هذا الكتاب هو دراسة حيوية غير تقليدية لقصة داود وسليمان عليهما السلام، وهي القصة الأكثر غموضاً في التاريخ لكثرة ما فيها من عجائب، والكتاب يسير بنظام العصف الذهني بإثارة تساؤلات تغيب عن الكثيرين ومحاولة الإجابة عليها ، خاصة أنها الحالة الوحيدة التي خالفت القانون العام حيث انقلبت الصورة وتسلط إنسي على عالم الجن والشياطين لأول مرة، فما أسرار هذا التحول وكيف استطاع داود عليه السلام اختراق العالم الساجد حوله؟ وما هو الزبور الذي كان من حظه ولماذا لا نعرف لليوم وظيفة هذا الكتاب أو الفئة المستهدفة منه؟ وهل هو نفسه ما يعرف بالمزامير؟ وما علاقته بالخلافة التسخيرية التي نالها داود عليه السلام؟ ولماذا حصل توريث هذه القدرات أو العلم لابنه سليمان عليه السلام؟ وكيف نفهم تجربة سليمان عليه السلام بطريقة صحيحة واعية؟ ولماذا يذكر لنا الله منسأة سليمان وما علاقتها بعالم الجن؟ ولماذا يخبرنا الله عن الصناعة المادية في مملكة سليمان وأين اختفت كل آثارها.
هذه الكتاب مليء بالتساؤلات الحيوية جداً وبعضها لا يخطر ببال، وفيه محاولة للإجابة عليها مع بيان علاقة قصة داود وسليمان ومملكتهما بآخر الزمان، الكتاب طرح جديد وحيوي وكاشف لكثير من أسرار هذه القصة التي تعتبر من أكثر القصص غموضاً في التاريخ .
الدكتور محمد المبيض باحث ومفكر اسلامي حائز على دكتوراه مرتبة الشرف الأولى في علم المقاصد وحائز على جائزة عالمية في السيرة النبوية من رابطة العالم الإسلامي. له عدة مؤلفات في مواضيع متنوعة حيوية وبطريقة غير نمطية منها كتاب نبي الرحمة وكتاب مصلحة حفظ النفس في الشريعة الإسلامية وكتاب ثقافة السلام عند رسول الاسلام وكتاب المس الشيطاني وطرق علاجه . وكتاب حقوق الإنسان في ظل القيم والمقاصد العليا في الاسلام وغيرها من الكتب.
يتميز الباحث بمنهجية جديدة في تفسير كتاب الله من خلال البصائر وبأسلوب جديد في طرح الفقه السنني وربطه بالواقع إضافة إلى تجربة علمية واسعة في علم علامات الساعة.