الرواية نفسية تتحدث عن صراع النفس بين " أنا" المجتمعية المتقلبة ذلك الصوت في رؤوسنا، يلقي أحدهم بكلمة ما، فتدور في الرأس حتى نظن أنها من جوهر أفكارنا، وهي ليست أكثر من أحاديث الجدة التي ترسخت في ذواتنا. إنها صوت صديق أو أهل أو حبيب، تسربت بهدوء إلى الداخل على حين غفلة، سمعناها بشكل جيد، وقبل أن ننكرها علناً تسربت سراً إلى عقلنا الباطن لتلبث هناك، فنبدأ بإنكار ما قيل لنا كلما تذكرناه، ثم نقرر أن ننساه أو نتجاهله، أو يمكن من البداية أننا ظننا أنه ليس منا أو فينا، لكننا في الوقت نفسه نتصرف ونشعر بمقتضاه، ونحن نتساءل عن سر هذا التناقض بين قناعاتنا وتصرفاتنا. وهذه الأصوات الداخلية تحتاج إلى تحرير وإلا قضت علينا وشوهت حقائقنا، فنحن لا ننتبه لأثرها إلا حين نجلس بهدوء لنتذكر ما قيل لنا مرة، ثم بوعي قوي نقنع أنفسنا أنه ليس منا، والأصعب في مرحلة التحرر أن ندرك أن هذا الذي قيل هو سبب ما نحن فيه. ------------- مقطع من العمل : سكتَ الجميع، كان كلٌّ مِنهم يخوض عالمه الخاصَّ ويَغرَق بين تيارات وعيه وأمواج لاوعْيِه المُفاجِئة التي تسحبُه نحو القاع؛ كانتْ بلقيس مشغولةً بنظرات خضر المحدِّقة في ليلى كنقَّاشٍ يُتابِع أدقَّ التفاصيل، صوتٌ داخليٌّ همس لها: "ما هذه النظرات؟ أهو معجبٌ بأختي؟" التهمتْها الحيرة كما يلتهم الليل ملامح الأشياء، قالت لنفسها: "يبدو أنَّ خضر يقرأ ليلى، أنا أعرف هذه النظرات، كلا! إنَّه معجبٌ بها، شيءٌ ما يُخبِرُني أنّه مُعجبٌ بها." وكان عليٌّ في تلك اللحظات مُتوحِّدٌ مع حُزْنِه كتوحُّدِ المرض مع الجسد، هتف به هاجسٌ ومَضَ كالبرق: "أنتَ ذَكَرٌ خَذَلَه جسده." ثم قال مُحدِّثًا نفسه: "بعض الإناث أكثرُ خشونةً مِن الذكور، وبعض الذكور أقلُّ صرامةً مِن الإناث، والمجتمع يتقبَّل ذلك، لو تقبَّلني المجتمع كما أنا لَما بَالَيْتُ، لا يهمُّني شكلُ جسدي المُعانِد، ولا صوتي الكافر بي كما أنا، أنا هو، وليس هي." وكان خضر قد راوغه عن وعيه هاجسٌ يقول: "عليٌّ هذا أو ليلى، خطرٌ على نواياك." لكنَّه ابتسم مُحدِّثًا نفسه: "يا لهذه الفكرة الحمقاء! لا أحد يمكنه اختراق ملفاتي الفكريّة السرّيّة، ولو اكتشفها أحدٌ فلن يملك معها صدًا أو حيلةً للهُروب، كلُّنا أبناء التأثُّر والتأثير، كلُّنا أسرى الخواطر اللاواعية في سراديب عقولنا." التفتَ إلى بلقيس التي تحدِّق فيه بنظرةِ قلقٍ حزينةٍ، أدرك سريعًا أنها تُخفي غَيْرةً أنثويةً اعترتْها، فابتسم لها ولإدراكه وهو يهزُّ رأسه بحركةٍ مُتسائلةٍ بريئةِ المظهر، فسحبتْ نظراتها كما مُقاتِلٌ مِن معركةٍ خاسرةٍ، فابتسم ثانيةً لإدراكه قوّة تأثيره عليها، وقال: - عليّ، ما رأيكَ في مفهوم الشرف، بعدما شاهدتَ المسرحية؟
العمل الثالث لـ"سلام عيدة" بعد "الإستثناء الجميل" و"ديجافو"، لكني كُنت أفضل أن تكون هذه الرواية هي الرواية رقم 2، فلو قرأتها بعد "الإستثناء الجميل" كانت ستعجبني أكثر، ولكن أن تقرأها بعد "ديجافو" الأكثر من رائعة، ذلك سيجعلك مُحبط قليلاً. هل معنى هذا أن الرواية سيئة؟ بالعكس لا، الرواية جيدة جداً وتآخذك في رحلة داخل نفسك، لتُجبرك على أن تسأل نفسك: هل أنا هو أنا فعلاً؟ أم مُجرد إنعاكسات الآخرين والتجارب على نفسي؟ أين "أنا" الحقيقية؟ هل تاهت "أنا" وسط التجارب وإنعاكسات الآخرين على حياتي، فتبقى شخصاً غريب لا يُشبهني في شيء ولكن علي أن أكون هذا الشخص بحُكم التعود!
