Jump to ratings and reviews
Rate this book

كتاب الأغاني #8

الأغاني - الجزء الثامن

Rate this book
هذا الكتاب موسوعة تحمل عبر آلاف الصفحات الكثير من أخبار الأدب العربي وأعلامه، والكثير من عيون نصوصه، وما صاحب هذه الأخبار والنصوص من وقائع الحياة العربية حتى عصر الأصفهاني الذي قيل عنه إنه جمعه في خمسين عامًا. ولا تقف المادة الأدبية والثقافية التي يحملها الكتاب عند الشعر والغناء – كما قد يوحي عنوان الكتاب ومدخل تأليفه – بل تمتد إلى كل ما يتصل بحياة المجتمع العربي في كل بيئاته وعصوره إلى منتصف القرن الرابع الهجري.

وخلال ما يزيد على ألف عام قطع «الأغاني» رحلته البالغة الأهمية محدثًا صورًا متنوعة من التأثير. كان في أثناءها مصدرًا لكل ما يتصل بالأدب العربي والحياة العربية. فنقل عنه من نقل، وسعى كثيرون إلى تهذيب نص الكتاب وتيسيره للإفادة منه، بحذف أسانيد أخباره، أو تلخيصه، أو إعادة ترتيب ما جرى عليه التلخيص أو الاختيار. كما قام آخرون بشرح ما ورد فيه من مصطلحات الغناء والموسيقى، كذلك قامت الدراسات حول آراء صاحبه ونظراته في الأدب، ومذهبه في رواية الأخبار، وأحكامه على الأشعار، وحول الآراء النقدية الواردة في الكتاب لغير صاحبه.

ولا شك أن هذه المادة الغزيرة والرحلة الخصبة المؤثرة تجعل من إعادة إصدار «الأغاني» عملًا يرحب به المثقفون في كل مكان.

