أنهيت لتوي رواية "كفر البرامون" أول عمل "على حد علمي" روائي للأستاذ سعيد دويك
هناك شئ في أدب الرواية إسمه تابوهات أدب الرواية
أشهرها أن لا تتحدث عن نفسك
الحقيقة أنني لم أعتقد قط أن هذه القاعدة كلية أو مطلقة بمعنى ليس كل مرة يتحدث فيها الكاتب عن تجربته الشخصية في الحياة أو عن قصته يخرج المنتج الأدبي هشا أو ضعيفا مثلا
رواية كفر البرامون تنتمي لنوع من الأدب بات كتاب العصر الجديد يخجلون منه وهو أدب السرد
في تصوري الشخصي أدب السرد يقابل أدب الوصف فأدب السرد هو الأدب الذي يحكي لك أحداث الرواية ويغض الطرف أثناء سرد الأحداث عن الإمعان في توصيف بيئة الحدث
بينما أدب التوصيف لديه مفهوم معكوس تماما كلما أمعن الكاتب في وصف الأحوال والإنطباعات الشخصية والإختلاجات القلبية كلما أكسب هذا روايته عمقا هذا المفهوم برغم صحته إلا أن من يتقنونه قلة أدب السرد هو أدب الهواة وهو أصل الأدب هو أدب السيرة الشعبية والأساطير المحلية وهو أدب حكايات الفلاحين التي تروى على تلك الآلات الوترية أو في حلق ليلية حول نار موقدة للتدفئة
وهذا هو أدق وصف لهذه الرواية فهي أقرب ما تكون لحكاية يخبرك بها قريبك الريفي ليلا وأنت في زيارة لبلدتك النائية عن آل فلان الذين تعرفهم إسما ولا تعرفهم حقا تلك الروايات التي مهما قلبت في كتابات الأعاجم والمستعجمين لا يمكنك أن تنكر أن لها سحرا خاصا
للرواية مواطن قوة لا تخطئها عين منها خفة دم الكاتب وعدم خجله على خلفيته الإسلامية من إسقاط تعليقات قد تبدوا بذيئة (برغم أني لا أؤمن بعلمانية الكتابة) وهو ما يعطي الكتاب بيئة واقعية الببيئة الواقعية للرواية هي حالة المستحيل الممكن التي تغلف دائما القصص الشعبي ذلك الصراع الذي يدور بعقلك فبينما تقول ليس ممكنا حدوث هذا يذكرك عقلك بحوادث كثيرة مماثلة
الواقعية كان لها تأثير في مواطن القوة من زاوية درامية فهي تدفعك للتعاطف مع أشخاص هامشية بالرواية تقترب منهم وتسقطهم على أفراد في حياتك سواء كانوا موجودين بالفعل أم كنت تتمنى وجودهم
لا تخلوا الرواية من سذاجة لا تخفى في وصف العلاقة بالأنثى حيث كان يجب أن يتدخل خيال الكاتب هنا ليعدل من الواقع ويضيف عليه ويقويه
على العموم أكبر مواطن الضعف هو مسألة السذاجة هذه السذاجة تغلف بعض الحوارات بعض التصورات بعض ردود الأفعال بعض المفاهيم لكن أكبر مواطن السذاجة هو طريقة وصف شخصيتي الرواية الأساسيتين كنقيضين غير متناقضين والتركيز الغير مريح في وقع السامع على تعبيرات معينة في محاولة لترسيخ قوة العلاقة بين الشخصيات حتى وإن كانت مستمدة من الواقع إلا أن لعالم الخيال قواعده
لكنها سذاجة على كل حال مبررة بأنها كتابة هاوية ليست محترفة بل كونها غير محترفة كما قدمت واحدا من الأشياء المحببة فيها
وبرغم أني قدمت أن أدب السرد ليس عيبا على الرواية وأنه فن أصيل من فنونها إلا أن وقع رواية كفر البرمون كان مبالغا في سرعته جدا
حتى أن هذه السرعة أفقدتني أحيانا الإتصال بالشخصيات فكنت أعود بعض صفحات لأعرف من يكلم من ومن هو هذا ومن هو فلان ولماذا فلان في هذا المكان مثلا
على العموم لو أن السذاجة والرعةهما عيبي الرواية
فهما العيبين الوحيدين في رأيي ...