سأظل أثُني على سرد "سلام عيدة" الأكثر من رائع ووصفها للأشياء. القصة أيضاً رائعة هُنا، ورغم أن "سلام" لم تتبع النظام الطبيعي لزمن القصة، فجعلتنا نعلم النهاية مُسبقاً، فهذه ليست رواية تُريد أن تعرف ما حدث في نهايتها، هذه رواية تختبر فيها نفسك وهويتك. الشخصيات كانت جيدة أيضاً رغم أني لم أشعر بالرضا تماماً من خلفياتهم ودوافعهم، كُنت أشعر بشيئاً ما ينقص تكوينهم، ولاحظت ذلك في شخصية مُهمة في الأحداث وهي "ليلى" أو "علي". في النهاية، "سلام عيدة" أثبتت أنها كاتبة جديرة تستحق أن يُقرأ لها، وأصبحت بالنسبة لي من الكُتاب الذين سأترقب عملهم القادم بشدة.
ينطبق عليها جملة السهل الممتنع. علي القدر الكبير من السهولة اللغوية والأسلوب السلس وبما يضاهيها من تعب وارهاق للإلمام بها. من امتع مع قرأت حوار ممتع بين الأنا وأنا
(( ثلاثية )) " سلام عيدة" -------------------------- فى رواية " الاستثناء الجميل " كان البحث عن هوية الوطن فى رواية " ديجا فو " كان البحث عن هوية الوجود فى رواية " أنا و الأنا " البحث عن هوية النفس ---------------------------------------- وعن "أنا و الأنا" نتحدث ، فأول ما يلفت النظر الغلاف و جمال تعبيرة ، ويبدأ التساؤل هل هو يشير الى الثلاث أنفس الجبلة فى النفس البشرية النفس اللوامة و النفس الأمارة بالسوء و النفس المطمئنة ، أم هو تعبير عن مضى المرأة قدماً نحو الامام كأشارات المرور بأستخدام اللون الاحمر و الاصفر و الاخضر . -------------------------- الان ندخل الى عالم " أنا والأنا " ، بداية تقلب موزين الرواية و السرد فالكاتبة تبتدئ بالنهاية ثم تأخذنا شيئاً فشيئاً الى بداية الاحداث ، فى رحلة الى اعماق النفس البشرية لسبر غورها ، و خلال هذة الرحلة تناقش العديد من القضايا التى تواجة الانسانية بوجة عام و الانسان الشرقى بوجة خاص ، مستخدمة رمزية الاسماء للدلالة على تاريخ المشكلة و موضوعها ، فنراها تستخدم أسماء لشخوص الابطال كخضر و بلقيس و على و معاوية ، موسى و يوسف و العذرا البتول مريم ) . أنا فى عيون الاخرين ، و أنا فى عيون نفسى ، أثر و إنطباع كلاُ منا فى الاخر ، هل الانسان أبن بيئته أم سجين جينة و تكوينة النفسى هذا ما قالة " خضر العجوز " ...لليلى ..."عليك أن تدركى أن هناك فرقاً بين أنا كما تريدين و الأنا الحقيقية المقموعة فى أعماقك "أنا" التى تتحدثين بها هى أنت كلك بكل حقائقك ووهمك و تصورك عن نفسك ، اما " الأنا " فهى ذاتك المجردة . و هذا ما أدركتها توئمها " بلقيس " لكن بطريقة مغايرة من "خضر الكاتب " . ---------------------------------------------------------------------- " أنا و الأنا " كرواية هى خضر الذى يهديك الى الطريق فكُن أنت موسى بقرائتها جيداً .
