الكتاب دسم ومن الواضح أن المؤلف بذل جهدا كبيرا. خاصة أنه مكتوب من نحو ١٠٠ عام. لكن الغريب أن الكتاب انتهى فجأة بمقتل كليبر. لم نعرف ماذا حدث بعده. ولا كيف خرجت الحملة من مصر. أضف ذلك إلى أن العنوان مضلل. فكما قلت، انتهى الكتاب بمقتل كليبر ، ولم تأت سيرة محمد علي في الكتاب من الأصل. نهاية الكتاب مقتطعة ومخيبة للآمال. طباعة الكتاب (الهيئة العامة لقصور الثقافة) في منتهى السوء ومرهقة للعين. ولولا هذه الأسباب لأعطيته ٤/٥.