شعور مرعب ان تختار بين السىء والأسوأ ... نعم هي رواية نفسية عن كل ما هو سيء وما هو الأسوأ على الإطلاق.... خادم الملكة هي العمل الاول لاميمة ماهر وبه كل مزايا وعيوب العمل الاول.. وتستعرض من خلاله 3امراض نفسية..ركزت طويلا على نوع خاص جدا من المازوخية. ومحاولة المريض للتخلص منه خاصة مع تعرضه للاساءة المنتظمة في سن 13 .. و نوع خاص من "الدياثة"مع انعدام محاولة الطبيبة لعلاج زوجها.. و سارق الاعراض والذي يرى النساء كشياطين طبعا اختيارات جريئة ازاحت خلالها الغطاء عن المسكوت عنه طويلا ..ولكن لان قلمها عفيف فقد اختارت درجات خاصة جدا من الامراض ونجحت في النجاة من الوصف الخارج الا في موقف واحد حتمي. .تقاطع العقد الثلاث. .كان موفقا .موضوع المائة فصل قصير لم يخدم الرواية..والنهاية تفقدنا الامل في الطب النفسي..نهاية تشبه نهاية فيلم سهر اليالي ..قد يتعلم البعض ولكن ..لن يتغير احد..
كنت اود تركيز اكثر على العلامات التي قد تساعد الام على معرفة ان طفلها يتم الاساءة اليه وكنت اود لو تم استعراض اسباب مشكلة انعدام الغيرة بشكل اكثر تفصيلا لانها صارت الاكثر انتشارا..اللغة اكثر من ممتازة..ووصف مشاعر الطبيبة المتناقضة كان شديد التميز.. والمجهود البحثي المبذول في الرواية كان اثره واضحا خاصة في عقدة" الافتتان بالاحذية النسائية " والتي تعودنا على الاستخفاف بها بسبب الفيلم الشهير..للحق انا مغرمة بقلم أميمة ماهر منذ أرواح عالقة.. ولكن خادم الملكة بعيدة كل البعد عنها..و تفتقد بهجتها
لماذا يتم اعتبار الخاضع مريض نفسي .. سؤال ليس له إجابة إلا انه فقط لا يلحق بالأعراف والتقاليد التي نشأ البعض او الجميع عليها ..
الرجل الخاضع ليس فأراً للتجارب والإيذاء النفسي له ..
الخاضع هو رجل قوي ولكن مع فرط قوته بلغت رقته زروتها ..
كم كنت أتمني أن تعرض الكاتبه جوانب من كلا الأمرين ..
يوما ما .. سيحترمنا مجتمعنا .. ولا ينهرنا
أنا رجل خاضع ، خانع . أجد الفرح ، والوفاء من كوني خاضع إلى سيدتي في علاقة تملأها المحبه . أنا لست ضعيف، أو غبي . أنا رجل قوي ، مع إطلالة ثابتة و مفهوم واضح ، لا اجد خجلاً او ضعف من إعتبار نفسي خاضع .. يزيدني هذا الكثير من الفخر والقوة ..
الرواية إختصاراً صادمة .. صادمة في تناولها لموضوع من الخطوط الحمراء بمجتمعنا ، المناطق المحرمة غير المعتادة و الكاتبة كان على عاتقها -لتمر بفكرها إلى القاريء- أن تذلل عدة عقبات أولها أن تختار قالباً سلساً لتمرر فيه فكرة الممارسات الشاذة التي تطرحها ثانياً و هو الأهم أن تقدم هذه الممارسات الشاذة بصورة يتقبلها القاريء بدون إشمئزاز، بل و يستطيع أن يتماهى معها و يتعمق ليفهم أسرارها أرى أن الكاتبة قد استطاعت تقديم ذلك كله بلغة سهلة و تقطيعات بسيطة الرواية نفسها يمكن إعتبارها فيلما وثائقياً ، فلم يجر بها بناءاً تدريجياً للشخصيات ، و أغلبها كان ثنائي الأبعاد، الشخصية تبدأ من العدم لتقدم دورها و تخرج ، في رأيي لن يتعب الكاتب كثيراً عند تحويل الرواية لعمل مسرحي أعيب على الرواية قلة التحضير ، فتجد كل الشخصيات شاذة بلا أي خلفيات تحضيرية و كأن المجتمع كله تحول إي الشذوذ! أعتقد أن الكاتبة كانت تريد تقديم أكبر قدر ممكن من المناطق المحرمة و تجميعها في مكان واحد ، فخانها التعبير بالنسبة للجنس في الرواية ، فعلى الرغم من أن الرواية تتحدث بالأساس عن الممارسات الجنسية الشاذة المتطرفة، فلم تسقط الكاتبة في فخ التجارية و تملأ الرواية بالتفاصيل الجنسية و الوصف التفصيلي بغية الربح السريع ، و أيضاً عدم وجود ذلك كله لم يفوت على القاريء أي لفتة ، بل نجحت في إثارة الفضول و إرواءه ببراعة و حرفية و بدون كسر للتواصل بين أجزاء الرواية أخيراً كمجمل ، أعطيها أربعة نجوم و النجمة الخامسة أختصرها في الخبرة و الأسلوب و التراكيب اللغوية، و ذلك أنا متأكد من أن الكاتبة ستكتسبه مع تجاربها التالية
