لم أسأل الحورية عن اسمها، ولا حتى من أين جاءت باسمي الذي كانت تناديني به بهدوء كما لو كانت تعرفني منذ ميلادي! كنا ننصت إلى المداحين وكنت أختلس النظر إليها وقد جلست بهية مالئة المكان بعبق غامض وسحر شفاف.. قالت الحورية معقبة على الأبيات التي كان المداحون ينشدونها "العاشق يألم أكثر من سواه"
هل هو كتاب رحلات؟ ام انه مجرد مذكرات؟ نستطيع ان نعتبره رحلة في حقيبة سفر امرأة ممسوسة فتاة متمردة هي ..في مظهرها بالحلق في أنفها. .في اراءها عن أسرتها الممتدة. .في تعليقاتها عن "ماسبيرو ..احد بقايا حلم الستينات الثوري..و أحد أوجه الحكم البغيضة منذ افتتاحه...لم تعد تطيق الوقوف امام مصاعده المكدسة ولا الاحتكاك بموظفاته البدينات بغيرتهن و نميمتهن" لتتخذ اكثر القرارات تمردا و تستقيل من الحكومة؟!!؟ لماذا؟ بالطبع لتسافر إلى الدانمارك حيث وجدت عملا باحدى منظمات العمل الاغاثي؟ "عدم توضيحها لكيفية حصولها على العمل جعل الأمر غير واقعي " و هنا يبدا الكتاب حقا
تبدأ في وصف حى"نابرو"حيث تستقر الأقليات العربية.. و تبدأ في سلسلة من المقالات المتصلة المنفصلة لوصف من تلاقيهم في البلد الشمالي البارد..نساء من كل أوروبا ..رجال من الشرق و الغرب ..مع اللاجئين. . زملاءها في الاغاثة..
حسدتها حقا على جراتها النادرة في عرض ما تعرضت له.. ☆ و أماكن سكنها مع نماذج مرعبة حقا آراء عشرات النساء من العالم كله ..جميعهن مضطهدات حتى الموت دخولها الكنيسة في الكريسماس☆ و احتياجها المفاجيء لتصلى جماعة في المسجد و تاتنس بابناء دينها و عروبتها كتاب غريب.. لذيذ.. مختلف ..يصعب تصنيفه
عن إحساسك وأنت تأكل قطعة من الحلوى الهشة معتدلة المذاق مستمتعا بخفتها وسكرها المضبوط لا هى شديدة الحلاوة فتنفر منها ولا هى عديمتها فتعكر صفو مزاجك هكذا كانت نابروجادا .. حكايات امرأة مغتربة ممسوسة اتقنت الحكي بسلاسه وخفة ظل وكأنها تجلس بجواري تثرثر نوع من الكتابات لم اعتاد قرأته ولم يجذبني سوى مرة واحدة في أسرار صغيرة لريتا خوري وها هى الثانية وايضاً لقلم نسائي له نفس الرشاقة والأسلوب الجذاب البسيط البعيد عن التكلف والعمق المزيف المصطنع عمدا فكانت حكاياتها قصيرة أقرب إلى لقطات ومشاهد سريعة ومع ذلك لم تفقد المضمون الثري والمشوق والقدرة على رسم ملامح ابطالها بدقة بالغة وبقلم يعلم جيدا كيف يكتب عما يريد جريئة نوعا .. متمردة .. مختلفة اختلفت مع بعض رؤاها أو ربما مع طريقة الطرح ولكن تذكرت سريعا أنها تأتي احيانا على بال الكثيرين منا ! واحدة من الأعمال القليلة التي أجبرتني على تجاوز مالم يعجبني لتجذبني حكاية تلو حكاية ..
لم يعجبني تسميتها بالرواية فهى قطعا لا علاقة لها بالرواية هى أقرب لقصص قصيرة متصلة أو ربما صفحات وقصاصات من دفتر مذكرات امرأة تبحث عن ضالتها ثم وجدتها بعيدا عن أرض الصقيع والعيون الملونة وجدتها حيث وجدتها أنا أيضا يوما ما مع زينب ..
