يتناول هذا الكتاب نهضة الامام الحسين عليه السلام منذ بدايتها الأولى، إلى حين استشهاده في كربلاء وفيه دمج بين أمرين: الأول: بيان ظروف هذه النهضة المقدسة، وأسبابها، وتحليل حوادثها، وتفسير وقائعها، وذلك على لسان شخصين افترضنا وجودهما في تلك الحقبة الثاني: سرد الوقائع التاريخية، بالاعتماد على أمهات المصادر الموثوقة في هذا المجال
السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز الدينية، إلتحق بعدها بعدد من المراكز الدينية والمعاهد والجامعات في العراق وإيران ولبنان والخليج العربي وغيرها، وقام بنشر عدد كبير من البحوث والدراسات الفكرية، التاريخية، السياسية والإجتماعية، حيث فاقت 230 كتاب وكتيب بسمه أو أسماء مستعارة أخرى لأسباب إعلامية منها "محمد هادي" أو "عبد الله الهاشمي" وفي أحيانٍ أخرى تحت اسم "هيئة محمد الأمين" وأغلبها يمكن تمييزها بسورة الفاتحة في بداية الكتاب، هذا إلى جانب ما لا حصر له من الكراسات والمقالات والمنشورات الفكرية التي تم نشرها في مختلف أنحاء العالم وترجمتها إلى عدة لغات.
يتحدث هذا الكتاب بإسهاب وبشكل روائِي عن واقعة كربلاء. يبدأ السَرد منذ زمن معاوية مبينًا وموضحًا لنا محاولات معاوية الجاهده في تثبيت الحكم لإبنهِ يزيد وتوليهِ الخلافة.
في اللحظة التي يتولى فيها يزيد الخلافة تبدأ نهضة الإمام الحسين عليه السلام، فنعرف حينها الأسباب والدوافع التِّي أدت إلى قيام الحسين وخروجه وعدم سكوته.
📌الكتاب جيد جدًا وأنصح به كل من يريد أن يعرف ما حدث في كربلاء بالضبط، وكل من يريد أن يعرف لماذا اُستُشْهِدَ الحُسين عليه السلام، ولِماذا قام الإمام وخرج ولم يبقى مكتوف الأيدي.. صامتًا.
وأنصح حتى من يعرف كل هذا أن يقرأ الكتاب، فإنْ تقرأ كربلاء نصًا ليس مثل أن تسمعها! فالأمر شتّاااااااان! جَرِّب أن تقرأ بنفسك كل كلمة سمعتها من المنابر، تقرأها بالحرف الواحد، تسمح لعينيك بأن تتأمَل الحروف حرفًا حرفًا وهي تتشابك معًا مكونة -الكلمة- لتقرأها، فتتذوق الكلمات ويبقى صداها في الدَّاخل، شعورٌ لا يُضَاهيهِ شعور الإستماع أبدًا!
📌 تم ذكر كل شيء بإسهاب وبتفصيل، لدرجة أنَّه سوف تمر عليك أسماء جديدة وكثيرة، بعضها سمعنا عنها والبعض الآخر لم نسمع عنه أبدًا. كما أنَّه تم ذكر الكثييير من المصادر.
📌يعيب الكتاب امران: -عدم وجود معانٍ لبعض الكلمات في الهامش. - تكرار بعض الحوارات بين الشخصيتين الرئيسيتين. لذا أسقطتُ نجمة.