أحب اقول للكاتبة : ابدعتى فى كل حاجة ... ابدعتى فى وصف الشخصيات ,, ابدعتى فى وصف الحالات النفسية لكل شخصية ع حدى ... كل شخصية موجودة ليها مكانها فى الرواية ,,, مطولتيش علينا باحداث ملهاش لزمة ,,, وظفتى كل عرض لاى مرض بطريقة تشد القارئ انه يعرف اكتر ويستمتع وهو بيعرف اكتر . يا استاذة احب اقول لحضرتك,.. انى كنت اكتر واحدة بهاجم الشخصيات دى من الرسايل اللى بتجينى منهم ,, وسالت نفسى كتيييير .. هو ده يطلع اية ,,, بس اقسم بالله وانا بين صفحاتك تذكرت كل كلمة وكل سطر كان بيتكتبلى ,,, واسترجعت كل الكلام ,,, فعلا عمرى مالقيت غلط او شتيمة او حد بيجرحنى ,,, هما كل كلامهم عبارة عن عرض فقققط وبيدوروا ع الناس اللى بتطلب . انتى خلتينى افهم الشخصيات دى وطبيعة مرضهم .. خلتينى "احس" .. وخلتينى اندم ع عدم معرفتى بحاجات كتير ,, يعنى انا دلوقتى اقدر اقول انى مدينة ليكى يا اميمة بالـــ معرفة .. اللى كان ممكن متحصليش طول حياتى بالذات فى الجزئيات اللى انتى اسردتيها ,,,
,, انا صممت انهردة انى اخلص الرواية ,,, بس مش عشان ابدأ فى حاجة تانى ,,, بالعكس لانها شدتنى ,,, ولانى بعشق الحاجات اللى بتناقش قضايا مجتعمية مستخبية ,,, محدش بيتكلم عنها ولا حد بيعترف بيها .. ورغم انى بحب اتناقش فيها واجاهر بيها .. بس اكتشفت انى كنت واحدة من اللى بيهاجموا المرض ده واصحابه بدون اى معرفة ,, وعن جهل .
أ/ أميمة انتى مُبدعة ... الرواية اكتر من رائعة ,, وع فكرة بين الصفحات وبين السطور كنت بشوف صورة الغلاف ... لانى فهمت . وكنت برجع لصورة الغلاف الخلفية ... لانى عرفت .
النهاية موجعة ,,, لان كل حاجة هتفضل زى ماهى ,, بس هى دى الحقيقة ,,, ان كل حاجة بتفضل زى ماهى ... وبرافو انك خرجتى بره اطار النهايات السعيدة وان احمد لازم يتجوز منى والكلام القديم ده .. برافو انك خرجتى عن الاطار المعروف فى الادبيات بشكل عاام . وفضلتى انك تكونى "واقعية" اكتر من كونك تكتبى نهاية سعيدة وكأن الحل سهل وفى ايدينا !! شكرا لانك كنتى صريحة فى الجزئية دى
.. ع فكرة شخصية "مها" ابهرتنى ,, وانتى تفوقتى ع نفسك فى مشهد بينها وبين معتز فى شقته ,,, تفوقتى ع نفسك لانك خلتيها تستخدم الطب النفسي فعلا عشان تعمل اللى هى عاوزاه ,, وده ذكاء حاااد ... مش اى حد يفهمه ولا اى حد يقدر يطبقه .. لانه بيحتاج ضغط نفسي جبااار عشان اعكس احساس مش حساه للى قدامى .... ومن منطلق انى دارسة صحة نفسية احب اقولك انك ابدعتى فى انك تخلى "مها" هى المحرك الرئيسى فى الرواية كلها ,, وفى الاحداث النهائية اللى هى بالنسبالى كانت شيقة جداااا .. وخلتي مها تأثر فى شخصية "معتز" وكانها غيرت مسار حياته واجبرته انه يدفع تمن افعاله مع كل الناس ,, مش افعاله معاها بس وطبعا ده اتسبب فى احداث كتيرة مينفعش احرق الرواية كلها :D
وع فكرة ,, انتى ذكية جدا لانك مقفلتيش الرواية بادعاء ان كله هيتغير ,,, لان فعلا الامراض النفسية المستعصية دى واللى بيكون لها علاقة بالجنس ..مش بتتغير .. ولو اتغيرت بيكون ليها مقااااييس وطرق تكاد تكون تعجيزية ,, ومش موجودة عندنا فى مصر ..
اسفة للاطالة ,,, وشكرا للكاتبة واتمنالك التوفيق .. وفى انتظار المزيد من روياتك اللى بتناقش القضايا المجتمعية "المستخبية" واللى المجتمع مش بيعترف بيها ..
