من جعفر الزبيري الشاعر المثبت تاريخيًا إلى مضاض بن عمرو الشاعر الأسطوري في الجاهلية، إلى بغداد في زمن المهدي العباسي وأخبار بُصبُص المغنية، لنعود إلى زمن بني أمية لنعرف أخبار أحيحة، وخبر المغنية سلامة الزرقاء والقائد محمد بن الأشعث، لنعود إلى زمن الخلافة الراشدة وخبر عدي بن نوفل ابن أخت تأبط شرًا، وعامل عمر وعثمان على حضرموت، لنقف وقفة طويلة مع الخنساء ومراثيها لأخيها صخر؛ ومن مراثي الخنساء إلى بلاطات الأمويين والمغنية حبابة، والشاعر أبا طفيل الشاهد على الفتنة الكبرى، ثم أخبار حسان بن ثابت مع الأمير الغساني جبلة بن الأيهم، وأخبار المغني بديح الذي عاش في زمان الأمويين، ليقف مع أخبار غزوة أحد من خلال عرضه شعر ابن الزعبري، ليقف من جديد وقفة طويلة تليق بالشاعر والفارس عمرو بن معد يكرب، ومنها إلى أخبار حكيم الجاهلية وخطيبها قس بن ساعدة، ليثب إلى زمان العباسيين ثانية واخبار المغنيين هشام بن سليمان وعمرو بن بانة والشاعر آدم بن عبد العزيز، ثم نعود إلى زمان الردة وأخبار متمم أخا مالك بن نويرة، ثم ننتقل إلى زمن بني أمية ثانية والحزين الشاعر الهجاء، ليعود للجاهلية من جديد بأخبار الطفيل الغنوي، ومنه إلى لبيد المخضرم صاحب المعلقات من ترك الشعر بعد الإسلام فلم يقل بعد إسلامه إلى بيت واحد، ليختتم هذا المجلد بأخبار الشاعر الأموي زياد الأعجم.