أنهيت الكتاب بدمعةٍ تسيل على خَدِي وأنا اقرأ السطر الأخير بألمٍ وحرقة مرددة: السَّلامُ عليكَ سلامُ العارفِ بِحُرمَتِك، المُخْلِصِ في ولايتك، المتقرَّبِ إلى الله بمحبَّتِك، البريءِ من أعدائِك. "سلامُ مَنْ قلبُهُ بمصابِك مَقروح، ودمعُهُ عندَ ذكرِكَ مسفوح، سلامُ المفجوعِ الحزين، الوالهِ المُسْتَكِين.." 💔
هذا الكتاب بداية ممتازة للإطلاع على دوافع الحُسين (ع) و الأسباب التي أدت و مهدت لنهضته. يبدأ السيد السرد منذ زمن معاوية و محاولته في تثبيت الخلافة لابنه يزيد، ثم رفض الحُسين ع لتلك البيعة. كالعادة يمتلك السيد هادي أسلوبًا جذابًا و سرد ممتع و سلس، أعجبني ذكره لتفاصيل جميع الوقائع بالإضافة لذكره المصادر، أشكِل عليه فقط عدم ذكر بعد معاني الكلمات في الهوامش . اعتمد في السرد على شخصيتين خياليتين افترض وجودهما في تلك الحقبة، و على الرغم من تكرار معنى المحادثات بينهما، إلا إني استمتعت و أنا أترقب مثلهما مجريات الأحداث على الرغم بمعرفتي بما سيحصل. كتاب رائع و جميل، أنصح به لمن يريد الإطلاع على نهضة الإمام (ع) و أحداث كربلاء بتفصيل مجمل.
كتاب يروي طريق العشق للإمام الحسين عليه السلام بدءًا من خروجه من مدينة الرسول إلى استشهاده أرض كربلاء ، معلومات الكتاب كما نسمعها في المآتم ولقد كان الكتاب خير معين على ترتيب أحداث واقعة الطف .
وأخيرًا انتهيت من الكتاب، استهلك مني الكثير من الوقت من شهر محرم إلى نهاية ربيع الثاني مع استقطاعات كثيرة، لا أهضم حق الكتاب وأقول ممل إنما معظم ما ذكر نعرفه من خلال ما سمعناه من سيرة الإمام الحسين عليه السلام، لذلك يقرأ الكتاب بشكل بطيء لأنك تعرف كل هذا، وكما لا أنكر إنه شكر بعض القصص البسيطة أو عن كيفية استشهاد بعض أنصار الإمام الحسين عليه السلام لأول مرة اقرأها.
كانت هناك بعض الضربات التي يرميها السيد هادي وتكون معظمها سياسية مثل ذكره حديث الإمام علي عليه السلام: ((وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على خطة ظالم، ولا يغب مظلوم)) ص٨٢
وأخيرًا أقول لكم بأنه كانت هناك شخصيتين تناقش وتتحدث وتحكي القصة، ومرة أخرى هناك راوي يقول حدث ذلك وذلك ولكن هذا الراوي يخرج من صمته ويعلق على الأحداث. هذه الشخصيتين الخياليين أثارت بهجة أو توضيح كبير للقارئ.
كتاب جيد، وقد أنصح به المبتدئين بالقراءة أو من يريدوا يعرفوا بعض الأمور البسيطة عن ما حدث من خروج الإمام الحسين إلى مقتله عليه السلام.
كتاب جميل ومُثري حول قضية سيد الشهداء عليه السلام. كثير أشياء ذُكرت في الكتاب ما سمعناها على المنابر مثل ان كيف معاوية هو اللي مهّد للمعركة وغيرها، ويحتوي الكتاب على أسماء الأنصار فمنهم من نعرفه ومنهم من تشرفنا بمعرفته بعد القراءة. أخيرًا، حتى مع العلم بالنهاية فالكتاب شيّق والواحد يقرأه وهو متحمس للأحداث 🥰
كنت أظن بأني سأقرأ كربلاء، لكن كربلاء كانت فقط في الربع الأخير من الكتاب. تناول الكتاب ما قبل كربلاء بسنوات، بدءاً من منذ عهد معاوية و المؤامرات والخطط التي حاكها لسبع سنوات لكي يُتم البيعة لولده يزيد، وتفاصيل انتقال الحكم إلى يزيد، وما جرى على الحسين ع في المدينة، وفي مكة، و في الطريق إلى كربلاء.
▫️تجاوز الكتاب توقعاتي بكثير، فأحببت ذكر الكثير من التفاصيل التي ربما اغلبنا يعرف عناوينها العامة فقط.
▫️لم يكن طرح لسيرة وأحداث تاريخية، بل من خلال اختلاق شخصيتين وهميتين أضاف السيد تحليل جميل وقراءة مميزة للأحداث ولأسباب نهضة الإمام الحسين عليه السلام من زوايا مختلفة.