بعد ان قدمت لنا من قبل فكرة روائيه فانتازيه مجنونه لا تخلو من الجرأة والدهشة مثل الذى قدمته فى عملها الروائى الاول "أرواح عالقه " لازالت الكاتبه الشابه "أميمه ماهر " فى أحدث أعمالها الروائيه " خادم الملكه "تزاول بجرأة هوايتها فى اقتحام كل مايعترى النفس البشريه من جوانب شائكة ورغبات مريضه وعلاقات غريبه شاذه إحداها تلك الحاله المرضية التى عرفت بوصف "ماستر _سليف " وهومسمى لاتينى يعنى ببساطة علاقه العبد بالسيد وهذه النظريه عرفت بالاساس فى مجال الكمبيوتر لتغسير العلاقة بين أدوات التخزين والتعامل مع المعلومات على ذاكرة الحاسب . اما عن تطبيقها الانسانى والتى وظفت روائيا فى تلك الروايه حمل صورا عديدة أبرزها المرأة التى تتخذ من الرجل وأحيانا من إمرأة مثلها خدما مطيعين لشهواتها الغريبة تنصب من نفسها ملكة بيدها مقاليد أمورحياه مخدوميها وتسحق كرامتهم وانسانيتهم تحت أقدامها . لنرى "حسام " ذلك الشاب عندما وقع أسيرا لتلك العلاقة المهينة مع "عزه " صديقة أمه وكان حينها فى طور المراهقة فأوقعته فى حبائلها وجعلت منه خادمها المطيع فاستلذ بخضوعه لها وأدمن سطوتها على مجريات حياته واحتوائها له ماديا ومعنويا كما أنه أصبح لديه هوس مرضى وجنسى بأقدام النساء ولايشعر بالنشوة إلابالقرب من قدمى إمرأة . أيضا الرواية قدمت نماذج أخرى تنم عن مدى التشوه والاختلال عندما تصل النفس الى أدنى درجات انحطاطاها . خادم الملكه رواية جريئة ومثيرة للجدل ولولاتواجد عبارة " روايه واقعيه " على غلافها وثقتى فى الكاتبه أنها تتحرى بالفعل مصادر حقيقية كما أشارت فى تقديم الروايه حقيقه ماستطعت تقبل وجود مثل تلك العلاقات المنحرفة فى مجتمعنا (الشرقى) !!! لوهلة انتابنى شعور بالاشمئزاز والنفور من تلك الشخصيات الغيرسوية ثم عدت أشفق عليهم فهم أولا وأخيرا مرضى مثلهم مثل مرضى الأيدز والأدمان فقط عليهم أن يدركوا ذلك وأن يكون لديهم إرادة حقيقية للعلاج وذلك مافشل فيه حسام بطل الرواية رغم محاولاته فى أن يصل الى مرحلة إرادة وحتمية الشفاء مما هو فيه لكنه فشل وانتكست حالته مرة أخرى شفا الله مثل تلك الحالات والحمدلله الذى عافانا مما ابتلاهم به . بقى نقطة أود التأكيد عليها والاشادة بها ألاوهى رغم صعوبه طرح القصة وجرأة وحساسية محتوى مضمونها وشخوصها إلا أن المعالجة الروائية جاءت على قدر كبير من الوعى غلفه اطار روائى هادف بعيدا عن الرخص والابتذال وتلك هى المعادلة الصعبه التى نجحت الكاتبه الى حدكبير فى تحقيقها وذلك من منطلق وجهة نظر قرآتى الشخصية للروايه إلا أنه من المؤكد ستتباين الأراء وستثيرالجدل عندقراءتها من قارىء لآخر
خادم الملكة من الروايات القليلة التي أخافتني بالرغم من كونها رواية اجتماعية واقعية
"مها" طبيبة نفسية جيدة تجلس أمام ذلك المريض "حسام" غريب الأطوار قد قرر أخيرًا أن يقص قصته التي تألم ومازال يتألم من آثارها يحكي عن بدايته مع "عزة" تلك التي دمرت حياته أو كونتها لا تفرق كثيرًا عزة تلك صديقة أمه صاحبة الشخصية القوية التي طالما كانت تقوم باستخدامها على أمه "كوثر" منذ طفولتها وهذا كان ما يقلق زوجها وقد ورثت ابنته "ريم" عنه هذا القلق تنقسم أحداث القصة إلى ثلاثة أجزاء أساسيين "ماضي حسام المؤلم" "حاضره المريض الذي يطالب فيه عن هذا الماضي " "حياة مها المضطربة مع زوجها" في ماضي حسام يتذكر كيف وصلت إليه عزة بالسبل التي جعلته تحت أقدامها بكل ما تحمله الكلمة من معنى فأصبحت بالنسبة له الأم التي تحتضنه الصديقة الذي يستيشيرها الحبيبة التي يعشقها الملكة التي يخدمها ويعبدها
كان طالما حسام يتذكر عزة في حاضره ويتمنى عودتها مرة أخرى كان يبحث عن الملكات حتى يخدم إحداهن وكان يتذكر من نصبت عليه حتى وجد الملكة نسرين تلك التي استعاد بها أمل العودة للخدمة مرة أخرى اختباراتها الصعبة كانت ترهقه كثيرًا وطلباتها الغريبة كانت تقززه أكثر وعندما طفح الكيل حان وقت إذلالها
مها تلك الطبيبة الناجحة مشكلتها الكبرى هي أن زوجها لديه عقدة بالنقص كان يريد أن كل الناس يملئون أعينهم بأشيائه ويغارون منه ويحسدونه عليها وحتى إن كان من ضمن أشيائه تلك زوجته التي كان يتفاخر بها أمام أصدقائه ولا يغار عليها من نظراتهم المليئة بالنوايا السيئة أولهم معتز الذي لم يخشي بمصارحة مها بطلباته وبسبب تكبرها أراد أن يكسر معتز كبريائها التي بعد كسر كبريائها وظهور جوانب لم تكن تعرفها بداخلها أرادت أن تبعد عن كل شيء خاصة زوجها كريم معتز مما رآه من المرأة الوحيدة التي ظنها نقية قرر النتقام من كل مرأة قد عرفها
النهاية وقد جاءت أسوأ مما أتوقع كنت أتوقع ان هناك رابط سيجمع بين حسام ومها لم أكن أريد أن ينتهي معتز هكذا لم أكن أريد أنن تنتهي قصة مها وكريم تلك النهاية التقليدية لكن نهاية حسام لم تضايقني ولم تفرحني فقد كانت عادية بعض الشيء
التقييم
