Jump to ratings and reviews
Rate this book

ثورات بلا ثوار

Rate this book
المقولة الرئيسية التي يدافع عنها الكتاب، في مقدمته، تكمن في أن جذرية الثورات العربية مستمدة من كونها رد فعل غاضباً ويائساً أحياناً على عقود من أنظمة جمعت الاستبداد إلى الانخراط في عملية التحويل الهيكلي لاقتصاديات بلادها، ما اضطرها إلى المزيد من الاستبداد لتطبيق إملاءات البنك الدولي، وقد عبّر شعار "عمل، حرية، خبز" في صيغته التونسية، أو "عيش، حرية، عدالة اجتماعية" في الصيغة المصرية، التعبير الأدق عن التلازم بين الاحتجاج على البطالة الناجمة عن ترييع الاقتصاديات، واختيار طريق التحويل الديموقراطي، والتوق إلى العدالة الاجتماعية في وجه الفساد والاستغلال والإفقار وتعميق الفوارق الطبقية.
يتضمن الكتاب قسماً للدراسات وآخر للمقالات، تتأمل تأملاً نقدياً في الثورات العربية، وتكمل من حيث المقاربة والمنهج، النصوص المثبتة في كتابي طرابلسي الأخيرين، "الديموقراطية ثورة" و"أحاديث الأربعاء".

من مراجعة صحيفة النهار للكتاب

421 pages, Paperback

First published January 1, 2014

1 person is currently reading
97 people want to read

About the author

فواز طرابلسي

38 books144 followers
فواز طرابلسي، سياسي وكاتب وأستاذ جامعي لبناني. كان مع أحمد بيضون ووضاح شرارة من أبرز قيادي حركة لبنان الإشتراكي التي إندمجت سنة 1970 مع منظمة الإشتراكيين اللبنانيين لتشكل منظمة العمل الشيوعي في لبنان. أصبح طرابلسي نائبا للأمين العام للمنظمة ثم أحد أبرز وجوه الحركة الوطنية اللبنانية. غادر المنظمة سنة 1984 وذهب إلى باريس لمواصلة دراسته. يحمل دكتوراه في التاريخ من جامعة باريس. شغل منصب رئيس تحرير جريدة الحرية ومجلة بيروت المساء.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (10%)
4 stars
4 (40%)
3 stars
5 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for ALLA BASIM.
689 reviews61 followers
September 23, 2020
أول كتاب أقرأه للكاتب والمناضل اليساري اللبناني فواز طرابلسي ، وقد أعجبني فهذا السفر نفيس .. قسمه الكاتب إلى قسمين ، الأول عبارة عن خمس دراسات ثورية ، أفصح فيها الأستاذ فواز عن قدرته التنظيرية و ملكته التحليلة في عالم الأفكار ، كان خلالها مدركا للفعل الثوري وما يعتريه بصورة جيدة جدا ، غير متأثرة بالأحداث بقدر ماهي مبينة ومجلية.. شدتني دراسه العنف :طقوسه ووظائفه في الحروب الأهلية ، فهي جديرة بالقراءة .
أما القسم الثاني فكان مجموعة من المقالات كتبت بين عامي 2012 و 2013 رافق فيها الأحداث المتنوعة المصاحبة لثورات الربيع العربي تحليلا وتعليقا ، وربما رافقه بعض التنظير ، ركز فيها على ثورتي سوريا واليمن ولم يبخس غيرها الحق ،ما حز في نفسي أنه لم يتناول الثورة الليبية بالتحليل ..
ملاحظة واحدة لم تعطي الكتاب نجومه الخمسة وهي تماهيه مع الخطاب اليساري المعادي للإسلاميين مما هي حرب قديمة بين الطرفين تحيل إلى التعميم والقولبة و تعلي من عدم الموضوعية بصورة قد تبدو مخلة للمدقق ..