▫️روح السيد حاضرة بقوة، فلا تملك إلا أن تقرأ الأحداث بصوت سماحة السيد العاشق الثائر.
▫️الطرح جميل جداً بلغة سلسة، ويمكن إنهاء الكتاب في يومين أو ثلاثة إذا لم تتوقف للبحث في التفاصيل.
رافقني هذا الكتاب في العشر الأولى من شهر محرم وكان خير رفيق. رغم إني كنت أعرف أحداث عاشوراء من المآتم والمحاضرات لكن قراءتها كانت مختلفة، وقراءة الأحداث التي سبقت وأدّت لحادثة عاشوراء كان بعضها جديد عليّ. ذكر التواريخ الهجرية أعطى بعد ومعنى آخر للقضية. كتاب رائع!
يروي الكتاب واقعة الطف بدءًا بالأحداث المؤديَّة إليها، فيذكِّرنا بأخلاق آل البيت في تعاملهم مع الظلم ورغبتهم بنصرة الحق وبيعهم للدنيا فداءًا خالصًا له.
يحكي الكتاب بطريقة سردية يسيرة ومنظمة جدًا. ويضيف أيضًا صديقين يتقابلان فيحكي أحدهم الأحداث ليناقشه الآخر فيها فيتسنى للقارئ النظر للأمور بشكل أعمق بدون رتابة.
ألم يقتل هابيل على يد قابيل؟ ألم يُرم بإبراهيم عليه السلام في النار على يد نمرود؟ ألم يحاول فرعون أن يقضي على موسى عليه السلام وقتل الألوف من بني إسرائيل؟ إن أكثر الأنبياء لم يغلبوا أعدائهم بالمعنى الماديّ للكلمة، لكنّهم أدّوا رسالتهم في الحياة، وبهداهم اهتدى الناس، وكذلك يفعل الحسين عليه السلام، ويبقى مسؤولية كلّ شخص كما قال ربنا: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} (سورة الانسان، الآية ٣)
جميل.. بدء من موت معاوية ومحاولة تنصيب يزيد حتى قتل الامام الحسين عليه السلام يعاب عليه تكرار معنى المحادثات بين الشخصيتين الإقتراضيتين في الاجزاء الاولى من الكتاب وعدم وجود معاني لبعض الكلمات في هامش الكتاب
حين يكون للشجاعة بُعداً مختلفاً! . سيرة روائية تفصيلية حول قضية ونهضة الإمام الحسين عليه السلام، تُروى عن طريق الراوي وصديقه المعاصرين لهذه الأحداث حيث يأخذنا سيد هادي المدرسي في هذه السيرة في تفاصيل ما حدث وأدى للوصول إلى كربلاء وواقعة الطف، كيف بدأ الأمر، وما هو دوافعه السياسية، الدينية، الاجتماعية. . هذا الكتاب لم يكن سيرة وحسب، بل كان عبارة عن مرجع يوضح ويضع النقاط على الحروف حول بعض الأحداث المهمة في نهضة الإمام الحسين. فبالرغم من أن الإطار العام حول نهضة واستشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأنصاره معروف لدى الأغلب، ولكن ميزة هذا الكتاب في طرحه للتفاصيل الصغيرة التي تشكلت من خلالها الأحداث. . مما أعجبني في هذا الكتاب إنه أبرز وبكل وضوح الأسباب الرئيسية لواقعة الطف، كيف أخذت الأمور هذا المنحى، وكيف أن الأمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأنصاره واجهوا الموت والشهادة وهم على علم بها وذلك تحقيقاً لمبدأ لم ولن يتنازلوا عنه. . أكثر ما لفت نظري وأعجبني في هذا الكتاب هو وجود أكثر من مرجع موثوق لكل حدث فيه، وهذا ما لم أجده في الكثير من الكتب التي تتحدث حول هذا الموضوع. ومن أكثر ما شغل بالي في هذا الكتاب هو كيف سيختفي الراوي وصديقه في النهاية عند الوصول لكربلاء، حيث كنت أخشى إقحامهم في السيرة فتفقد جزءاً من مصداقيتها. ولكنني بُهرت بطريقة انتهاء دورهم في هذه السيرة لتبقى محافظة على أصالتها وحقيقتها. . كتاب مميز لمن يود التعرف على أساس نهضة وثورة الإمام الحسين ومعرفة أبعادها وآثارها والتفاصيل المرتبطة بها، كُتب بأسلوب سلس ومميز ، كتاب يعيد تعريف الشجاعة والبطولة لنجدها متجسدة في فكرة ثورة الإمام الحسين واستشهاده بدلاً من القوة والفوز في المعركة. . السَّلام عَلَى الحُسَيْن، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَين.
