Jump to ratings and reviews
Rate this book

حكايتى فى تل أبيب

Rate this book
ان تكون دبلوماسيا فهذا امر عادى، اما ان تكون دبلوماسيا مصريا فى تل ابيب فهذا امر محفوف بالمخاطر ومحاط بالشك والريبة!، يدور حكايتى فى تل ابيب بين المخاطر والشك الذى يروى فيه كاتبه السفير رفعت الانصارى حكايته فى تل ابيب، حين كان يعمل فى سفارة مصر هناك، فقد تم وضعه تحت المراقبة منذ لحظة وصوله من قبل اجهزة الامن الاسرائيلى وخاصة الموساد والشين بيت – وقامت برصده طوال فترة عمله لاصطياده وعندما فشلت فى ذلك قررت ان تكون المواجهة الحاسمة، حيث حاولت اغتياله ثلاث مرات للتخلص منه نهائيا .. واما لماذا خصته اجهزة الامن الاسرائيلية بهذا القدر من الشك والتربص، فالاجابة سهلة، يرويها لنا الانصارى فى ” حكايتى فى تل ابيب ” والذى يكشف فيه رفعت الانصارى عن جانبا مهما من حقيقة المجتمع الاسرائيلى فى الفترة التى عمل بها هناك، كما يفضح اسلوب المخابرات الاسرائيلية فى الاغتيالات وتنفيذ العمليات العدائية وهو الاسلوب الذى لم يتغير رغم مرور السنين، يعرى الانصارى فى كتابه ” حكايتى فى تل ابيب ” المجتمع الاسرائيلى من خلال علاقاته الوطيدة التى اقامها مع الاسرائيليين والاسرائيليات والتى استطاع من خلالها كشف مخططات اسرائي العدائية تجاه العرب،

380 pages, Hardcover

First published January 1, 2015

8 people are currently reading
227 people want to read

About the author

رفعت الأنصاري

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (15%)
4 stars
34 (31%)
3 stars
36 (33%)
2 stars
13 (12%)
1 star
8 (7%)
Displaying 1 - 30 of 32 reviews
Profile Image for Sahar Zakaria.
356 reviews748 followers
January 21, 2021
برغم أن الكتاب يحتوي على الكثير من المعلومات عن المجتمع الإسرائيلي وطبيعة العمل الدبلوماسي إلا أنه ملئ بحكايات ومواقف شخصية لا تهم القارئ في أي شئ !!
Profile Image for Ahmed.
777 reviews563 followers
December 21, 2020
شيق .. مثير .. جدلي
يحكي سكرتير أول - آنذاك - السفارة المصرية في تل أبيب
عن مغامرته الدبلوماسية في الكيان الصهيوني التى إمتدت لتسعة أشهر
أكد المؤلف على أنه لم يتشرف بتكليفه بأي مهام من جهاز المخابرات المصرية
لكنه تمكن من الحصول على العديد من المعلومات بسبب وسامته وجاذبيته للنساء
فكانت تلك الطريقة "الدون جوانية" أساسا في علاقاته في المجتمع الصهيوني
فمن الدبلوماسيات الأجانب كالإنجليزية والنرويجية وحتى من يشغلن مناصب حساسة في الجيش الإسرائيلي مرورا بصحفيات ونزيلات في الفنادق
استطاع تكوين شبكة علاقات واسعة جدا أهلته حتى ليكون رئيس جمعية الدبلوماسيين الأجانب (وكانت فكرته)
من المعلومات التى تأكدت منها في الكتاب من كثرة ما قرأتها مرارا
أن المجتمع الصهيوني بلا هوية حقيقية وأنهم يعيشون في رعب دائم مهما بدا عليهم عكس ذلك
ومن أغرب المواقف في الكتاب
"بعد حضور آرييل شارون لجنازة السادات زار خان الخليلي بمفرده وجلس في مقهى نجيب محفوظ وتناول وجبة الغداء التى كانت تتكون من 3 كجم كباب وكفتة !!"

