أوراق مسافرين مصريين لم يصلوا بعد، مسافرون يؤمنون أن الحياة لا تقاس بعدد السنوات و لكن بعمق و قيمة المشاعر و الخبرات التي مر بها الإنسان. ...مسافرون ارتحلوا ما بين ألمانيا و كندا و بلجيكا و أمريكا و الصومال و هولندا و فرنسا و سويسرا و دول أخرى كثيرة. مسافرون لم يأن بعد عودتهم لمصر، أقلعت طائراتهم و لم تعد بأي منهم حتى الآن.
عند عودتهم -لو قدر لأحدهم العودة- لن يكونوا كما كانوا، تغيروا و تغيرت رؤياهم و أحلامهم و حتى جوهرهم، ودوا لو عرفوا ما عرفوا قبل رحيلهم، ودوا لو غيروا أشياء كثيرة بمصر. قرروا ألا ينتظروا لحين عودتهم وأن يخطوا بأقلامهم أفكارهم و خبراتهم و حكاياتهم و كيف تغيرت اثارهم علي طريقهم و كيف أحيانا تغير طريقهم نفسه و كيف غيرهم السفر و الغربة، قرروا أن يسطروا خبراتهم ليعلموا غيرهم و يغيروا ما يستطيعون بأفكارهم حتى يعودوا و يغيروا بأيديهم ما لم يستطيعوا من قبل.
إليكم قصص أربعة رحالة من كتاب من أوروبا البلد في ترحال دائم بين المدن و عواصف الأفكار، اكتشفوا أن بيوتهم ليست إلا حقائب سفرهم
كتاب خفيف و لطيف يجمع خواطر أربعة من المسلمين الذين نشأوا في هذا البلد و يعيشون الآن في الغرب. ليس أساس الكتاب في رأيي عرض خبرات للحياة في الغرب و نصائح لمن يريد السفر و التعلم و العمل في الخارج، و لكن أساسه هو الروح التي كٌتب بها، و التي توضح جلياً كيف كان أثر الإختلاط و الإحتكاك بالآخر جلياً على تفكيرهم، لكن هذا الأثر كان إيجابياً في حالتنا هذه و الحمد لله. في الخواطر المختلفة التي يجمعها هذا الكتاب ستلمس أيضاً صعوبات الغربة و ستجدهم يشيرون إلى هذا من طرفٍ خفيٍ أحياناً و بطريقة مباشرة في أحيانٍ أخرى، و إن كنا نحتاج في أيامنا هذه إلى تحرير معنى كلمة (غربة) مرة أخرى. العديد من الخواطر المكتوبة هنا قد كتبها أصحابها من قبل على صفحاتهم على الفيسبوك، لذا ستجد أسلوب الكتابة في أغلبه يميل إلى البساطة و محمل بالكثير من العامية، و هو تحفظي الأكبر على الكتاب لأني لا أحب أن أجد العامية بين دفتي كتاب مطبوع. وفق الله أصحاب هذا العمل لما يحب و يرضى و آزره في الثغر الذي يقف عليه و جعل أعمالهم في موازين حسناتهم...و إن شاء الله ننتظر منهم أعمالاً أخرى بعد أن يستفيدوا من كل الملاحظات التي سيكتبها القراء عن هذا العمل.
