تدور الرواية في مدينة تكريت في العراق سنة 2004 تزامناً مع الإنتخابات الرئاسية الأميركية بين جون كيري وبوش. . يقوم صحفي ومراسل أميركي يدعى "دانييل" بالمجازفة والترتيب لوحده للسفر إلى العراق لتغطية ردود فعل الشارع وتوقعاتهم. بعد إكمال مهمته متوجهاً إلى المطار، يتم اختطافه من قبل "الجهاديين" للمقايضة بحياته من أجل الحصول على المال انتقاماً لتدخل أميركا في الشؤون العراقية. . تفتقر الرواية إلى ترابط الأفكار وتكثر فيها الأخطاء المطبعية. مع الإحترام للجهد المبذول، لا أنصح بها.
رواية تكريت للكاتبتين/ إقبال فرحان عبيد وسارة ديكسون تتحدث الرواية عن مظاهر الظلم والاستبداد، استخدام القنابل والمتفجرات، والهجمات المسلحة الإرهابية من قِبَل الولايات المتحدة الأمريكية بعد شنهم حربًا على العراق وإسقاط حكم صدام حسين، تحديدًا عام 2004م في فترة الانتخابات للرئاسة بين جون وبوش. تدور أحداث القصة بشكل خاص حول فتاة عراقية اسمها مريم، تنظم لجماعة جهادية مع أخيها قبيل وفاة والدتهما، واختطاف هذه الجماعة لصحفي أمريكي يدعى دانييل قبل عودته إلى الولايات المتحدة الأمريكية. المحاسن: • تجلّت في الرواية المعاناة الإنسانية الواقعية لأهل العراق في تلك الحقبة؛ مما جعل الرواية مؤثرة تأثيرًا واضحًا في نفسي أثناء القراءة. • الحبكة حديثة لم أجدها مطروحة في أي رواية من من قبل. • إيضاح بعض الآراء السديدة الصائبة عن أهمية الإيمان بالله وأثره في النفس، بر الوالدين مهما ساءت حالتهما، عدم التعدي على حقوق الآخرين، إلخ…. المساوئ: • الوقائع في البداية لم تكن مترابطة تمامًا؛ إذ أنني لم أستوعب طريقة الطرح إلا بعد أربعون صفحة من الكتاب (طُرِحت الرواية من جانب البطلَين: مريم ودانييل). • 90% من الأسلوب الروائي كان رديئًا مبتذلًا وضعيفًا. • كثرة الاقتباسات مقارنةً بعدد صفحات الرواية، وبعضها لم يكن موضعه مناسبًا. تعقيب: هذا من وجهة نظري يجعلني أصل إلى أمرين، الأول: ضعف في لغة الكاتبتين وعدم مقدرتهن على إيصال المعنى بأسلوبهن الخاص. الثاني: رغبتهن في أن يراهنّ القارئ مثقفتين ذواتيّ معرفة وعلم. • إبداء بعض الآراء المغلوطة الخاطئة كتشبيه صلاح الدين الأيوبي بصدام حسين، إزهاق الأرواح بغيًا وتعسفًا تحت مسمى الجهاد، إلخ…... • كثرة الأخطاء الإملائية. الرواية أعتبرها جيدةً إلى حدٍ ما كبداية أدبية مقارنةً ببدايات أخرى، مع الحاجة للكثير من التنقيح والضبْط والتعديل.