3 كيلو يا مفجوع يا ابو عين فارغة .. لييييييييييه
Profile Image for Aalaa Mahmoud.
60 reviews19 followers
February 4, 2021
أول حاجة جت في بالي مقارنته بكتاب (طابا.. كامب ديفيد.. الجدارالعازل) بتاع سيادة السفير نبيل العربي ..بس طبعاً كتاب نبيل العربي أقوى منه وأحلى منه..
مبدئياً أنا متفاجئه إن الكتاب ده قعد 6 سنين يتراجع من الأجهزه الأمنية قبل النشر..أومال لو مكانش اتراجع كان هيبقى ازاي :D
غريب جداً إنهم ماطلبوش منه يشيل كمية الكلام عن علاقاته النسائية ده !! وغريب جداً إنه رؤساءه في العمل يكونوا عارفين ده وعادي ! يمكن دي طريقة شغلهم للحصول على المعلومات ؟! معرفش ! ده الجزء السلبي في الكتاب..خلينا بقى في الإيجابيات :
الكتاب اداني صورة واضحة جداً قد إيه المجتمع الاسرائيلي مجتمع هش مش واثق في نفسه..ومعندوش احساس بالأمان (ولا هيكون)..رغم ان دولتهم بوليسية محكمة جداً..وقال احنا كنا فاكرين اننا دولة بوليسية ! :D
كمان اداني فكرة ازاي الموساد بينفذ للمجتمعات وبيجمع معلومات .. عن طريق موظفين سفارته .. عن طريق شركات سياحة وسياح .. عن طريق صحفيين واعلاميين.. شكوكي ناحية انشطة بعض السفارات عندنا في أسوان هنا زي سفارة أمريكا طلعت في محلها .. بيتوجهوا بأنشطه مريبه لفئات عمرية معينة وشرائح مجتمعية معينة حضرتها هنا.. وكمان شكوكي ناحية ناس بيسموا نفسهم (صحفيين استقصائيين) زي واحد اسمه "إسماعيل الاسكندراني" مشهور جداً على الفيسبوك .. كان ليه جولات غريبه في كل مصر .. بيجمع معلومات خاصة من الأطراف .. زي سيناء وزي عندنا هنا في النوبة !! وفجأه سافر استقر في أمريكا !!!
كمان أدركت مدى التشابه الرهيب بين (الصهاينة اليهود) و (الاخوانجية) المسلمين .. كيانات قائمة على التوسع في الملك بناء على العقيدة .. ولائهم لكياناتهم وخدمتها أكبر من ولائهم لدولهم القومية .. نفس التوهان اللي رونا لاحظته عند شباب اسرائيل انهم مش قادرين يحددوا (اليهودية ديانة ولاجنسية قومية) هو نفسه التوهان اللي عند شباب الاخوان (هل الاسلام ديانة ولاجنسية قومية) !
عرفت برضه قد ايه وزارة الخارجية بتاعتنا عريقه وقوية ودقيقة في شعلها .. أو اتأكدت .. لأن ده عرفته من كتاب نبيل العربي .. وطريقة مساندة الوزارة للكاتب في محنته .. والحرفيه عاليه في تهريبه :)
الكتاب ده لو اتعمل مسلسل بس اتركز فيه على (نقاط قوة ونقاط ضعف المجتمع الاسرائيلي) والتعريف بطرق نفاذ الموساد للمجتمعات .. وبيان المستوى الرفيع لوزارة الخارجية هيبقى عظيم .. مش نعمل مسلسل يركز على علاقات الكاتب النسائية !! ويبقى هايف
Profile Image for Wael Rahman.
Author 3 books118 followers
February 21, 2016
لن أكتب ريفيو عن هذا الكتاب الشيق الكاشف لحقائق كثيرة كنت أجهلها.. لكن سأعيد طرح سؤال جدلي ميكيافيللاوي سأله الأخ جون ترافولتا لهيو جاكمان في فيلم سووردفيش..
.
لو جبتلك طفل بريء وقلتلك لو قتلته هتختفي الأمراض من العالم كله.. هتعمل إيه؟ هيو جاكمان أجابه إجابة ملائكية مثالية قادمة من القصص ذات المورال.. واستاء ترافولتا واستنكر إجابته بملامح وجه ممتعضة من المثالية الضارة.. أعتقد أنه كان يبحث عن مرادف إنجليزي لكلمة محن ولم (ولن) يجد.
.
إذا تناولت عشاءك مع الشيطان، يجب أن تكون ملعقتك طويلة.
مثل ألماني
.
تحياتي لكل من خدم هذا الوطن.. في السر والعلن.. بكل ما أوتي من أساليب أو قوة.. في كل موقع ومكان
59 reviews9 followers
July 21, 2015
اسرار دبلوماسي مصري
---------------------- كنت أعددت جدول مطالعاتي ما بعد رمضان المبارك واضعا هذا الكتاب علي اول القائمة ،فموضوعه مهم اولا،و انا اشعر بالكثير من الانجذاب الي المذكرات الشخصية ثانيا،و كلما مضيت في الكتاب تحول شعوري من الإعجاب الي التقزز و القرف و لكنني واصلت القراءة بحثا عن الزبدة كما يقال.
كنت و لا زلت معجبا بطريقة إعداد خبراء و دبلوماسيي وزارة الخارجية المصرية و مهنيتها العالية، و هذا الكاتب يتحدث عن جلسات التلقين التي سبقت سفره ليصبح سكرتيرا ثانيا لدي السفارة المصرية في اسراييل و هي التي يعد فيها للمهمة و لتعريفه بإسرائيل و المجتمع اليهودي و فنون التجسس التي لديها بما فيها كل حادثة تجسس تورطت فيها الاستخبارات الصهيونية بفروعها الخمسة،و كذلك بجلسات الاستماع التي أعدت للرجل بعد انتهاء مهمته في الدولة الإسرائيلية و التي حللت فيها كل معلوماته و الشخصيات التي تعرف اليها و الأحداث التي مرت به و مطابقة ذلك مع معلومات الاستخبارات الإسرائيلية ،و هي و لا شك تقدم حرفية عالية تسر كل عربي،كما و ان استغراق هذا الكتاب ستة سنوات ليحصل علي الموافقات المطلوبة لنشره حرصا علي اسرار الدولة رغم مضي خمس و ثلاثين عاما علي هذه الأحداث يبعث علي الارتياح.
و رغم ما اشرت اليه فان هذا الرجل الكفء حقق كل إنجازاته في تسع أشهر قضاها في اسراييل لا عن طريق الدراسة او الرصد و التحليل بل عن طريق عشيقاته التي تجعلك تشعر ان شقته و سفارته ليست الا مبغي من طراز خاص، و صاحبها ليس الا تاجر هوي( علي وزن بائعة هوي) الا ان الفرق ان هذا يقود( بتشديد الواو و كسرها) علي نفسه و كأنه موكل في سد الاحتياجات الجنسية الكثيرة عند بنات اسراييل و العاملات في السلك الدبلوماسي فيها،و الرجل خبير فقد تدرب في علاقاته الجنسيه علي يد موظفة تحمل جنسية صهيونية بريطانية مزدوجة تعمل في منظمة العفو الدولية و استطاع بعد ان أغواها بالملاذ الجنسية التي يجيدها ان يصل الي تعديل تقرير كان من الممكن ان يسيء لمصر بالحديث عن انتهاكات حقوق الانسان فيها.
اهم أعماله هي كشف المخطط الاسرائيلي العسكري تفصيلا الذي أعد لاحتلال لبنان و إجهاضه و قد وصل الي كل هذه المعلومات التي أغضبت اسراييل و التي جعلتها تؤجل العملية و تشحن عشيقته البريطانية رونا التي ظنتها اسراييل مصدر معلوماته الي بلادها لتحاكم بإفشاء اسرار الدولة الصهيونية لعشيقها المصري و كانت مظلومة ......فان مصادره كانت عن طريق عاشقات اخر،و بالطبع الأسلوب المثير الذي تجتمع فيه الحبكة البوليسية مع الإثارة الجنسية يجعلنا لا ندقق ونسمح ان نقع في شبكة الاستهبال .......انظر الي الحظ السعيد و الجاذبية الجنسية الهائلة التي لا تطيق الإسرائيليات منها فكاكا!!!!!!صاحبنا و قد اصبح منذ اللحظة الاولي خبيرا في ملاهي اسراييل يذهب الي كافتيريا الهيلتون ليتمتع بكأس تريح اعصابه - و العياذ بالله-فيلحظ طاولة عليها فتاتين ،اختار الأكثر جمالا منهما لدعوتها للرقص معرفا نفسه بانه مواطن أمريكي يعمل في مجال السياحة،و لا يأخذ الامر وقتا لكي تتوله العشيقة به و تعتاد علي شقته و تعلم حقيقته و لكن ذلك لا يثنيها عن تطوير علاقتها معها رغم انها تعمل في موقع حساس في الجيش الإسرائيلي و استطاع بطلنا ان يحصل منها علي معلومات هامه عن الخطة الصهيونية لغزو لبنان، و لكن المعلومات ناقصة و يجب استكمالها........انظر ...... يا للحظ السعيد .....،بعد تعرفه علي الاولي بأسبوعين و هو يقود سيارته الي منزله لاحظ سيارة الي جواره تقل رجلا و سيدتين احداهما تبكي بصوت مرتفع،و بعد قليل تبدأ السيارة في متابعته و يشيرون له بالوقوف و ينزل سائقها ليتحدث له عن مشكلة اخت زوجته، التي حصلت علي الطلاق الذي لا تريده من زوجها و حبيبها و انها حتي تهدا طلبت ان تقضي ساعتين مع الرجل الوسيم!!!!!! ،و هكذا و بكل الفهلوة المصرية يوافق صاحبنا و يدعوها الي كاس يحررها من الحزن و يوقعها في غرامه !!و يقودهما الي شقته !! ليتقاسم أيامه مع ثلاث عشيقات الاولي عرفتم من هي و الثانيه ايضا كانت نقيبا في الجيش الاسرائيلي ،و الثالثة رونا عشيقته السكرتير الثاني في السفارة البريطانية التي كانت معجمه المفيد جدا في تعميق معلوماته عن اسرائيل و تبين انها في الأصل نصحت بالتعرف اليه من قبل البريطانيين لتعرف السفارة البريطانية معلومات عن محادثات التطبيع بين مصر و اسراييل ثم وقعت في غرامه!!!!،و هكذا قسم العاشق أوقاته بين الثلاث و اقتسمن جسده و في التهاب الجنس عرف كل المعلومات عن غزو اسراييل للبنان و المعلومة الوحيدة التي عرفها من الانجليزية هي طرد السائق الصهيوني الذي يعمل لدي الملحق الحربي البريطاني لإصراره علي الإجازة بين يومي ٨- ١٤ فبراير و هي الأيام المعدة لغزو لبنان،و الذي عرف بطلنا ان هذا السائق كان جاسوسا إسرائيليا يتجسس علي الملحق الحربي البريطاني،و هكذا استطاع صاحبنا ان يعطي كل اسرار الغزو الصهيوني للبنان للخارجية المصرية فيفسد المخطط الاسرائيلي ،و يجن جنون اسراييل و تستدعي بريطانيا العشيقة رونا التي اثبتت اسراييل انها التي افشت كل هذه المعلومات لعشيقها المصري و هي بريءة و قد طردت من السلك الدبلوماسي البريطاني و خسرت مستقبلها و يتمني صاحبنا ان يكون كتابه صك البراءة لها و ضميره يؤنبه لانه لم يتقدم للشهادة في حينها لينقذها خوفا علي العشيقتين الاخريين اللتين قطع علاقته معهما.....
تنطلي هذه الحكاية علي الاغبياء ،و لكن كيف لم تعرف اسراييل بهذه الأسرار في حينها و هو الذي يخبرنا ان المخابرات المصرية قد أكدت له ان شقته قد زرعت فيها الكاميرات و أجهزة التصنّت بطريقة لا يمكن لهم تعطيلها و ان عليه ان يعيش في الشقة و عنده شعور بان شخصا ثانيا يقاسمه الحياة،و يقنعنا ان معلومات اسراييل عن العشيقة البريطانية كانت عن كشف الرمز الصادر من السفارة المصرية و الذي اصر السفير علي كتابته كمصدر للمعلومات مشيرا الي انها قد تسربت من مكتب الملحق العسكري البريطاني .....يريد صاحبنا ان يقنعنا بانه ضحك علي الاستخبارات الصهيونية ، رغم انه ابلغنا ان اول حديث مطول له مع رونا - الحديث الذي قدمه الصهاينة كشاهد ضدها للسلطات البريطانية -كان قد سجل للعشيقين و هما يتمشيان علي الشاطئي بملابس البحر و الضوضاء عاليه في جو مفتوح.......، لقد اكتشف ان التسجيل تم عن طريق كلب حراسة كان يسير الي جانبهما و عليه قلادة فيها أدوات التسجيل و التصنّت ،و رغم كل ما وصل اليه عن قوة اجهزة الاستخبارات الإسرائيلية التي تراقب كل شيء الي حد رفع و تخفيض صوت التلفاز في غرفة كمال حسن علي وزير خارجية مصر بشكل غريب يتيح لها تسجيل كل شاردة و واردة، بل ان صاحبنا يذكر ضمن حكاياته ان احد المخابراتيين المصريين طلب منه ان يعرفه علي صديقه في السفارة الفنلندية كانت المخابرات المصرية تريد ان تعرف منها بعض الأسرار المتعلقة بالقوة الفنلندية المشاركة في قوات حفظ السلام في سيناء و يحدثنا كيف استطاعت المخابرات الإسرائيلية اكتشاف العلاقة و تدميرها بعد لقاء واحد لم يتحقق فيه الا الجانب الجنسي.
و اذا أردنا ان نعرف من ضحك علي من ؟ فالإجابة سهلة ، أولها......ما يورده الموءلف ان مصر اكتشفت شبكة تجسس يديرها السكرتير الاول الاسرائيلي في القاهرة، و حتي لا تقع اسراييل في حرج خاصة و ان مباحثات السلام كانت قد شارفت علي الانتهاء .......استبقت اسراييل المسالة بكشف هذه الشبكة التجسسية المصرية التي لم تكن في الحقيقة الا فهلوة مصري لم ينس و هو يقدم الجنس لعشيقاته الصهيونيات ان يستغلهن لاكتشاف هذه المعلومات الخطيرة - بحق - و فضحها، و هكذا أفسدت علي مصر مخططها لاحراج اسراييل و الضغط عليها لتحقيق مكاسب الساعة الاخيرة من المفاوضات.
اما الثانية فهو انني راجعت خطة الغزو الاسرائيلي للبنان التي حدثت في شهر يونيو اي بعد أربعة أشهر من الوقت الذي فضحه الدبلوماسي ،فوجدت انها هي ما كتبه لم تتغير درجة واحدة، فاذا كان ما كتبه المؤلف صحيحا و هو ان مصر أجهضت الحرب باطلاع الخارجية الامريكية و الدولة اللبنانية و منظمة التحرير الفلسطينية عليها و رغم ذلك فقد طبقت الدولة الصهيونية الخطة بحذافيرها فكيف نفسر ذلك؟؟.... هناك ثلاثة تفاسير في نظري، احدهما ان اسراييل سربت الخطة قاصدة فضحها لان الدوائر المختصة العربية لن تتخيل ان تعود الي نفس الخطة و بالتالي لن تاخد احتياطات في هذا الاتجاه فسهل علي الصهاينة خداعهم .......و الثانية ان مصر أبلغت هذه الدوائر بموعد الحرب و لم تبلغهم بالخطة حفاظا علي مصالحها مع اسراييل، خاصة و ان الدكتور محمد ابراهيم كامل وزير الخارجية المصري الذي استقال احتجاجا علي التساهل المصري في المفاوضات مع اسراييل ذكر انه ذهب لمقابلة السادات ليبلغه ان اسراييل استغلت انشغال العالم بأحدي جلسات المفاوضات فقامت بعملية ضخمة في لبنان ضد أهداف فلسطينية،فوجيء بالسادات يستبق حديثه بقول: أدبوهم، بمعني هل أدب الصهاينه بهذه العملية الفلسطينيين،فاسقط في يد الوزير المصري الوطني الذي لم يتخيل ان رئيسه يمكن ان يفكر بهذه الطريقة الشامته بالمقاومة الفلسطينية و المنحازة الي الصهاينة،و هكذا فان هذه الدوائر ابقت الخطة لديها و حصل ما حصل.... و الثالثة اختبار رد الفعل المصري بزيادة درجة المصداقية، لتعلم ان كانت مصر السلام ستلتزم باتفاقية الدفاع العربي المشترك علي حساب الاتفاقية مع اسراييل ام العكس!!!!