الذين لا يعرفون "سلمى أنور" ولم يسمعوا عن مدونتها و كتابها الأول (الله، الوطن ، أمّا نشوف) .. ربما تفاجئهم هذه الرواية .. كثيرًا، أما أنا فكنت أعرف، بل وراهنت على أن رواية "سلمى" ستعجبني .. ولكن سلمى فاجئتني بالحكاية/ بالحكايات .. في روايتها الأولى، والتي اختارت لها اسم تلك المدينة الدنماركية (نابروجادا) والذي بدا لي غريبًا في البداية، ثم اعتدته مع الرواية، تنحاز سلمى إلى "الحكاية" منذ البداية مع عنوانٍ جانبي هو (في حقيبة سفر لامرأة ممسوسة) تسرد حكايات الغربة الشيقة الغريبة المختلفة، والتي كثيرًا ما كانت مادة ثرية ومحفزة للكتابة سواء في "أدب الرحلات" أو الرواية، تنضم هذه الرواية ببساطة مع روايات أخرى قرأتها مخرًا في أدب المغتربات أو روايات الرحلات إن شئنا التسمية التي تندرج فيها رواية سماح صادق (ترانس كندا) و نرمين يسر (الروح الثامنة) ، بل وربما يمتد بهم النسب إلى (بروكلين هايتس) ميرال الطحاوي. . في ظني أن (نابروجادا) كان من الممكن أن تكون مادة خام لعدد من الروايات الناجحة، تلك الحكايات الشيقة والجذابة والتي من الممكن أن تمتلئ بالتفاصيل وينسج منها عمل أكثر ثراءً ودرامية، ولكن "سلمى" آثرت أن تضع الحكايات كلها بجوار بعضها، وكأنما تتخلص من ذاكرة مثقلة بالحكايات.. من فضول القول التحدث عن أسلوب "سلمى" الشيق، وقدرتها على الكتابة السردية المتقنة، والإلمام ببعض التفاصيل الإنسانية واللقطات الذكية اللماحة، التي تجعلك تبتسم في مشهد بل وتضحك في آخر، وربما تبكي وتتعاطف بشدة في مشاهد أخرى .. الجميل في الرواية قدرتها على استعراض كل هذا الكم من الشخصيات بتمايز ومهارة، لاشك أن أي كاتب يغبطها عليها، بل وربما يشعر بالغيظ أنها كان بين يديها تلك الشخصيات الثرية فحكت عنهم بهذه البساطة وتركتهم يواجهون مصيرهم، وذهبت مع بطلتها إلى حيث "زينب" في النهاية! لن ينسى القارئ ـ فيما أظن ـ وجه "ألطاف" والتحول الغريب الذي حدث له مع البطلة، وربما تتذكَّر كل قارئة مع "قاسم" حكايات فارس أحلامها الذي يغيب دومًا ..
جميلة هذه النوعية من الأعمال الأدبية التي لا تنتمي إلى فئة الروايات الطويلة أو القصص القصيرة أو حتى المذكرات ولكنها أشبه بوجبة خفيفة ما بين قراءة وأخرى تجعلك منجذباً إليها لةدرجة تجعلك تصل إلى الصفحة الأخيرة في جلسة واحدة لا تتعدى بضع ساعات .. لم أكن أعرف " سلمى أنور " قبل ذلك ولكن من خلال قراءتي وجدت نفسي أمام كاتبة متميزة في قلمها وأسلوبها الذي جاء سلساً وبسيطاً وجذاباً ، بالإضافة إلى قدراتها العالية على توظيف أدواتها بشكل جيد والتعبير عن المشاعر الإنسانية ببراعة تجعلك مندمجاً معها في مختلف الأحداث .. جميل أيضاً استعانة سلمى بالكثير من الاقتباسات ف نهاية كل فصل وذكائها ف اختيار ما يلائم كل حكاية .. كنت اتمنى أن تكون هناك إطالة بشكل أكبر في هذا العمل بل وتمنيت أيضاً أن تتناول كل حكاية بشكل منفصل ف نوفيلا بمفردها ، فسيكون ذلك أجمل بكثير خاصة وأن سلمى لديها المزيد وفقاً لما شعرت به من خلال هذا العمل ..
قليل جداً أما تعجبني كتابة جديدة و خصوصا لبنت - مش عنصرية و تحيز بس الأغلب انها بتكون مملوءة بكلام عن الرجال الأوغاد التي ستحيل حياتهم سواداً و المجتمع الذكوري و سطوة التيستستيرون ع البلاد و العباد و قصص الحب الواهية عشان كده بتجنب القراءة لجديد الشابات - بس الوضع هنا غيّر فكرتي تماما .