لا أصلح لكتابة الريفيو فلست دارسة او متمكنة لكن هناك أحرف تستفزك لتخرج عن مألوفك .. سلام الورطة هذا العمل الثالث لها الذي أقرأه وانا لا أكف عن التساؤل .. كيف تفعل هذا .. عن الانا والانا .. اللغة الراقية وصف المشاهد كأنك في خضم صراعها رؤيتك لسلام الحاكية نفسها بين السطور تذكرك انها هنا صاحبة اللعبة .. فلسفة الحياة تعرية النفوس .. فكرة المعرفة التى مهما زادت زاد جهلنا بها .. الصراع الازلي بين النفس كيف يراها الخارج وكيف ترى نفسها من الداخل .. ومازلت لا ادري فعلا هل يصح ان ندرج هذا العمل كرواية .. انها أكثر من شخصيات على ورق باحثة عن ذاتها وسعيها في محاولات الفهم الرمزيات بها ليست من عدم اسماء الابطال .. صراع ع الساحة السياسية ،، صراع الصعيد الادبي والكتابة ،، صراع الحب ،، وفلسفة البقاء خاليا من تناسخ الارواح مدعية تمامها ،،
لا أريد حرق اي من الرواية لكن اكثر المشاهد تأثيرا وكأني كنت الهث مع بطلته تسجيدها لكل الانات في داخلها على خشبة المسرح لتعرية الحقائق مشهد اسطوري ،، راقني الوصف جدااا خصوصا وصف اللوحة "انكماش" رواية اكثر من رائعة حقاا ومازلت احوال تحليل ما بها ،، لكن دائما وابدا أحب الكاتب من يحترم عقول القراء ويصنعون الدهشة على وجوههم والادهي يحولون نظرهم الى قد ما كان تائها عنهم تحياتي لك سلام .. ابدعتي .. وان كا رأي الضئيل قد لا يوفي
خلصت (أنا والأنا) دلوقتى وحقيقى رواية مبهرة جدآ وأجمل حاجة فيها فكرتها الرائعة وإنها بتناقش نفس القارئ وبتحاول تعرفه الفرق بين ذاته الحقيقية وما يظهره للأخرون لينال الإعجاب والحب ودى قضية شائكة وخطيرة ولا تقل أهمية عن باقى مشاكل حياتنا الكبرى والصراع بين بلقيس وحبها وبين ليلى وعلى هو صراعنا اليومى اللى بنعيشه ومش عارفين نهايته ايه والمشهد المسرحى ل بلقيس وهى تعاتب وتناقش نفسها واهلها واحبابها فى صورة اطياف على لسانها اقل ما يوصف به انه (مشهد عبقرى وبديع) خطفنى تمامآ وحسيت انه محتاج يختم بتصفيق حاد من القارئ للكاتبة ،،، برافو سلام الجميلة مكنتش متوقعة منك أقل من كدة فعلآ ابدعتى ولو انى اعتب عليكى شعورى ببعض الملل فى بداية الرواية لكن متوقعة منك الأجمل فى اللى جاى ان شاء الله وربنا يوفقك من نجاح لنجاح اكبر يارب :)
رواية اكثر من رااائعه هى رحله لاكتشاف الذات ولاكتشاف الذات لابد من الصدمه ونلاحظ ان كل شخص فينا سوف يشعر بصدمة مختلفة لاكتشاف ذاته صراع أنا والأنا هو الصراع الدائم فى النفس البشريه لاول مره اقراء روايه وانا اتمنى ان اعيد قراءتها مره ثانيه اتمنى للكاتبه التوفيق واوجه لها الشكر الروايه عميقه جدا تصل الى هدفها باسلوب مباشر وسهل دون الحاجه الى الابتذال
لغه الحوار كانت فى منتهى العمق فى منتهى سهوله فى منتهى التشويق اخيرا اتمنى للجميع قراءه موفقة
سلام عيدة وقلمها الذكي .. الاسلوب المميز والمعني العميق ..الابداع والابهاروالامتاع والافادة .. هذه الرواية الثانية التي اقرأها لهذه الكاتبة الموهوبة .. اصبحت عند قرائتي لاعمال هذه الكاتبة ان اتجهز لمواجهة نفسي .. وكانت المواجهة هذه المرة بين انا الظاهرية التي تتأثر بتفاصيل المحيط الذي تعيشه من مواقف واشخاص وافكار وبين الانا الحقيقية القابعة ف الداخل اي جوهر الانسان .. مواجهة احتجت اثناءها الي وقفات وو قفات .. اردت معرفة اي الانات هي الطاغية في شخصيتي .. البحث عن حقيقة النفس .. الكثير من الاسئلة والكثير من الاجابات المتعددة التي تحتاج للفرز و الاختيار .. اصبت ببعض الارهاق العقلي والنفسي في هذه المواجهة الصعبة نوعا ماا .. اللغة السلسة والكلمات العميقة المنتقاة باتقان والقالب المسرحي للرواية تجعلهاا رواية متكاملة .. شكراا سلام عيدة
I am not now who have been before reading this novel, I dare to say that this novel has changed something noticeable ( at least to me) in myself. through reading the novel, I have been searching the real me(الأنا) , taking masks off, removing others' remains hanging on me. I found answers to some of my vexed questions. I felt the heaviness of( أنا) and the lightness of( الأنا). It is the first time that I see such a harmony between a novel and its cover design; both convey exactly the same message. whenever I contemplate the cover design, I feel that I am diving deep inside getting the treasure(الأنا) highly up.