Unknown Binding

25 people want to read

About the author

أبو الفرج علي بن الحسين الأموي القرشي الأصفهاني يرجع نسبه لبني أمية (284هـ/897م - 14 ذو الحجة 356 هـ/20 نوفمبر 967م) من أدباء العرب، صاحب كتاب الأغاني، وجده مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية؛ وهو أصفهاني المولد بغدادي المنشأ، كان من أعيان أدبائها ومصنفيها، وروى عن كثير من العلماء، وكان عالِماً بأيام الناس والأنساب والسير، وله أشعار كثيرة.
أخذ العلم عن علماء بغداد والكوفة وأهم علمائه أبي بكر بن دريد ومنهم أبي بكر بن الأنباري ومحمد بن عبد الله الحضرمي والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي وعلي بن العباس المقانعي والفضل بن الحباب الجمحي وعلي بن سليمان الأخفش ونفطويه ومحمد بن جعفر القتات وغيرهم.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (60%)
4 stars
2 (20%)
3 stars
1 (10%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for وسام عبده.
Author 13 books201 followers
August 13, 2020
يبدأ هذا الجزء بأخبار جرير، ومقارنته بغيره من الشعراء الهجائين وتقدمه في الهجاء عنهم، ونماذج من شعره، مع وقفة ماتعة مع ما كان بينه وبين الفرزدق؛ لينتقل بعد ذلك إلى شاعر من كبار شعراء الغزل في العصر الأموي، جميل بثينة، وخبر قصة غرامه الطويلة ببثينة التي نسب إليها؛ لينتقل إلى آخر من شعراء الغزل في العصر الأموي وهو يزيد بن طرثية، وأخباره طريفة تبين مبلغ ما وصله بعض أبناء هذا العصر من الفراغ والدعة؛ ثم يروي أخبار المغنية الحجازية جميلة، وكيف تعلم كبار مغني عصرها عليها؛ ثم ينتقل إلى سيرة أبي الفوارس عنترة بن شداد العبسي وهو غني عن تعريفي؛ ثم يقفز إلى العصر العباسي، ويتناول أخبار أبي دلف، وهو شخصية غريبة جمعت بين السياسة والجندية والشعر والغناء؛ ثم ينتقل إلى أخبار الأخطل ومكانته في طبقة جرير والفرزدق؛ لينتقل إلى أخبار سائب خاثر أول من عمل عود بالمدينة؛ ومغنتي مكة في الجاهلية الجرادتين؛ ثم ينتقل إلى قصة غرامية أخرى هي قصة المغنية سلامة وافتتان عبد الرحمن بن ابي عمار القس بها؛ ليختتم الجزء بسيرة العباس بن الأحنف، ذلك الشاعر الرقيق الذي لم بهين شعره بمدح الأمراء، وترك ديوان جميل في الغزل العفيف.
Profile Image for Uomna Ewkeel.
16 reviews4 followers
August 26, 2021
تمت قراءة الجزء الثامن _وبه تتم قراءة الثلث الأول من كتاب الأغاني_ بسيرة العباس بن الأحنف من لو شئت أن تقول كان كل كلامه شعرًا لقلت
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,343 followers
March 7, 2016
هذا الكتاب من أشهر مؤلفات المكتبة العربية ومن أهم كتب التراث ولايقل شهرة عن "ألف ليلة وليلة"، و"رسالة الغفران" للمعري، ومؤلفات الجاحظ، و"مقدمة" ابن خلدون. وأتمنى أن لايتوهم البعض أن الكتاب هو فقط دراسة لمستوى الأغنية العربية الجاهلية منها وماتم تأليفه في القرون الأولى؛ بل يتناول الموسيقى والشعر والكثير من المعلومات والمادة التاريخية في العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام والعصر الأموي والعباسي إلى منتصف القرن الرابع الهجري (منتصف قرن 10 م)، وهو جهد عظيم قام به الأصفهاني. ولايعاب عليها غير ميله لتسجيله للكثير من المعلومات التاريخية غير المثبتة والتي استلها من مصادر ضعيفة في الرواية التاريخية من المدونات العربية القديمة والمعاصرة للمؤلف، وهو ماجعل المؤرخ العراقي الكبير وليد الأعظمي يضع كتابًا بعنوان (السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني) وهو واضح الغرض من عنوانه وعندما قرأته فيما مضى بعد قراءة (الأغاني) وجدته وهو كتاب رغم ميله للمدرسة النقدية الإسلامية التي لا تراعي (أحيانًا) بقية المدارسة النقدية الأدبية والتاريخية إلا أنه أحسن تناوله ونقده.

قام الأصفهاني بتأليف كتابه لأجل الموسيقى لاشيء غير الموسيقى حيث حرص على توثيق الأغاني التي كانت متداولة في بلاط الخلفاء خصوصًا العباسيين فجاء الكتاب يحمل كمية معرفية في الأدب أعتبر به الكتاب موسوعة غاية في الروعة وكذلك جاء بمعلومات تاريخية (جلها مكذوب) والكثير من سير الشعراء والأدباء.

كانت الأغاني (القصائد) التي تجاوزت الـ(100) هي من إختيار الموسيقار العربي إيراهيم الموصلي، ويضاف إليها أغاني من إختيار الأصفهاني نفسه، وقد صدر له تهذيب ولا أقصد ذلك التهذيب التي يتناول طمس الكلمات والأشعار الجنسية بل هو تهذيب عمد لتخفيف الكتاب من تسجيل لحن القصيدة وذكر عروض (تفعيلات) القصيدة ووزنها الشعري والأشعار الخارجة عن وحدة القصيدة المغناة ونقرات الصوت (اللحن المغنى) الخفيف والثقيل، وحذف الأسانيد التي (لا تهم) جمهور كبير غير قارئ للتراث لكنه يهتم للمعلومة كجزء من النص. لهذا كثرت الإختصارات لهذا الكتاب في وقت مبكر منذ بداية القرن (5) الهجري وصولًا للقرن (8) الهجري وكذلك في العصر الحديث.