أظن أن نتاج فواز يستحق القراءة ففيه الكثير من العلم والإخلاص للمباديء الثورية عز نظيرها في هذه الأيام.
Profile Image for Bassam Ahmed.
426 reviews79 followers
December 5, 2021
كتاب للمفكر والمؤرخ اليساري اللبناني فواز طرابلسي جمع فيه عدد من الدراسات والمقالات الصحفية التي تدور حول سياق ماهية الثورة كفعل شعبي تغييري ومفاعيل الثورات (الثورات والانتفاضات العربي التي اشتعلت سنة ٢٠١١ وما بعدها) في كتاب أصدره سنة ٢٠١٤ بعنوان بليغ "ثورات بلا ثوار".

قَسَّمٌَ طرابلسي الكتاب إلى قسمين، الأول منها حوى أربعة دراسات عن الثورات، الاستبداد، العنف والواقع العربي، اضافة الى حوار صحفي يدور موضوعه حول تداعيات الثورة السورية وقد أجري في ربيع سنة ٢٠١٣.

قسم الكتاب الأول كان الاكثر شمولية والأغنى مضمونا حيث قدم المفكر قراءة متعمقة لماهية الثورات، مفاعيلها وأبعادها (مسبباتها) الاجتماعية والسياسية والعقائدية، قراءة تناول فيها تاريخ الدور الامبريالي الغربي في قمع التحركات الشعبية الاقليمية وتاريخ الأنظمة الظلامية الرجعية المتواطئة مع الغرب في قمع الشعوب واجهاض آمالها، من خلال القمع، الاستئثار بالسلطة والمورد، تبني النموذج الليبرالي الرأسمالي والارتهان للغرب مقابل ضمان السلطة والمكاسب الشخصية والفئوية على حساب الشعوب ونهضتها، ناهيك عن استحضار "نموذج الحل الأمريكي" (باعفاء وعزل رأس السلطة  والابقاء على أركان النظام الاستبدادي مزينا برتوش ليبرالية غير ذات أثر سرعان ما تتلاشى) عند كل هزة عارمة وانتفاضة شعبية جارفة، للابقاء على الوضع كما هو عليه.

كما تعمق في تحليل المسببات والدوافع الاجتماعية والاقتصادية الطاغية على الثورات العربية المتمثلة في شعار "خبز، حرية، عدالة اجتماعية" والتي جرى تهميشها اعلاميا لحساب طأفنة الحراكات وتسييسها بهدف تغييب الجانب الاقتصادي المتمثل باستفحال الفروقات الطبقية، احتكار الطغمة الحاكمة للموارد، البطالة وسياسات الافقار الرأسمالية النيوليبرالية التي انتهجتها الأنظمة القمعية.

وكان من اللافت استحضار المؤلف لظواهر اجتماعية واسهامات أدبية وسياقات تاريخية لتبيان وتبيين الواقع العربي المزري الذي سعت الشعوب للخلاص منه غير أنها، كما بات واضحا الآن ونحن في سنة ٢٠٢١، لم تتعلم بعد كيف تتخطى العقبات الكبرى لتحقيق ذلك الهدف، والسبب برأيي أنها (الأغلبية) لا تقرأ وإن قرأت لا تحلل وتعتبر لاعتبارات خارجية وذاتية (ظاهرة ذاكرة السمكة)؛ ما حصل عربيا في العقد المنصرم كان فرصة ثمينة مهدورة ودروسا للتعلم دفعت الشعوب ثمنها غاليا، وأغلى تلك الأثمان ما نشهده اليوم من طغيان وسيادة الأنظمة الرجعية الاستبدادية الموغلة في القمع، والمتحالف أغلبها مع العدو الأول للشعوب العربية، بل أخطر أعدائها من حيث كون السيادة والاستقلال العربيين يشكلان تهديدا وجوديا لوجوده الهش، ألا وهو الكيان الصهيوني.

