إذا كان الطالب والطالبة هما محور العملية التعليمية فإن المعلّم والمعلمة هما جوهرها وقلبها النابض، لذا يُعدّ المعلّم الفاعل من أهم عوامل نجاح التعليم وتطوّر الأمم وتحضرها وتقدّمها ورفعته..
توقعت ان أرى فيه روح وجمال أسلوب الدكتور عزام لكن للأسف الكتاب أصبح أكاديمي بحت عبارة عن معلومات أحصائية ومقالات مترجمة ومقارنات في التعليم في عدة دول متنوعة، ف هو ممل لغير المهتم ولكن مفيد جداً للمختص و الموظف في سلك التعليم.