Jump to ratings and reviews
Rate this book

الابن الضال

Rate this book
The Prodigal by Beverly Lewis. Bethany House Pub,2004

133 pages, Paperback

First published January 1, 1960

26 people want to read

About the author

Jack Richardson

43 books3 followers
Jack Carter Richardson was an American writer (born in either New York City or Bristol, Virginia) who was known for his existentialist dramas of the early 1960s.

Raised in the Jackson Heights section of Queens, New York City, Richardson later served in the United States Army during the Korean War. He then earned a bachelor's degree in philosophy from Columbia University, and studied at the University of Munich. In 1960, his first play, The Prodigal, a retelling of the story of Orestes, was produced Off-Broadway to critical acclaim, winning an Obie Award and a Drama Desk Award. Gallows Humor, a 1961 combination of two short plays, was also well received. Richardson's next two plays, Lorenzo (1963) and Xmas in Las Vegas (1965), were produced on Broadway, but were critical and commercial failures.

From the 1960s, Richardson wrote dramatic criticism and essays for The New York Times, New York Review of Books, Esquire, and Commentary, as well as two novels: The Prison Life of Harris Filmore (1965) and Memoir of a Gambler.

Richardson married author Anne Roth (now Anne Roiphe) in 1957, and they had a daughter Emily Carter. The couple later divorced. Richardson's second wife was Susan E. Morse, an Academy Award-nominated feature film editor best known for her work with Woody Allen. Their only child was a son, Dwight. They remained married until Richardson's death in Manhattan in July 2012.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (19%)
4 stars
6 (28%)
3 stars
11 (52%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Hazem.
53 reviews
May 15, 2020
إلكترا :لا يمكن أن ترحل! لقد مات أجاممنون. خذ السيف يا أورستيس. خذه.. خذه!
أوريستس :لا. فليبق مكانه، للصدأ والفناء.
إلكترا :ستعود لتأخذه يا أوريستس.. ستعود!


معالجة ورؤية جديدة للمأساة الأوريستية للشاعر اليوناني الكبير إسخيلوس الذى يلقب بأبى المأساة اليونانية، ففى المأساة الأوريستية لإسخيلوس، يهرب باريس مع هيلين، وتشتعل حرب طروادة فيذهب الملك أجاممنون بجيشه الكبير إلى الحرب، ويستخلف نائبه وابن عمه "إيجستس" فى حكم دولته، وعندما يعود من الحرب مع عرافة طروادة "كاسندرا" أسيرة، يفاجئ بزوجته كليتمنسترا قد أصبحت عشيقة إيجستس وتقوم هى بالاتفاق مع إيجستس بقتله فى الحمام، وتقتل كاسندرا، فينتقم ابن أجاممنون "أوريستس" لأبيه ويقتل أمه وإيجستس، وهنا تنتهى المأساة الأوريستية.

لكن الكاتب الأمريكي "جاك ريتشاردسون" أضاف بعداً جديداً للقصة، ونتيجة لذلك قام بتغيير بعض الأحداث، أو إعادة ترتيب البعض الآخر، فالبطل هنا أوريستس - الابن الضال- أمير مستهتر لا يبحث إلا عن ملذاته فى الخمر والنساء، لا يحب السلطة، ولا يهوى الحكم والحروب، والأهم أنه يكره أبيه لأنه فى نظره، قد تخلى عنه، وذهب لإرضاء طموحاته بإثبات قوته فى أرض المعركة.

يعود أجاممنون بعد عدة سنوات، ليفاجئ بكم التغير الحادث لأسرته خلال تلك السنوات، وبانقلاب إيجستس وزوجته كليتمنسترا، فلا يجد حباً إلا من ابنته الصغرى التى تركها صغيرة "إلكترا".

صراع الدين والقوة العسكرية الأبدى للوصول إلى سدّة الحكم

إيجستس لديه أتباع من الكهنة، يؤيدونه فى الحكم، الشعب والجنود يحبونه لأنهم يرون فى اتباعهم دينه، خلاصاً من قسوة حروب أجاممنون، وهنا يدور حوار من أفضل حوارات المسرحية، تجسد رؤية كل شخصية لمفهوم الحكم والسلطة، أجاممنون يرفع شعار القوة ولا شئ غيرها، وإيجستس يتخذ من الدين سلماً وستاراً للوصول إلى مآربه فى السيطرة وحكم البلاد، الصراع الذى نراه دائما بين الدين والقوة العسكرية في سبيل السلطة.