أهم تلك الدراسات برأيي كانت التالية:
- العنف : طقوسه ووظائفه في الحروب الأهلية
- اليسار في الزمن الثوري

أما القسم الثاني فقد تضمن مقالات (٣٧ مقالا) للمؤلف كتبها ونشرها ما بين سنتي ٢٠١٢ و٢٠١٣ وتناولت في معظمها مجريات وتطورات الثورات العربية (ثورات الربيع العربي، وان كان لطرابلسي موقف مستنكر لهذه التسمية ومصدرها، أوافقه عليه)، مقالات صحافية خبرية وتحليلية تضمنت تشخيص وقتيا دقيقا للمشهد، ارهاصات عن مستقبل الثورات والصراعات وتحذيرات، وعبر لو تم الأخذ بها لتجنب الثوار الكثير من النكسات والمآسي، وان كان الأمل كل الأمل في القادم.

أهمية قراءة تلك المقالات مزدوجة برأيي، القيمة الأولى تكمن في انعاش الذاكرة العربية (ذاكرة السمكة) باستحضار الماضي القريب وقياس الحاضر عليه في مشهد يجب أن يتضمن المراجعة الذاتية واعادة القراءة للصورة الأشمل لتحديد طبيعة الوجهة المستقبلية، والثانية في ابراز المهنية الصحافية كما أفهمها بما هي تشخيص لواقع، طرح ذو مصداقية وانحياز تام لصالح الشعوب بغض النظر عن الخلفيات والانتماءت العرقية، المذهبية والفكرية؛ أي، طرح مهني، وصحافي/كاتب ذو مبدأ.

ومن أبرز تلك المقالات برأيي كانت التالية:
- بإسم الإرهاب.
- الأزمة السورية و"الحل اليمني"
- الرأسمالية المؤمنة و"الدولة المدنية" 
- عن حلب وأخواتها والدهشة
- الانتخابات الأميركية والثورات العربية
- هي ثورة
- ١٣ نيسان، تأملات لبنانية - سورية

قيمة الكتاب تحاكي قيمة المؤلف فكرا، خبرة ونضالا، قيمة مبنية على المعرفة المتراكمة والمبدأ الثابت في الانحياز لحق الشعوب المقموعة والمستلبة في التحرر وهي قيمة إفتقدها الأغلب الأعم من المفكرين والمثقفين العرب (ان جاز اطلاق هذه الصفة عليهم ولي هنا تحفظ) ناهيك عن من هم دونهم، تحت تأثير الاعتبارات الطائفية، والعرقية والاغراءات المادية (البترودولار)، حيث تجدهم في مواقف متناقضة من ثورة هذا الشعب أو ذاك بحسب الخلفيات الطائفية لكل طرف و/أو ما يحمله هذا الطرف أو ذاك لهم من مصالح مادية، فواز الطرابلسي في هذا الصدد يعد من طراز فريد، فبخلاف عمقه المعرفي والخبرة التراكمية، هو مفكر لا تمل القراءة له، ذو مبدأ ويساري من القلة الذين يضفون لهذه السمة "يساري" عربيا شيئا من القيمة والمعنى.

أنصح به.

اقتباسات من الكتاب:

"نادرا ما تبدأ الثورات عنيفة. تنتقل من كونها حركات ضغط جماهيرية لتصير ثورات، وغالبا ما تلجأ إلى العنف المسلح ردا على تصاعد القمع والعنف بواسطة أجهزة النظام العسكرية والأمنية. هكذا ينتهي الأمر بالثورات إلى انقسام المجتمع وإلى الإحتراب الأهلي بين معسكرين مسلحين."

"المقولة الرئيسية التي تدافع عنها هذه الكتابات هي أن جذرية الثورات العربية مستمدة من كونها رد فعل غاضب، على أنظمة جمعت الإستبداد إلى الإنخراط في عملية التحويل الهيكلي لاقتصاديات بلادها، مما اضطرها إلى مزيد من الاستبداد لتطبيق إملاءات البنك الدولي."