الرواية تمتاز بميزة هامة جدا لهذا اللون من الأدب بل شرط وهو شرط التسلية هي قراءة مسلية سريعة جذابة تقرأ في مجلس واحد جذبتني ببساطتها وسحرها الريفي وأجبرتني على إتمامها في جلسة واحدة (وهو أمر لم أفعله من فترة)
يقولون أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي كنت من أوائل من اشتروا رواية المبدع سعيد دويك ولكن لظروف زواجي وأشياء أخر تأخرت في قراءتها حتى الأمس الرواية شيقة جداً ما أن تبدا فيها حتى تتعلق بها حتى تنهيها رغم كوني خال العيال وصديق شخصي للكاتب إلا أن رأيي لن يكون متأثرا بهذا الرواية جيدة في مجملها أضحكتني من قلبي كما لم أضحك منذ فترة ولما وصلت للموضع الذي من المفترض ان أبكي فيه في نهاية الرواية تأثرت كثيرا ولكني لم أبك ربما لأاني اصبحت أرى أن لا شئ يستحق البكاء وربما لقسوة في القلب اخراج الرواية جيد وإن كنت اعتب على المحرر ما كتبه على الغلاف الخلفي للرواية فليس على قدر حلاوة الرواية فالرواية أجمل كثيرا مما كتب على ظهرها ولربما لو ذكر اللعنة في هذه النبذة لكانت أكثر جذبا لكثير من القراء في انتظار العمل القادم للكاتب متمنين له دوام التوفيق
ملاحظة جانبية : أكبر عيب في الرواية عذم ذكرها لعلم من أعلام القرية وهو حامد حسان ^_^
منذ الأمس و انا في محاولات يائسه لجمع شتات نفسي بعد ان بعثرتني "كفرالبرامون" بكل ما فيها من قهقهات و عبرات و بدايه أثارت عقلي ... أنها روايه من القليلات اللاتي لا يمكن أن تتركهن طالما أزحت عنها غطائها السلوفاني الا و قد أنهيتها , و من القليلات اللاتي يتركن أثرا في نفسك يمتد طويلا بعد الأنتهاء منها أنها الراويه التي تأخذك إلي عالم يجذب أنتباهك و يداعبه .. و تحكي بدقه تفاصيل لا نعرفها و كأنها قد تجسدت من حولك , فتأخذك لتعيش فيها و أنت مازلت جالسا في مكانك و كم أعشق هذا النوع من الروايات أتسأل حقا كيف يمكن لشخص أن يصف المشاعر التي أحتوتها الروايه بهذه البراعه و .بهذا الصدق و يظل يسرد أحداثا تؤكد علي تلك المشاعر أن غفلتها في خضم الأحداث ألمتني "كفر البرامون" بشده كما لم تؤلمني غيرها و أنسابت العبرات حاره و كأنها خرجت من أعماقي لتبكي وداعا علي نعش الأحبه ... و في المقابل لم يضحكني أحد كما أضحكني الكاتب "سعيد دويك" .. رغم أنني اختلف كثيرا مع هؤلاء الذين يمزجون روايتهم بالكثير من النكات و الألشات , و لكنني هذه المره ضحكت من أعماق قليي و علي الصعيد الشخصي يحدث هذا نادرا. بدايه قويه من الكاتب و أستحقت بجداره الخمس نجمات .