**************** مواجهة أدبية نارية بين " أنا " الزائفة بكل إغراءتها وصدى إغواءتها وسيطرة رغباتها البارزة على ظاهر النفس البشرية وبين "الأنا " الحقيقية الكامنة بداخل الذات الأنسانية وانعاكسها السوى لما يجب أن تكون عليه . وكدأب الأديبة المبدعة استاذة "سلام عيده " فى أعمالها وهذا العمل تحديدا تذهب بعقل القارىء إلى مناطق فكرية غير مألوفة ليتأمل ويعى غرض وجوده والمخاطر التى تهدد ذاته وكيننوته ولاول مرة يختار كاتب ان يعالج روايته برؤية ذو قالب " مسرحى " فالرواية (الممسرحة) ان جاز التعبير شىء جديد عالادب المعاصرأعنى بذلك انها رواية شكلا ومضمونا لكنها قدمت بمعالجة مسرحية وليس العكس وستصبح تجربة على قدركبيرمن الأهمية والمتعة الفنية ان تم تقديمها بالفعل على خشبة المسرح وهى جديرة بذلك فضلا عن عذوبة النص الأدبى ومايحويه من رشاقة اللغة ورقى المعانى وجماليات السرد البديعة والديالوج المعبر بين الشخصيات صدقا ويقينا لاأعشق قلم تلك المبدعة من فراغ فلها من الحضور الأدبى الطاغى والابداع الفكرى الجامح مايجعل قرآتى لها تدخلنى فى حالة من " السلطنة "و تبعث على نشوة قرآئية بلا حدود . ربما لاحظتم أنى لم أتحدث عن الشخصيات والأحداث نعم تركت ذلك عمدا للقارىء لأن قراءتها داخل الرواية أفضل وأهم وأمتع من حكيها فى ريفيو . "أنا والأنا " رواية تطرح رؤى وفلسفات وجودية جريئة و رحلة تأملية للبحث عن قيمة "الأنا " فى أعماق ذاتنا وإعلاءها حتى ندرك من نكون ؟ هل نحن كما نبدوحقا أم هو تأثيرالآخرين فينا ؟ هل نحن كما نبدو ام اننا الصورة التى يحب أن يرانا عليها الآخرين؟ بلاشك أرفع القبعة فى حضرة كتابات " سلام عيده " إذ أنها تحث على إعمال العقل والتأمل بعمق لنتعرف إلى ذواتنا الأنسانية . ومضمون الرواية القى فى روعى ذلك السؤال المحير إذا كان الصراع بين " أنا " و" الأنا " أزلى بانقضاء العمر فيانفسى إلى أين المفر ...؟
أغار من علي.. لأنه يذكرني بضعفي وعجزي وانقيادي لمجتمع لم آلفه ولم استطع التعود عليه..