يتضمن الكتاب ٤٠٠ صفحة حوالي ربعها فيه معلومات مفيدة و لكنها و ردت في مصادر اخري و بالنسبة لجيلي الذي عاصر تلك الحقبة فهي معلومة و الباقي توابل جنسية فيها بعض الاعمال الوطنية. و أظن ان هذا العمل مسيء للدبلوماسية المصري، و لو وضع في نصابه الصحيح لعواقب صاحبه و لم ينظر اليه كبطل،و كان يجب ان ينظر اليه ان صحت المعلومات كمجموعة من الفخاخ الصهيونية.....،فكيف يتاتي لدبلوماسي من الدرجة الثانيه ان يصبح مسئولا عن انتخابات ملكة جمال اسراييل، و تعرض الجميلات أنفسهن عليه... اذا لم تكن المسالة فيها طعم عطل فهم الدوائر العربية له هذه الفروسية الجنسيه التي استفاد منها المجتمع الصهيوني ليسد احتياجاته الجنسية باستخدام هذا الدون جوان...... ثم كيف يربي الدبلوماسي علي حيادية باردة تجعله ينسي انه مع قوم دفنوا آلافا من جنوده احياء!!!!! و كانوا و ما زالوا يجرمون بحق عرب و مسلمين و شرقيين امثالهم بل يصل المر به الي ان يطلب من أصدقاءه ان يمدوه بصديقك إسرائيليه لترفه جنسيا عن أخيه الذي حضر لزيارته من امريكا ... مع ما يعنيه ذلك من احتمال الاستفادة استخباراتيا من هذه العلاقة....