يقولون أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي كنت من أوائل من اشتروا رواية المبدع سعيد دويك ولكن لظروف زواجي وأشياء أخر تأخرت في قراءتها حتى الأمس الرواية شيقة جداً ما أن تبدا فيها حتى تتعلق بها حتى تنهيها رغم كوني خال العيال وصديق شخصي للكاتب إلا أن رأيي لن يكون متأثرا بهذا الرواية جيدة في مجملها أضحكتني من قلبي كما لم أضحك منذ فترة ولما وصلت للموضع الذي من المفترض ان أبكي فيه في نهاية الرواية تأثرت كثيرا ولكني لم أبك ربما لأاني اصبحت أرى أن لا شئ يستحق البكاء وربما لقسوة في القلب رؤيتي للرواية ليست كناقد وانما كقارئ شره لا يعنيه كثيرا مش عارف بنية القصة ولا وصف القصة ولا مش عارف ايه انما اللي يهمني حلاوة القصة وتشويقها ومتعتها وجذبها لي اخراج الرواية جيد وإن كنت اعتب على المحرر ما كتبه على الغلاف الخلفي للرواية فليس على قدر حلاوة الرواية فالرواية أجمل كثيرا مما كتب على ظهرها ولربما لو ذكر اللعنة في هذه النبذة لكانت أكثر جذبا لكثير من القراء في انتظار العمل القادم للكاتب متمنين له دوام التوفيق
ملاحظة جانبية : أكبر عيب في الرواية عذم ذكرها لعلم من أعلام القرية وهو حامد حسان ^_^
فى نوع كده من الروايات متحسش بحلاوتها غير لما تخلصها و تقول والله ي ريت أقرأها تانى والرواية دى كده بظبط :) ...خفيفة لكن محتواها عالى جدا ..المغزى السياسي اللى فيها ده اصلا بكل المعانى.. اللى هو ف كام صفحة وصلنا حقيقة حاجات كتير غايبة عننا ..رواية جيدة
رغما عني لا استسيغ قراءة رواية بالعامية.. ربما لتعلقي منذ صغري بالقراءة لكبار الكتاب القدامى.. إلا أن رواية كفر البرامون ربما هي الرواية الأولى المكتوبة (حوارا فقط) بالعامية التي تحوز اعجابي.. رغم وضوح تمكن الكاتب إلى حد كبير من الكتابة بالفصحى في سرد الرواية. الرواية اضحكتني من قلبي في بعض المشاهد كما أبكتني من قلبي في نهايتها. الحوار رائع وطبيعي دون تكلف.. السرد وتسلسل الأحداث ممتاز دون ملل.. ربما يحتاج الكاتب إلى الإلتفات لأهمية دور الوصف في الرواية سواء وصف الأماكن أو وصف شعور الأشخاص.. والوصف كما هو معلوم من أحد جوانب القوة الهامة في الرواية.. كذلك حبكة الرواية تأخرت إلى قرب نهايتها.. في الغالب تحتاج الرواية إلى عدة نقاط من الإثارة والتشويق على مدار الأحداث ثم تكون الحبكة الكبرى قرب نهايتها. الغلاف جيد لكن أراه لا يتناسب مع أحداث الرواية.. كذلك المقطع المكتوب على الغلاف أراه بعيدا عن أن يكون عامل جذب للقارئ.. ربما لو كان جزءا من المقطع الأول في الرواية (الفلاش باك) -وهو اروع مشاهد الرواية- لكان أفضل.. كأول عمل للكاتب سعيد الدويك.. فهنيئا لك مولودك الأول.. بارك الله لك في الموهوب وشكرت الواهب :)
الرواية من نوع السرد اللي الوصف فيها قليل جدا روايه تخلص في يوم ١٧٦ صفحه اللغه جيدة والمحدثات عاميه ودا اضاف للرواية انها تعيشك في احداثها الوصف كان فيه قصور كبير فيها
محتوي الرواية انا مبحبش الروايات اللي بتحاكي الواقع بشكل مباشر بحس ان مفيش مهارات للكاتب انه يوصف الواقع بس بشئ من خياله لكن مش نفس احداث الواقع بتفاصيلها وطول ما انا بقرأ الروايه مستنيه اعرف حاجه واحده ايه هو هدف الرواية ؟!