لغة الكتاب سهلة وسلسة، وتتابع الأحداث فيه مترابط رغم الكثير من التكرار. استعمل الكاتب شخصيتين افتراضيتين وكانتا طوال سرد الأحداث مثل المراقب من خارج الحدث ولكن اضطر الكاتب في النهاية للتخلي عنهما بحدث درامي لم أجدهُ موفقاً. كنتُ أتمنى لو استعملت الشخصيتان بطريقة موضوعية لا تُبدي أياً منهما رأياً أو ميلاً لطرف.. بشكل عام، لم أجد لوجودهما -بهذا الشكل- اضافة أو فائدة. استغل الكاتب بعض الأحداث حتى يُسقطها على دروس من واقع الحياة، وكان موفقاً في كثير من هذه الإسقاطات. التكرار لم يخدم الغرض، وبعض الأحداث التي ذُكرت قد تكون غير مُثبتة تاريخياً وبعضها عليه خلاف و له أكثر من رواية.. جميل أن الكاتب ذيل كل صفحات الكتاب -تقريباً- بهوامش تذكر المصادر. يُحسبُ للكاتب عدم اصدار أحكام على كثيرٍ من الشخصيات التي ورد ذكرها، خصوصاً مع تفاوت الروايات حولها، بحيث ذكرها بعموميات وتركَ لذهن القارىء التوسع في البحثِ عنها. أيضاً يُحسب لهُ عدم ذكر بعض التفاصيل التي قد يكون عليها خلاف في الروايات والنقل. الأسلوب العام للكتاب يُشبه الى حدٍ كبير الأسلوب المنبري السردي، خصوصاً مع دخول القافلة للأرض المُفترضة للمعركة النهائية، مع نقل أحداث وفقرات كثيرة نقلاً حرفيا من مصادرها.. كثير من الأبيات والقصائد التي ذُكرت على لسان شخصيات قد تكون من ذهنيات شُعراء متأخرين،لكن طريقة سردها وذكرها في السياق تُحي للقارىء وكأن الشخصية نفسها هي التي نظمتها..
كتاب جيد، مع قراءة أكثر مر كتاب ومصدر يحكون هذه الأحداث
عبارة عن سرد تاريخي وسياسي عن واقعة كربلاء باسلوب حواري لشخصين تم افتراض انهما موجودان في تلك الحقبة. ينطلق الكتاب من زمن معاوية الذي بدأ يمهد لحكم ابنه يزيد بعد موته رغم مخالفته لبنود الصلح مع الامام الحسن عليه السلام و إدراك الناس بفسق ابنه. يرفض الامام الحسين المبايعة والسكوت في وجه الظلم فتنطلق النهضة. يتحدث الكتاب عن مراحل خروج الامام من المدينة ثم إلى مكة ومن ثم إلى كربلاء ومقتله و أصحابه واهل بيته .
رأيي في الكتاب:
كتاب يدمي القلب وجدته غنياً بالمعلومات الجديدة التي لم أكن اعرفها سابقاً، مثل ذهاب حبيب بن مظاهر لقبيلته ليطلب منهم النصرة لابي عبد الله الحسين و قتل ثلاثة اطفال في حجره وغيرها... واكثر ما اعجبني تطرقه لزمن معاوية وكيف بدأ يمهد الحكم لابنه حيث بين الكتاب خلفية النهضة الحسينية وأسبابها السياسية والدينية. كما أن مقارنته بين اهل الباطل والحق تدفع القارئ للتأمل في القضية الحسينية بعمق.
