تدور أحداث الرواية في خطوط متقاطعة ومتوازية عن صراع بين رجل أعمال وطبيب يرغب كل منهما في أن ينسب طفل سِفاح لنفسه، وهناك أيضًا قصة بين صحفي وفتاة تخلى عنها ومع ذلك رفضت الأقدار انفصالهما وظل هناك اتصال وتشابك في ظروف متغيرة.. ومن خلال أحداث الرواية نكتشف كيف يعيش كل شخص بوجهين وكيف تحولنا شهواتنا من النقيض إلى النقيض فتصبح القناعات غير مقنعة، وأن الإنسان ينتصر لإنسانيته التي هي ليست شرًا خالصًا أو خيرًا خالصًا بل مزاج منهما طيلة الوقت مهما ادعينا غير ذلك.
للرواية إطار رومانسي اجتماعي وفي الخلفية تأتي بعض الأحداث السياسية أفكارها مطروحة بطريقة تقليدية ولكل فصل في الراوية مفاجأة.