بشكل عام كتاب جيد ------------------ نقاط قوة الكتاب من وجهة نظري 1- رحلات المغتربين ممن حافظوا على الكثير من قيمهم الدينية و علاقتهم بوطنهم و هو من أهم المواضيع التي تشغل بال الكثير المقبلين على السفر و يعرض بشكل كبير وجهات نظر غير متسرعة عن طبيعة الحياة خارج مصر و المشاكل التي قد تواجه الشاب و الأسرة 2- عرض مواقف بعينها من الحياة اليومية في ألمانيا كان رائع و ينقل صورة أكثر أهمية من نقل العناوين نفسها و يترك القارئ ليحكم بنفسه هل ذلك مناسب لي أم لا 3- المقالات التي شملت أحاديث عن تربية الأطفال كانت ممتازة و مفيدة 4-مقالات د.أحمد عبد الحميد عن الصومال كانت مؤثرة و تنقل مشاهد لها دلالات قوية و قد أحاول القراءة أكثر عن الصراع في مقديشيو ------------------ : أحببت خواطر 1- التعليم في مصر و اوروبا 2- عن الشرطة في ألمانيا 3- مقابر 4- ثلاثينات بنت 5- الشرطة في المانيا و الانقلاب 6- مساعد مجتمع خاطرة رائعة و مفيدة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ستشتاق لهواء كل المدن التي لم تزرها بعد ! ستصبح أنت المزار السياحي الوحيد .. أنت تسافر بالأساس لتزور نفسك .. لتعرفها أكثر لتبني جزرا أكثر ------------------------------------------------------------------------------------------------------------ أخطاء هناك بعض الأخطاء في هذه الطبعة : 1- أخطاء املائية كثيرة بين كل الصفحات 2- خطأ غريب في كتابةاسم الكتاب و اسم المؤلف في تاني صفحة بعد الغلاف ------------------ تعليقات 1- استخدمت روابط من الانترنت دون الاشارة لعنوان الفيديو 2- الخلط بين العامية و الفصحى كثير و ربما في بعض الجمل غير مناسب 3- التعليق على شرعية سفر البنات في احدى المقالات كان متناول بطريقة جيدة ------------------ استمتعت بالأجزاء الثلاثة و هناك بعض الخواطر قد أعاود قراءتها
مجموعه من المقالات تهدف إلى تعريف الفرد بالإختلاف بين مصر والدول الأُخرَى، مزايا وعيوب السَفر بالخارج، والمشاكل التي قد يواجهها الفرد في الدول المعنيَّه ومُشاركة الكُتَّاب تجاربهم وخبراتهم.
مُشاركه كهذه أعتقد إننا - فئة الشباب - في حاجه إليها خاصةً بعد أن أصبح السَفَر هدف مُشترك لدي معظم الشباب بغض النظر عن الهدف الرئيسي من ذلك السفر أهو للتعليم أم للعمل أم هجره للعيش بالخارج. فنحن نحتاج إلى من يُشاركنا بإستمرار تجاربه وسماع وجهة النظر من أُناس يعيشون التجربه بالفعل وليس القيل والقال من " الوطنيين " ومن مَنْ لم يخوضوا التجربه.
ولكن الكتاب كان ينقصه أن يكون أكثر ترتيبًا في المَقالات من حيث الموضوع أو اسم الكاتب. أيضًا عدم مُراجعة بعض المقالات في إحدى المقالات تم كتابة " هذا البوست " فوجدت لوهله أنه تم عمل Copy - paste من إحدى المنشورات التي يتم مُشاركتها ووضعها في هذا الكتاب من ضمن المقالات. بالطبع بالإضافه إلى الخلط بين الفصحى والعاميَّه.
من أكثر الموضوعات التي أعجبتني: 1) ما الفرق بين التعليم في مصر والتعليم في اوربَّا 2) احترام الإنسان 3) عن الشُرطه في ألمانيا 4) كارلسفيلد النظيفه 5) كيف نفهم أن كل المهن تُحتَرَم 6) الليبراليَّه كما أراها 7) الإسلام في أوربَّا 8) لُغتَك الأُم 9) فرق العَمَل 10) مُساعد مُجتَمَع 11) أنا
* الترتيب وفقًا لقراءة المقالات وليس بدرجة الإعجاب.
وفي النهايه " لا لأخونة Calgary " :D
الدول الأخرى سبقتنا بقرون، ولكن سيظل هُناك الأحمق الذي يفتخر بأننا " حضارة الـسبعة آلاف عام " وآخر يقول " مصر أُم الدُنيا "
أكثر الدول التي أعجبتني من هذه المُشاركه ألمانيا ورُبَّما قد أُفكِّر بالسفر إليها.
كتاب خفيف لطيف، يحوي مقالات متفرقة لأربعة مصريين اختاروا الغربة في أوروبا وأمريكا سبيلاً بقصد العلم أو العمل أو مرافقة الزوج، ويتضح أنها تجميع لبعض ما يكتبونه بشكل دوري على صفحات الفيسبوك أو موقع مجلتهم، لأن صيغة المحادثة اليومية ظاهرة في النصوص ولم يتم تعديلها لتنخرط في كتاب.