من أول ما شوفت الكتاب و أنا انجذبت ليه - و خصوصا بوجود الجميلة اللي ع الغلاف :) - الاسم الغريب اللي عرفت انه مكان موجود ف الدانمارك و ده جذبني أكتر - بقالي فترة منجذب لكتابات الغربة و الأدباء المهاجرين لظني أنها بتكون صادقة و لمعرفتي معني أن تكون وحيداً في بلاد غريبة .
الكتاب متتع جداً و اللغة لطيفة و الأسلوب مبهج ، دقة و جمال اختيار الاقتباسات و مواضعها زاد من رصيد الكتاب أكتر ، سعة ثقافة الكاتبة و تشابه الافكار و رؤية الشخصيات بعين قريبة من عيني جعلني منبهر و زاد من جرعة السعادة المتلقاة ، تمنيت الكتاب يكون أكبر من كده لمتعتي و أنا بقرأه .
يمكن العيب الوحيد اللي رأيته في الكتاب أنه صعب انه يوصف كرواية ! هيا كتابات مجمعة عن شخصيات صادفتهم في الغربة و حياة الترحال بس مفيش حبكة الرواية الطويلة و الشكل العام لجو الروايات ، يمكن كُتب عليه ان رواية ليكون كعامل جذب اكتر مما لو كان مقالات او كتابات حرة و خصوصا لشخصية غير مشهورة نسبيا ؟! يمكن ، دي وجهة نظري و لا تقلل من العمل أبداً أو استمتاعي و شغفي به .
الكتاب الجديد لسلمي أنور متأكد - إن شاء الله - انه هيكون في مكتبتي .
الرواية المبتورة تقريبًا ده الوصف اللي قدرت أوصله . انا حاولت ألقي نظرة علي الريفيوهات وأحاول أفهم سبب محبة الآخرين لها في حين أني لم استحسنها بهذا القدر . مع كل جزئة في الرواية بتبقي مبتورة مش كاملة ، حاولت اعاملها كمجموعة قصيية متتالية لكني فشلت هي بتبدأ في جزئية ما بس لا تنهيها فجأة ألاقيها خلصت وانتقلت لجزئية تانية . ذكر تفاصيل لم تستخدم بشكل قوي مجرد ذكرتها لسبب مجهول ، زي حته الجن ، توقعت ان موضوع الجن هيكون ليه مكان ما محصلش . أغلب الرواية البطلة بتحكي عن الناس اللي قابلتهم بس مفيش حكي شخصي أو في لكن بسيط بالنسبة للأولي . مفيش تأثر ، حتي مشاعرها ناحية قاسم بدأت فجأة وانتهت فجأه وحتي بعد ما أنتهت مكنش في أي تأثير يذكر علي البطلة نعم ؟ . الرواية تفاصيلها مكررة .
هذه كاتبة موهوبة، هذا ما قلته وأنا أنهي آخر سطر من الرواية... وكأن سلمى تمسكني من يدي وتجوب بي تلك الأرض التي تسربت برودتها وكآبتها إلى داخلي وعكرت صفو مزاجي من مجرد الوصف، لقد أتقنت الكاتبة الوصف انطلاقا من وصف الأماكن إلى وصف الشخصيات الذي يجعلك تجزم أنك تعرف هذه الشخصية وأنك قد تكون قابلتها وجها لوجه فيما مضى... الأحداث كثيرة غير أنها لا تجعل القارئ يتوه فيها بل على العكس كل ما انتقلت من حدث إلى حدث يندمج القارئ دون عناء .. أحسست أن في جعبة الكاتبة الكثير جدا من الحكايا والأحداث التي تريد أن تدفع بها جملة واحدة خارج ذاكرتها لكن اللهفة خانتها في بعض الأحداث ..
