟!
والأهم هل ستعود نظرته للعالم من حوله كما كانت؟! فعند معرفة الحقيقة لن يكون هناك سبيل للعودة.. قط.
ثالث رواياتي .. الرواية دي بالذات كان ليها شعور تاني وانا بكتبها، استمتعت بيها جدا لكذا سبب: ١- إنها بتدور في سنة ١٩٨٩، واللي بيجي معاها احساس شديد بنوستالجيا الثمانينيات، و السنة دي تحديدا أنا كنت تلميذ في خمسة ابتدائي وتعتبر احد السنوات المحورية في حياتي لاني ساعتها انضميت لفريق كرة اليد لنادي الطيران في الوقت اللي بزغ فيه نجم كرة اليد (وده كان سبب ان بطل الرواية مرب كرة يد). ٢- الرواية مكتوبة بأسلوب الراوي المتكلم، وبالتالي كنت متوحد مع الشخصية الرئيسية واللي كانت بتحكي أحداث او مواقف او ذكريات أنا عشتها بالفعل. ٣- مستوى الغموض في الرواية دي عالي جدا، والتفاصيل والشخصيات اللي بتربط ببعض خلتني استمتع بكتابتها لانها كانت بتشغل عقلي وانا بتخيل القارئ وهو بيحاول يربط التفاصيل دي بطريقة منطقية، فكان عندي شعور بالتحدي بإن التفاصيل المثيرة دي لازم تربط ببعض بطريقة واقعية ومنطقية وبدون صدف. ٤- نوع الجرائم نفسها وغموضها والاحداث المصاحبة لها والاحداث اللي بتحصل بعدها خلت كل خلية في عقلي تشتغل. ٥- الرواية لها تلات نهايات، وبالتالي البلوت تويست او الالتواءات صعب التنبوء بيها كلها او بأغلبها على الاقل، وده طبعا كان عامل محفز ليا وانا بكتبها.
وأخيرا أنا فعلا متشوق اعرف رأي القراء في الرواية دي بفارغ الصبر :)
من المرات القلائل التي قرأت فيها عمل خيال علمي عربي وأعجبني، ولأكون أكثر صراحة مر وقت ليس بالقليل على قرائتي عمل عربي احس بأن الكاتب بذل فيه مجهودا لتقديمه بصورة لائقة.
بدأ الكتاب بصورة جاذبة ومشوقة واستمر على هذا المنوال حتى مررت بنصف القصة وانا لا زلت معجب بتفاصيل العمل، لكن بدأ الشك يراودني من احباط النهايات، حسيت ان التصعيد المستمر في القصة هيكون بيعقد وبيضعف احتمالات نهاية مشبعة تحترم عقل القارئ، لكن النهاية كانت على نفس المستوى المتعوب عليه مثل باقي الكتاب، بل بالعكس كانت هي التفسير المنطقي الوحيد (هذا ان جاز استخدام المنطق لوصف رواية خيال علمي)
كنت عقدت العزم على قراءة اعمال الكاتب الأخرى (المسافر صفر، ساوباولو ١٣) قبل نهاية الكتاب، لكن الحقيقة تكشف في النهاية ان الاعمال السابقة لها علاقة بهذا العمل وأن نهايته هي خاتمة للثلاث اعمال، تفصيلة لا أعلم ان كانت ستفسد شيئا عند قرائتهم التي انا على وشك القيام بها.
رواية قوية جدا، وبداية حلوة لقراءات مشتريات معرض الكتاب الغموض شديد والالتواءات فيها صعب تخمينها، سحلتني معاها لمدة أسبوع. من أمتع ما قرأت بقالي فترة وبالذات أحداث الثمانينات والذكريات اللي فيها.