و اخيرا اختم بشيء طريف يظهر طريقة التفكير التي سادت في مصر انذاك،!!!!!فالسفير المصري سعد مرتضي كان لديه معلومات عن الحياة الشخصية لكل مهم في اسراييل كوزير و وزير سابق و عضو كنيست و عضو سابق، و كان كل هوءلاء لا يتذكرون أعياد ميلادهم و أعياد زواجهم حتي تصلهم تورتة الهديه بهذه المناسبه من سعادة السفير!!!!،نفس الولع الذي ذكر عن السادات فأحد السناتورات الأمريكيين يفاجأ و هو يزور مصر دون سابق معرفة بالسادات فيجد ان الرئيس قد أعد تورته من النوع الذي تعشقه زوجته،ثم يتلقي مثلها هدية من السيد الرئيس في زيارة السادات التالية لامريكا!!!!
سوءال النهاية هل ما ذكره سعادة السفير كله صحيح، ام انها اوهام مخمور فاتته فرصة نشر مذكراته التي عرضت عليه صحيفة إسرائيلية فيها مليون دولار في حينها حسب قوله!! فرفضها وطنية و شهامة،و ها هو يستدرك ما فات بإخراج كتاب مليء بالمشهيات الجنسية التي تضمن تسويقه عند المغفلين الذين قراءوا كتابه مثلي و في ظل الانحدار الذي وصلته السينما العربية من الممكن ان يتحول الي فيلم شباك من الطراز الاول ،بطولة عادل امام مثل فيلم عنتر شايل سيفه.