ينجح إيجستس وكليتمنسترا فى قتل أجاممنون، وترمى كليتمنسترا السيف الملطخ بدماء أجاممنون، أمام أبنائها أوريستس وإلكترا، تستنجد إلكترا بأوريستس وتطالبه بالثأر، لكنه يقرر تركه للصدأ والفناء، لكن إلكترا تؤكد له أنه سيعود.

بعد ستة أشهر يجد أوريستس نفسه مكروهاً من قِبل الجميع، منبوذاً حتى من أقرب أصدقائه "بيلادس" - الجبان الذى شهد مقتل أبيه أمام عينيه ولم يثأر له- حتى الفتاة القروية التى أراد أن يتزوجها، ويعيش حياة بسيطة، يرفض الكهنة مباركة زواجهما بدعوى أن أوريستس الحقيقى لم يولد بعد، تأتى كاسندرا -ماتت مع أجاممنون فى المأساة الحقيقية- حاملة رسالة له، ويدور بينهما حوار عن ما يجب عليه فعله، الجميع يطالبه بالثأر لمقتل والده، يستل أوريستس سيفه ويقرر العودة لقتل عمه إيجستس وأمه.

لن يتغير الموج أبداً، فالأمواج تنجب أمواجاً أخرى من نفس نوعها وتتشابك أصولها بعضها ببعض. سيقصف البحر أبداً بصرخة إلكترا، وستندفع الأمواج دائماً نحو ثأر أجاممنون، سينظف البحر الأرض أو يمحوها محواً تماماً، ولكنه لن يتغير!

لكنّ هذه ليست النهاية التى أرادها الكاتب، حيث يرى على لسان كاسندرا، كما أن الأمواج تتغير، فالبشر أيضاً يتغيرون فى كل عصر فمن كان يعتقد الأخذ بالثأر فضيلة فى ذلك الزمن، لا بد أن يتغير رأيه اليوم لذا فأنت من يملك الرأى الأخير فى أن يحمل أوريستس السيف، أو يتركه للصدأ والفناء.

نقطة أخيرة: فى حوار بين كاسندرا أوريستس فى منتصف المسرحية، سخر من أبيه أجاممنون ومن شعبه اليونانيين، بقوله أن حربهم كانت حماقة عظيمة، من يهتم إذا هرب باريس مع هيلين، من الذى نصبهم حماة للفضيلة.

ردت عليه عرافة طروادة "كاسندرا":

هراء! أتعتقد أن هذا هو ما جعل جيش اليونان يصمد عشر سنين فى أرض المعركة؟ أتعتقد أن الجنود كان يهمهم من ينام فى فراش هيلين؟ كلا يا أوريستس. لقد كانت طروادة مدينة غنية، أرادوا الحصول على خيراتها