رواية في المجمل جميلة وبما أن الكاتبة موهوبة ومطلعة فلا يزال للحديث بقية مع اصدارات أخرى
* نابروجادا يا جنه المهاجرين والمغتربين الفقراء لم لم تجودي بغرفه غير غرفه هيلينا *لست اراني ابتعد كثيرا عن نابروجادا علي أي حال فقد غدا نابروجادا وطنا صغيرا مختلفا لي في الغربه ..لقد ادمنت نابروجادا *حين كانت تدعو لي زهرا كانت تقول (الا نظر الله عليك وابتسم ) كم كنت احب دعوتها تلك التي كانت تغير مزاجي و تثير فرحا ما طفوليا في داخلي -تحكي الكاتبه الروايه بطريقه متصله في الاحداث منفصله في العناوين تحكي عن حياه فتاه مصريه بدايه من حياتها في مصر و اعتقادات اقاربها بانها ممسوسه و محاولات علاجها مرارا بمرض والدها والذهاب للحسين من اجل الدعاء له ثم وفاته و تركها للعمل بمصر والسفر حيث نابروجادا التي تحمل الروايه اسمها تحكي عن مشكلتها في البحث عن سكن و عن اشخاص تتعرف اليهم في اماكن السكن منهم حاد الطباع, العصبي, منهم منهم من هو مصاب بمرض تعدد الشخصيه و تعاملها مع مرضه تعرفت ايضا علي اجانب حديثي الاسلام و اناس مثال لتحدي الاعاقه علي المدير يعتبر مثال للصديق الوفي وعلي اشخاص رفضهم مجتمعهم وتحدوا الرفض بطرق شتي و كأن الكاتبه تريد ان تثبت لنا ان الانسان مفارق مهما تعرف علي اشخاص فقد تعرفت البطله علي عدد لاباس به من الشخصيات ولكن دائما يحين وقت للرحيل حامله معها ذكرياتهم وفي نهايه الروايه تحكي امنيتها بالزواج من رجل من جنوب مصر وتنجب فتاه وكأي امراه مهما كانت احلامها في السفر والعمل يبقي حلمها الحقيقي هو الامومه......
لم اكن اعرف عن الكتاب او الكاتبة قبل قرائته شيئا فقط استوقفنى الاسم على احد الرفوف لم اكن اعرف انها بلدة من بلاد السقيع الشمالية فضولى املى علي شراؤه والبدء في قرائته و سلاسة الكاتبة وغموض الشخصية الراوبة المبدئية اجبرنى على تكملته في وقت لا يتعدى اربع ساعات ما اكتشفته لاحقا وانا امر بين شخصيات الرواية مرورا سلسا عذبا ان الكاتبة لديها حس فاهى ثقافي عالى تجيد سرد الاحداث بمنطقية عذبة وتضع الاقتباسات في مكانها الصحيح .. الرواية مجملا اعجبتنى كثيرا تحكى عن فتاة ممسوسة ذذلك المس الصوفي الجميل تتمسح في الاضرحة وتطلب من الرب والله يجيبها في بساطة اهل البلد .. ثم تحاول العروب من اوجاعها وموت ابيها الى اخر بلاد المسلمين لتقابل اشخاص لم تك لتقابلهم ولا باحلامها اشخاص تجسدت فيهم كل معانى الحياة واللا حياة.. هى لا تعرف بعد فترة ما الذي اتى بها وما اهمية استمرارها لينقذها الرب في اخر الرواية ويهديها لما تتمناه في حياتها ويمنى عليها ايضا بتحقيقه .. اهنىء الكاتبة واتمنى لها من كل قلبي مزيد من الصفحات التى سوف اتمتع بها :)
بدون أي مبالغة هذه الرواية أمتعتني بحق ،هي كما قال عنها إبراهيم الجارحي ليست بالرواية ولا بالتدوينات الشخصية و لكنها حكاية ممتعة بمفردات لا تخلو من العمق بلا تكلف .. في رأيي يقع المدونين الجدد دائماً في أحد فخين إما فخ البساطة حد السطحية و إما فخ العمق حد الإفتعال ، و لكن سلمى نجت من الفخين بذكاء و مهارة ،استطاعت أن تحكي لي عن مآسي و أوجاع دون أن تكئبني و ضحكت معها على المواقف المضحكة التى مرت بها بصدق. عيبها الرواية الوحيد إنها من النوع اللى بيخلص :D كنت أتمنى لو كانت أطول. في انتظار رواية سلمى القادمة.