و غيرة علي سمعة الدبلوماسية المصرية اقول......عيب
Profile Image for محمد على عطية.
660 reviews454 followers
January 13, 2024
تعرض هذه المذكرات في الجزء الأكبر منها الفترة التي قضاها الدبلوماسي المصري رفعت الأنصاري في منصب سكرتير أول السفارة المصرية في تل أبيب في أواخر عهد السادات و أوائل عهد مبارك. و دوره من خلال صلاته و علاقاته -و بالأخص علاقات العهر - في نقل معلومات هامة لمصر. فبخلاف العلاقات مع الزملاء في السلك الدبلوماسي من الدول الأخرى و بالأخص رونا ريتشي من السفارة البريطانية التي ارتبط بها بعلاقة جنسية، فقد أقام أيضاً علاقة جنسية -حسب زعمه- بضابطتين في الجيش الإسرائيلي، و مكنته هذه العلاقة من معرفة الموعد المقرر للإجتياح الإسرائيلي للبنان و الذي كان مقرراً في الأصل في 14 فبراير 1982، بالإضافة لمعرفة أكواد استدعاء الإحتياطي في الإذاعة الإسرائيلية، و بنقل هذه المعلومات للسلطات المصرية تمكنت مصر بعد مشاركة المعلومات مع الولايات المتحدة و بعد استدعاء السفير الإسرائيلي و مواجهته بها من الضغط لوقف هذه العملية. و بالفعل أجلت إسرائيل الإجتياح إلى ما بعد إنهاء إجراءات الإنسحاب من سيناء المقرر في 25 أبريل، و نشأت الحرب على أية حال بعد هذا في يونيو من نفس العام كما هو معروف.
كان تسريب المعلومات الخاصة بالحرب هو الخيط الذي كشف دور الكاتب أمام السلطات الإسرائيلية و بدأ سلسلة من المضايقات وصولاً إلى محاولات الإغتيال و التي أدت لقيام السلطات في مصر بتهريبه من إسرائيل و تعيينه في مكانٍ آخر. مع الاعتراف بخدماته و دوره. و مع تأكيد الكاتب أن كل ما فعله كان بمبادرة شخصية منه و أنه لم يكن على صلة بالمخابرات المصرية .
الكتاب مسلي و مفيد في الإطلاع على بعض خلفيات العمل الدبلوماسي مع نظرة للمجتمع الإسرائيلي خلال هذه الفترة و مواقف المسئولين و السياسيين المصريين و الإسرائيليين على السواء خلال مرحلة ما بعد كامب ديفيد و مباحثات التطبيع. و يلقي الضوء على تفاصيل بعض المواقف التي عايشها الكاتب عن قرب مثل جنازة السادات و التي كُلف بتنسيق الترتيبات الأمنية فيها فيما يخص إقامة و خط سير الوفد الإسرائيلي الذي رأسه بيجين. بالإضافة لذكر بعض المواقف التي جمعته ببيجين و شارون و ديان و فايتسمان و غيرهم من رجال الصف الأول في إسرائيل. لكن بطبيعة الحال، فإن الكتاب على التوازي يثير الاشمئزاز من الأريحية التي يتحدث فيها كاتبه عن علاقاته الجنسية، وهتكه لستر الله عليه.
Profile Image for سهيلة عصام.
66 reviews13 followers
June 13, 2015
هي المعلومات قيمة ة مفيدة لكن طريقة ايجادة للمعلومات طريقة دنيئة المفيد في اﻷمر انك اتخذت معلومات من شخص عاش في تل ابيب لم تقرا مجرد صفحات من جريدة او أخبار من اﻷنترنت التي يشوبها الكثير من الكذب و المجاملات...تاكدت ان السياسة لعبة قذرة و ان هناك الكثير من المصالح تحت بند الحريات و الديموقراطية!!!! و ان هناك مصالح بين الدول اﻷعداء و خيانات بين الدول الصديقة و في النهاية سبب نجاح اسرائيل انها دولة منظمة ليس إلا و انها تعرف كيف تغري المواطنين-الغير اسرائلين- لصالحها لتاخذ منهم المعلومات او اﻷسلحة او او او كما انها تلعب دور درامي في اﻷعلام لتكسب تعاطف الدول معها و تكسب بغض الدول لفلسطين في النهاية ان الصهيونين ليسوا اذكياء انما نحن الذين في قمة الغباء
Profile Image for Faisal ElBeheiry.
702 reviews59 followers
August 6, 2016
لا أنكر إن أسلوب الكتاب مشوق جدا و هو أعطاني فكرة عن المجتمع الصهيوني و لكنة أصابني بخيبة أمل فظيعة للحال الذي آل إلية موظفوا السلك الدبلوماسي و خاصة الذين يتعاملون مع الكيان الحال في عدة جوانب:
-التطبيع من الطراز الأول و عدم وضوح القضية العربية و الإسلامية في التعاملات مع الصهاينة.
-المجاملات الزائدة و التي تطورت للإحتفال بعيد ميلاد السفاح شارون!!!!!!
-الصداقات النسائية المتعددة.
-شرب الخمور.
-حضور محادثات يفتخر فيها الصهاينة بمحاربة مصر ولا يرد.
-الإعجاب من قبل الكاتب بتدمير المفاعل النووي العراقي.
-التأكيد علي النشاط الصهيوني في دول حوض النيل و معرفة مصر بها و لا تحرك.
-تنظيم حضور ملكة جمال الصهاينة لمصر و قابلت السلام، و قال عنها أنيس منصور في جريدة أكتوبر "ملكة السلام"!!!!!!
-حضور مؤتمرات للصهاينة يتباهي فيها الصهاينة بتصفية إخواننا الفسطينيين.
-الإشارة في الكتاب لخونة من العرب لحساب الصهاينة في جميع المستويات في منظمة التحرير الفلسطينية و لبنان و غيرها.

