دراسة وثائقية فريدة من نوعها لفلسطين، هذا الكتاب يتناول تاريخ فلسطين الحافل، لا سيما القدس، ومحاولات استيطان اليهود فيها، وخصوصا في حقبةالسلطان عبد الحميد الثاني.
وهذا البحث عمل متواضع حول تاريخ فلسطين الذي يعادل تاريخ البشرية تقريبًا.
"كونوا على ثقة أننا لو انسحبنا من هذه الساحات فستتحول إلى ساحة للفوضى والاضطراب إلى الأبد." السلطان عبد الحميد الثاني
يحمل الكتاب بين ثناياه رواية فلسطين منذ عهد الأنبياء إلى عهد السلطان عبد الحميد، يجوب بك في مئتي صفحة تقريبًا رحلة سريعة في أنحاء التاريخ في فصول خمسة: أولها نظرة في تاريخ فلسطين وثانيها الأماكن المقدسة بها وثالثهاأسباب الاستيطان اليهودي وعوامله ورابعها دور الدول العظمى في حماية اليهود والنصارى وينهي مع التدابير التي اتبعتها الدولة العثمانية لمنع توطين اليهود
الكتاب يستحق القراءة لمن أراد لمحة سريعة عن تاريخ فلسطين ، يمكن إنجازه بسهولة ويسر دون الشعور بالملل ، وقد أحسن الكاتب وصفه حينما قال عنه : عمل متواضع حول تاريخ فلسطين الذي يعدل تاريخ البشرية تقريبًا، كما أنه رواية بدأت بداية جميلة إلا أنها انتهت بمأساة
"كونوا على ثقة أننا لو انسحبنا من هذه الساحات فستتحول إلى ساحة للفوضى والاضطراب إلى الأبد." السلطان عبد الحميد الثاني
يحمل الكتاب بين ثناياه رواية فلسطين منذ عهد الأنبياء إلى عهد السلطان عبد الحميد، يجوب بك في مئتي صفحة تقريبًا رحلة سريعة في أنحاء التاريخ في فصول خمسة: أولها نظرة في تاريخ فلسطين وثانيها الأماكن المقدسة بها وثالثهاأسباب الاستيطان اليهودي وعوامله ورابعها دور الدول العظمى في حماية اليهود والنصارى وينهي مع التدابير التي اتبعتها الدولة العثمانية لمنع توطين اليهود
الكتاب يستحق القراءة لمن أراد لمحة سريعة عن تاريخ فلسطين ، يمكن إنجازه بسهولة ويسر دون الشعور بالملل ، وقد أحسن الكاتب وصفه حينما قال عنه : عمل متواضع حول تاريخ فلسطين الذي يعدل تاريخ البشرية تقريبًا، كما أنه رواية بدأت بداية جميلة إلا أنها انتهت بمأساة
كتاب جيد يعطي صورة واضحة عن الحكم العثماني في فلسطين وعن التعنت في إعطاء اليهود ولو شبرا واحداً من هذه الأرض الطاهرة. لكن اليهود بذكائهم وإصرارهم إستطاعوا شراء العديد من أرض فلسطين تحت ظل الدولة العثمانية التي كانت تعاني من الإضطرابات والضعف الشديد وكانت تهاجم من كل جهة خصوصاً من قبل الروس والإنجليز. لقد لعب الإنجليز دوراً بارزا في إضعاف الدولة العثمانية من خلال إستغلال ودعم الأقليات التي كانت تحلم بدول مستقلة مثل العرب واليهود. حيث تعاونوا مع الشريف حسين بشرط أن يعطوه مملكة عربية مستقلة عند هزيمة الدولة العثمانية وكذلك وعدوا اليهود. كتاب جيد وسلس
دراسة وثائقية عن فلسطين كتاب بسيط وميسر الاحداث يتحدث عن تاريخ فلسطين ابتداء من العهد العثماني بتوثيق صوري واحصائي، يذكر اهم الاحداث التي مرت على ارض فلسطين وسبب النزاع القائم عليها .... مقتطف من الكتاب عن فلسطين .... من بين الصفات التي تطلق على فلسطين هي "فسيفساء الكون" وهذا لكونها أرض الحضارات ورمز الديانات، بالاضافة لموقعها الاستراتيجي وطبيعة قُدُسية أرضها التي كانت ومازالت محل إختلاف -تاريخي، سياسي، إجتماعي- لكثير من الدول فهي عند المسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين، أرض الانبياء لان الله أوحى الى العديد من أنبيائه فيها كإبراهيم وداود وعيسى وزكرياء، وعُرج فيها برسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج حين أُسري به الى السماء السابعة وفُرِضت عبادة الصلاة .... أما عند اليهود فهي "الأرض الموعودة" ومركز الكون وهبة الله الى بني إسرائيل بإعتقادهم انهم