May 8, 2020
Profile Image for waniliowachalwa.
4 reviews2 followers
November 16, 2022
I must say, I found this book by accident and started reading just from curiosity AND I WASN'T EXPECTING THIS TO BE SO GREAT. Combination of irony, fate and difference of ideals, all of it in mythological ancient Greece. What can I say, it was a fascinating read and I highly recommend it to everyone.
Profile Image for Dawood Thary.
18 reviews2 followers
September 14, 2020
تأخذ المسرحية زاوية جديدة لمأساة أورستس التي كتبها اليوناني العظيم إسخيلوس.
تدور المسرحية حول المآسي الثلاث:
مأساة الحرب، حيث تستهلك الأرواح والموارد لسنوات من أجل نصر الفائز فيه خاسر، ويتجلى هذا في رفض الابن أبيه بعد ١٠ سنوات من الحرب.
والمأساة الثانية هي مأساة السياسة، حيث الصراع من أجل كرسي الحكم يهدر الدماء ويرمي بالبلاد إلى الخراب، وكل هذا من أجل شعور سخيف بالفوقية والسيطرة بلا اعتبار للعواقب التي تقع على الشعب. أما المأساة الثالثة فهي المأساة الشخصية، ولها وجوه عدة في المسرحية أبرزها مأساة الحمل الثقيل على ظهر اورستس لينتقم لمقتل ابيه رغم معارضته لمسلك أبيه في الأصل، ونبذ المجتمع له في صورة تحريم زواجه حتى يأخذ ثأر ابيه، وما هو بالذي يواجه كل الناس من اجل ما يؤمن به.
تتعدد المآسي، ويبقى الخاسر الأكبر والحامل لعبء هذه المصائب هو الشعب المسكين، فهو السور الخفيض ومرسى كل سفن الظلم والاستبداد.
وكما يقول أحد أفواه الظلم الغاصبة: "انت ليش زعلان، المواطن هو المتضرر!"
Profile Image for maged senara.
210 reviews42 followers
April 15, 2019
يكفي أن يفقد العقل سيطرته لحظة واحدة، فلا تدري ماذا يمكن أن تفعل يا أورستيس..
...
أجاممنون القائد المحنك، قاهر طروادة، صاحب المثل العليا والباحث عن الخلود من خلال نشر المدنية بين الأمم التي يغزوها، خلال هذه الفترة يهمل زوجته وأبناءه، يظل لعشر سنوات في حروبه وفي أحلامه المثالية، ويعود لمدينته، يجد كل شيء قد تبدل، إيجستس ابن العم ونائبه الذي تركه لينوب عنه في الحكم قد صار ندا له، هنا صراع السيف والقلم، الكلمة الشاعرة والكلمة الباطشة، يبدو الانتصار لايجستس الذي استطاع اصطياد قلب كليتمنسترا زوجة أجاممنون.. يقولون أحيانا، أقرب طريق لقلب الأنثى أذنها.. فالأذن تعشق قبل العين أحياناً، وهذه صنعته.. هنا بدأ التفكك، الغربة مهما كانت أهدافها سامية إلا أنها تولد شرخاً بين الأب وأسرته، تبقى إلكترا هي الوحيدة التي كانت تشتاق لعودة الأب، وأورستيس هو الرافض لحكم الفرد والحكم الثيوقراطي.. ثنائية الدين والعسكر.. أنا اللي مش إخوان وأنا اللي مش عسكر.. يتخلى الجنود عن أجاممنون.. الحروب إن طالت تسببت في ملل يدفع الإنسان للزهد فيها.. هنا كان الإغراء وهكذا نصب الفخ لأجاممنون.. يُقتل على يد زوجته التي طعنته بعد اقتحام ايجستس لغرفته ومعه جنود من جنود أجاممنون.. الموت خير من الانسحاب من المعركة لحظة القتال.. يبدو تقليدا عسكريا ظاهرا.. يموت أجاممنون.. ليطلق لعنته لتطارد ابنه أورستيس ، فهل يعود للانتقام لمقتل أبيه ويجعل اللعنة تسقط في مكانها الصحيح، أم أنه سيتيه في بقاع الأرض باحثاً عن ذاته المفقودة؟.. الإجابة متروكة لخيال القارئ..
1 review
Want to read
May 5, 2017
لو سمحت انا كنت بدور علي الكتاب ده لو حد يعرف اجيبه اون لاين منين ياريت يقولي
Profile Image for Muhammed.
500 reviews16 followers
November 1, 2020
مسرحية فلسفية جميلة قائمة على اسطورة اغريقية
Profile Image for Aya Badr.
22 reviews
Read
July 11, 2018
المأساة السياسية الأزلية عبر العصور وإن اختلفت السبل، يظل الصراع على السلطة قائمًا إلى نهاية العالم، فالحياة في حد ذاتها ترسخ لهذا الصراع فهي تنافس بين قوى الخير والشر يسعى كل منهما للانتصار والسيادة على حساب الأخرين

ولأن تلك المؤامؤات لن تكون أخلاقية حتى ولو تلونت وتخفت وراء حجاب الشرف والعزة الوطنية والمجد العسكري أو النصرة لدين الله أو الانتصار للفضيلة وما إلى ذلك من تبريرات، تظل تلك المؤامرات دنيئة تحتمل كل أوجه الخداع والمراوغة والخيانة

حتى لو حاول الانسان عزل نفسه عن هذا الجو القميت، يجد هذه المؤامرات والصراعات تحاصره اأينما ذهب وقد تدفعه للتورط فيها وارتكاب حماقات لا رجعة فيها

فمن هذا المنظور الصراعي يمكننا تفسير كل الأزمات التي وقعت طوال التاريخ والتي ستقع مستقبلا دون انتهاء فهي أمر حتمي بل هي سنة الحياة ولا مكان
نية والسذاجة والتمسك بقيم هشة دون التسلح بالعتاد الللازم للبقاء والمواجهة دون هرب أو انحساب من تلك المؤامرات التي حتما سيقع بها الانسان وسيتورط بها شاء أم أبى


فما جدوى العقل والقيم والأخلاق ما لم تساعد البر على النجاه والبقاء والتنبه للشرور من حولهم والتصدي لها وأن يكونوا على قدر من القوة والذكاء للتعامل معها وادراكها بدلا من العيش في عالم من الفضيلة المتوهمة أو العيش في نظريات المؤامرة السودوية التي تفسد عليه حياته
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.