Jump to ratings and reviews
Rate this book

بعد أن فقدنا الفردوس: في نقد الثقافة والسياسة والحياة اليومية

Rate this book
يمثل الفردوس البوابة التي نعبر من خلالها إلى موضوعات الكتاب كافة.

"البيت" كوننا الأول، فردوس "الحماية" الذي ارتبطنا به في البداية قبل أن نخرج لمواجهة العالم. و"العمل" هو قدر بني آدم على هذه الأرض بعد السقوط، فالجنة تتجلّى دائمًا كمكانٍ بلا عمل. ولحظة الوعي الأولى بالجسد ارتبطت بالخطيئة الأولى، حيث الفردوس حالة سابقة على شقاء الإنسان بفعل سطوة الجسد. أما السعادة، فهي المسعى البشريّ الذي يتخذ من الفردوس مثاله الأعلى. ويقترن تحققها النهائي باستعادته.
حتى الثورة، كأفق للتغيير، تستمد خيالها الجمعي من المستحيل، من إمكانية تحقيق الفردوس على الأرض.
وهكذا، أينما ولّيت وجهك فثمة الفردوس أو ظلاله أو سرابه.

لكن هذا الكتاب ليس عن الفردوس، ولا يحلم به أو يحنّ إليه. كيف تحنّ النفس إلى ما لم تعشه يومًا؟

يمكن قراءة أكثر الأفكار تعقيدًا بوصفها تنويعات على البحث عن ترتيبة أصلية، أو استعادة ما هو مفقود. لكن الرغبة في سرد ذواتنا والتفكير في عالمنا لا ينبغي أن يكون منبعها النقص أو الفقد، وإنما يصير دافعها الإنتاج والجهد لنيل الإدراك. يصير السرد تحريرًا لذواتنا عبر المعرفة لا عزاءً أو هروبًا من عُصاب القلق.

ولذلك، ليس هذا الكتاب محاولةً لاستعادة الفردوس، ولا بحثًا عما فقدناه فحسب. إنه محاولة لفهم شروط وجودنا، من خلال التفكير في مفاهيم تبدو "يومية"، كالبيت والعمل والجسد. ويمثل هذا التفكير العودة إلى السياسة في أكثر صورها وتمثيلاتها كثافة وصدقًا.

212 pages, Paperback

Published January 1, 2026

1 person is currently reading
4 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.