اقتباسات:
القضاء على الحسين لم يكت يقتصر على قتله وإراقة دمه، وإنما سيشمل القضاء على هذه البصيرة في الدين والرؤية والرسالة، ومن ثم القضاء على الرسالات السماوية بكل ما تعني الكلمة
الحسين مؤمن صادق في إيمانه ملتزم بكل المفردات الأخلاقية وهو معدن الفضائل
إن معرفة الحسين بمصيره فيما هو مقدم عليه لأكبر دليل على أنه يخرج في سبيل الله ولا يخرج اشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً.
اسم الكتاب: وجاء الحسين الكاتب: هادي المدرسي دار النشر: مركز الفكر الرسالي الصفحات ٥٣٥ صفحة التقييم: ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
-السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى أخيه أبا الفضل العباس سلامًا أبديًا ما بقي الليل والنهار وما بقيت الروح مبعوثة فيني.
-قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة. وغيرها الكثير من الأحاديث بحقه سلام الله عليه التي تنير علينا دروب الدنيا والآخرة.
-إن ما جرى بحق الحسين عليه السلام لا يرضي أحدًا به مثقال ذرة من الإنسانية، وإن واقعة الطف هي تصادم الخير والشر، الدين والدنيا ورسالة الحق في مواجهة الباطل والكفر كله، هي رحلة مؤلمة.. أساسها رفض الظلم وعدم الإنصياع للطغاة، وإني ما رأيت ثورة صالحة ولن أرى مثلها أبدًا.
-كتاب وجاء الحسين لسماحة السيد هادي المدرسي.. كتب بطريقةٍ روائية مفصلة عن ما حدث للحسين وآل بيته سلام الله عليهم، وقد زاد معرفتي وتعلقي بسيد الشهداء، وعرفت الكثير مما كنت أجهله عن هذه الواقعة وعن الأحداث التي حدثت قبلها، أنصح بقراءة هذا الكتاب ليس فقط للشيعة ولا حتى للمسلمين عامةً.. أنصح بقراءة هذا الكتاب لجميع الإنسانيون في هذا العالم، لكل من يرفض الظلم والعدوان، فإن ما جرى في هذه الواقعة بيّن قيمة المبادئ والتضحيات.
" لانجد في التاريخ صورة أوضح للصراع بين الحق الصراح والباطل الواضح، والخير المطلق والشر المطلق، والإيمان الصادق والنفاق العميق مثل الصراع الذي حدث عام 61 هجرية بين الحسين (ع) وبين أعدائه فلقد برزت في مجابهة الحسين (ع) مع أعدائه النفس الإنسانية في صورتين متناقضتين؛ صورة النفس المطمئنة بإيمانها، الملتزمة بأخلاقها، الصادقة مع الله في تصرفاتها، وبين النفس الأمّارة بالسوء، التي لاتصدق في شيء، لا مع الله ولا مع الناس ولا مع النفس، وتنزع إلى الملذّات، وتهوي الزعامات، ولا تتورّع أبدًا عن ارتكاب الموبقات ".
الكتاب عظيم جدًا جدًا جدًا. ثري بكثيييير من المعلومات والتفاصيل التي كنت أجهلها، منذ البدايات حتى مقتل الحسين عليه السلام. استخدام الكاتب اسلوب الحوار بالسرد، والنقاشات في بعض الأمور، ساعدت في وضوح بعض الاشكاليات التي واجهتها . أنصح بقراءته وبشدّة.
يوضح الكتاب اسباب ودوافع ادت لواقعة الطف يتكلم عن حقبة تاريخية من وفاة الامام الحسن وبيان نقص معاوية للمعاهدة التي عاهد الامام الحسن بها وكيف انه نصب ابنه الفاسق يزيد في الحكم بدلاً من الحسين انتهاءاً الى مقتل الامام الحسين في واقعة الطف - الاهتمام بذكر المصادر في الحواشي و لاغلب المنقول شيء جميل جدا واعطى الكتاب قوة - الكتاب غطى جل الاحداث والظروف السياسية والتاريخية الموجودة - وجود شخصيتين خياليتين لم يخدم ولا يناسب الكتاب في وجهة نظر لان استخدامهم كان بسيط في الكتاب - صعوبة المصطلحات الموجودة في الكتاب مع عدم وجود تبيين لمعناها ككل الكتاب جميل جداً واستغرق من من اول محرم الى اليوم ٢٧ ربيع الاول لاتمامه ولله الحمد والله من وراء القصد
كتاب سلس لمن أراد أن يعرف عن عاشوراء ويطلع على منهج الحسين (ع).
