Jump to ratings and reviews
Rate this book

أزهار الحلم

Rate this book
يُجسِّد هذا الدِّيوان إحساساً شعريّاً مُرهفاً متأثِّراً بالمدرسة الرُّومانسيَّة الأوروبيَّة، خاصَّة بأعمال الشُّعراء لامارتين، بايرون، وشيلي.

يحمل الشِّعر في (أزهار الحُلُم) تعبيراً وجدانيّاً مُكثَّفاً، حيث تتَّشح مُجمل نُصوصها بظلال الحبِّ، والحنين، والطَّبيعة، والحزن الوجوديِّ.

تعكس قصائد زيادة جمالاً كئيباً، وغالباً ما تُعبِّر عن شوق عميق إلى مثاليَّة غير قابلة للتَّحقيق، يظهر تأثير الرُّومانسيَّة في تمجيدها للعاطفة، وتأمُّلاتها حول زوال السَّعادة، ونظرتها الفلسفيَّة للحياة.

على الرُّغم من أنَّ الدِّيوان كُتب باللُّغة الفرنسيَّة، إلَّا أنَّه يحمل في طيَّاته تأثيراتٍ صوفيَّة وفكريَّة شرقيَّة.

إنَّ (أزهار الحُلُم) ليس ديواناً شعريّاً فحسب؛ بل هو إعلان أدبيٌّ يعكس سعي شابَّة موهوبة لإثبات هويَّتها في عالم أدبيٍّ كان يُهيمن عليه الرِّجال، من خلال قصائدها الرَّقيقة والقويَّة في آنٍ معاً.

152 pages, Paperback

Published January 1, 2025

1 person is currently reading
38 people want to read

About the author

May Ziadé

35 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Madiha Ahmed.
232 reviews109 followers
February 10, 2026
ديوان "أزهار الحلم" (Fleurs de rêve)والصادر عن دار غاف الإماراتية، يحوي قصائدها وقليل من كتاباتها يعكسان روح مي زيادة الرومانسية وحزنها الوجودي وهنا أتساءل:

هل يولد الإبداع من رحم الألم؟

في ديوانها "أزهار الحلم"، مزجت مي زيادة بين الرقة والقوة والبحث عن تساؤلات الحياة فلا تخلو قصيدة من ذكر الطبيعة من بحار وغابات وزهور وحنين للمدن التي طافتها بالإضافة إلى ميل دائم نحو العزلة.

كتبت ديوانها بالفرنسية لتعبر عن مشاعر فتاة جاءت من الشرق محملة بكثافة شعورية عميقة تأثرت بها عبر الطبيعة، وعاطفة الحنين التي تحملها تجاه أي منطقة تزورها سواء القاهرة أو الناصرة أو بيروت أو جبل المقطم وبرمانا غير أن ذاك " الحزن الوجودي" الذي رافقها طيلة حياتها وربما تشكل عبر فقدها لأخيها الأصغر في عمر مبكر من حياتها جعل منها روحا تصبو نحو السمو وكل ماهو يمثل الطبيعة في قوتها وضعفها.

هذه النصوص الشعرية تكشف لنا كيف كانت "حساسيتها المفرطة" منبع إبداعها وهي نفسها الثقب الذي تسلل منه ألم الفقد إلى روحها.

وأخيرا … لم تخذلني مي حتى في أشعارها
جئت تلبية لنداء فراشة الأدب مي زيادة بأن أقرأها بعين القلب، فأبحرت في ديوانها هذا ورافقتها، فاستعاد قلبي رقته ونبضه مع الحياة بكل تقلباتها.
وعملت بنصيحتها حين قالت :

" يا من تقرؤني لا تحاولِ التحليل أو النقد، ابتسمْ بدلا من ذلك. فمن أجمل زهور الروح الابتسامة المتسامحة، وهذه الابتسامة التي أرجوها، امنحني إياها !"
‏يا مي، روحك رفيقة لروحي وهذا سلوان لقلبي ويكفيني

📍معلومة جانبية لم تذكر في الديوان:
ترجمت مي بعض تلك القصائد ونشرتها في صفحات " المقتطف"ثم عادت ونشرتها في مجلة الرسالة - العدد ٩١ تاريخ ١ نيسان ١٩٣٥- مطالبة القراء بترجمتها إلى شعر موزون وله جائزة مقدارها جنيهان وبإشراف كلا من : طه حسين وأحمد زكي ومحمد الزيات ومصطفى عبدالرزاق وقد فاز بها شاعر لم يذكر اسمه ونشرت بذلك العدد.
بالنسبة للترجمة جاءت قمة في الإبداع فشكرا للمترجم
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.