سأكمل عامي الخامسَ والأربعين بعد خمسة وثلاثين يومًا، ولم أتعرّض لموقف كهذا على الإطلاق. التقيتُ أكثر من ثلاثين شابًا ورجلًا تقدموا رسميًا لنيل رضائي طوال ثلاث وعشرين سنة، ولم يستطع أي منهم لمس خلية واحدة بقلبي مثلما فعل أكرم الشواف. رأيته مرة واحدة قبل عام في ندوة حول مسلسله (أشباح عاشقة)، وقد أبديت في مداخلتي إعجابي بالعمل، فأثنى على كلمتي وصافحني بعدها بقوة واحترام، ثم تبادلنا أرقام التليفونات من باب المجاملة، واختفى بعدها من حياتي. وقبل أسابيع قليلة تلقيت اتصالًا من دبي... فكان أكرم...وبحيلة ساذجة مكشوفة لكل بنت، علم أنني لم أتزوج بعد، فكان ما كان.
تخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة سنة 1984، وعمل بالصحافة الثقافية في مصر قبل أن يغادر إلى دبي ليشارك في تأسيس دار الصدى للصحافة عام 1999، ويرأس القسم الثقافي بمجلة الصدى الأسبوعية لمدة ست سنوات ونصف، ثم يسهم في تأسيس مجلة دبي الثقافية، التي صدر العدد الأول منها في أكتوبر 2004، ويصبح أول مدير تحرير لها حتى فبراير 2010.
و يعمل ناصر حاليًا، مدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والمنسق الثقافي والإعلامي