فى عالم من المعاناة حين تبدأ تفاصيل صبرك بسرد قصتك ها قد فتحت الأبواب أمامها لتجد الفرصة السانحة للهروب و ما كادت قدماها تستسلم للرياح حتى قطع هو طريقها من جديد و كأنه يمنع الحرية من التعرف عليها لتعود خطوات تمر بسنوات و لكن لم تلبث أن وجدت تلك اليد تطبق على زراعها. ... فهل تبعتها المعاناة لتضيق عليها ما تبقى لها من حياة فألتفتت و فى عينها تلك العبرات لتستتر كل الكلمات حينما وجدت........ ما اقترفت يداى