-طلبوا مني ن أقتل رجلاً كافراً سألته ديما بخوف: -و هل قتلته؟ ترقرقت دمعة في جانب عينه اليسرى, ثم قال: -أكتشفت أنه ليس كافراً..! اكتشفت أنه بني آدم مثلنا كلنا. جرت على وجهه دموع صامتة, و أشاح بوجهه بعيداً.
رواية ديما للكاتبة والفنانة المصرية أمل عفيفى، نحن امام رواية تقتحم عليك حياتك بكل جرأة وسلاسة فى آن واحد، لانها تتشكل من كل مفردات الحياة بلحظات انتصارها واوقات هزائمها، وتظهر فيها نفوس شخصياتها بمزاياها حين تنتصر فيها نوازع الخير، وعيوبها حين يسيطر عليها الهوى، ديما ليس أسم البطلة فقط بل هى ايقونة تتمازج فيها شخصيات الرواية لتخرج لنا فى النهاية هذا الانسان .. كيانا واحدا تتجسد فيه عظمة الحياة بكل مرها وحلوها
عجبني اسلوب الكاتبه وطريقتها واللغه الجديده اللي مش دارجه في كل الروايات ووصفها الجديد للاشياء .. وانبهرت جدا بعلاقه مجدي بهدي واد ايه هو كان راجل عظيم مع مراته رغم بساطه شغلته وازاي قرر يبيع كل اللي وراه وقدامه علشان يعالج مراته وكان دايما لحد ماماتت السبب في البسمه والضحكه اللي بتترسم علي وجهها ... حوار مجدي مابينه ومابين نفسه كان فعلا رائع ويخليك تتوقف قدامه وتسرح وتسعد بان في راجل كده ... وطبعا لازم نعرف ان الكاتبه " امل عفيفي" واحده ست فكان لازم تطلع مجدي كده وترسملنا فارس الاحلام اللي هي تتمناه واغلب البنات يتمنوه ...يعني من الاخر كده ماتصدقوش ان الرجاله عدله ..الا في الروايات وبس وخصوصا الروايات التي تكتب بيد الانثي
I loved the novel so much, I finished it in almost 6 hours. Wish you had expanded it ( more chapters and events to explore the characters), as I feel it ended too soon.