لا يمكن طرح نقد واحد للكتاب لأن المقالات فيه تتكلم في مواضيع متفرقة ومتباعدة، وأحياناً شاذة عن مقصد الكتاب وما تم الإشارة إليه في الغلاف. مثل مواضيع السياسة أو أدب الرحلات في منطقة القرن الإفريقي، والتي رغم استمتاعي بها إلا أنها لا تناسب هذا الكتاب بعنوانه الحالي مطلقاً. كذلك المواضيع العلمية والمتخصصة البحتة في البرمجة والهندسة الخ والتي لم أفهم منها شيئاً كطبيب!
ما انتظرته ولم أجده في الكتاب: - نبذة عن المؤلفين أو التعريف بهم، أو نقاط في خط حياتهم الذي انتهى بهم إلى غربتهم، وما الذي أتى بهم إلى هناك - ترتيب زمني لانفعالاتهم وآرائهم قبل وأثناء وبعد السفر الأول، وخلال التقدم الزمني ومعايشة الآخر - خلاصات لتجاربهم وتقييم لها وتبيان هل كان الأمر حقاً يستحق أم لا -حتى هذه اللحظة- بدلاً من تلك الأسئلة المفتوحة (هنا علي الاعتراف بأن عنوان الكتاب قد أشار إلى ذلك مسبقاً)
سلبيات في الكتاب أرجو تجنبها في الأعمال القادمة: - الغلاف جيد، لكن ترتيب وتنظيم الخط في الداخل كان غير محترف إطلاقاً، فلا يوجد هوامش مريحة، والخط كان يمكن تصغيره لاختصار حجم الكتاب - ترتيب المقالات كان عشوائياً، والعناوين الفرعية لأجزائه لم تدل على شيء إلا وجود مقالة بذاك الاسم هناك - بعض المقالات تحدثت بمصطلحات مصرية خاصة دون توضيح للقراء العرب مثلي، فمثلاً احتجت لأعود لجوجل حتى أبحث عن كلمات مثل "نيش" أو الفرق بين القاهرة ومرسي مطروح الخ - الأخطاء اللغوية والنحوية كثرت جداً في الكتاب خاصة في مقالات الأستاذة دينا سعيد، واللغة العامية المصرية لم تستخدم في مواضعها المسموح فيها، وهذا قد يدل على استعجال في طرح الكتاب قبل مراجعته
في النهاية -وبكل موضوعية- فإن الكتاب يستحق نجمتين فقط، لكنني وضعت الثالثة كتشجيع للكتاب على الاستمرار في عمل ثانٍ أفضل، سأقتنيه على الأغلب لاهتمامي بموضوع المغتربين العرب كوني أحدهم.
ملاحظة 1: رغم عدم متابعتي له شخصياً إلا أنه يمكنني الجزم بأن الأستاذ أحمد عبد الحميد لديه الكثير مما يقوله وأرغب في الاستماع له ملاحظة 2: أفضل مقالة هي قبل الأخيرة بعنوان "ماما جابت بيبي" ، تأثرت بها كثيراً، وودت لو أن كل الكتاب كان على شاكلتها ملاحظة 3: لي في غربتي في ألمانيا سنتان وأربعة أشهر حتى الآن، لكن بعض ما تفضلت به الأستاذة رواء، كان جديداً علي ومفيداً أيضاً، فشكراً لها
من احسن الكتب اللي جبتها في المعرض دا بجد استمتعت بيه جدا اشتريته اليوم وما قدرتش اسيبه الا لما خلصته كله صراحه اكتر حاجه عجبتني فيه انه متوازن يعني دايما لما كنا نقرا عن الدول الاوروبيه وامريكا كان الكلام يتراوح ما بين النقد التام فهي بلد الكفر والشذوذ واللادين والانحلال وهتروح تشتغل في غسيل الاطباق وغيره من الكلام المحبط او الاسوء وهو الصوره الورديه الحالمه الجنه التي لا يوجد مثلها نظافه ونظام وحقوق و كانهم بس مستنيينك تروح علشان يعلموك ويسكنوك ويوظفك وكلتا الصورتين بلا شك مبالغات غير حقيقيه تعطي انطباعات اقل ما يقال عنها انها خاطئه لكن في هذا الكتاب نجد تجارب وخبرات تعرض بطريقه متوازنه فنجد الايجابيات وكذلك السلبيات او لنقل الصعوبات التي ستواجه المغترب العربي المسلم وفي النهايه