الأسلوب وقد تطور من الرواية الأولى إلى تلك وبدأ أسلوب الكاتبة يتخذه شكله الخاص والمنفرد الحبكة وقد كانت ضعيفة في الكثير من الأحيان والأحداث حدث بها تسريع واحتاجت لزيادة الأحداث من وجهة نظري اللغة وهي أيضًا من الأشياء التي تطورت لدى الكاتبة الفكرة وقد عولجت بطريقة جيدة الفصول وإضافتها كانت جيدة في شيء وسيئة للغاية في شيءوهو أنه قد انقسمت فصول وراء بعضها كان من المفروض أن تكون في فصل واحد الرواية كانت شيقة وجيدة حتى لاأظلمها أعطيها ثلاث نجوم ونصف التطور في أسلوب ولغة الكاتبة يوضح أن أمامها مستقبل أدبي باهر استمري أميمة ماهر :)
من الروايات القليلة التي أخافتني بالرغم من كونها رواية اجتماعية واقعية
"مها" طبيبة نفسية جيدة تجلس أمام ذلك المريض "حسام" غريب الأطوار قد قرر أخيرًا أن يقص قصته التي تألم ومازال يتألم من آثارها يحكي عن بدايته مع "عزة" تلك التي دمرت حياته أو كونتها لا تفرق كثيرًا عزة تلك صديقة أمه صاحبة الشخصية القوية التي طالما كانت تقوم باستخدامها على أمه "كوثر" منذ طفولتها وهذا كان ما يقلق زوجها وقد ورثت ابنته "ريم" عنه هذا القلق تنقسم أحداث القصة إلى ثلاثة أجزاء أساسيين "ماضي حسام المؤلم" "حاضره المريض الذي يطالب فيه عن هذا الماضي " "حياة مها المضطربة مع زوجها" في ماضي حسام يتذكر كيف وصلت إليه عزة بالسبل التي جعلته تحت أقدامها بكل ما تحمله الكلمة من معنى فأصبحت بالنسبة له الأم التي تحتضنه الصديقة الذي يستيشيرها الحبيبة التي يعشقها الملكة التي يخدمها ويعبدها
كان طالما حسام يتذكر عزة في حاضره ويتمنى عودتها مرة أخرى كان يبحث عن الملكات حتى يخدم إحداهن وكان يتذكر من نصبت عليه حتى وجد الملكة نسرين تلك التي استعاد بها أمل العودة للخدمة مرة أخرى اختباراتها الصعبة كانت ترهقه كثيرًا وطلباتها الغريبة كانت تقززه أكثر وعندما طفح الكيل حان وقت إذلالها
مها تلك الطبيبة الناجحة مشكلتها الكبرى هي أن زوجها لديه عقدة بالنقص كان يريد أن كل الناس يملئون أعينهم بأشيائه ويغارون منه ويحسدونه عليها وحتى إن كان من ضمن أشيائه تلك زوجته التي كان يتفاخر بها أمام أصدقائه ولا يغار عليها من نظراتهم المليئة بالنوايا السيئة أولهم معتز الذي لم يخشي بمصارحة مها بطلباته وبسبب تكبرها أراد أن يكسر معتز كبريائها التي بعد كسر كبريائها وظهور جوانب لم تكن تعرفها بداخلها أرادت أن تبعد عن كل شيء خاصة زوجها كريم معتز مما رآه من المرأة الوحيدة التي ظنها نقية قرر النتقام من كل مرأة قد عرفها
النهاية وقد جاءت أسوأ مما أتوقع كنت أتوقع ان هناك رابط سيجمع بين حسام ومها لم أكن أريد أن ينتهي معتز هكذا لم أكن أريد أنن تنتهي قصة مها وكريم تلك النهاية التقليدية لكن نهاية حسام لم تضايقني ولم تفرحني فقد كانت عادية بعض الشيء
التقييم
الأسلوب وقد تطور من الرواية الأولى إلى تلك وبدأ أسلوب الكاتبة يتخذه شكله الخاص والمنفرد الحبكة وقد كانت ضعيفة في الكثير من الأحيان والأحداث حدث بها تسريع واحتاجت لزيادة الأحداث من وجهة نظري اللغة وهي أيضًا من الأشياء التي تطورت لدى الكاتبة الفكرة وقد عولجت بطريقة جيدة الفصول وإضافتها كانت جيدة في شيء وسيئة للغاية في شيءوهو أنه قد انقسمت فصول وراء بعضها كان من المفروض أن تكون في فصل واحد الرواية كانت شيقة وجيدة حتى لاأظلمها أعطيها ثلاث نجوم ونصف التطور في أسلوب ولغة الكاتبة يوضح أن أمامها مستقبل أدبي باهر استمري أميمة ماهر :)
كتاب خلص في بضع ساعات ... رواية موفقة جدا الموضوع جديد و مهم و من المواضيع الي الناس بتتجنبها فطرق هذا الباب جرأة لازم نشكر الكاتبه عليها . في الأول استغربت جدا من نوع الرواية و انها بعيدة كل البعد عن ارواح عالقة و لما حد يقراها هيتصدم ان كاتبتها نفس الكاتبة الي كتبت قصة عماد و غادة و دي حاجة تحسب للكاتبة انها مع نجاح كتابها الأول ملجأتش للسهل و هو انها تحبس نفسها في قالب النوع ده من الروايات لكن اخدت المغامرة او المخاطرة كمان و اختارت موضوع مهم و حساس زي ده و احسنت طرحه جدا. الصعب في الروايات دي تحقيق الموازنة بين ان القارئ مينفرش من المريض "البطل" و يكرهه و يقرف من افعاله و في نفس الوقت ميصعبش عليه للدرجة الي تخليه يتقبل الي بيعمله عادي جدا و يبرر وجودة في المجتمع و انا حطيت اربع نجوم عشان الكاتبة نجحت في تحقيق التوازن ده بجدارة. عجبني اوي في الرواية برضو ان عزة مش black character مش شخص شرير و خلاص هي انسانة و مريضة و عشان كده في مواقف هتحترمها جدا و في مواقف هتكرها جدا. بصراحة تقييم الاربع نجوم ده مش تقييم على حسب رواية و حبكة و سرد و قصة لكن هو تقييم لكلمات انا عارفة كويس ان كتابتها صعبة جدا. يمكن تكون في حاجات معجبتنيش من ناحية الرواية زي مثلا انها كانت محتاجه تبقى مشوقة اكتر شوية و انها من وجهة نظري كانت محتاجة تبقى اطول شوية او بمعنى اصح رتم احداثها يكون ابطأ لكن زي ما قلت يوجه عام الكاتبة قدرت تناقش موضوع القصة بشكل ممتاز. النهاية كانت بنفس اسلوب الرواية مش سعيدة لدرجة مستفزة ولا مفتوحة لظرجة مستفزة برضو كانت عادية. كنت اتمنى انها تكون احلى من كده كمان. في النهاية الرواية مميزة و اكيد تستحق القراءة.