"وهذه السمة الأبرز لما وصف بأنه "ثورات بلا تنظيم" و"وثورات لا تطمح إلى السلطة"، تشكل الخطر الأكبر عليها."
"الشعب يريد هو أيضا إعلان عن تطلب لمصدر جديد لشرعية السلطة، يحل محل "الشرعيات" السائدة: "الشرعية القبلية-السلالية"، و"الشرعية العسكرية- العقائدية"، و"الشرعية الثيوقراطية" أو "شرعية" تأويل النص الديني في أمور السياسة، فضلا عن "شرعية" الاحتلالات الأجنبية أو "الشرعيات الخارجية" التي استعاضت بها الأنظمة الإستبدادية العربية عن شرعية داخلية رفضت شعوبها منحها إياها بقدر ما رفضت هي السعي لإكتسابها. في كقابل هذه جميعا، يطمح شعار ،"الشعب يريد" إلى تحقيق مبدأ السيادة الشعبية، وحكم الشعب، أساسا لأي سلطة وأي شرعية."

"السيادة الشعبية، بما هي مصدر السلطة، السلطة للمجالس المنتخبة، وهذا يعني انبثاق السلطة التنفيذية عن السلطة التشريعية والجهاز التنفيذي للجهاز التشريعي."

"وليس أدل على فضيحة تلك الاملاءات من أن يسارع مديرا صندوق النقد الدولي والبنك الدولي  تحت وطأة الثورتين، التونسية والمصرية - إلى الاعتراف بأن نمو الناتج المحلي لا يجيب عن مشكلة البطالة، علما أنه المقياس الذي فرضته المؤسستان على مدى ربع قرن على أنه المقياس الأبرز لقياس الجدوى الإقتصادية!"

"ولم يكن صدفة أبدا أن يؤدي هذا التزاوج بين الاستبداد والنيوليبرالية إلى تغليب الدور القمعي للدولة على أي دور آخر كوسيلة رئيسة للضبط الإجتماعي والسياسي."

"فقد بلغت البشرية درجة من التطور وفرت من الموارد والثروات والمعارف ما يسمح بسد الحاجات الأساسية لجميع سكان المعمورة من عمل ومعاش وسكن وعلم وصحة وبيئة نظيفة وآمنة. والعقبة الأساسية أمام تحقيق تلك المهمة التاريخية هي الملكية الفردية ومبدأ الربح، الركيزتان الأساسيتان للنظام الرأسمالي."

"إن قوام سياسة الولايات المتحدة في المنطقة هو الأمن: أمن إسرائيل ثم أمن النفط ثم تغليب الأمن على كل إعتبار آخر من خلال فرض "الحرب العالمية ضد الإرهاب" أولوية مطلقة على العالم أجمع، وأخيرا وليس آخرا، استكمال فرض التعديلات الهيكلية النيوليبرالية على المنطقة حسب إملاءات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي."

"أما فيما يخص أولوية الديمقراطية، فأنا لا أجد معنى للديمقراطية السياسية إن هي لم تنه احتكار قبضة صغيرة للقرار وتعط القرار السياسي، ومن خلاله القرار الإجتماعي والإقتصادي لأوسع شريحة من الجماهير معبرا عنها بمبدأ اختيار الناس لحكامهم ومحاسبتهم لهم واستبدالهم عند الحاجة."

"المسألة الطائفية لا تزال تقدم على أنها محرمات بشعة ومخيفة في حين أنها أشكال من الامتيازات والحرمان قابلة للعلاج إذا ما تم الاعتراف بها."

"الثراء الذي تملكه النظرية الماركسية كامن في أنها نظرية الممارسة وفي أنها تدعوا إلى التعلم من الممارسة."
"المثقفون فئة اجتماعية تمتهن العمل الذهني في تقسيم العمل الإجتماعي."