الحسنة التي أراها هي
-نقل سر الهجوم الصهيوني علي لبنان و ما تكبدة الكاتب من الإتهام بالحصول علي المعلومات بطريقة غير مشروعة.
-إظهار الوجة الحقيقي للصهاينة، ودودين في التعامل في يوم، و يخونون و يحاربون في اليوم التالي.

رأيي في الموضوع: دائما ما ينتقي المبعوثون الدبلوماسييون ممن عندهم ميوعة في قضية الدين، فتراهم يخالطون الأعداء و يشربون معهم الخمور و كأنهم أصدقاء، هذا ليس و الله تشدد و لا مغالاة، بس دول أعداء و التعامل معهم يكون منضبط بضوابط و حذر في ذات الوقت
Profile Image for Gamal Hassan.
118 reviews17 followers
March 25, 2018
مذكرات الدبلوماسى المصرى رفعت الانصارى الذى عمل بسفارة مصر فى اسرائيل فى فترة آخر ايام السادات واول ايام مبارك بعد ان كان يعمل فى سفارة مصر فى لندن؟لفت نظر الكثيريين ان الكتاب احتاج 6 سنوات ليحصل على موافقه امنيه وان كان هذا منطقيا فالرجل كان يعمل بجمع المعلومات وتحليلها من داخل اسرائيل فى فتره حساسه بين الدولتيين وتضمن ما يمكن وصفه باسرار كثيره عن الوضع داخل اسرائيل اعجبنى كثيرا توثيق ما يحكيه باليوم والساعه وبتركيز شديد يوضح انه لم يكتب من ذاكره بعيده واعجبنى انه قد وصف للمجتمع الاسرائيلى من الداخل واوضح كثيرا ترحاب الناس العاديين هناك بكل ما يختص بمصر فالمحلات الكبرى هناك خصمها للسفاره المصريه مرتين ونصف اى سفاره تانيه طبعا لانهم كانوا تحت تاثير السادات وقتها ربما؟؟اعجبنى تحليله للتمايز الهائل داخل المجتمع الاسرائيلى فهم من دول مختلفه وثقافات وعقليات وحتى مذاهب دينيه مختلفه واعجبنى تحليله لطريقة عمل اجهزة الامن الاسرائيليه وتقديمه لملخص عن كل سياسى اسرائيلى مشهور وقتها عن حياته حتى اصبح سياسيا كبيرا اما ما لم يعجبنى فهو بجلاء انه حول مذكراته الى مغامرات دون جوان وان معظم معلوماته حتى حول اجتياح اسرائيل للبنان جائت من سيدات وهو معهم فى سرير واحد فقد اسرف فى شرح مغامراته الى حد اصابنى بالزهق خاصة عندما حملت منه لونا التى تعمل بسفارة بريطانيا والتى عاش معها تقريببا كالمتزوجيين والذى انتهت علاقته بها باتهامها فى لندن بانها تجسست لصالح مصر وسربت معلومات تضر اسرائيل وهو لم ينفى ذلك ؟ووصل الامر الى الحد الذى تتخيل معه انه ماشى بيتكعبل فى نساء مستعدات لقضاء الليل معه ثم يتضح انهن رتب فى الجيش الاسرائيلى مغامرات الدون جوان ارهقت جزء كبير من الكتاب وطبعا نفيه اى صله بالمخابرات المصريه هو تاكيد لعلاتقه بها فقد كان يجمع المعلومات ويقو م باتصالت واجراءات امنيه مش ممكن بدلوماسى عادى يقوم بها ؟الوم يعجبنى تسليطه الضوء على علاقته السيئه بزوجته وطلاقه منها ولم يعجبنى انه لم يرحم اخوه فعندما زاره فى اسرائيل رتب له صديقه تعيش معه فترة اقامته فى اسرائيل ؟عجبنى البوم الصور وكنت اتمنى ان يكون اكثر وحزنت لمصير لونا كتاب جميل لو لم تخرج منه كما كتب احد الاصدقاء انه حزين لما وصل اليه اعضاء الخارجيه المصريه من بعد عن الدين وشرب الخمر وممارسة العلاقات المحرمه فستجد الكتاب مثيرا وسريعا وممتعا الى اقصى درجه
Profile Image for Muhammad Galal.
572 reviews752 followers
July 13, 2021
حكايتي في تل أبيب

مذكرات لسكرتير أول السفارة المصرية في تل أبيب د. رفعت الأنصاري، مذكرات لتسعة أشهر ونصف فقط بدأت في منتصف يونيو 1981 إلى أول أبريل 1982، بدأت بذهابه بسيارته برًا إلى غزة، من خلال العريش ثم رفح، واستمرت أحداثها في فترات عصيبة، حاول تعلم اللغة العبرية وخاض فيها أشواطًا كبيرة ساعدته في أن يفتح المجتمع الإسرائيلي كثيرًا من ابوابه الموصدة ،
في فترة حدث بها اغتيال السادات، وتم التخطيط فيها لغزو جنوب لبنان، ومحادثات التطبيع كانت قائمة، وتوتر العلاقات بين مصر وإسرائيل.

