أبو حيان علي بن محمد بن العباس التوحيدي البغدادي، فيلسوف متصوف، وأديب بارع، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد وإليها ينسب، وقد امتاز بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، كما امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى؛ فضلا عما تضمنته من نوادر وإشارات تكشف بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها، وهي بعد ذلك مشحونة بآراء المؤلف حول رجال عصره من سياسيين ومفكرين وكتاب، وجدير بالذكر أن ما وصلنا من معلومات عن حياة التوحيدي بشقيها الشخصي والعام- قليل ومضطرب، وأن الأمر لا يعدو أن يكون ظنا وترجيحا؛ أما اليقين فلا يكاد يتجاوز ما ذكره أبو حيان بنفسه عن نفسه في كتبه ورسائله، ولعل هذا راجع إلى تجاهل أدباء عصر التوحيدي ومؤرخيه له؛ ذلك الموقف الذي تعّجب منه ياقوت الحموي في معجمه الشهير معجم الأدباء (كتاب) مما حدا بالحموي إلى التقاط شذرات من مما ورد في كتب التوحيدي عرضا عن نفسه وتضمينها في ترجمة شغلت عدة صفحات من معجمه ذاك، كما لّقبه بشيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء؛ كنوع من رد الاعتبار لهذا العالم الفذ ولو بصورة غير مباشرة.
(الإمتاع و المؤانسة) تدوين لسبع و ثلاثون ليلة قضاها أبو حيان التوحيدي مع الوزير يسامره و ينصحه و يوعظه و يجيب عن تساؤلاته .. *** و فى (المختار من الإمتاع و المؤانسة) و الذي أعده موقع كتب دوت كوم ككتاب صوتي تدوين لبعض هذه الليالي شمل بعض مما أدرجه أبو حيان رحمه الله من مآثر الحكم و الأدب و المواعظ و الأخبار ، في كتابه (الإمتاع و المؤانسة) ***** ستجدون الكتاب ضمن هذه القائمة التي اعددتها من الكتب الصوتية على موقع SoundCloud https://soundcloud.com/huda-aweys/set...
كتاب جيد جدًا. الكتاب مقتبس ومقطوع من الكتاب الأصلي الذي يتكون من 3 أجزاء، الذي يعرض موضوعات متنوعة يقوم فيها أبو حيان التوحيدي فيها بمناقشة هذه الموضوعات مع وزير علي عدد من الليالي، الكتاب اقتبس فقط الليلة السادسة والسابعة والثامنة، والكتاب جميل والنقاش به رائع.
إطناب كثير جدا، موضوعات الليالي الثلاث لم تكن مشوقة لي، الإستفادة قليلة، أعجبت قليلا بالليلة الأخيرة وهي عن النحو والمنطق ولولاها لأعطيت الكتاب نجمة واحدة.