فى اختلاف فى قصه الحياة دى بالنسبالى يعنى ما بين معجب جدا ومتاثر جدا جدا وما بين انى حاسس ان السير الذاتيه لازم الابطال يكونوا فيها ملايكه ومش بيغلطوا بتكلم على المصريين والعرب يعنى لسه قارى كتاب من يومين عن جوان كاثلين رولنيج ومطلعينها بنى ادمة عاديه بتعمل حلو وبتغلط وليها مواقف غريبة انما السير الذاتيه او قصص الحياة العربية كلهم ملايكه ليه بقول كده ؟ من فترة استمعت لكام لقاء يخص الخلاف الشديد اللى حصل بين مارى منيب وبين عادل خيرى لما مسك الفرقة المسرحيه مكان ابوه وقد ايه مارى كانت غضبانه وبتاع انما اللى اتقال هنا عكس كده مجبش سيرة الموضوع نهائى برضه دور الثورة والنكسة فى الكتاب على الفنانة مجتش مجرد هامش عرضى مع العلم انه جاب تاثير الكساد الكبير فى 1929 على الفن والفنانين فى نفس الكتاب حاسس ان دى مش قصه كياتها بالمعنى الحرفى انما اقتطاع اجزاء ورسمها كمجرد رواية معينه لتوصيل فكره معينه يعنى انا من اول الكتاب وانا متاثر جدا واثر فعلا على نفسيتى موضوع ادمان ابوها للقمار ورحيل ابوه عن امه وعنها هى واليس اخته للقاهرة لمدة سنتين وبعدين اللقطه السينمائيه ان امها فى الوقت اللى بتقرر تنزل مصر وهى وبناتها ابوها يكون مسافر لبيروت ويموت هناك والام ترفض انها ترجع حاسس بجو سينمائى غريب ممكن يكون مختلف كبير عن الاحداث الواقعيه اللى حصلت عجبنى التدرج من بدايتها فى المسرح مع على الكسار وهى ابنه ال 13 رحلة كبيرة جدا الكتاب مش مخرج اى صراعات كانت بتحصل بصورتها الحقيقه يعنى صراعها مع زكيه ابراهيم صراعها مع نرجس شوقى اللى خطفت جوزها فوزى منيب احساسى ان دى مش القصه الحقيقية او فيه لعب فيها لتوصيل هدف معين ان الفنان جميل وحبوب وبيشرب اللبن وينام منكرش ان السيناريو اللى قريته حتى لو مش مقتنع بمدى صحته اثر فى نفسيتى وفى المود العام حبيت فى الكتاب حبها لفوزى منيب وبعدين انها احتضنت اولاد اختها اليس وزواجها من زوج اخته واسلامها باسم امينه عبد السلام حاجات كتيرة مكنتش اعرفها نهائى يعنى اول مرة اعرف ان كان ليها اولاد اللى هما فؤاد ومحمد بديع كنت فاكر انها كانت مش مخلفه نهائى وان اولادها يبقى مجرد اولاد اختها بس فكرة الرواية مش هقول السيرة الذاتيه اثرت عليا وغيرت التقييم من 3 الى 4 نجوم