فعلا انا مش مصدق اللى قريته دا مكنتش متخيل من الاسم كدة خالص كنت متوقع حاجه اثرية بس مع البدايات الاولى ابتديت افهم شوية اول مره اقرا حاجه بتتكلم عن النوع دا من الفكر وبتتكلم عن حاجه مخصوصه فيه و بالدقة و التفاصيل دى
انا قريت قبل كدة عن الحاجات دى كنوع من انواع الثقافة و اية الحاجات اللى المجتمع بقي فيها لأنى شخصيا قابلت ناس عندها شذوذ و كان هيحصل معايا موقف بس خرجت منه قبل البداية خالص كان موقف محرج جدا الصراحة بس ربنا يعافينا و لانى سمعت كتر من اشخاص حصلهم مواقف حبيت اقرا اكتر وفعلا الرواية كنت شاريه للصدفه البحته بس صدفة حلوة جدا و عمل راقى جدا ع رغم من ان الموضوع شائق جدا انما الكاتبة تناولته بحرفية بالغه من دون اى اثارة اشمئزاز للقارىء و انما لفهم الابعاد النفسيه اللاشخاص دى و المحيطين بيهم
قكره الروايه كانت مختلفه تماما عن اى روايه تانيه و فعلا جريئه ولكن لا يوجد بيها اى ابتذال او الرخص.. بالعكس فهمت و عرفت افكار انا اول مره اعرفها لكن كل ما كان يخطر على بالى سلبيات فقط و ان المجتمع بالكامل اصبح شاذ و يفكر بتفكير غريب...
على الرغم من صعوبة الأفكار وليست فكرة واحدة الذي احتوتها هذه الرواية الواقعية أيقنت كتابتها بكل احترام وتحضر ورقي رغم حساسية الأفكار وظهرت الرواية واضحة وسلسة جدا وبدون أي تعدي لفظي أو نفسي للقارئ اظهرت لكل فكرة جميع جوانبها وحاولت ان تصل لحلول لها ولكن هي تعلم بأن من الصعب ان يشفى من مرض بهذه الامراض بل هي حالات نفسية شبه اشياء اعتادوا عليها او وجدوا عليها اباءهم الرواية قوية وصعبة الكتابة والسرد وتقوم بنقل طاقات سلبية بحجم كبير ولكن أميمة حاولت جاهدة ان تنقله دون تأثير على مشاعر القارئ بالاحباط او الكآبة أعجبني أسلوبك كالعادة وتعمدت قارئة هذه الرواية بعد ما قرأت أرواح عالقة وابهرني اسلوبك بها ومن توفيق لتوفيق دائما
الأسلوب كان جيد جدا و الكتابة في فكرة زي دي ومحاولة توضيح أسبابها والعلاج ليها نجمتين من التقييم والنجمة الثالثة من نصيب التدقيق اللغوي والغلاف لأنهم كانوا على نفس قدر جمال الاسلوب . الرواية قدمت ثلاث مشكلات بس في النهاية معرفناش ليها حلول وايه هي طريقة علاج كل حسام وكريم ومعتز ممكن يكون العلاج بتاعه وضح في النهاية وقت ما بدأ ينتقم من كل النساء اللي يعرفهم بعد بس سبب المشكلة وهو وصل لكدة ازاي ما دام الرواية اتكلمت عنه كمريض نفسي . علشان كدة نقصت نجمتين في التقييم
فى رواية واقعية جدا و جريئة جدا تطرح الكاتبة أميمة ماهر فكرة السادية و ماميز الرواية هنا ان يكون الرجل الرجل هو الخاضع و ليس المرأة ... 4 نجوم تستحقهم الرواية بداية من الغلاف المميز للمصمم محمد عيد الى الاحساس للشخصيات و علاقاتهم ببعضهم البعض و نهايات البعض التى كانوا يستحقوها و نجمتين من اجل الفكرة و الاسلوب و تسقط نجمة للغة التى اتسمت بالحياء كثيرا فظهرت شخصية الكاتبة المتناقضه فعلى الرغم من جراءة الفكرة و المضموت الا ان طبيعتها و حيائها الشخصى ظهر فى الكثير من السطور ... اذا لم يكن لديك القدره على القفز من المرتفعات فلا تصعد من الاساس ... فى النهايه عمل جيد جدا يستحق القراءة
طريقة العرض حلوه جدا و الاسلوب تحفه انا مش عايزه اسيب الكتاب الا لما اخلصها ...بس انا نزلت نجمتين عشان محتوي الكتاب الحياه مش ناقصه بؤس و الكتاب بجد غير متوقع انها في الواقع ابدا انا صدمت حتي النهايه مافيهاش امل ان المشاكل دي ممكن تتعالج ..الكتاب جابلي اكتئاب يا اميمه :(( بس استمري كتابتك تحفه ;)
جرأة طرح عدد من المشاكل النفسية الشائكة مع البحث في أسباب نشأتها و الاصابه بها شخصيات مرسومة جيدا تحار بين بغضهم و التعاطف معهم مثل كتابها الآخر أرواح عالقة أعجبتني معالجتها و أن اختلف هذا الكتاب بمعالجة موضوعات ربما تكون جديدة لم تناقش بهذه المساحة من قبل ، كنت اتمنى ان يطول أكثر ليضع نهايات لبضع الخيوط في انتظار جديد آخر لها
روايه ممتعه تعالج موضوع جديد على الدراما العربيه،واحيى الكاتبه على جمال اسلوبها وعدم ابتذالها،رغم التشابه فى بعض الخطوط العريضه مع روايه عالميه مثل 50 shades of Grey الا ان اميمه ميزت روايته بحبكه دراميه مشوقه ومتوافقه مع الواقع المحلى..