يترك للقارئ الحكم كذلك لفت نظري طرح العديد من القضايا تجعل الانسان يقف امام نفسه ليحاسبها قبل ان يطلق احكام واتهامات للاخرين مثل قضيه العنصريه لفت نظري في النهايه انه برغم اختلاف الخبرات والدول التي تحدث عنها الكتاب لكن دائما كنت المح في النهايه بين السطور ماذا بعد بعضهم طرحها صريحة وبعضهم احسست بها دون تصريح واظن انهم جميعا يتمنوا ان تكون ماذا بعد تلك هي ان يستطيعوا في يوم ان ينقلوا تلك الخبرات لبلادهم ليستشعروا عندها بالفعل ثمره غربتهم عن اهلهم وديارهم في النهايه لا استطيع الا ان اشارك ديناسعيد كلماتها يا احمد
أربعة مسافرين بره مصر بيكتبوا عن اللى بيشوفوه هنا�� وبعض الخواطر اللى بتجيلهم من السفر للأماكن اللى راحوها الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات كتير أظن فوق ال 50 مقال للكتاب الأربعة بعض المقالات بتحتوى معلومات اخبارية عادية كنقل صورة التعليم هناك او الشرطة أو حفلات الزفاف وبعض المقالات تحتوى على تحليل من الكتاب لحاجات بيشوفوها ويستنتجوا منها احنا ناقصنا ايه مثلا او اى تحليلات وخواطر تانية بعض المقالات سطحية وبعضها عميق مينفعش يتم تقييم الكتاب فى المجمل لان بعض مقالاته تقييمها 5 وبعضها 2 وبعضها فى النص لكن بشكل عام الكتاب يعتبر فوق متوسط كتابات أحمد عبد الحميد مميزة
لكن بشكل عام الكتاب يعتبر مفيد سواء لحد قاعد فى مصر أو حد مسافر اللى انا شايفه ان خبرات وتأملات الاربع كتاب ممكن تجتمع بجد فى الإعداد لحاجة واحدة مش مجرد تجميع كلام فردى لكل شخص . فى كتاب واحد يكون ليه عنوان واحد أو بيناقش قضية معينة زى مثلا كتاب بيتكلم عن قضية التعليم أو قضية العنصرية أو الأديان أو أيا كان، هيكون الفايدة منه اكبر وهيشدنى ويعلقنى بالقراية أكتر
كتاب جميل .. جه في وقته متابع "من أوروبا البلد" من أكتر من سنة .. الكتاب ده ماشي بنفس الأسلوب وعلى غرار البوستات بتاعة المغتربين عن الحياة في أوروبا/أمريكا مقالاته بتتراوح ما بين الخفيف منها اللي بيعرض حاجات موجودة هناك: الشرطة، المدرسة، العنصرية .. وما بين الجاد منها عن مصاعب التربية والدين واللغة .. وما بين الموجع عن الإغتراب
عجبني أسلوب د.أحمد عبد الحميد عموماً و "شغف" خصوصاً .. مقال بيوجع جداً !
مختلف معاهم في بعض الأفكار، وفي عدم التعمّق في مواضيع كانت تستحق .. لكن مبسوط بالتجربة ومستني الكتاب التاني
من أجمل ما قرأت... بالطبع شهادتي مجروحة لانه مش اللقاء الاول مع كتابات المؤلفين الاربعة... فانا متابعة جيدة لمقالاتهم على الانترنت ... فعلا بتعجبني لاني بعد كل مقال بكون طلعت بمعلومة مش عرفاها او خبرة او نصيحة او حتى وجه نظر مختلفة... مجموعة من الشباب على اختلاف تخصاصتهم وخبراتهم واماكن معيشتهم ... الشئ الوحيد المشترك هي اقامتهم في بلاد المهجر سواء كانت كندا او امريكا او اوروبا ... ورغبتهم في نقل خبرتهم المعيشية والعلمية والحياتية لغيرهم لعلها تساعد اي حد عايز يحذو حذوهم ... انا فيانتظار الكتاب التاني من دلوقتي
كتاب ممتع ﻷقصى درجة لي. التنوع في اﻷفكار وأحساس الدخول في ذكريات ومخاوف واﻵمال الكُتاب كان مفيد ﻷقصى درجة. حث عقلي على التفكير في الكثير من أموره مرة أخرى.
