قبل قرائتي للكتاب.. وبمجرد قراءة العنوان.. انتابني الخوف والهلع مما قد يحتويه.. ولكن ما إن بدأت قراءته حتى زال الخوف والترقب..
أظن أنه كان بمقدور الكاتب أن يزيد من المشاهد والفصول التي قد تخلق الرهبة والخوف للحث للتوبة أكثر مما أن يكون المرافق (حسن) لطول الطريق.. ووصف الذنب كان ممكن أن يكون بشكل مخيف ومقرف أكثر مما تم وصفه..
في نهاية الكتاب وعندما بدأ الكاتب بوضع الآيات كتدليل على الكلمات التي كتبها.. هنا دخل في قلبي الخوف من القيامة والنار واهوالهما..