قصة شيقة مثيرة لشخص عمل بجد، ومارس حياته وشبابه بلا قيد، ولم يتردد لحظة في التعرف على النساء، اللائي كن وسيلته للتوغل في المجتمع الإسرائيلي، ومعرفة خباياه من خلال ربطه الأحداث ببعضها، أحبته دبلوماسية بريطانية، ولم ينلها غير الأذى والمحاكمة من بلدها، بعد أن قام الموساد بإبلاغ حكومتها بأنها تفشي أسرارًا عسكرية بريطانية إلى عشيقها المصري،
حياة صاخبة عاشها ابن الثانية والثلاثين عامًا آنذاك، ولم يتردد لحظة في الانتشاء بها حد الثمالة، لم يرحب به الإعلام الإسرائيلي بعد هذه القصة، واعتبروه جاسوسًا يستوجب المحاكمة والطرد من تل أبيب؛ حاولوا مضايقته، وزادوا من وتيرة التهديدات له، إلى أن أصبحت حياته في خطر، فقامت السفارة بتهريبه سرًا إلى القاهرة.

الكتاب ينتهي باعتذار منه إلى رونا ريتشي الدبلوماسية البريطانية التي نالها ما نالها من الأذى جراء علاقتها به، طالبًا الصفح، وطالبًا مقابلتها بعد أن تعذرت كل سبل الوصول إليها.
Profile Image for صالح.
165 reviews8 followers
March 11, 2019
أحد أسخف الكتب التي قرأتها
المؤلف يستعرض بوقاحة مغامراتها الجنسية في الأرض المحتلة ويلبسها لباس الجاسوسية والاستخباراتية والأمن القومي المصري
إضافة إلى تبريراته السخيفة لصفقة السلام التي عقدها السادات في تلك الفترة

لكن يعطي الكتاب لمحة لا بأس بها عن واقع الحياة في الأراضي المحتلة وكيف تتعامل دولة الاحتلال دبلوماسيا واجتماعيا مع الدول التي تربط معها علافات دبلوماسية
Profile Image for Ahmed Hussein Shaheen.
Author 4 books198 followers
June 24, 2023
يحتوى هذا الكتاب على سرد الكثير من تفاصيل العلاقات الغرامية للمؤلف في مقابل القليل من المعلومات المهمة للقارئ
Profile Image for Mahmoud A.elghany.
32 reviews1 follower
August 12, 2015
كتاب راءع عن المجتمع الاسراءيلي فقد تمكن السفير رفعت الانصاري من نقل صورة حيه من المجتمع الاسراءيلي عاداتهم وتقاليدهم وسلوكهم اليومي احوالهم الاجتماعيه والسياسيه يمكن ان نعتبرها دراسه اجتماعيه عن المجتمع الاسراءيلي ... سرد الاحداث منظم ومشوق ... استفدت معلومات كثييييييره جدا كم ضخم من المعلومات... تحيه لخروج مثل هذا العمل الى النور
لم يعجبنى تعدد العلاقات النساءيه للكاتب حتى لو لحاجه العمل ولكن هذه العلاقات تكون مؤذيه اكثر من فواءدها
Profile Image for الانور خالد.
7 reviews3 followers
February 1, 2016
الكتاب لطيف .. أعطاني فرصة انظر لاسرائيل من الداخل و التأكيد على قذارة سياسيتها الدولية ،ممكن يكون أكثر شي استفزني ملاطفته للاسرائيلين .
كان علي دوما تذكير نفسي اني اقرأ مذكرات انسان و ليس كاتب اخر يتظاهر بالمثالية .
مع ان الكاتب يبرز نفسه كثيرا ضمن المواقف و القصص ، كما وجدت أن كثير من التفاصيل غير مفيدة للقارئ .
المعلومات الموجودة عن اسرائيل مزعجة باعتبار أن اسرائيل وجودها مزعج
بالأساس.
الكتاب مفيد لكن يمكن تلخيص المعلومات فيما مجمله نصف الكتاب .
Profile Image for meenallena.
6 reviews
September 26, 2022
هذا الكتاب كان خيبة أمل كبيرة الأجزاء الأولى تضمنت معلومات مفيدة ومُثيرة للاهتمام لم أكن على دراية بها لكن الاستمرار في قراءة الكتاب بدأ يصعب مع وصول الكاتب إلى اسرائيل وكل الأحداث التي أعقبت ذلك حيث مّلئ الكتاب بمغامرات الكاتب الجنسية وانتقاله من امرأة لأخرى بشكل مُقزز ورغم أنها من الاستراتيجات التي يتم من خلالها الحصول على المعلومات لكن تفاخر الكاتب بها بدأ مُثيراً للاشمئزاز خاصة أنه كان مايزال مُتزوجاً وأب لطفلين فخيانته هذه التي يتفاخر بها خطيئة.
الكتاب لايحوي على أي معلومات مُفيدة-عدا أوله-وكنت في توق شديدة لقراءة وجهة نظره بطبيعة المجتمع الاسرائيلي من الداخل ولكن لم أجد ذلك في غمار مغامرات الكاتب ويومياتها غير ذات الأهمية، ربما الحياد أحدى متطلبات العمل الدبلوماسي لكن بدأ فالكتاب أشبه بتطبيع صريح وشنيع لا يقبله انسان بضمير حيّ، والغريب أنه لم يأتي على ذكر الفلسطينين ولا على عرب ١٩٤٨ بشكل مُريب.
لا أنصح بقرائته.
Profile Image for Alaa Noureldeen Kora.
18 reviews6 followers
December 29, 2023
الكتاب هو مذكرات شخصية بحته عن دبلوماسي- من وجهة نظري- غير مسئول يتمتع بالنرجسية و الغرور .
أدواته مخبارتيه غير نظيفة و ليست دبلوماسية اطلاقا.