بسردٍ سلسٍ يحكي لنا السيد هادي المدرسي عن قصة عاشوراء باستخدام شخصيتين تم افتراض وجودهما في تلك الحقبة، حيث تداخلت التساؤلات حول أسباب خروج الحسين (ع) ورفضه بيعة يزيد، والاختيارات التي اتخذها خلال تلك الفترة وما قبلها وما بعدها. حيث تأثرت الامة بالعديد من الأمور كالأجواء السياسية والنفوذ والمال والحكم، والأهم بينهم هو تحديد "المنهج". يشهد القارئ في هذا الكتاب العديد من أفكار الحسين (ع) التي تم طرحها وتوضيحها، ابتداءً من حفظه لعهد أخيه (ع) وتدرجًا حتى استشهاده (ع).
يحكي الكتاب قضية الحسين وتفصيلاتها بدءًا من هلاك معاوية بعد أن نَصّب ابنه يزيد خليفة إلى لحظة مقتل الحسين عليه السلام في ظهر عاشوراء، تُحكى التفاصيل على لسان رجلين كلٌ منهما يدعم طرفًا من القضية ويتناقشان تفاصيل القضية بحياد.
الكتاب كان مكتوبًا بطريقة بسيطة بعض الشيء بحيث يتمكن منها كل شخص ولكن لكون المعلومات الموجودة في الكتاب متكررة على فهمي شعرت بملل في بعض الفقرات واستثقلته شوي.
كتاب يروي باسهاب كل تفاصيل الثورة الحسينية ابتداءً من زمن طلب البيعة إلى مقتل الامام الحسين عليه السلام. ، من غير اي آراء او افكار اخرى… الاستنباط والفهم يقع على القارئ القصة وفقط و بعض الاستشهادات القرآنية و النبوية … مؤرخة مرتبة مدخل جيد جيداً لمن يريد ان يعرف الحسين اكثر … انصح واشيد ب قرائته في العشرة من محرم الحرام لهدف المعرفة وربط المواضيع بالمجالس الحسينية
كتاب رائععععع اقل ما يقال عنه كتاب فعلا غني و مفيد يتكلم عن مسيرة عشق الهي و يبرز قوة اهل الرسالة التي ينظر لها البعض على انها ضعف و استسلام للموت و انما هي واقعا انتصار الدم على السيف و تخليد الحسين (ع) منتصراً و يزيد طاغية زمانه ميت الذكر ستستوقف عند بعض محطات هذا الكتاب رغما عنك تبكي شخصا لم تره قط لكن تضحياته لكي يبقى الدين قويما كافية لان تجعلك تبكي
كتاب راائع يحوي الكثير من التفاصيل اللي بالعادة تكون منسية ومهمشة وهي في بالغ الأهمية. الابيات الشعرية الموثقة اعطت الكتاب اهمية اكبر لذكرها في مواقفها الصحيحة بالترتيب الصحيح. كتاب لابد لكل مهتم بقصة واقعة كربلاء ان يقرأه تبقى هذه الواقعة رمز للتضحية والشجاعة والثبات في ظل الظلم والقسوة التي توجد في بعض البشر
هذا الكتاب يتحدث عن الامام الحسين (ع)على لسان بطلين خيالين كانوا في زمن الامام ويعرض الكتاب تحليلات سياسية واجتماعية لما حدث قبل خروج الامام للثورة ضد يزيد الى حين استشهاده هو واصحابه يوجد الكثير من الفقرات المكررة بين الصفحات التي ازعجتني يستحق القراءة ويستحق الاعادة
كتاب مميز عن ثورة الحسين و سرد تاريخي في شكل الرواية وأعطى للكتاب جمالية خاصة تختلف عن الكتب الأخرى يمكن للقارئ ان يبدأ به من بداية شهر محرم الحرام و ينتهي به لليوم العاشر يوم واقعة كربلاء