إلى الكاتب استاذ احمد الله يسامحك على سحلة الدماغ اللي عملتهالي دي أنا بقالي يومين مخلص الرواية لا الرواية عايزة تسيب دماغي ولا الصداع بيروح والمشكلة اي حاجة في الريڤيو هنا لو قلته عن الرواية هكشف سر غموضها 😂😂 الرواية فكرتها جديدة جداً رغم انها مرتبطة بشكل بسيط غير مباشر بالروايتين اللي قبلها خصوصاً رواية ساوباولو لكن دة مش هيمنع انك تقرا قضية الجماجم كرواية مستقلة عامل التشويق فيها كان عالي اوي من اول صفحة لاخرها قادر يشد القارئ يعيبها ان في اجزاء فيها تكرار للكلام بحكم الاحداث طبعاً بس دي عملت شوية ملل لكن مقارنة بحجم الرواية فنسبة الملل في الأجزاء دي ما تجيبش ٥٪ حتى ودة يحسب للكاتب النهاية ماعجبتنيش اوي الصراحة على اد ما المفاجأة فيها حلوة بس كنت متوقعها اقوى من كدة ومتغاظ منك حقيقي يعني في اجزاء بسيطة ليها تفسير بسيط من رواية ساوباولو ماتقولها يا اخي يعني تكتبلي في الهامش راجع رواية ساوباولو وبرجاء قراءة رواية ساوباولو ليه بس كدة يا استاذ😂😂 لكن حقيقي دماغك دي عالم تاني لواحده يا استاذ احمد حقيقي
عجبتني الفكرة والمجهود المبذول في الكتابة وربط الأحداث ببعض، الفكرة تشد طول ال700 صفحة، مفيش ملل، الشخصيات مظبوطة ما شاء الله. البلوت تويست اللي في الآخر توقعته من بدري، بس كنت منتظرة أشوف صحة توقعي ولا هيبقى حاجة تانية، وده مقللش من جذب انتباهي بل العكس. رواية موفقة وقلم رائع، الحمد لله.
ما ينفك هذا الكاتب الفذ يفاجئني فتارة لعب في الزمن وأخرى لعب في المصائر داخل الزمن واخيرا ثبت الزمن ... ويارته ما ثبته علشان اللعب المرة كان في ... الوعي وبعدين لعب في الزمن في تويست عجيب قدرة هائلة على الوصف خاصة المشاعر ... حسيت بالخوف والاثارة والحيرة والارتباك... فعلا كان قادر ينقل أحاسيس الشخصيات بمنتهى الدقة فضلا عن الوصف التصويري للأماكن الل نقلني فعلا لحقبة الثمانينيات حيث انتمي فعشقت صفحات الكتاب انا بجد مش عارف ... انت مخطط لل ٣ روايات من الاول ولا عرفت تضفرهم مع بعض كأنهم نسيج واحد مترابط
انا بنتظر عملك كل سنتين بفارغ الصبر علشان استمتع أدبيا و فكريا و عقليا وعلميا دكتور احمد ... انت رائع
كعادة روايات أحمد عبد الفتاح صالح فهذه الرواية تسحبك إلى داخلها من أول صفحة هذه الرواية هي أول رواية أقرأها ورقية للكاتب فالرواية الاول (المسافر صفر) قرأتها على أبجد وقمت بشراء نسخة ورقية منها فورا والرواية الثانية (ساو باولو 13) سمعتها أولا على storytel ثم اشتريت النسخة الورقية أيضا بهذه الروايات تستحق الاحتفاظ بنسخ ورقية منها بدون مجاملة اراها من افضل ما قرأت في فئة الخيال العلمي وربما الافضل باللغة العربية كلغة أصلية نصيحة لمن أراد الدخول إلى عالم أحمد عبد الفتاح صالح أن يقرأ رواياته بالترتيب 1- المسافر صفر 2- ساو باولو 13 3- قضية الجماجم الفارغة كما توقعت وأخبرت الكاتب حين شرفت بمقابلته بمعرض القاهرة للكتاب 2026 أن الروايات كلها تنتمي لعالم واحد أول احساس انتابني بعد الانتهاء منها هو الرغبة في العودة لقراءة المجموعة مرة أخرى بالترتيب لا زلت لا اجد الكلمات التي تعبر عن مدى انبهاري بهذا العالم لكني اعتقد أن هذه الروايات سوف تجد مكان بارز في كيلاسيكيات الخيال العلمي باللغة العربية وربما على مستوى العالم إذا اتيح لها الترجمة إلى لغات أخرى والانتشار على مستوى عالمي لا أعتقد ان رحلتنا مع الكاتب في هذه السلسة انتهت هنا في انتظار المزيد إن شاء الله