للاسف كتاب غير جيد
اساس قرأتي الكتب يكون الهدف الأول هو التعرف علي الكاتب
يؤسفني ان الكاتب عمل كدبلوماسي مصري و هو باعترافه في الكتاب
لا يحترم بيته و زوجته السابقة- دعوت لها كثيرا هي أو أبنائها- لهذا الاب الأناني غير المكترث غير بنرجسيته.
زان*ي و قا*تل حيث أصر علي اجهاض طفل غير شرعي منه
بالإضافة إلي أنه يميل إلى المبالغة في كيفية اعجاب كل النساء به و علاقا الواسعة داخل المجتمع الإسرائيلي
علي الرغم من أن كل فترة تواجده داخل السفارة لم تتجاوز ٩ اشهر و بضعة أيام و كاد بسببه ان تحدث فضيحة دولية لمصر بالإضافة انه تسبب في عدم الكشف عن جاسوس عمل ضد مصر
والكتاب مرشح للقرأة للذين يريدون أكثر معرفة عن الدبلوماسية البريطانية التي اتهمت بالتجسس لصالح مصر عام ٨٢ روان ريتشي
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Raa mses.
69 reviews
January 9, 2024
كتاب هايف جدا و رغم هيافته الدولة قعدت 6 سنين بحالهم تراجع فيه يعني هو لو اتنشر في وقتها كان ممكن يبقى مش هايف و مليان معلومات
ملخص الكتاب: "هما خدوا ارضنا و احنا نيكنا نسوانهم" فكرة صبيانيه بدوية اوي بصراحه تليق بساكن من سكان عشوايات القاهرة عامل مثلا او صنايعي مش بواحد متربي بره و متعلم احسن علام و دبلوماسي
اصلا فكرة ان دبلوماسي يستغل وظيفته في التجسس على البلد المضيفه اولا غدر ثانيا تدل على يأس و عبط و مفيش ثقافة الدبلوماسية ... ده اخر واحد تشغله جاسوس هو الدبلوماسي سواء من ناحية الاداب العامه او سواء من ناحية الحرفيه
Profile Image for Flower Ali.
208 reviews5 followers
February 3, 2022
مذكرات الدبلوماسي المصري رفعت الانصاري في فترة عمله في سفارة تل ابيب لمدة ٩ اشهر .

يذكر بنفسه انه لم يطلب احد منه ان يدلي بمعلومات او يتعاون مع المخابرات لكن كان بمجهوده الشخصي و طريقته ومهارته في جمع المعلومات ؛ عن طريق علاقاته التي كونها سواءً رجال / سفراء / رجال اعمال / نساء / نساء يعملن برتب في الجيش
وغيرها

ومهارته في التحليل والاستنباط


لا بأس به
لكن هناك الكثير من الحشو الذي لا داعي له ! لم يرق لي موضوع علاقاته النسائية !
Profile Image for Dr.Bassant Basiony.
10 reviews5 followers
July 25, 2021
توقعت ان اقرأ كتابا به معلومات قيمة و يعكس مدى صعوبة و مشقة عمل الدبلوماسيين بالخارج و خاصة فى بلد مثل اسرائيل و تحت الضغط النفسى نتيجة التواجد فى بيئة صعبة و يحمل الكثير منا حواجز نفسية تجاهها و لكنى و على الرغم من وجود تفاصيل مشوقة و مفصلة .. لكن هزاك ايضا تفاصيل لم يكن هناك اى داعى لذكرها و التفاخر بها و ان حدثت بالفعل فكان من الاولى عدم اضافتها للكتاب .....للاسف خيب امالى للغاية
Profile Image for أحمد الكيلانى.
Author 3 books77 followers
October 18, 2017

حسنا ، هنا لا شىء سوى الصراحة ، بالطبع لا تتوقع الاسرار الرهيبة ولكنك سوف تعرف الكثير عن طبيعة العمل الديبلوماسى فى الخارج ، والذى يستند فى المقام الاول على ملابسك الانيقة و طريقة كلامك وخفة دمك وحبك للسهر ثم يأتى بعد ذلك العمل ، أنصح بقراءته ولكن ليس بشدة
Profile Image for Mohamed.
Author 1 book13 followers
March 26, 2018
كتاب يستحق القرأة وكاتب في رأيي نقل مذكراته و احداث عمله بمهنية وموضوعية تحترم بعيدا عن المشاعر المستثارة او القوالب التي تغلب دائما علي المواضيع المشابهة. والصراحة في مواضيع قد تجلب له اراء سلبية في بلدنا بسبب العادات والتقاليد والدين، تزيده احتراما بالنسبة لي.
16 reviews
January 11, 2024
الكتاب شيق قرأته في يوم تقريبا
التقييم نجمتين لكثرة الحديث عن مغامرات سيادة السفير النسائية و ارتماءه في احضان اسرائيل بل و تشجيعه اخيه لزيارة اسرائيل من اجل السياحة!
37 reviews1 follower
February 18, 2024
عنتيل تل ابيب 😂
لكن للامانة الكتاب شيق ومكتوب حلو وفيه إطلالة مهمة على المجتمع الاسرائيلي في وقت السلام مع مصر
Profile Image for SALAH.
941 reviews9 followers
March 18, 2017
هو حب و ولاء من المؤلف لبلده
كانت مخاطرة منه غير محسوبة
من وجهة نظري
الخسائر كانت أكبر من المكاسب
ولكن مصر لم ولن تنسى أبناءها
فهي الحامية الساندة
23 reviews6 followers
October 24, 2017
الكتاب شيق للغاية واسلوبب عرضه جيد
يحوى الكثير من المعلومات وخاصة عن طريق عمل الدبلوماسيات عموما
الا انه يسئ للدبلوماسية المصرية
Profile Image for Ahmed El-hwary.
45 reviews20 followers
February 5, 2017
!! الكتاب دة مثال للغش التجاري
ما كتب علي الغلاف الخارجي يخالف تماما محتوي الكتاب
المحتوي عبارة عن مغامرات سريرية للكاتب مع حريم اسرائيل مع سرد سيئ للاحداث
الكتاب دة خسارة فية الورق الي اتكتب علية
Displaying 1 - 30 of 32 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.