شعب الله المختار كما أنها عند المسيحيين أرض ميلاد عيسى ودُفنت فيها أمه السيدة مريم .. فهي رمز حضارة وتاريخ لهم وبالنسبة للدول الاخرى هي محل أطماعهم ومصالحهم .... ،إن الصراع القائم على أرض فلسطين بدأ أول مرة بعهد سيدنا موسى عندما جاء من مصر مع قومه هرباً من ظلم فرعون ، ولم يأبى قومه دخولها إلا بإخراج قومها ووزد ذلك في سورة المائدة "قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون" وقد أشارت بحوث الحضارات القديمة في طبيعة أجساد سكان فلسطين الضخمة والتي دلت عليها الاية، ومن هنا بدأ الصراع منذ حوالي 3000 سنة ،حكم عليهم الله بسبب تخاذلهم بالتيه، وحرمها عليهم 40 سنة ظلوا في سيناء الى أن دخلوها في عهد سيدنا يوشع بن نون بعد موسى ووردت هذه الحادثة التاريخية في القرآن والتوراة يقول تعالى في نفس السورة السابقة "فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض " وخلال تلك الفترة كون اليهود أول مملكة لهم وجعلوا طالوت ملِكا عليهم ويعتبر (طالوت/شالوت) أول ملوك بني إسرائيل الى أن أُعلنت الحرب الرسمية بين بني اسرائيل بقيادة طالوت والفلسطينيين بقيادة جالوت، فخرجوا للمبارزة وكانت بين الملك جالوت وداود عليه السلام وهو طفل فقتله وفتح القدس وجعلها عاصمة للدولة ....، بقي النزاع قائما بعد بزوغ الاسلام ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم وفتحها بعد ذلك عمرو بن العاص في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ،وتمكن صلاح الدين الايوبي من استردادها مرة أخرى بعد معارك إستمرت حتى عام 1187 ،وحكمها بعد ذلك سلاطين العثمانيين وأقاموا فيها الحكم الاسلامي ، الى أن كانت الحرب العالمية الاولى حيث سعت اليهود علانية لإنشاء دولة لليهود فيها وبدأ تطبيق ذلك بالاحتلال الانجليزي عام 1918 باصدار وعد بلفور الذي صادقت عليه الدول العظمى أولها الولايات المتحدة الامريكية
اسم الكتاب:فلسطين في العهد العثماني وصرخة السلطان عبد الحميد الثاني المؤلف:د.حسين أُوزدَمِير دار النشر:دار النيل سنة النشر:١٤٣٤هـ/٢٠١٣م الطبعة الأولي عدد الصفحات:٢٠٨صفحة
لن أبيع ولو شبراً واحداً من الأراضي التي دخلت ضمن دولتنا العلية ودفع أجدادنا دماءهم ثمناً لها؛لأن هذه الأرض ليست ملكي،بل ملك أمتّي،وقد دفعت أمتيّ دماءها ثمناً لهذه الأرض؛فلن أبيعها ولو بملء الأرض ذهباً. {السلطان عبد الحميد الثاني}
إن هذا الكتاب يتناول تاريخ فلسطين الزاهر،لا سيما القدس،ومحاولات اليهود للتوطن في القدس في العهد العثماني،وعرض الكتاب إجمالاً حياة الأنبياء الذين عاشوا في تلك البلدة بحلوها ومرها.
فالبحث عمل متواضع حول تاريخ فلسطين الذي يعدل تاريخ البشرية تقريباً. ينقسم البحث إلي خمسة فصول ومقدمة وخلاصة: الفصل الأول:ألقي المؤلف الضوء بنظرة عامة علي التاريخ الإداري والديني والاجتماعي لفلسطين. اما في الفصل الثاني:تحدث عن الأماكن المقدسة والتاريخية في القدس وإدارتها في الخلافة العثمانية وعناية الدولة بها. الفصل الثالث:تحدث عن صلب البحث في نظري وهو الاستطان اليهودي في فلسطين كيف كانت أسبابه وعوامله التى أدت إلي هجرة اليهود إلي فلسطين وبيع الأراضي لهم ومشروعات دولة اليهود. الفصل الرابع:تحدث عن دور الدول العُظمي في حماية اليهود والنصاري في فلسطين وتهيئة ذلك لإقامة دولة اليهود. الفصل الخامس:التدابير المتخذة في عهد السلطان عبد الحميد الثاني لمنع توطين اليهود في فلسطين .
الكتاب دراسة وثائقية،ورحلة تحمل بين طياتها تاريخ القدس في العهد العثماني كيف كان؟ولما كان؟ كل ذلك من خلال السرد والرؤية التاريخية الموثوقة بالمصادر من وثائق الأرشيف العثماني والرسائل العلمية والكتب والمقالات.