"في الثورات مقياس الحكم على المثقفين هو في أي موقع يقفون: مع الشعب أم مع الأنظمة؟"

"تستعير الطوائف أعرافها وقيمها والعصب من تكوينات اجتماعية أهلية أكثر عضوية - الأسرة والعشيرة والقبيلة. لكنها في المقابل تستمد مادتها التعبوية الإضافية من الرموز والصور والمرجعيات الدينية والمذهبية إذ لا معنى للحديث عن "طائفة" إذا لم يرسم الدين والمذهب تخومها."

" إنهم الزعماء والأغنياء من جرنا إلى الحرب، نحن الفقراء من كل صوب، ومنهم يجب الإنتقام.(...) إن القتلة الفعليون ليسوا من ينفذ الجريمة بل من يحرض عليها."

"بهذا المعنى لا تكاد الأيديولوجيا القومية تختلف كثيرا عن الفكر الديني التكفيري: الواقع فاسد/تجب استعادة الماضي بواسطة العودة إلى الدين الأصلي أو الهوية الصافية. هذا هو الخلاص."

"ذلك أن التفارق بين واقع "التأخر" ونموذج "التقدم" يغذي في معظم الأحوال شهوة للتمثل بالنموذج "المتقدم"
واستيعابه من خلال استهلاك أشياواته. يمكن تسمية هذه النزعة نزعة "الحسد الاستهلاكي". العربي يتماهى مع "الآخر". ولما هو لم يستطع أن ينتج في بلده المعارف والعوامل والمؤسسات والانجازات التي قام ويقوم عليها "تقدم" ذلك الآخر، ولما كانت تحول بينه وبين إنتاجه تلك المعارف والعوامل والمؤسسات والانجازات، مصالح سلطوية ومالية مسيطرة، تجده يختصر الطرق باستهلاك ما ينتجه ذلك "الآخر"."

"وحقيقة الأمر أنه عندما يطغى تفسير "الغياب"، يتراجع "حضور" التفكير. يكفي برهانا على ذلك أن نقارن بين مقادير الوقت والجهد والتمويل الموظفة في تفسير غياب الديمقراطية وبين ما هو موظف منها في تفسير وتحليل الأنظمة العربية الإستبدادية وقواعدها الاجتماعية، وأشكال شرعنتها - بما فيها الشرعنة الخارجية - وآليات سيطرتها - ضمن ثنائية الطواعية والقمع - وعوامل استمرارها وما شاكل ذلك."

"أن ترسيخ عوامل الانتماء القومي والمسير الوحدوي يبدآن في داخل كل قطر، قبل أن ينجزا بين الدول العربية. قد نسمي ذلك "عروبة الداخل" وهي غير قابلة للاستيراد ولا التصدير. ولا للانتقال بالعدوى."

"أن تكون ثوريا أو ثائرا في الثورات العربية بات يعني الآن أن تكون في المعارضة."

"تدل الطريقة التي بها تنهار الأنظمة الإستبدادية على نمط مشترك. فمع تقلص قدرتها على التوزيع الاجتماعي وتجديد الشرعية السياسية والأيديولوجية، يغلب لديها عنصر الضبط الأمني وتغذية التناقضات الداخلية واللجوء المتزايد إلى الأدوار الإقليمية والدولية."

"الحكم القوي هو القوي بشعبه، وهو الحكم المرتكز على الشرعية الشعبية المعبر عنها بالانتخاب والتداول الدوري للسلطة، على قاعدة المساواة السياسية والقانونية للمواطنين وبما يوفره ذلك الحكم لشعبه من سبل العيش الكريم والأمل بالمستقبل."

"فعندما تتعارض العلمانية مع الديمقراطية، هي العلمانية التي تخسر في نهاية المطاف، أو تصير مجرد حواضن لتفقيس شتى أنواع الأصوليات والتكفيريات والسلفيات."

