يبدأ هذا الجزء بأخبار يزيد بن عبد مدان، مع لمحة من أخبار نصارى نجران، ووفدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ثم ينتقل إلى أخبار عبد الله بن حشرج من فرسان قيس وشعراءها، ومن خلال أخباره نستكشف علاقة قيس ببني أمية؛ ثم أخبار الطرماح وفي أخباره طرف من الصراع السياسي في زمانه بين الأمويين والعلويين والخوارج؛ لينتقل إلى اخبار المغني محمد بن الحارث تلميذ إسحاق الموصلي واتصاله بالعباسيين؛ ثم اخبار معن بن أوس المخضرم الفحل؛ ثم اخبار عبد الله بن الحسين وغزله في عابدة؛ ثم أخبار الشاعر الهجاء فضالة بن شريك؛ ثم يستعرض أخبار إبراهيم بن سيابه وهو شاعر اشتهر بالمجون والزندقة؛ ثم يتوقف مع أخبار الوليد بن طريف الشاعر والفارس، واخبار الخوارج الذي كان من رؤوسهم إلى مقتله؛ ومنه إلى أخبار عبد الله بن طاهر القائد والسياسي العباسي؛ ثم يروي اخبار ابي زبيد من المخضرمين أعمر وقد اتصل بالأمويين؛ ومنه ينتقل إلى أخبار محمد وعلي ابني أمية من معية إبراهيم بن المهدي، ومحمد شاعر غزلي رقيق اشتهر بشعره في جارية أحبها اسمها خداع؛ ثم يقف وقفة طويلة مع شاعر مذحج وفارسها الأفوه الأودي في الجاهلية، وفيه طرف من اخبار نضال اليمن ونزار في جاهليتهم؛ ثم يأتي خبر الجحاف السلمي وما انزله بالتغلبيين؛ ثم يروي اخبار عبد الله بن معاوية حفيد جعفر الطيار وشعره وأخبار جوده وما كان من اشتراكه في ثورة ابن عمه زيد بن علي، وثورته على بني أمية بعد مقتل زيد، حتى كاد أن يذهب بملك بني أمية إلى أن غدر به ابا مسلم الخراساني؛ ثم أخبار أبي وجزة الشاعر والتابعي والذي اتصل بالزبيرين؛ ثم يروي أخبار شاعر عاصر بني أمية، هو عقيل بن علفة، وكان متكبرًا لدرجة الحمق؛ ثم يلحقه بأخبار أبن خالته شبيب بن البرصاء الشاعر وما كان بينهما من منافرة ومهاجاة؛ ثم اخبار دقاق المغنية؛ ومنها إلى اخبار الشاعر الأموي يزيد بن الحكم واتصاله بأمراء بني أمية؛ أما وقفته الطويلة فكانت مع أبي الأسود الدؤلي واتصاله بالإمام علي ثم ببيته بعد استشهاده.