وفي الاخر علي الرغم ان الرواية كانت طريفه وصلت للهدف وهو انه يخلي اللي يقرأ ضميره يأنبه بسبب اللي حصل في فض رابعه واللي حصل في الاخوان لانه عيشك طول الرواية مع شخصين علقك بيهم جدا ودا عيب من عيوب الروايه وهو ان كان ممكن يعرض الموضوع بشكل اذكي من كدا وفي الاخر حط ان دا يعني من اللعنه اللب كان بيقول عنها اللي هو شئ ملهوش علاقه اصلا
اعتراف صغير مكنتش متحمسة ليها اوي وقولت بس شكلها بتحكي عن رابعه واخوان وشغل كده زهق وملل بس صراحة المؤلف يستاهل مليون لايك جميلة جدا وسلسة وبسيطة وعبرت عن فئة مطحونه ومحدش حاسس بيها ولا يعرفها استمتعت بيها جدا وتاني مرة احس اني طفلة في الاتوبيس عمالة اضحك على كل حاجة واي حاجة معملش فيا الموضوع ده غير كتاب دماغ ستات لفنان السخرية احمد عبد الغني
رواية ممتعه وشيقة جدا واسلوب لغوي رائع جدا وبسيط وسلس بيسرقك من كل حاجة واي حاجة هتبدءها مش هتعرف تسبها غير لما تخلصها
حضرتك مبدع استاذ سعيد وشكرا لرقيك
اه صحيح يا بخت هيام بكم الغزل اللي خدته في الرواية دي :)
ولو سامي عايش عايزة اتجوزة راجل جبااااااااااااااااار
أنهيت قرأه كفر البرامون الرواية لطيفة و مرحة و ممتعة أستمتعت جدًا بالحوار الحفيف و المضحك حتى أننى كنت اقهقه من الضحك فى بعض اللحظات أعجبتنى شخصية سامى الشهم المندفع الشجاع الكثير الشجارات البسيط جدا فى فهمه للامور رغم انتمائه السياسى رسم الشيخصيات واقعى جدا فلا حدود فاصلة بيننا رغم أختلافنا الحاد فى مواقفنا من كل شئ و كان يكفى ذكر أسم "رابعة " لتنهمر دموعى بغير حاجة إلى أحداث و الأحداث رسمت بطريقة جميلة و لازلت أبكى جميلة و قصيرة و ممتعة انصح بقرأتها و تحضير المناديل للنهاية المبكية
انهيت رواية كفر البرامون الكاتب تنقل لك كلماته فى وصف الاحداث كعدسة كاميرا تصورها و تنقل لك كلماته فى وصف الشخصيات كريشة رسام ترسمهم الحوار بها شيق و ممتع و احداثها سريعة رغم طول الفترة الزمنية التى تحكى الرواية وقائعها الرواية تتمع شخصياتها بخفة ظل متأثرة بكاتبها بداية قوية جدا من الروائى سعيد دويك الذى ننتظر منه الكثير و الكثير
ما هذا ! كيف استطاعت تلك الرواية أن تجمع بين تلك المشاعر جميعًا في عدة سطور قليلة .. الأخوة والحب ودفء الأسرة والضحك من القلب وأيضًا البكاء من القلب ! رآئعة تلك الرواية ومن القلائل التي كان لها تأثير في نفسي مع وجود كذا ملاحظة في سرد الرواية لكن المجمل رآئع بكل المقاييس . بالتوفيق للكاتب وفي إنتظار الأحسن إن شاء الله
بداية اكثر من جيدة للروائي حيث علمت انها اول أعماله المنشورة ..جميلة تتحدث عن الاخوة الحقيقية والروح الواحدة في التوأم سامي وسمير وحال البلد وروح بلد الفلاحين النقية
