الغلاف الخلفي: - بني الحبيب! أنت صاحب الزمان.. أنت المهدي الذي بشر بك الرسول.. وأخبر بك، اسمك اسمه، وكنيتك كنيته.. وهذا هو عهد آبائي قد جاء.. وفي تلك اللحظات النديّة بالدموع، شعر الصبي بأنّ قلبه يضيء بنور قادم من قلب السماوات.. سوف تواجهك المحن يا بشارة الأنبياء.. وسوف تطاردك رياح الزمهرير كفراشة جاءت تبشر بالدفء وبالربيع.. آه أيها الأمل القادم من رحم النبوّات الغابرة!!
الكاتب كمال السيد هو كاتب عراقي الجنسية مهاجر إلى إيران، هرب في شبابه من واقعه المرير باللجوء إلى الكتب وخاصة التاريخية منها مما ساعده في تكوين وعي تاريخي كبير عنده. له أكثر من 200 مؤلف تخاطب الإنسان عموما، وهي موجهة بالدرجة الأولى إلى الشباب كما أن الأطفال لهم نصيب من كتاباته. له سلسلة روايات تاريخية أهمها روايات أهل البيت بأسلوب روائي أدبي راق وجميل بعيد عن السرد التاريخي، كما أنه قام بترجمة عدد من الكتب الفارسية، له مؤلفات شعرية لكنه قلما يبرز الشاعر في داخله كما يقول عن نفسه.
عن الغربة - من مقابلة له على موقع الولاية المنفى ماذا يعني لك وهل تفكر بالعودة؟ انا اعد المنفى اشبه بالكهف بالنسبة لي وعندما عدت الى العراق شعرت بالغربة الحقيقية لأنني انتمي الى فترة مضت ولن تعود وقد قلت لبعض اصحابي اني اصبحت جزء من التاريخ وهذا الشعور ما يزال لدي حتى هذه اللحظة.