بعدما جمدت حيث كنت وتاه فكري, استسلمت للموقف حتى أنني لم أطلب من (فطومة) أن تغادر, بل ركزت بصري على الباب الذي تحرك مقبضه نحو الفتح وبدأت الفجوة التي بينه و بين الحائط تتسع حتى رأيت ما تمنيت
زينب عروسي في فستان زفافها الأبيض تتوسط جدتي و والدتها و رأسها ماىلا نحو الارض, مكثت على وضعي منبهرا لا أعلم ماذا أفعل, بينما قالت لي جدتي تقدم يا أحمد و خذ عروسك, تحركت كرجل آلي مبرمج بحركات معينة و مددت يدي وقبضت على يد زينب التي كانت ترتجف بشدة, حتى انتقلت الردفة إلى يدي فكامل جسدي فشعرت بالقشعريرة تسري فيه, فتحولت الأصوات من حولي إلى ضجيج, ولم أعد أسمع شيئا منها سوى تبريكات جدتي و والدة زينب وفطومة التي كنت أراها ثقيلة دم حينها, سحبت زينب إلى وسط الغرفة و كنت أشعر في الاثناء بمقاومتها لي
فجأة اختفى كل من كان حولي عدا زينب, كالسراب, و أغلق الباب, وهدأت الأصوات, وقفت حيث كنت في حيرة, أفكر فيما سوى أفعل أو أقول
قليل من القصة وكثير من آراء الكتاب حول قضايا مختلفة هو تلخيص هذه القصة. و الاسوا من ذلك أن للكاتب آراء متشددة جدا يربطها بالدين وهي ليست كذلك حتى عند جل علماء المسلمين, فكيرا ما يفسر الايات والاحاديث تفسيرا ليس بالصرورة ينطبق على حالة ما او أنه يحرم أو يحلل حاله اجتماعية معينة دون أن ياتي بدليل , ثم إنه يسمو بنفسه إلى عالم المثليات بينما كل من لا يفعل ما يفعله هو ماجن فاسف يعيش الحزن بداخله
للاسف لم استمتع بقراءته ولكن الكتاب كان نافذة للي للاطلاع على كيفية تفكير الاخرين