بعد عوشرميت كتاب لكُتاب جداد اخيرا اخيرا حد بيكتب كويس مشروع كاتبة هايلة و بتلقط مشاهد ممكن تبقي جديدة او مش جديدة لكن مكتوبة بروح و منظور حلو جدا مستنية كتابها القادم بعد ما قريتلها الكتاب ...عرفت ان ليها كتابات علي الانترنت عن حكايات عن نساء الصعيد
في الواقع لست متأكدة من كونه جنا ذاك الذي كان يتلبس الكاتبة في فترات من كتابتها لروايتها هذه ام هو انفصام في الشخصية !! فتارة تجود بعبارات جيدة و لغة سليمة و تارة اخرى تستفرغ عبارات و تشبيهات اقل ما يقال عنها انها سيئة ، مثلا : - " ارتديت غطاء رأس صوفيا ملونا بكل لون في الدنيا " . ( ما هذا ؟؟) - " بعد وقت غير طويل من الصمت بين الصامتين " - " لم اكن في مزاج يسمح لي باحتمال المراهقات اللاتي يضعن طلاء اظافر اسود اللون " ( لم كل هاته السطحية ؟؟؟ ) - " قرأت ان روائيا فرنسيا كتب رواية عملاقة .. " (عملاقة ؟؟ الرواية ؟؟!! ) - " و لست اظن اني احب ان افعل " (ثقيلة ) - " بشرة بيضاء اكثر من البياض نفسه ، و عينان رماديتان واسعتان تكحلهما بكحل سواده اسود من السواد داته " ( why just why? )
بغض النظر عن هاته التعبيرات السيئة هناك تشبيهات اعجبتني و وجدتها لطيفة كما الحال مع هذه الفقرة : - " فكانت تبدو في النهاية كامرأة جميلة مكبرة عددا من المرات ! كان من الممكن لانستينا اذا ما تم اعادة تخليقها ان تكون عددا من النساء الضئيلات اللطيفات ذوات الشعر البني الناعم و العيون الخضراء و الاسنان المصفوفة ..لكن انستينا كانت كلا واحدا ضخما ثقيل الخطوات يحتل من الوجود فراغا اكبر من المألوف " .
الاطار الزمني شبه غائب في الرواية كما ان احداثها غير متماسكة و غير مترابطة ، اضافة الى كمية التناقضات المهولة في الشخصيات ، خد على ذلك مثلا ، قاسم الشاب التركي الذي سبق ان ذكرت الكاتبة انه لا يؤمن بوجود اله ، فتجده فجأة يردد اسم الجلالة و يستحلف به الراوية !! كما انه هناك موقف استفزني جدا ، اذ استيقضت الشخصية الرئيسية في الرواية - و التي لم يتم ذكر اسمها - استيقضت على غير عادتها وتأنقت ثم توجهت لعملها ، و وصلت متأخرة كعادتها لتستقبل رسالتين على بريدها الالكتروني بخصوص حالات انسانية - كون عملها له علاقة بمنضمة حقوق الانسان - ازعجتاها بمحتواهما ، فإذا بها تغادر معتدرة على استجابتها لهتين الرسالتين ، و تتخلى عن شيء هام كان يجب عليها القيام به في اطار عملها ، بدعوى انها لا تريد ازعاج نفسها !!!! و اثناء سيرها في الشارع تفاجأ بمراسم عاشوراء لجماعة شيعية ، فتنخرط بهاته الجماعة و تبدأ بلطم نفسها و تقليدا لهم و اعتذارا لصاحبي الرسالتين الذين لم تستطع مساعدتهما !!!! احسن ! لو لم تفعل لذلك لتمنيت ان انضم لها داخل الرواية لا لشيء اخر سوى لطمها . نهاية الرواية مبهمة ، غير مفهومة ، لا تستطيع من خلالها تحديد رسالة الكاتبة من خلال هذه الرواية التي اجدها و للاسف عقيمة .