مما وجدت في هذه الموسوعة النفيسة :
الكثير من الكذب والتحريف لكن هذا الكذب لمن هو مطلع على كتب التراث وكلاسيكيات العرب في الأدب والتاريخ والشعر وتنوعه في القراءة لن يقف أمام هذه الأكاذيب فسرعان ماسوف يفندها خصوصًا تلك التي خص بها الخلفاء من العصر العباسي الأول وهذا ليس لأن المؤلف يعود بنسبه لبني أمية – وهى نقطة مهمة قابلة للتشكيك – ولكن تناول حتى خلفاء من غير بني العباس، وتناول شخصيات من آل البيت بروايات (باسانيد ضعيفة) المصدر تضج بالكذب والخرافات.

محاولة تدعيم معلوماته الأدبية على حساب التاريخ وهذا يضعف قيمة الكاتب قبل كتابه. إلا أن الغريب هو بقاء الكتاب مكان ريادة لغزارة المادة التشويقية القصصية التي تستهوي القارئ.

وفرة المادة الأدبية حيث أن القارئ / ـة سيخرجون بكمية هائلة من المعرفة التراثية.

الكثير من دواويين الشعراء المطبوعة منذ بدايات القرن الماضي أخذت مايقارب (50 %) من مادة الشاعر من هذا الكتاب إضافة لبقية كتب التراث كمعجم ياقوت الحموي، والمبرد وطبقات الجمحي، وصبح الأعشى والحماسة لأبي تمام وغيرها. فقد ضم الكتاب موسوعة عظيمة لشعراء العالم العربي منذ العصر الجاهلي حتى العصر الرابع الهجري وسيرهم الذاتية وهو من الاستطراد التي وقع فيه المؤلف عند ذكره لإحدى الأغنيات فيورد الكثير من قصائد الشاعر فحمل الكتاب ما يشبه ديوان شاعر ما.

يضم الكتاب أسماء وسير أشهر المغنين والمغنيات الشهيرات لقرابة (4) قرون يكاد يكون الكتاب هو الأول في توثيقهم.

يصور الكتاب الحياة العامة للعصور العربية منذ الجاهلي حتى العصر الإسلامي في العهد الأموي والعباسي فينقل لنا مرحلة اجتماعية أكتفى الكاتب بذكر جانب الرفاهية مع المبالغات ليستقيم أصل الكتاب مغ غاية المؤلف (وذلك موضوع آخر).

تصوير (بغداد) وبعض مدن العراق التي كانت مكان ثقل مركز الحكم العباسي كمنطقة لا تهتم بغير الخلاعة وتغييب كامل لدورها الريادي في ذلك الوقت.

رغم ذكره لكامل حياة (هارون الرشيد) وماجرى في عصره وندمائه وشعرائه بحديث يطول لدرجة الملل إلا أن ثمة تغيب لشاعر كبير وهو (أبو نواس) وهذا غريب جدًا فهل سقطت سيرته من الكتاب؟ ولا أظن ذلك ولكن يبدو أن ثمة تعمد لإسقاطه من قبل المؤلف.

يجب تصنيف الكتاب أنه كتاب مسامرة مثل (العقد الفريد) للأندلسي ابن عبد ربه، و(بهجة المجالس وأنس المُجالس) لابن عبد البر القرطبي وغيرها من مؤلفات المسامرة والمتعة وليس كتابًا تاريخيًا إخباريًا ولكن هذا لا يعفيه من النقد.

من أشهر نسخ هذا الكتاب نسخة (مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة) والتي بدأ تحقيقها منذ (1927 – 1974م = 1345 – 1394هـ) مع (مطبعة وزارة التربية والتعليم)، و(الهيئة المصرية العامة للكتاب). أي مدة قاربت الـ(50) وهي ما ننصح بها لعناية نخبة من خيرة المحققين العرب من مصر وهي نسخة في (24) جزء.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.