رواية شيقة وممتعة وبتناقش قضايا شائكة جدا اينعم تقتصر لحل المشاكل اللي بيمر بيها الأبطال بس كفاية انها عرضت المشاكل اللي فيها وقدرت توصلنا احاسيس كل واحد منهم عجبني الوصف اللي يفهمك اللي حصل بس من غير ما يحسسك بأشمئزاز زي روايات تانية كتير وعجبني اسلوب التشويق اللي خلاني اخلصها في قعدة واحدة
١١يونيه ٢٠١٨ خادم الملكة - أميمة سالم - قصة\رواية ثلاث او اربع ساعات من القراءة النهمة وفى النهاية وصلت للاشىء من قراءة إحدى القصص التى تتحدث عن انواع غريبة عن مجتمعنا وان كانت قابعة وراء الجدران لعدم وجود جراءة واضحة فى مجتمعنا لتناول المسائل الجنسية الا من خلال ممارستها بطريق شرعى -قانونى- او بطريق غير شرعى وفقا للديانات السماوية. ولكن ليس هناك اى معترك للتعلم عنها او حتى إدراكها عن طريق التعليم او حتى الكتب الدراسية فاكثر السبل المتاحة هى المجلات الجنسية والمواقع الاباحية والمنتديات المهتمة بتلك القضايا.... جائت قصة (خادم الملكة) التى تكونت من 100 فصل قصير و 175 صفحة تتناول الموضوع ببعض من التحسس او التلصص احيانا وفى بعض الاجزاء الاخرى ببعض من التفاصيل، حتى وإن كانت جائت عن شيئا ما حدث فى الواقع فالحبكة التى بنيت على اساسها القصة مهترئة إلى حد كبير وكانت تحتاج لبعض الامعان والعمل على حبكتها وخصوصا ان الكاتبة اطالت فى البدايات والمقدمات وقصرت كثيرا فى النهايات وان كان هناك نوع ما من التفاؤل بانه من الممكن ان يكون هناك جزء او اجزاء اخرى نتيجة للنهاية المفتوحة للقصة.. كنت أتمنى لو ان هناك تفاصيل اكثر لمقتل معتز او بدايته ولماذا صار على ما صار عليه لان هذة النوعية من الشخصية هى الاشهر وهى الاكثر وجودا على سطح علاقاتنا الشخصية، اما عن حسام فكان قد ظهر بسذاجة متناهية جعلت من قراءة الفصول الخاصة به نوعا ما بالنسبة لى مملة وكانت تحتاج للعمل قليلا على الشخصيات واضافة بعض الدراما.
مها بشخصيتها كطبيبة نفسية نوعا ما معقولة وان كان رد فعلها حين حاول معها معتز اغتصابها غير متوقع تماما بناءا على منطق الصدمة.