#أنا_والأنا
#سلام_عيدة
رواية نفسية بتظهر ازاي جوة نفس الشخص في حرب دايرة بين تلت اطراف "انا" ممثل في الجزء المتأثر باراء الاخرين و "الأنا" اللي جواك مبادئك قيمك ضميرك وبين الطرف التالت اللى بينصب عليه كل ده سلب وايجاب "النفس" وازاي ممكن شخص يضيع عمره من غير ما يكتشف انه طول عمره بيحقق للاخرين رغباتهم وانه عايش وهم كبير اسمه حرية او شخص معذب طول عمرة ومش عارف لية مال موجود حب موجود دنيا ناس اهل خلان اصدقاء واللي مات وهو مفهموش او عرف انه ناقصة ان كان بس ناقصة يرضي نفسه حب نفسك يحبك الاخرون، وحب الاخرون يحبوك، وحب الاخرون تحب نفسك تاني وهكذا النفس البشرية بير ملوش قرار ولا طريق واحد كل ما نعيش كل ما هنتعلم ونتغير ونغير احنا في الحياة مؤثرومتأثر ودي حقيقة لازم نستوعبها ونتصرف على اساسها لازم نتعلم نعيش صح ونحقق نفسنا عشان نعرف نساعد غيرنا ونحس بالحياة ونحقق حكمة ربنا من خلقنا رواية جميلة واللغويات والاوصاف وكمان الجهد المبذول فيها واضح جدا رواية شيقة للي غاوي يعيش جوه احداث الحكاية رحلة مع النفس من خلال الابطال مين بيسيب أنا يحكمه واوقات بيكون اناني او خانع يعني من نقيض لنقيض مين بيسيب الأنا تحكمه واللي ممكن تدخله الجنه لو طيب او تقلب الدنيا جحيم لو فيه بذرة شر ومين نفسه مرتاحة محققة كل اللي هي عايزاة وفاهمه هي مين واية وعايزة اية فبتالي حاسة بالراحة ومستقرة اكيد كل قارئ هيطلع من الرواية بمنظور ووجهة نظر مختلفة بس الاكيد ان كلنا هنخرج مستمتعين بيها دعوة لرحلة بين تشابيك الانسان واسرارة
الآن يمكننى متابعة التنفس. لم استطع ترك الرواية وغالبت النوم حتى انتهى منها فى بضعه ساعات الرواية لسبر اغوار القارئ بكل صدق وشفافية مع الرغبة الشديدة و الملحة لمعرفة لنفسه/ نفوس شخصيات الرواية التى تجسدت فى داخل كل من قرا الكلمات .. اعجبنى مشهد بلقيس بالمسرح كان قمة فى الابداع وبعد انتهائه جلست فترة استعيد انفاسى وتركت لى الوقت لاكون انا بلفيس.. رواية مثيرة ولغة اكثر من رائعة و ابداع لا تصفه الكلمات
اعجبنى قلمك سلام واصبحت من متابعين قلمك بشغف وفى انتظار ابداعاتك الاخرى <3
حقيقى من أكتر الروايات العميقة جداُ و إللى تفكيرها عالى البحث عن الذات نافشت حاجات كتيرة جداً و كلها من كزا وجهة نظر بس فعلياً هى مؤثرة جداً فكرة غن الواحد يضل طول ماهو بيقرأ يفكر و يتفاعل قوى كده مع الرواية و تسأل نفسك نفس الأسئله ديه مش حاجة سهله أبداً بجد من اكتر الروايات إللى عجبتنى جداً و عجبنى ماتم مناقشته بها
رواية حلوة بتبين قد ايه الانسان كيان معقد جدا وبسيط فى نقس الوقت ....بس برضه مش قادر افهم ايه الهدف من اللى عملته بلقيس لما راحت للدكتورة.....معتقدش انها استفادت اى شئ .....ودى من الحاجات اللى مش واضحة فى الرواية
اسم الكتاب : أنا والأنا اسم المؤلف : سلام عيدة عدد الصفحات : 207 التقييم : ☆☆☆☆☆ ......... ......... دائما مايحصل معنا هذا الصراع ..صراع النفوس ..بين أنا والأنا ... بين الظاهر والخارج .. ننظر إلى مرآة نفوسنا ومجموعة من الهواجس تنتابنا وأفكار تراود أذهاننا "هل ترانا نحن مانحن عليه ، أم ترانا مانريد أن نراه فينا ، أم ما يراه الآخرون فينا " نحن من ؟ كيف ؟ لماذا ؟ متى؟ وأين؟ هذا القلق الوجودي المرتبط بمحاولة فهم الذات ،وعبارة هاملت التي تقول《أكون أو لا أكون》مرتبطة لإثبات الذات وفهم الذات محاولة شرطية وسابقة لإثبات الذات. هناك فرق شاسع بين أنا كما تريد والأنا الحقيقة القامعة في أعماق ذاتك ، ( أنا )التي تتحدث بها هي أنت كلك بكل حقائقك ووهمك وتصورك عن نفسك، أما(الأنا)فهي ذاتك المجردة الشفافة المتألقة بلا ضباب يمسح ملامحها أو يبتلعها خلال الطريق. في النهاية نوجه التهمة على النفس المسكينة التي تتلون ولاتملك إلا أن تستجيب لما يدور حولها وتقرر لمن تستجيب ل(أنا)المختصة بالمظاهر الخارجية ،أم(الأنا)الداخلية التي توقظ ضميرنا النائم وترشدنا إلى الطرق الصحيحة. لو أن النفس تستجيب للأعماق ، تنتبه للاوعي فيها، وللضمير المرفرف في حناياها، لما تعب بشر. والحل الوحيد هو أن تفهم كل نفس نفسها ثم تثبتها، وتقدمها للناس كما هي دون انتظار حكم أو لتعي لحكمهم قبل أن تتبناه.. لاتنتظر أن تعجب الناس بك وبأفكارك وبمعتقداتك وترتيبك وحقائقك كن أنت كما تريد ذاتك ،لا كما يريدك الناس أن تكون..
