أجمل ما بها انها تحمل كثير من القضايا وكثير من الافكار رواية تدعو للإسلام وتعاليمه بروح خفيفة حبيت علاقة رقية وريان ورغد وعلا وكرم وحمزة ويس وسائد تأسرني تلك الصداقات ^^ ولكني لم استحسن فكرة (إفاقة) لانها كانت تخرجني من جو الرواية بالإضافة ان الفكرة كانت توصلني بدون هذه الإفاقة وكثير من الاحيان لم اقرأها.. استنكرت فكرة الدبلة تلك وان رقية لم تكن لتسير علي طريق الضلال!! وان كانت بدعة فما الضلال هنا ! ولم استحسن فكرة رجوع والدة علا عن طريقها بهذه السهوله هي ووالدها !
أجمل ما في الرواية تناولها مواضيع كتير و حكمها في الدين على لسان الشخصيات الرواية يصح ان يطلق عليها اسلامية لانها اكتر رواية قرأتها في كتابتها التزام بالعفة و الحياء و لو ان في بعض المواقف الصغيرة تعارضت معايا .. بس في المجمل رواية حلوة و انصح بقرائتها جزاكِ الله خيراً .. ربنا ينفع بيكِ
حكم ومواعظ دينية بقالب قصصي كل حدث يخدم غرض تشرحه الكاتبة تباعا ثم تعقب بمقاطع من أناشيد وأسئلة تؤكد ما تطرقت إليه من الصعب أن نصفها بالرواية لكنها محاولة جميلة وأشكر الكاتبة على وجود شخص بمبادئها وأخلاقها في عالم الكتابة وأرجو لقلمها الازدهار
نجمتان فقط ، كنت سأختار الثلاث ولكن تراجعت لأنى لم أحبها. أرى أن الرواية لم تختلف كثيرا عن رواية (فى الحلال) لرقية طه ، بل إنهما وجهان لعملة واحدة. لا شيء جديد سوى أن الكاتبة اعترفت ان كل الغرض من هذه الدراما هو الدعوة ولهذا أعطيتها النجمة الثانية. لغة دارجة (عامية فيسبوكية) مختلطة بأقل القليل من العربية ، حتى انها لم تكتفى بالعامية فى الحوار ولكن الرواية بأكملها مزيج من اللهجتين!! لا أحب أسلوب (يا قلبى ويا عمرى) ولا زلت عند موقفى من أن المرأة لا تستطع -غالبا- أن تصف مشاعر الرجل ويكفينى كلمتى (كرومتى - سدوتى) كما أننى لم اقتنع بتاتا بالتغيير المفاجئ لوالدة علا ، بمجرد أن كلمتها ابنتها وارتفع صوتها قليلا بكت الأم وذهبت إلى غرفتها نادمة!!! ولم لم تعلق الكاتبة على حديث علا مع والدتها بهذه الطريقة؟ لم لم تتحدث عن بر الوالدين؟ نأتى لنقطة أخرى : "أن الأهل دائما ضد الالتزام وضد التدين ومعظمهم متسيبون ومهملون" لم جعلت هذه الفكرة سائدة فى الرواية؟ برغم أن هناك الكثير من الأهالى المتدينين الذين يشجعون ابناءهم على الالتزام. ولكن لا أنكر اننى احترمت هدفها النبيل واسلوبها المرح . هى فقط رواية تناسب المراهقين جدا والمبتدئين فى القراءة :)
تمثل فصيل الشباب الجامعي المتخبط ما بين الدين والدنيا.. الساعي لرضا ربه بعد أن ذاق مرارة البعد.. وسار لنور الهداية.. فيها من المعلومات الدينية ما يخلق طريق الاستقامة لعديد من التائهين المنهكين من اهمال الأهل وغياب القدوة الحسنة.. لكن يد الله كريمة جدا ..سرعان ما تأخذ بيدهم ..وفيهم من الإيمان بأن يسيروا إلي الله دون انحراف مهما كانت النفس آمارة بالسوء..هي إفاقة بالفعل