بعد فانتازيا ومرح أرواح عالقة اميمه ماهر تذهب للجهه الاخرى وتاتى برواية واقعيه كئيبه رواية نفسيه بها الكثير والكثير من الألم الغضب الأحباط التضحيات ...... ليس كل ما يلمع ذهبا افتكر انى سمعت الجمله دى زماان اوى ولايقه جدا على شخصيات الرواية وممكن نقول على شخصيات الحياه عموما كل واحد مننا فيه جانب من الحزن الالم التعب هو الوحيد اللى عارفه حتى اقرب الناس ليه , حتى الأفكر كتير مبنبقاش قادرين اننا نشاركها ونفضل محتفظين بيها جزء كبير من تحملنا لقسوه الحياه هوا اننا لازم نعبر عما بداخلنا سواء غضب فرح اراء الخ الخ الخ ومتفضلش محبوسه جوانا لفتره طويله وربما هذا هوا جوهر الطبيب النفسى شابوه لاميمه ماهر على قدرتنا انها تتنقل بين شخصيات وحتى بين ماضى وحاضر الشخصيات بدون كلكعه او تحس انك تايه ومعدتش عارف ده فلاش باك ولا بيحصل دلوقتى شابوه تانى على لغه الكتابه, وصف مغاور النفس البشريه وعلى اقتحامها لمناطق قليل جدا اللى اتكلم عنها اتمنى انى اشوف عمل تالت قريب ليها لانى من معجبي كتابتها, قلم يستحق المتابعه وانتظار ما هو جديد لها
اللغة ممتازة ،طريقة السرد موفقة جدا ، الموضوع جريء جدا ومسكوت عنه لكن أنا بشكر الكاتبة على كسر الحاجز ده وتناول الموضوع بشكل جريء كده وحاولت كثير أنها تتجنب الألفاظ الخارجة مع أنها استخدمت الجنس لأنه كان ��روري في الحبكة الدرامية ،مكنش فيه أي إهمال للخطوط الدرامية سواء الخط الرئيسي أو الخطوط الفرعية ،النهاية منطقية بفقدان الأمل في. الطب النفسي كعلاج أو كحل جذري للمشكلة وده لأنها في الأساس اضطراب سلوكي وميول جنسية يصعب السيطرة عليها كمان حابب أشيد بالغلاف ،يعيب الرواية التعامل مع ظاهرة الدياثة بشيء من السطحية وكذلك يعيبها تناول شخصية عزة بسطحية ومفيش أي دعائم منطقية توضح سبب ميولها دي والعبي الثالث هو البناء بتاع الرواية ١٠٠ فصل قصير كان غير موفق
رغم انها ناقشت موضوع شائك جدا واني كنت متخوفة من الفكرة والطريقة التي ستعرضها بها الكاتبة ورغم ترددي كثيرا قبل ان اقرأها الا اني حين قرأت الصفحات الأولى وجدت الكاتبة تتمتع بحس فني واسلوب ادبي رقيق كما انها تناولت الموضوع دون التطرق بفجاجة بأعماقه لو تفاصيل تخدش الحياء كانت حيية دون إخلال بالقصة وهذا ما أحييها عليه
أسلوبها الكتابي رائع وصياغه العبارات وتسلسل الأحداث لكن لم تعجبني النهاية فقد تركت مفتوحه ولم نعرف ما مصير حسام ؟! وما نهايه رحله علاجه النفسي هل بالفعل استطاع التخلص من هذا العائق أم أنه سيعيش ما تبقى من حياته يعاني ، وما مصير مها طبيبته هل ستترك زوجها أم رغم كل ذلك سنبقى معه وتبدأ سلسله جديده من المعاناة.. ولكن في العموم الروايه أعجبتني
النّجمتان لأجل اللغة الجيدة و الوصف المحكم و إثارة موضوع هذا النوع من الأمراض النفسية في حد ذاته لكن و بكل صراحة أقلقت هذه الرواية عقلي و قلبي و مشاعري لم أكن أحتمل ما يجري لهؤلاء المرضى على المستوى البشري إذا كان قلبك لا يحتمل الوجع المصاحب للمرض النفسي بكل ما فيه من آلام لا أنصحك بها ..
مبدئيًا: الاسم و العنوان موفقين جدًا و معبرين جدًا عن الحاله اللي اميمه ماهر بتتكلم عليها. ثانيًا: الاسلوب تحفه ، و اقوى و افضل بكتير من روايه " ارواح عالقه " ، مقصدش بكده ان روايه ارواح عالقه كان اسلوبها وحش او ضعيف .. ابسلوتلي ، اقصد ان فيه تقدم و تحسن للامام اكتر. ثالثًا: الحبكه ممتازه ، و عجبني جدًا ان الروايه مركزتش على الساديه بس ، لكن ركزت على حالات تانيه زي حياه الدكتور النفسي الشخصيه و معتز المُحب للنساء ، و زوج مها اللي بيُطلق عليه في ثقافتنا اسم " ديوث " . رابعًا: اعتقد ان اميمه ماهر وُفقت جدًا في خلق جو كئيب للروايه ، حتى إني اعتقد ان لو فيه حد مريض بالماسوشيه او الساديه هيبدأ فعلًا يحاول يتعالج بسبب اللي وصل له حسام بطل الروايه ، و بسبب الحاله اللي بيعاني منها فعليًا كل واحد مصاب بالماسوشيه او الساديه و عدم القدره انه يكمل في حياته بشكل طبيعي وسط الناس. خامسًا: لم تغفلي الجزء المتعلق بالفيس بوك ، و اللي بستغربله جدًا ، ليه فيه ناس بتعمل كده و هي غير قادره او متقبله انهم يعملوا كده في الحقيقه ، بس عرفت بعد كده ان دي مراحل بيشبع بيها غريزته ، ثم يتحول فيما بعد لمتحفز للتجربه على الحقيقه بدلًا من الفيس بوك او الفرجه على الصور و الحاجات دي. اخيرًا: النهايه رائعه ، و جو الروايه ممتاز و بصراحه من الروايات اللي زعلت جدًا انها خلصت لاني هفتقد جوها . حقيقه: اعتقد ان حضرتك اديبه ممتازه ستلمعي بقوه في سماء الادب ، عاجبني في اميمه ماهر و في شيرين هنائي انكم خرجتوا من حيز المرأه المضطهده و حقوق النساء و المجتمع الذكوري اللي مللنا من كتر ما رأينا الاديبات يكتبن عنها ، اميمه ماهر اختلفت و اخذت طريق متميز جدًا في الادب. يعجبني ان اميمه ماهر تدخل في المحظور بكل جرأه .. تلك الجرأه التي لا تختلط بالوقاحه .. و تدخله كذلك من طريق غريب و مثير و رائع ، لا اعتقد ان كثيرين جاء في عقلهم فكره تبادل الارواح ابدًا و إن كنت اعتقد ان البعض حاول الكتابه في الساديه و فشل ان يجعلها بتلك الصوره الرائعه (زيي كده) ، ده رغم ان اميمه ماهر دخلت المره اللي فاتت في روايه ارواح عالقه في منطقه ممكن تنخرط بسهوله جدًا في الطريق اللي شوفناه كتير من الاديبات ، و انا فاكر كمان اني كنت بفكر اكتب في الساديه قبل كده ، بس كنت خايف احسن اكون وقح في الروايه و معرفش اوصل الرساله صح ، لكن عجبني ان حضرتك قدرتي توصلي الفكره بسلاسه تُحسدي عليها ، و في نفس الوقت مكانش فيه وصف للحاجات اللي ممكن يكون فيها اثاره ، مجرد اشاره لها . بصراحه انا شايف ان اميمه ماهر من وجهه نظري ثوره في عالم الادب النسائي (اقصد الذي يكتبه اديبات) ، لو قلنا ان هناك من الاديبات من سيقود الحركه الثقافيه في مصر للامام فسيكون اميمه و شيرين هنائي و منار وجدي . شكرًا على امتاعك لنا بالروايه الرائعه دي و في انتظار المزيد و اسف للاطاله كعادتي السخيفه .