"أصبحت المعادلة الآن: ضع "الإرهاب"، و"الحرب العالمية ضد الإرهاب" على لسانك وارتكب المجازر للحفاظ على نظامك. الغرب يساندك. بل يغض الطرف عنك."

"خير أن تخطئ الأكثرية وأن تكون لها آليات ومؤسسات ومهل دستورية لتصحيح أخطائها، من عصمة الفرد الحاكم إلى الأبد، أو السلالة، جمهورية أو ملكية، أو عصمة العقيدة، دينية كانت أم مدنية."

"لا يفل الأحزاب إلا الأحزاب."

" والآن وقد جد الجد نكتشف أن الحكام قد حاكوا بعانية دساتير على مقاسهم."

" أن تكريس الحقوق الاقتصادية والإجتماعية في الدساتير موضع صراع محتدم أصلا خصوصا بين من يريد تكريس دور الدولة في خدمة الأسواق ورأس المال المتعولم ومن يسعى لدولة تكون أداة تنمية وتوزيع عادل للموارد والثروات والخدمات." 

" عن "الدولة المدنية" في معانيها الأخرى، نود أن نقترح مدخلا إلى فهم فكر وسياسات حزب "الحرية والعدالة" بتحديد صفتها الأبرز على أنها نزعة شعبوية محافظة مختلطة بليبرالية اقتصادية."

" في مصر، فوجئت الأوساط المالية والحكومية الأمريكية بجذرية الجنوح الليبرالي لدى حزب "الحرية والعدالة". حتى أن مسؤولا في ادارة الرئيس أوباما شبه الخطاب الإقتصادي للاسلاميين بخطاب الحزب الجمهوري الأمريكي، المعروف بليبراليته المغالية."

"بناء على مبدأي الأمن والحفاظ على الأمر الواقع، حرصت السياسات الأمريكية منذ اندلاع الثورات ولا تزال، على الحفاظ على الركيزة العسكرية للأنظمة والسلطات العربية، حفاظا على الأمن على حدود إسرائيل وعلى أمن النفط والمصالح والقواعد العسكرية الأمريكية في الجزيرة والخليج."

"تنفجر الثورات عندما لا يعود الحكام قادرين على الاستمرار في الحكم ولا يعود المحكومون قادرين على تحمل حكامهم."

"ويلجأ الناس إلى الثورة عندما يتعذر الإصلاح أو يفشل."

"تتميز الثورات عن الانقلابات بخاصة أساسية: تمثيلها الشعبي الواسع والعميق وتوسلها قوة الشعب من أجل تحقيق أهدافها. (...) والشعب هنا ليس يعادل السكان وإنما هو تكتل متفاوت من الفئات المجتمعية تجمعها مهمة تاريخية مشتركة."

"الذين يتوقعون التغيير السياسي دون تحقيق الغلبة في موازين القوى على الأنظمة لن يحصدوا إلا الهزائم. والذين يعارضون الثورات "سِيَاسَةً" بحجة أن المطلوب أن تكون شاملة وثقافية، ينتهون حيث ينتهي الأمر بهم دائما: بدعم الأنظمة القائمة."

"الأمن يخنق الأمل في هذه البلاد. والمؤكد أنه لا يحقق الأمن والاستقرار."

" عادة يلجأ المعارضون إلى ثورة عندما يستنفدون كل الوسائل للضغط من أجل الإصلاح. في المقابل يلجأ الحكام إلى الإحتراب الأهلي لقطع الطريق على التغيير. بل يمكن القول: بالثورات يحاول المجتمع/الشعب تغيير النظام القائم. وبالحرب الأهلية يحاول النظام تغيير الشعب/المجتمع، برده إلى جماعات أهلية متناحرة، أو بإعادة إنتاجه على خطوط قسمة أخرى، ليستطيع إعادة السيطرة عليه."

" أول اختبار للديمقراطية في الثورات أن تنجح في مساءلة حكامها والمعارضات في آن معا."
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.