استمتعت بقراءة الكتاب للغاية، قراءة لأشخاص لم اعرفهم إلا من خلال كلماتهم ورؤياهم للحياة، أشخاص اتشارك معهم صراعات الذات والبحث عنها واكتشافها سواء بالداخل أو بالخارج.. البحث عن الشغف.. قيمة الحياة.. صراعات الحفاظ علي الهوية. 1-3-2015
دينا سعيد مقالاتك أكثر من رائعة ومفيدة جدا جدا بالنسبالي خصوصا محاضرة "مساعد مجتمع" لأن أغلبنا للأسف بيقع في فخ وضع حلول طبقا لظروفه واحتياجاته وأولوياته هو مش بيجي في باله طب الشخص صاحب المشكلة عاوز ايه أصلا؟
رواء وانجي أنتوا مثال للمرأة الناجحة في نظري، المرأة اللي تبني جيل فاهم واعي مثقف قادر يستوعب كل المتغيرات اللي حواليه ويتعامل معاها من منطلق مبادئ وأخلاق راسخة وفي نفس الوقت المهمة العظيمة دي مشغلتوكش عن تحقيق نفسكم وأحلامكم ومؤمنين أن أي استثمار في نفسكم هو استثمار في أولادكم. لازم تكونوا فخورين بنفسكم بجد. :)
أحمد عبد الحميد أنت مبدع، بتعرف تعبر عن حاجات كتير جوايا بأسلوب رائع، مقال "شغف" لمس حاجة جوايا.
نيجي للسلبيات، في حاجتين اضايقت منهم 1. الغلطات الأملائية كتيرة أووي 2. جودة الورق سيئة للغاية، بالتالي الطباعة أحيانا بتبوظ فكنت بخمن ايه اللي مكتوب.
إن شاء الله تتفادوا الأخطاء دي في الطبعة الجديدة والكتاب القادم.
كنت قد قررت أن أحتفظ بالنجمة الخامسة للكتاب القادم
ثم تراجعت خوفا من أن أفقد هؤلاء الكتاب المتميزين في الكتاب القادم و أفقد كلماتهم الرشيقة و عاطفتهم الرقيقة و عذوبة تجربتهم الطموحة
لقيت الزملاء من القراء اضافوا قائمة بالمقالات التي حازت على اعجابهم " قلت اعمل زيهم "
وصولا الى قراءة الكتاب كاملا مرة ثانية بسرعة وانتهاء الى وجود مقالات تعد على اصابع اليدين هي التي ستخلوا منها القائمة
و مما يطيب لي أن أذكره ان الكتاب كان على رأس قائمة مشترياتي من معرض القاهرة "الدولي " للكتاب2015 و كان على رأس قائمة قراءاتي بعد الشراء و فرحت باغتنامه جدا و قد صدق الكتاب بعد أن صدق كاتبوه فتبوء مقعده من الصدارة في كتبي المفضلة
جزاكم الله خيرا و لكم مني جميعا ارق التهنئة و الشكر و عظيم الامتنان و شكر خاص للمتميز أحمد عبد الحميد على حديثه عن أوروبا أفريقيا " أرض بونت "
مشكلتي الاساسية مع الكتاب اني بحب أحمد عبد الحميد وادب الرحلات
لو دي فعلا سلسلة ف الاختيار كان خاطئ انه يبقي دا العدد الاول منها
الكتاب اغلبه او معظمه اراء شخصية يتخلله مواقف عن الهجرة تمام انا معنديش اي مشكلة مع دا لكن فكرة ادب الرحلات بالنسبة ليا هو اكتر اني اتواجد معاه اشوف من خلال عينه البلد اللي هو فيها دا اكتر شئ بيشغلني يمكن دا بيحصل ف بعض المقالات لكن مش بشكل مستمر
انا حبيت مقال شغف مثلا لكن هل دا فعلا فكرة ادب الرحلات ؟ معرفش
فكرة طرح الموقف السياسي محبتوش مع التأكيد انه مش موجود لكنه موجود و بقوة معنديش مشكلة مع الفكرة بس برده تاني الفكرة اني بقرأ كتاب في ادب الرحلات مش عن موقف حتي لو متفق معاه
دي مشكلتي مع الكتاب الاساسية بس الاكيد اني هقرا الباقي