رواية كفر البرامون يتحدث فيها الكاتب عن صفات الرجل الريفي المصري التي تتوافق في كثير من الأحيان والمنظور الاسلامي من حيث الشهامة والكرم والاحسان إلى الجيران والتكاتف بين أهل القرية تعتمد الرواية على فن سرد الأحداث من واقع حياة الكاتب بتفصيل غير ممل بل عالج الاحداث بطريقة ممتعة وشيقة ومتهكمة أحيانا بالعادات القروية الذميمة شعرت وأنا أقرئها بجدتي تحكي لي أسلوب معيشة القرى من جيلين أو أكثر في أكثر قرى مصر تشعر بمعايشة الأحداث فكأنك ترى الخضرة وتتنفس الهواء الطلق وتجلس على ضفاف النيل وأنت تقرؤها تسقط شخصيات الرواية على حياتك إذا كنت قرويا فتجد معظمها مثل الشيخ محسن وعبد العاطي وخيري وغيرهم تتأثر بالمشاهد العاطفية فتشعر بالحزن عند انتظار جثة عبد العزيز وتشعر ببالغ الأسى في نهاية الرواية المأساوية عند موت أحد الأبطال فتعيش المصاب وأجواء حزن القرية غلبت روح الفكاهة الغير مصطنع على اسلوب الكاتب في ألفاظ عامية بسيطة بساطة الحياة الريفية أما عن نقاط الضعف في الرواية فهي وصف بعض الأحداث بطريقة مبتذلة وخادشة التي تشعرك بالحرج يشفع للكاتب أنه يرصد الواقع لكن كان له دور في المعالجة واختيار الكلمات في المجمل رواية رائعة ومرحة أكملتها في جلسة واحدة
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية خفيفة ومسلية ، تشبه (حواديت) المقاهي الليلية ، تؤرخ دون قصد (غالبا) لمرحلة تاريخية فارقة من حيث طبيعة فئة شباب تلك الفترة بغض النظر عن الأحداث نفسها لا أدري ما الذي يدفع كاتبا سلفيا متدينا إلى المزاح البذئ والإشارات الإباحية وإهانة الشابين (ولو على سبيل المزاح) لشرف أمهما وقذفها هذا القذف القبيح الغير مستساغ
قبل أن أقرأها كنت سأقدمها هدية لإخوتي الصغار ثقة في الكاتب ، لكن ما إن قرأتها حتى حمدت الله أني لم أفعل
الكاتب ما شاء الله أسلوبه مميز، وأعلم أنها أول رواية له، سلسة وبسيطة مفرداته وأكثر من مرة أضحك بصوت عالي على بعض الألفاط الطريفة التي يضيفها الكاتب على لسان الشخصيات. يعيب عليه للأسف نقل المزاح بين الأخوين في يوم عرس (سامي) بحوار - ممكن ان يحدث في الواقع- ولكنه بعيد عن عاداتنا وديننا. ويعيب عليه أن أفرد أكثر من صفحتين لطرفة بناء الفرن. في المجمل ما شاء الله روعة.
روايه جميله جدااا حاااسه انى هحتاج فى يوم اقرأها تانى .. حسيت الشخصيات اللى فيها اهلى وناس حبتهم جداا ... روايه جمعت بين الفكاهه والحزن من اعماق القلب .. وصفت مشاعر كل اللى فيها بدقة .. ممتااازه فعلااا وصاحبها مبدع
تأسرنى اى شىء خاص برابعة الى الآن لا اصدق ما حدث يوم فض رابعة لم اشاهد اى فيديو الى اليوم لا اصدقه كلما تذكرت انكر رابعة اكبر مجزرة فى تاريخ مصر الحديث