أنا و الأنا ، تثاقلت كثيرا بين صفحاتها لكنني حين شارفت على إنهائها وقفت على أبعادها ،، ما أعجبني في الكاتبة سلام عايدة أنها لا تكتب رواية فقط لتخلص إلى حجم معاناة هذا و تتأثر بكلمات ذاك في جو درامي رهيب ، بل ما جعلني أصر على روايتها الثانية بعد ديجافو أنها تثير في القارئ جيشا من التساؤلات تجعله يرى ما كان يبدو له شعورا بديهيا من زاوية نظر مختلفة ، تجعلك تقف على ثوابتك محاولا التركيز عليها كالدين في رواية ديجافو و ا��نفس في هذه الرواية ، أنا و الأنا هي ما أستطيع أن أجد له تفسيرا و أنا صامتة :عن تلك الحوارات التي تدور في ذهني مستفهمة بين ما تربيته و ما كبرت عليه ، ما أعايشه في الحاضر ، بيني أنا و أنا ، بين محاولتي لكسر أناي و انصهاري في المجتمع و العلاقات التي يفرضها علي ، و محاولتي الإنفراد بأناي رغما عن ما يحصرني به المجتمع ، أراني في علامة استفهام ازدادت اتساعا بعد قرائتي لهذه الرواية ، تنتهي الرواية و تزداد رقعة المفارقات في مجتمعي ، و أزداد محاولة فهم أناي و أين تجد راحتها و ماذا تريد ،،
يالعجب أفكارها وربطها ببعضها البعض ، قد أنتقي فيها كل مهو جميل ، يستفزك لتبحث لتسأل وتتساءل فتدرك ولا تدرك ، أنا والأنا أثارت في الفضول لمسألة شائكة كانت قد مرت عليا قبل ذلك ولم أعرها انتباها وهي مسألة شعور الأنثى بأنها ذكر -مخالفة الروح للجسد - هي حقائق علمية وردت الكثير من الحالات سأطالعها .... وأيضا لطاقة الأصوات آثار جمة لابد أن نعيها فننتقي أفضلها لنا ، و الرسائل اللاإدراكية فكلها تلعب أدورا في كينونتنا ... الكثير من الاقتباساات راقت لي خاصة تلك : أنهم يسطرون كتبنا بأيديهم ، وآخرون سطروا لهم كتبهم ، حتى لا نجد لنا في كتاب من نصيب !
رواية فلسفية أجدها بين السذاجة والسطحية والغموض. لم أستطع الانسجام معها ولا إكمالها بعد الصفحة 120. تدور حول أختين بلقيس وليلى وخضر ومعاوية. بلقيس البطلة ممثلة مسرحية تربت هي وأختها ليلى في بريطانيا وبعد وفاة الوالد عادتا للوطن الأصلي لتعيشا قريبا من الأخ غير الشقيق لهما معاوية. خضر مخرج مسرحي بينه وبين بلقيس علاقة غرامية. ليلى تدعي أنها ليست أنثى بل ذكر اسمه علي. ويبدأ الصراع في داخل كل منهما بين أناها الظاهر للمجتمع والأنا العميق للشخصية. هذا ما استوعبته ولم أستسغه.
كتاب يساعدك على الغوص في قعرك العميق لكي تسمع حديث أو صراع الأنا و الانا فيك أنت أيضا ... لطالما توقفت عند أحد الجمل و انتقلت الى واقعي و ساءلت نفسي و أناي عن بعد الاحداث لكي أفهم ماهيتها بشكل أفضل. ينصح بقراءته بتأني و على أنغام موسيقى كلاسيكية ...