مبدئياً الديوان فاجئني، أكتر من كل توقعاتي . نقدر نقول انه تجربة صادقة جداً من غير أي فزلكه ، اكتر حاجه ممكن تبهرني هي الحاجه اللي بتلمسني.. وكل حرف في الديوان لمسني من أول العنوان اللي مفتكرش ان ممكن حد يلمحه وميتشدش .. ولغاية آخر جمله في آخر نص اللي بتقول : فـَ كل اللي فاضلي يا دوب بقى ذكرى.. أبانا الذي معرفش فين فاضيلي عالعشا بُكره؟! .. وهكتب اقتباسات منه هنا واتمنى أنه ميبقاش آخر عمل للبراء .. ... من صُغري بحبك وبطيعك وأما أقطع برجع وأنا تايب أنا جاي أقولك .. دبرلي علشان أنا في التدبير خايب من نَص" فضفضة" صفحة 23 .... المسافه جريمة كُبرى واحنا مش ناقصين جرايم نفسي لو تشوفيها صابره صابره بي لإني صايم صفحة 45 .... كل حاجه ليها آخر كل حاجه ليها عمر المحبه الصداقه أي زفت الطين علاقة أي صوره أي أمر.. كل حاجه ليها آخر كل حاجه ليها عمر صفحة"55" ...... هنا ترقد.. قصيدة عن مصر التي كسرت أيادي حضرتي لما نزلت اهتف لها .. هنا ترقد.. قصيده ناسي اسمها صفحة"71" ... بكون ببكي أقابل خلق مبسوطه بكون مبسوط أقابل خلق بكاية ابانا الذي معرفش فين أنا جاي افضفض حبتين وأخرج شُحنه جوايا صفحة"92"
أولا اسم الديوان انا كنت متابعه من ساعة ما أحمد فرج أعلن عن الغلاف ... الديوان عجبني ... في مزج بين الرومانسية / السياسة / الحياة / و حديث الأنا و الأنا! ...انا إديته أربع نجوم عشان في قصايد عالمية فيه بجد زي إشبهيني / يتيم / خلاويص / بس ردي ... كمان الفواصل اللي كنت بتكتبها بين القصايد ممتازة جدا ... في النص ساعات كنت بلاقي قصايد بحس إنك كتبتها زهق مش وانت مخمخ كدة زي الباقي ... إستمر يا البراء إن شاء الله ديوانك الجاي هيبقى إنطلاقة لإسمك أكتر ؛-)
هو ثاني ديوان أقراه للشاعر البراء حسن .. والذي أظنه غريب ان تقرأ التجربة تنازليا وليس تصاعديا , وربما فادني انني قرأت التجربة الثانية قبل التجربة الأولى كي لا اتسرع في الحكم علي الاشياء , البراء دائما في حالة تطور دائم في تجربته وليس في فكرة التطور في الأسلوب الشعري فهو دائما يعتمد علي الشعر الموزون المباشر ذو النمط الواضح في بناء القصائد الطابع الغنائي ربما ساعد البراء في أحيان كثيرة وضره في الأخرى ولكن علي كُلِ هو لا يعتمد علي فكرة الصور المعقدة او التناص فهو دائما في حالة تناص مع ذاته واوجاعه ومع كل هذه البساطة ستجد جُمل خالدة في الذهن مثل " يا اهل الميدان ياللي سبقتونا .. وحشتونا " وايضا في ديوانه الثاني - يرضيك ياطلعت حرب " عينك قصيدة شِعر .. وضحكتك غنوة " .. وعلى ما أظن انه قد تعجل في نشر هذا الديوان ولكنه تجربة مقبولة بالنسبة لسن الشاعر في الوقت الذي نُشر فيه الديوان ومُنتظر بشدة .. الديوان الثالث .. #ابوصالح 6-2-2018
ميستاهلش نجمة حتى والله وخسارة الفلوس اللي اندفعت فيه انا جبته بناء على ديوان يرضيك يا طلعت حرب وقولت هيبقى احسن منه كمان بس الفرق ما بين الاتنين شاسع تحس كده ان البراء كان مستعجل وعايز ينزل باي ديوان وخلاص
"حبيبتي اللي نزلت بتهتف قصاص ، حضنها الرّصاص" هذا البيت الذي أحبه هو ما دفعني لشراء الديوان..
كبداية ، لشاب صغير .. تجربة جيدة في قصائد وأبيات تفوّقت فيها وف تعبيراتها جدّا وعلى العكس..في قصائد مكنتش أتمنى انك تحطها في أول ديوان ليك ، كإنها زي محاولات متواضعة كده وانت حطيتها لمجرد انك تحطهاوخلاص ، بس لازالت بداية جيدة :) نصيحتي للكاتب : ديوانك الجاي مينزلش غير بعد أكثر من 3 سنين ، على ما تكون اكتسبت خبرات أكبر وعندك حصيلة شعرية أكبر ، وتعابير أكتر ، وقصائد أكتر ، تقدر تختار منها الأفضل وتكون كل قصيدة مبهرة أكتر من اللي قبلها __ " هنا ترقد، قصيدة عن الصحاب الذوق وعن كل الخلايق فوق وعن مخاليق باعوني رخيص ولسة ف قلبي ليهم شوق :)"
أكتر حاجة عجبتني في الديوان إنه صادق جدًا إحساسك في الديوان جميل، لكن ينقصك بس تطور من حيث اللغة و الأسلوب من وجهة نظري المتواضعة كقارئ و أعتقد إن كتاباتك القادمة هتكون أفضل و أقوى بالتوفيق يا صديقي :)