أربع نجوم لأن عيب الروايه الوحيد أنها مش طويله ، يعني كأن سلمى خافت تثقل علينا وتستطرد..وده عيب الكتاب الوحيد...! ، الكتاب وجدته بمحض الصدفه عند بائعي المفضل للكتب مدفون وسط كتب كتير و كان أخر نسخه!.. كنت متردده أقرأ ل سلمي عشان صديقه جميله و عشريه ، وخفت نقدي يكون مجروح ومنحاز.. مسكت الكتاب بمنتهي الموضوعيه وبدأت فيه وأنا متقمصاني روح البرود و الأنتقاد عشان محدش يقول "بتجامل". وفجأه لقتني غرقانه فيه وباخده معايا الشغل وبكمل القرايه في المواصلات وبحميه من محاولة زملاء العمل إستعارته او سرقته - سيان... أفتكرت وأنا بقرأه نوعية ال picaresque novel و أن كان أكثر حريه في أنتمائه للنوع ده و زد علي ذلك أن كاتبته أمرأه، بتبحث عن ذاتها من خلال رحلة سفر و اللي إعتدنا في الأدب الغربي - وطبعا العربي - وخاصة الكلاسيكي أن البطل ي��ون رجل.. لكن أرجع وأقول أنه كتاب طابعه الحريه والتمرد بدون صوت عالي أو صدام .. تأثر سلمى بأيزابيل اللندي حسيته في مقدرتها الرشيقه أنها تخليك تضحك وتبكي و تتأمل وتسكت في أي وقت ، طبعا أيزابيل اللندي مثيره للجدل وأعتقد ده بسبب نجاحها فقط وليس ضعف الموهبه... السرد وتمكن سلمي اللغوي عالي جدا فاجأني وأسعدني وسط طوفان من اللجوء للعاميه.. الغلاف :من أجمل أغلفة أحمد مراد وبعتبره تاني أفضل غلاف له بعد السنجه ، أحمد مراد له إخفاقات كتير في الأغلفه، رغم إني بحبه ومنحازه له جدا ومش حنسى غلاف الهول - السئ جدا.. والأسوأ أن دكتور أحمد خالد توفيق كان لسه عايش وقتها .. والمجموعه نفسها من أجمل مجموعاته!.. أحمد مراد تدارك الكبوه ديه في غلاف " حظك اليوم " بعد كده في طبعاته الأحدث بس يفضل السنجه ونابروجادا أفضل أغلفته، وخاصة أنه بقي مقل جدا في عمل الأغلفه
عاوزة افهم بس ايه الهدف من الرواية دي! مفيش قصة! مفيش حبكة! مفيش ترابط في الاحداث! مفيش مغزى طلعت بيها من الرواية غير ان كلنا فترات في حياة بعض، ودا كان ممكن يتقال في 50 ورقة مثلا! ليه 180 ورقة! ليه اتعذب في رواية ملهاش فكرة او مش مفهومة!! دا غير بقى الكلام الغريب عن ربنا عز وجل ازاي تتكلم عنه كدا!! بجد في حاجة مستفزة في الرواية
تعليقى انها مش روايه خالص ... هى عباره عن مقتطفات عن رحلة سفر لأحدهم تحكى عن أشخاص ومواقف تبتعد تماما عن العمق والتفاعل. انا اعطيتها نجمتين لأنى استفدت منها فى بعض الجغرافيا والمواقف التاريخيه.
يطل علي نفس التساؤل مرة أخرى في فترة قصيرة، "رواية أم مذكرات"
بطلة هذه "الرواية" هي ابنة ابي.. لا لأني توحدت معها في حزنها عليه وشعور الفقد الذي لا تداويه السنون...
ولا لأننا نتاشبه في الروح.. فهي تملك روحاً أكثر مني شجاعة..
برغم هشاشتها إلا أنها استطاعت أن تقهر صقيع البلدة الاسكندنافية،ثلجية البياض.. وان تحافظ على روحها رغم التحديات ومغريات الطريق ومعوقاته.. لا أراني أملك شجاعة مثل تلك حتى الآن.. ولعلي لم أقدم على مغامرة مثل مغامرتها حتى الآن، لأني أخاف الافتضاح أمام نفسي اني لست بتلك القوة التي أظنها..
أخاف أن أعود باكية لحضن أمي أبحث عن الملجأ والأمان، كما فكرت هي وتمنت كثير من المرات، ولكنها تحدت نفسها والصقيع والغربة وأكلمت مشوارها...
ولكنها ابنة أبي لأنها تكلمت عن أب يشبهه كثيراً... في صمته.. وفي ألمه.. وفي أمنياته المهدرة التي ظل يحكي عنها بما يشبه اللامبالاة أو أخفى خيبة الأمل وراء التندر على تلك الأمنيات والتفكه بها..