رواية تدور احداثها في مدينة تكريت بالعرق في فترة الحرب ،الفكرة جيدة ولكن ترتيبها والكتابة لك عليها كأني اقرأ مسودة تحتاج لتعديلات كثيرة حتى تخرج للناس ،اضافات وقصائد ما اشوف لها داعي الكتاب يحتاج اعادة صياغة
رواية قصيرة تقع أحداثها في أقل من ١٥٠ صفحة، تدور القصة حول فتاة عراقية من تكريت انضمت لجماعة جهادية بعد أن كانت هي وأمها من ضحايا أحد التفجيرات الإرهابية، ودانييل صحفي أمريكي يغطي الحرب على العراق بشكل مستقل ويتعرض للاختطاف عند محاولته المغادرة للولايات المتحدة الأمريكية. القصة بشكل عام كان من الممكن أن تكون أفضل بكثير مما طُبع، حيث أن الفكرة جميلة والشخصيات كان من الممكن أن تكون قريبة جدًا من قلب القارئ لأن المعاناة الانسانية التي تدور حولها الرواية تلامس الواقع ولكن للأسف الأحداث جاءت ركيكة وغير مترابطة وتفتقد للسرد والاسترسال، اختصار مبالغ فيه واستعجال في كتابة المشاهد منعتني من التعمق في الرواية وشخوصها. كتبت الرواية من وجهة نظر الشخصيتين مريم ودانييل ولكن بطريقة غير واضحة -حتى أنني لم انتبه لذلك إلا بعد قرائتي لما يقارب ٦٠ صفحة من الرواية-!!!
من وجهة نظري الشخصية أكثر ما يضعف الرواية ويفقدها الاهتمام بالنسبة لي هو الاقتباس الزائد للأعمال الأدبية الأخرى سواء كان نصًا أو شعرًا، وأعتبر ذلك من علامات ضعف الكاتب وعجزه عن استخدام مفرداته الخاصة للتعبير، خاصة عندما تكون هذه الاقتباسات لا تخدم النص بأي طريقة، بالعكس فهي تشتت ذهن القارئ، ونجد في هذه الرواية في بداية كل فصل اقتباس وصل في أحد الفصول إلى ما يقارب الأربع صفحات (أو أكثر) (مقارنة بحجم الرواية يعتبر طويل جدًا!!).
55/100 نوع الكتاب : رواية وتأمل 90/100 عنوان الكتاب : ملهم 50/100حجم الكتاب: صغير 70/100 مستوى الكتابة: يناسب القراء المبتدئين فما فوق 90/100 الشواهد والقصائد: محفزة وموفقة بشكل ممتاز
التقييم : 71/100 7.1/10 3.6/5 يستاهل القراءة
الشواهد الموفقة بالكتاب: "رسالة من ليلة التنفيذ" ء
و قصيدة مخصصة للرواية : أربع دقايق، وبعدها كل شي حطام قالوا: "خذي أعز ما أنت تملكين وخلي حياتك ذكرياتك واعذب تفاصيل السنين صدي المشاعر والألم امشي وظهرك للحنين واتعلمي لا تعزي شي اكثر من انك تقدرين في ظرف لحظة وثانية ترميه وفيه تفرطين" ء قالوا: خذي أعز ما انت تملكين اغفى وايدي بايدها عييت اخليها لهم ماهي مجرد لعبتي هذه تمثل عفتي وطهر الأماني الماضية اللي تنجسها السنين رغم اللي صايب اضلعي واللي هدربي مدمعي كافي يا روحي ..عايشة ورغم القهر ما تنحنين وكافي انها جنبي ومعي غيري صفى صفر اليدين قالوا: خذي اعز ما انت تملكين ةخلي حياتك ذكرياتك واعذب تفاصيل السنين صدي المشاعر والألم امشي وظهرك للحنين. ء
"إنها لفاجعة أن تثق بمن أحببت..إن تكذب كل الصادقين في هذا الكوكب، وتصدق الكاذب.."
*رواية دراماتيكية مليئة بالحزن والأسى والألم، صورة من صور الحرب، أحداثها شيقة، الكاتب استخدم اسلوب مباشر وسلس، افتقر للوصف الدقيق والتشبيه، يعتبر أول رواية للكاتب، وبداية موفقه. يستحق القراءة.
هناك الكثيرين ممن مروا بتجارب اسوأ و افضع وربما تكون قصصهم اكثر اثارة من (تكريت) لو كتبت على الورق ، صراحة الكتابة غير سلسة على الاطلاق و اجزاء الكتاب نوعا ما غير مترابطة كنت اود تقييمه بنجمة لكن قررت اعطي نجمة اخرى من اجل النهاية