جميل جدا يتكلم عن فلسطين وتقسيمها الشعبي ومقدساتها وتنوع الشعب والثقافات والاماكن المقدسه ولماذا يطمع لها جميع العالم ودور الخلافه العثمانية في حماية المقدسات وحماية اعياد اليهود والنصاري ثم يدخل علي محاولات اليهود التوطين في فلسطين ومكرهم وانتشار الجهل بالدين والعقيدة وطمع الناس ومحاولات اليهود لشراء اراضي فلسطينه ب5 اضعاف سعرها وانتشر الفساد في الرقابة والرشوة ومحاولات القوة الغربيه ف توطين اليهود والمكر ومحاولات السلطان عبد الحميد الثاني المستميته رفض لطلب اليهود في بيع فلسطين لهم مقابل تسديد جميع ديونه وتدخل الدول العظمي في فلسطين بحجة ديون الدولة والمكر ومساعدتهم لليهود في فلسطين ، ثم يلخص الكتاب اسباب سقوط فلسطين ولا اجد اصدق من قول الخلفيه عبد الحميد الثاني - رحمه الله - عندما عرض عليه اليهود شراء فلسطين مقابل تسديد ديون الخلافة : (إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهبا فلن أقبل، إن أرض فلسطين ليست ملكي إنما هي ملك الأمة الإسلامية، وما حصل عليه المسلمون بدمائهم لا يمكن أن يباع وربما إذا تفتت إمبراطوريتي يوما، يمكنكم أن تحصلوا على فلسطين دون مقاب��، لا أستطيع أن أتنازل عن شبر واحد من الأراضي المقدسة؛ لأنها ليست ملكي بل هي ملك شعبي، وقد قاتل أسلافي من أجل هذه الأرض ورووها بدمائهم، فليحتفظ اليهود بملايينهم، إذا فرقت دولتي من الممكن الحصول على فلسطين بدون مقابل، ولكن لزم أن يبدأ التمزيق أولاً في جثتي قبل الحصول على فلسطين». ، كتاب قيم ولكن امنحه تقيم 4.5 لانه كنت اريد ان يكون متوسع اكثر ..
الكتاب ما هو الا محاولة يائسة لتبرير كيف تشكلت النواة الاولى لليهود داخل فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص فى الفترة الاخيرة من نظام الحكم المعروف بالخلافة العثمانية والمفارقة ان الكتاب ألصق التهمة بالمدعو عبد الحميد الثانى وحمله وعصره ورجاله المسئولية بدلا من تحميلها لأسباب اخرى، فعلى امتداد صفحات الجزء الخاص بمحاولات الهجرة اليهودية لا تجد فعل مؤثر حقيقى من ولاة الامر لمنعها محاولات حثيثة للهجرة لا يتصدى لها الا قرارات لا تلبث الا ان يتراجع عنها او يتم تعديلها او يتراخى رجال الدولة فى تنفيذها وبين كل محاولة واخرى يصر الكاتب على ترديد كلمة او جملة لعبد الحميد الثانى يرفض فيها السماح لمسئول اجنبى او مغامر يهودى بالاذن للهجرة تحت رعاية الخلافة بينما على الواقع يتخذ المهاجرين ما يلزم من تدابير لتنفيذ هدفهم فيما تتلاشى نداءات السلطان فى الفراغ وكأنها لم تكن وكأنه غير موجود أو كيان هلامى مفرغ من القدرة على الفعل وربما كان كذلك بالفعل
تم بحمد الإنتهاء من قراءته الكتاب صغير الحجم إلا أنه واسع النفع والفائدة لمن يريد أن يعرف معرفة سريعة عن الأوضاع في فلسطين في العهد العثماني ومعرفة مساعي اليهود لتوطين انفسهم في فلسطين وكذلك مساعي الدولة العثمانية للحيلولة دون ذلك بوضع القيود والقنوانين المانعة من توطين اليهود ، وكيف ان الامتيازات الاجنبية التي منحتها الدولة العثمانية للدول الاجنبية لعبت في النهاية الدور الأساسي لوجود ذريعة يدخل بها اليهود من رعايا الدول الغربية الي فلسطين.
في النهاية الكتاب على صغر حجمه فيه نفع كبير لشخص لا يعرف الكثير عن القضية الفلسطينية ولا عن تاريخها.
الكتاب بسيط وميسرّ للقراءة أوضح لي عديدًا من الإشكاليات في تاريخ فلسطين، وأوضح معلوماتٍ لم يكن بي دراية بها فيما يخص دور العبادة لأصحاب الديانات الثلاثة أثناء الحكم العثماني وكيف كانت معاملة المسلمين آنذاك، لم يفرط العثمانيون في فلسطين كما يروج الآن! يقدم الكتاب دراسة وثائقية جيدة جدًا لمن أراد الخوض في تاريخ فلسطين كبداية وهو ما وسعني من دون ملل.
انتهيت اليوم من قراءة كتاب فلسطين في العهد العثماني لحسين اوزدمير وهو كتاب رائع يتحدث عن القدم وقيمتها بالنسبة للأديان الابراهيميه وعنمراحل استيطان اليهود في القدس وعن جهود الدولة العثمانية للجهاد هجرات اليهود بأسلوب شيق وممتع انصح به