ذلك الرجل الذي ودت لو أكمل حكيه.. لو شاركها ما هو أكثر.. لو انتظر حتى صارت أكبر عمراً لتتفهم.. لو أمهلت الفرصة لتعوضه قليلا عن ما فاته..
لذلك هي ابنة أبي.. ولهذا بكيت معها.. وانكسر قلبي مع كل حب ضائع وانتقال من سكن مؤقت للتالي.. وتسكعت معها في الشوارع الباردة المغطاة بالثلوج..
تمنيت لو ان الانتقال من مكان/تاريخ الرواية الاساسي لمكان/تاريخ آخر فصولها كان به بعض التفاصيل.. كيف كان الفراق عن هذه المدينة بكل ذكرياتها وآلامها وشخوصها وأفراحها واندهاشاتها؟
كما تمنيت لو أن فصل زينب كان أطول.. كان هناك مجال لمزيد من الحكي.. لمزيد من التفاصيل عن زينب وعمتها وقريتها الصعيدية.. استكشاف كل منهما لعالم الأخرى.. واستكشاف العالم معا..
انطلقي يا سلمى.. عمل أول -كامل- موفق جدا.. الرواية القادمة أريدها أكثر من مائتي صفحة بكثير!
حسنا إليك قراري.. رواية جميلة، ظلها خفيف، و ممتعة إلی حد كبير. تشبه تلك الأفلام المقطعة إلی قصص، انسب وصف لها مجموعة قصصية متصلة براوي واحد. في البداية شعرت بأنها مقطعة و ازعجني هذا كثيرا ولكن سراعان ما عادت لتعجبني مرة أخری. سحرني الغلاف كثيرا، و استفزني الأسم لاقرأها وشجعتني تعليقات القراء. لم اندم علی قراءتها بل تمتعت.
(ضربتني حمى العشق لايام تماما كما يحدث في الحكايات ،عشقت رجلا جنوبيا له طلة ابطال الحكايات ) هكذا انتهت الرواية بدون تفاصيل عن هذا العشق الذي تولد عنه مخلوق صغير زينب اعجبني انها اعطت مساحة لوصف كل شخص في الرواية وكل من صادفتهم في البلاد الاسكندنافية الباردة ، كما ان المقاطع المدرجة ضمن الرواية عن الميثولوجية الدانماركية مذهلة ،،،،،،
هل قانوني هو الوقوع في حب الشخص الخطا؟؟.رضوى عاشور
روايا لطيفة خفيفة. ﻻ تنتمى للروايات الطويلة و ﻻ القصص القصيرة . 177 صفحة تقرأ سريعا عن مغتربة فى الدانمارك . سلمى أنور تنهى كل فصل بأسطورة صغيرة أو ما شابه فى بضعة أسطر ..... و ده الجميل فى الروايا.
رواية تحكي رحلة فتاة مصرية هاجرت من مصر الى الدنمارك بعد موت والديها وتتضمن ايضًا بضع حكايات عمن قابلتهم الرواية ليست سيئة بل جيدة. ولكن اعتقد انها لا تستحق اكثر من 3 نجمات
جميله الروايه باسلوبها و لغتها الجميله و التفاصيل التي تخلق من الورق عالم ماخذي عليها انها بدت مبتوره ادخلتني الكاتبه الي الروايه ووجدت نفسي بعد صفحات خارجها من غير ان تنتهي الي شئ مجرد احداث و شخوص دون ان تنتهي خيوط الروايه لاي شي
لغة متفردة متدفقة تذكرنا بلغة الرومانسيين الكبار تحليل ناضج لمشاعر الشرقية فى الغربة من صعيدية تنحدر من نسل النواحات العظيمات القادمات من التاريخ السحيق حواجز أم فتوحات لا أعرف أيهما أهدتنى نبروجادا ولكنى متأكدة أنها لمست الروح لمسة رقيقة ممزوجة بشجن بعيد تستمده الكاتبة من صعيديتها الفواحة