استفدت اية صراحة لا شيء الموضوع مش هممني ولا يفرق معايا بس اللي فرحني جدا اسلوب الكاتبة جميلة جدا جدا ومشوق والاجمل انها قالت كل حاجة من غير ما تكتب اي حاجة تضايق القارئ او تستفزة اميمة بتنشن ديما على مواضيع ليها تاثير مجتمعي واجتماعي رهيب وبتعرف تبدع في وصفه والكتابة عنه لدرجة انك بتعيش جوة الرواية او القصة كانك احد افرادها منكرش اني كنت فكراها سياسي واصدمت شوية لما عرفت هي عن اية عموما هي سرد روعه وفوق الممتاز لغه قوية وبسيطة وسلسلة جدا الحبكة مترابطة الاحساس عالي جدا ومتشعب عرفت تلم بكل الخيوط وترتبها صح دكتورة مها عرفت ازاي توصفها بكل متناقضاتها شخصيتها العملية كطبيبة متميزة ولكن في نفس الوقت عيوبها كشخصية كريم الزوج الديوث وازاي مش قادر يفرح بملكيته وحبه الا من خلال عيون الغير حسام خادم الملكة والله العظيم كنت فكرة الموضوع ده هزارة وان مفيش حد كده واتبعت لي مرتين حاجات غبية من نظام اخدمك وتكوني ملكة ومش عارف ايه افتكرتهم بيشتغلوني وعملت بلوك اتريهم كانوا مستغربين رفضي اية المتعه في كون شخص مازوخي ولا ماسوشتي حتى ما علينا مش هنناقض ده مش مجالنا حسيت ان نهاية معتز استعجلتي فيها لبيان عقاب الله وان اخرة افعاله مش حلوة كريم ومع كل ال حصل محرمش ولسة زي ماهو مها غريبة انها تفكر تعمل ال عملته مع معتز يمكن لانها دكتورة نفسية وخصوصا ان الموضوع نجح وقدرت تنجح حسام لسة زي ماهو واضح انه مرض لا شفاء منه وحسيت انه هيخلي ريم اخته هي بطلة حياته للفترة التالية :) المهن حبيت اقول في النهاية اميمة انتي كاتبة متميزة ومتألقة واجدتي التعبير عن موضوعك بجدارة تحسب لك ربنا يوفقك يارب #أميمة_ماهر
الرواية إختصاراً صادمة .. صادمة في تناولها لموضوع من الخطوط الحمراء بمجتمعنا ، المناطق المحرمة غير المعتادة و الكاتبة كان على عاتقها -لتمر بفكرها إلى القاريء- أن تذلل عدة عقبات أولها أن تختار قالباً سلساً لتمرر فيه فكرة الممارسات الشاذة التي تطرحها ثانياً و هو الأهم أن تقدم هذه الممارسات الشاذة بصورة يتقبلها القاريء بدون إشمئزاز، بل و يستطيع أن يتماهى معها و يتعمق ليفهم أسرارها أرى أن الكاتبة قد استطاعت تقديم ذلك كله بلغة سهلة و تقطيعات بسيطة الرواية نفسها يمكن إعتبارها فيلما وثائقياً ، فلم يجر بها بناءاً تدريجياً للشخصيات ، و أغلبها كان ثنائي الأبعاد، الشخصية تبدأ من العدم لتقدم دورها و تخرج ، في رأيي لن يتعب الكاتب كثيراً عند تحويل الرواية لعمل مسرحي أعيب على الرواية قلة التحضير ، فتجد كل الشخصيات شاذة بلا أي خلفيات تحضيرية و كأن المجتمع كله تحول إي الشذوذ! أعتقد أن الكاتبة كانت تريد تقديم أكبر قدر ممكن من المناطق المحرمة و تجميعها في مكان واحد ، فخانها التعبير بالنسبة للجنس في الرواية ، فعلى الرغم من أن الرواية تتحدث بالأساس عن الممارسات الجنسية الشاذة المتطرفة، فلم تسقط الكاتبة في فخ التجارية و تملأ الرواية بالتفاصيل الجنسية و الوصف التفصيلي بغية الربح السريع ، و أيضاً عدم وجود ذلك كله لم يفوت على القاريء أي لفتة ، بل نجحت في إثارة الفضول و إرواءه ببراعة و حرفية و بدون كسر للتواصل بين أجزاء الرواية أخيراً كمجمل ، أعطيها أربعة نجوم و النجمة الخامسة أختصرها في الخبرة و الأسلوب و التراكيب اللغوية، و ذلك أنا متأكد من أن الكاتبة ستكتسبه مع تجاربها التالية