بجد انا مش عارف اقول ايه😎😎😎 رواية مختلفة كليا عن الاولي و التانية مع ان في ربط بسيط بينهم و اني اتسحلت و دماغي راحت في مليون حته و علي رأيك البلوت تويست او خلينا نقول البيك كان في كذا حته يحسسنا ان الرواية ماشية في اتجاه معين و إذ فجأة هوووب لف و ارجع تاني 😄😄😄 و علي ما اعتقد النهاية الغير متوقعة دي مع اني كنت متوقع حاجه مختلفة تماما بس توقعاتي انها الدخله للرواية القادمة. حلوه اوي اوي و كفاية طعم النوستالجيا اللي فيها رجعتني لايام مصر الجديدة و المناطق اللي تم ذكرها في الرواية كاني ماشي و عايش جوا الرواية نفسها اي حاجه حاقولها بعد كده حاتبوظ الدنيا و تحرق الرواية فاكفايه لحد كده و نتكلم بعدين 🥰🥰🥰🥰 ميروك يا صديقي علي الروعة دي و في انتظار القادم الاحلي دايما
الرواية جميلة، شدتني أخلصها على الرغم من تكرار الأحداث و بعض الـ (مطّ) ف الأحداث المبالغ فيه ولكن كلما حسيت بالملل اقفلها و ارجع اكملها تاني، و دا شئ جميل يُحسب للكاتب. و لكن صدمتي في آخرها بوجود احداث غير مفهومة، و غير منطقية ف إذا بي أُفاجئ أنها تكمله لسلسة روايات هي الكتاب الثالث منها، او على الاقل تحتوي على قطع بازل لكي تدركها ف مفروض تكون قرأت الجزءين الأول و الثاني (مع هوامش تأكيدية للكاتب بخصوص الموضوع دا) طيب بعد اذن الكاتب، مش كان ممكن حضرتك توضح دا من البداية؟ بالنهاية اللغة كانت سلسة و محكمة بنهاية تشبه افلام ماتريكس
📚نبذة عن الرواية: الأحداث بتدور حول سلسلة جرائم قتل غامضة جدًا بجثث “فارغة الجمجمة” بدون رابط واضح بين الضحايا إلا إنهم عرفوا «الحقيقة». البطل شاب بيعاني خلل في الذاكرة يخليه جزء من مؤامرة كبيرة، ولازم يجمع ذكرياته عشان يكشف السر. 💥رواية مش بس بتقدم لغز بوليسي تقليدي أو جريمة غامضة… لكنها بتفتح أبواب كتير جوه النفس البشرية. 💥من أول صفحة بتحس إنك دخلت عالم مظلم مليان أسئلة: مين القاتل؟ وليه الجماجم فارغة؟ واية الدوافع؟ والأهم… إية الحقيقة اللي محدش شايفها؟ 💥أسلوب السرد سريع ومشوق، بيخليك تقرأ من غير ما تحس بالوقت ولا حتي بحجم الرواية، التشويق متصاعد لحد النهاية. 🔥المفاجأة الحقيقية كانت في النهاية… نهاية غير متوقعة فعلًا، صادمة جدًا، بتخلّيك تعيد التفكير في كل التفاصيل اللي عدّت قدامك من غير ما تاخد بالك من أول الرواية. 💥وبالرغم من حجم الرواية الكبير وعدد الصفحات الكتير إلا انها مفيهاش اي لحظة ملل زي باقي اغلب الروايات الكبيرة. 💥 طبعا تستاهل القراءة تجربة مختلفة ورائعة، خاصتًا لمحبي الغموض والتشويق النفسي. تقيمي ١٠٠٠ من ٥