• هو الثاني من سلسلة الظاهر والباطن، والذي يستخرج معلومات مهمة وخطيرة ومذهلة من بطون كتب الشيعة، وذلك بعد أن يتناول نشأة علم الباطن قبل التوراة وبعدها، ثم يبين تأثير الفكر الباطني على عقيدة النصارى، ودور اليهودي بولس في تغيير شريعة عيسى عليه السلام، ويناقش أسس العقيدة المسيحية التي تقوم عليها، وكيف أطرت النصارى عيسى ابن مريم، حتى وصفوه بصفات الإله، ثم يوضح الكتاب حقيقة كلمة الله مع تأمل غير مسبوق حول ميلاد المسيح ويحيى بن زكريا عليهما السلام. • يتعرض الكتاب تفصيلا لمراحل الفتنة الكبرى، وكيف تمكن اليهودي عبد الله بن سبأ من تكرار دور بولس؟ حتى انحرفت الشيعة عن شرائع الإسلام، ودخلت جحور الضب التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم، ويقدم الكتاب تحليلا تفصيليا لعقائد الشيعة، ويتبع جذورها عبر القرون الماضية، ثم يستعرض مخططات الشيعة للقابل من الأيام، وكيف تستخدم القردة والخنازير مع طواغيت البيت الأبيض تراث الشيعة في محاولات ضرب الإسلام، بزعم قيام دولة المهدي، وغايتهم القصوى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان، وذلك بعد هدم الحرمين ونقل الكعبة المشرفة إلى الكوفة، والإنتقام من أبي بكر وعمر وعائشة، بعد إعمال سيوف جيش المهدي في رقاب أهل السنة، كما يكشف الكتاب اللثام عن وجه مهدي الشيعة المنتظر ، مع تفسير شامل لما يجرى الإعداد له من مؤامرات يغفل عنها أهل السنة.
• كما يستكمل الكتاب عرض عقائد غلاة الباطنية من الإسماعيلية والدروز والعلويين، ويلقي الضوء على مخططاتهم لإعادة السيطره على مصر حماها الله