في البداية قرأت كتاب المؤرخ الطاهر الزاوي "عمر المختار" و انتقاذه للعائلة السنوسية ، و من ثم اطلعت على هذا الكتاب الذي اعتبره مؤلفه ردًّا على ما جاء في كتاب الزاوي ولم أترك صفحة منه لعلي أجد ما يصلح فيه أو ينتفع منه ، فقد وجدت نفسي أمام كتاب أمتلأ بالهمز واللمز والتأليب والشجار والشجب والتطاول على أحد جهاديّ ليبيا "رمضان بك السويحلي" ، يظهر جليا لمن قرأه أن صاحبه غلب عليه التوتر والتشنج وفقد الأعصاب وشدة الغضب مع التخبط وعدم الحلم وفقدانه الحجة والدليل ، فكل ما سرده عبارة عن أقوال و روايات الآخرين تمامًا كما فعل المؤرخ الزاوي ، ربمّا يكون أحدهما على حق و ربمّا كلاهما على خطأ ، والله أعلم .