بالنسبة لي الكتاب اكثر من رائع لأني وجدت فيه ضالتي معظم المقالات مفيدة لمن يرغب او يفكر بالهجرة تعطيك صورة مغايرة وحيادية عن امريكا والدول الاروبية تبث في نفسك الامل والرغبه في مستقبل افضل تصنعه بنفسك المأخذ الوحيد على الكتاب ان بعض المقالات لم تكن بالفصحى واقترح ان تكون الكتب القادمة بالفصحى كونها تعطي رصانه مميزه للمقاله واقترح ايضا ان يكون الكتاب القادم دليل مفصل للهجرة كالاراق الرسمية افضل البلدان للهجرة والتحديات والحلول
حينما قرات الكتاب وكنت قد قرات كثيرا لمعظم كتابه كلا على حده وكلا له اسلوب مختلف عن الاخر فتوقعت ان تخرج بعض المقالات نشازا عن اخرياتها ولكننى وجدت الكتاب يسير بسيفونية عزف رائعة لم يقطعها الا قليلا من الاخطاء المطبعية ومع اختلاف الكتاب واماكن عيشهم واهتماماتهم فما ادهشنى حقا انى رايت شيئا واحدا مشتركا بينهم الا وهو هم الوطن الذى رحلو عنه باجسادهم وظلت انفاسهم فيه فرايت من خلالهم وطنا جديدا لم يصل بعد وهو ما ازعم انهم كانو موفقين جدا باختيار العنوان
As a general review, I liked the subjects and the content itself. For the book organization, I have some difficulties with it. The book editing or collecting was not on the same level like the content. Sometimes the organization of the book has a high effect on the content.
For example the fonts and the lines alignment. You feel like it is only cut & paste. Sometimes, I felt like no one even tried to review it before being publish... there are some errors and even in one of the essays there was a numbering issue.
As a first edition it is ok but You need to make more effort to let it shine. You have great ideas but you need to show these ideas in a better way.
Finally, thanks so much for this book and I am waiting for the next ones.
أنا لست صدفة، أنا هنا بقدر. أنا لست مجرد عابر سبيل و إن زهدت في كل شئ لا علاقة له ب (أنا)، أنا هنا لأمر، لفكرة نبيلة أبني فيها ولو طوبة، أصنع فيها ولو حلقة فولاذية واحدة أملا في أن يسكن أولادي أو أحفادي أو حتى أحفادهم أعظم ما شيد الخلق، وليكونو أقوى سلاسل الدنيا .. عزيزي (أنا) لا تمت، لا تمت أيدا قبل أن تعرف .. لماذا (أنا) .. هنا .. في هذا الزمان .. الأن لا تمت قبل أن تجيب .. لماذا (أنا)؟
الكتاب عبارة عن مقالات تنقل الخبرة الحياتية والتجارب التي مر بها أربعة مسافرين ... تنتقل فيه ما بين مقالات رواء مصطفى ذات الطابع النقدي والتحليلي والرصد بعين ثاقبة للمجتمع الألماني .. ومقالات دينا سعيد والتي يغلب عليها الطابع الإنساني .. أما مقالات انجي فودة فتميل لنقل تجربتها في المجال التربوي والتعليمي .. وأحمد عبدالحميد ومقالاته السياسية في معظم الأوقات... كتاب شيق يستحق القراءة