نابروجادا.. تمنيت ان لا تنهي "سلمى أنور" قصصها المليئه بروح كاتبة تبعثها فى سرد بسيط و أسلوب شيق لن تستطيع ان تهرب من تفاصيلها.. عشت فى "نبروجادا" حياة الغربة و احسست بضيق البطلة فى بعض الأوقات ضحكت و بكيت من قلبى و لم يفارق ذهنى الكثير من أبطال الرواية "أوراش" الفتاة المليئة بطاقة الغاضبة والسخط و "قاسم" احسست انى اعرف ما يمر بة ووجدت ان كل فتاة تستحق رجل مثله أبكتنى القصة و حزنت يوم وداعهم "هدى" و طاقة نشاطها "انستينا" وقضيتها إلى "زينب" احسدها على كل ما ستنصت إليه من روايات من أمها التى شهدت الكثير.. الاقتباسات اكثر من رائعة و ان كانت في غير موضعها قاطعتنى فى وسط انشغالي بالتفاصيل ..كل قصة تستحق ان تكون رواية منفردة بجدارة .. و احببت النهايات المفتوحة فى موضعها.. كنت أعيش قرارتها الحاسمة و انطباعتها التى سردتها الكاتبة لتشعر انها انت في موقف ما وان ظهرت هادئة و هى تفكر بالكثير .. اوقات قرأتى للرواية كانت متفرقة ولكن ما ابدأ فى قرأتها حتى انسحب تدريجياً من كل ما أمر به.. انتظر رواية كاملة قادمة ل سلمي أنور ستكون أكثر من رائعة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
نابروجادا من الكتب التي كنت اتمني ان اقتنيهاورقياً يصورلك حياه الاشخاص العاديين في اوربا لتكتشف ان احلام الانسانيه متشابهه ال حد ما علي لسان امراه عربيه مصريه تبحث عن ضالتها في دوله من دول اوربا تسرد لك حكايات عن واقع عاشته لتنتهي بك الي حلمها في وطنها التي تتمناه هي وكل من تقابله وطن للعجائز وطن حيث يمكن للاحلام تتحقق وطن تجد نفسها هي او من تتحدث امام الظروف تكمن لها القوه لحلها يوما ما ستجد حلمها (زينب)في وطن للعجائز سلمي انور عن الابداع في سرد القصص بطريقه ستجعلك في عالمها الموازي كن حذرا
لم تعجبني مطلقاً .. من الروايات التي مكثت بالاسابيع أحاول أن ابتعد وأعود لها لعلي لعلي أجد مبرراً لاكملها أنبني ضميري مرة أو اثنتين أو ربما أكثر لأكملها فقط ،، حتى لا أكون ممن ظلموا الكتاب ولم يكملوه فلم يجدوا شفيعاً يجعله محبباً إلى القلب أعطيتك نجمة واحدة .. لغتك سامية جداً ولكن لم الأسلوب المبتذل لربما عنوان الكتاب وغلافه جذباني ،، لاكتشف أنه لا شيء مهم بالداخل كمان يحاول البحث عن كنز ويضيع وقته وجهده وكل ما يملك في سبيل أن الكنز سيجعل حياته نوراً ولكن في النهاية يرى أن الصندوق الذي لا بد وأنه يحتوي على الكنز فارغ اعذريني ،، لكنها لم تعجبني مطلقاً
كثير من الفتيات عبرن الرواية، وإن تشابكت الأحلام، وتقاطعت الرغبات، تبقى كل منهن حالة أنثوية متفردة تعبر عن مكنون المرأة بشكل ما، كان بعض التشابه مع البطلة عاملا جاذبا لى فى البداية، ولكن مع توالى الشخصيات أصبح التشابه مع بعضهن عامل جذب جديد، فمن الصعب قراءة رواية تزدحم بكل تلك الشخصيات، ولا تجدين تقاطعا بين روحك، وبين إحداهن فكانتا أوراش وهيلينا الأقرب بالنسبة لى. http://www.youm7.com/story/2016/9/16/...
الرواية عجبتنى جدا .. شدتنى فى البداية بأسلوبها المختلف مع الاحساس بالونس طول ما انا بقرا الرواية " أما انا فما كنت راضية ولا مملوءة بنشوة الانتصار على الحياة .. كنت مثقلة بما سمعت تائهة زائغة العقل عن نفسى ووجهتى لا اكاد ادرى ما انا ولا لم أنا هنا ولا ما اريد حقا ولا ما ارض معركتى إن كانت لى معركة أنا ... ماذا عنى أنا ؟ جميل جدا انتقاء الكلمات والوصف الدقيق لحالة الغربة والاغتراب واكتر الفصول ألفة ورقة على الاطلاق كان " زينب "