أنا حبيت الكتاب أوي :) أعرف اتنين من الكتاب و متابعاهم من زمان على الفيس بوك و بيعجبني كل الي بيكتبوه (أحمد و دينا), و برضو حبيت أوي كتابات انجي و رواء.................... علشان أكون أمينه الفكرة عندي مش في الأسلوب الأدبي (رغم جودته الحقيقه)، أنا في أي كتاب بدور على أفكار، و في الكتاب ده أنا حبيت أفكارهم و حسيتها قريبه مني و ممكن جدا تكون لمست بشكل مباشر حاجات كنت بفكر فيها لواحدي، و ده غريب لأني ماجربتش الغربه، الحاجه التانية الجميلة أوي أوي هي نواياهم الطيبة :) ممكن يكون كلامي مش محترف ولا هو حاجة تتكتب لوصف كتاب، بس أنا حسيت فيهم كلهم "الإخلاص" و دي بقة حاجة نادرة دلوقتي، حسيت أد إيه انهم بيحاولوا يأثروا في المجتمعات الي عايشين فيها و حسيت أد إيه انهم نفسهم يوصلوا كل تجاربهم دي لناس تانية مايعرفهمش أصلا لمجرد انهم يختصرلهم المسافات :) شكرا ليكم جدا و ربنا يوفقكم و يرزقكم الإخلاص على فكرة، أنا مالحقتش الكتاب في المعرض السنه الي فاتت و حرفيا أنا بدور عليه بقالي سنه لحد ماجبته في معرض السنه دي
كتاب لطيف وخفيف مش ياد وت كبيير ولا مجود الي فالقراءة من أشخاص رائعيين لهم خبرتهم العلمية والحياتية المختلفة أحسن الفصول اللي عجبتني الطبقة الخلافة وشغف اللي خلاني أحترم الكاتب أحمد عبد الحميد أكتر وأكتر أنا بتابعه علي الفيس بوك منذ زمن كنت أتوقع أكتر من الكتاب إنه يحكيلنا أكتر عن أوروبا والشغف والعلم وطرق التعلم والتقدم بصورة أكبر من الإختصار ربما في الكتاب القادم اللم إرزقنا الهجرة لأوروبا لطلب العلم
:أول دورية من مجلة "من أوروبا البلد" عن "أوراق مسافر لم يصل بعد"، باقي المقالات (http://www.mneuropa.com/ar/) مواضيع مختلفة لتجارب ناس في الغربة، أغلبها نفس المواضيع اللي المغتربين بيفكروا فيها أغلب الوقت (زواج، تعليم، أقلية، دين و ليبرالية، فرق المجتمعات الغربية عن العربية، البنات و الغربة، المدارس و الأولاد في الغربة، اللغة و الهوية، ....) رغم ان طريقة العرض سطحية شوية في بعض المواضيع بس في المجمل مفيد و بالنسبة لشخص مغترب هيسقط كلام كتير عالواقع
مقالات من مغتربين تتناول تفاصيل الحياة بين التعليم ونمط حياة والصحة نفسية والتربية والسياسة والدين وكل ما بين ذلك. يصعب عليَ دائماً تقييم الأعمال التي أنتجها عدد من الكتاب لأن أساليبهم تختلف ومنها ما يعجبني ومنها مالا يعجبني فكانت مقالات رواء مصطفى هي المفضلة لدي، أما أحمد عبد المجيد فلم ترق لي كتاباته الأولى لأن طابعها السياسي غلب طابعها الأدبي، أما بعد ذلك ففد تغير ذلك تماماً واستمتعت بمقالاته الأخرى. في المجمل كانت تجربة القراءة سلسة وخفيفة وباعثة على التفكير في الوقت ذاته.
أحمد عبد الحميد , ودينا وباقي الفريق , أتمني لو صرت يوما مثلكم أتمني لو ملئت مصر وكل بلاد العرب بأمثالكم بارك الله لكم في كل لبنة تضعونها في هذا الصرح , لعلي لم أكن مخطئا حين اخترت احمد عبد الحميد قدوة
ليس لدي مهارة كتابة الريفيوهات و لكن أهديكم خالص الدعاء جزاكم الله خيراً.. علمتني تجاربكم أيها المسافرون الذين لم يصلوا بعد في انتظار المزيد ان شاء الله