"كهربا رباني" ديوان في 80 صفحةيضم بين الإهداءوالشكر، 24 قصيدة بالعامية المصرية. هو ثاني أعمال "يحيى قدري" المطبوعة ، بعد ديوانه الأول "نيجاتيف" الصادر عام 2009. كتب قصائد ديوان"كهربا رباني" في الفترة مابين 2008-2010، وقد فاز بـ "الجائزة الأدبية المركزية" لعام (2009-2010. "الطبعة الأولى للديوان صدرت عن "دار ليان للنشر والتوزيع" بالقاهرة. والغلاف للفنان "أحمد العربي"
وسط الواغش الكتير اللي ملوش لازمة اللي مالي الدنيا زياط اليومين دول، يأتي هذا الديوان، القديم الجديد لـ يحيى قدري الذي يمكن اعتباره "معلم" أو "أسطى" من أسطوات الشعر، ليه بقى؟ لأن يحيى يعرف يكتب شعر عمودي ويعرف يمشي بوزن وتفعلية متقنة، لكنه اختار هنا أن يخرج على السياق ، ويقدِّم الشعر بنفسه، الشعر اللي ملوش علاقة بوزن وقافية، الشعر اللي ما بيتوسلش بمزيكا عالية أو صور وتشبيهات غريبة .. الشعر البسيط .. اللي أنا بعتبره سهل ممتنع، وبعتبر الديوان ده نموذج محترم من نماذجه . مش عارف أكتب بالفصحى بعد ما قريت الديوان، وحاسس إن ده متسق أكتر مع روحه، بيتكلم عن إيه الديوان ده؟ في ظني إنه أكتر حاجة بيتكلم عنها هي العلاقات سواء بين الناس وبعضيها أو مع حبيب أو حبيبة، أو طبعًا علاقة الإنسان بنفسه وبيعرف يحيى يرسم صور تبدو بسيطة لهذه العلاقات المعقدة كلها ويدور في مشاهد تبدو عادية علشان يصوَّر بيها حالة معينة . في ظني إن الديوان محتاج قراءة أخرى، لحد يعرف يتكلم فيه أكتر مني، أنا مستمتع، وفيه حاجات كده بيبقى يكفي جدًا الاستمتاع بيها . آه، شريف كان كتب عن الديوان شويّة كلام هنا: http://altagreer.com/%D9%83%D9%87%D8%...
نوع جديد من الشعر يتميز بشيء جميل وبعيبه أمر فني متعلق بالشعر
أما المميزات فهي تلك الصور والمعاني الجميلة والجديدة والمبتكرة في نفس الوقت، وتجدها في أغلب القصائد كما أنها جميعها رقيقة ودافئة وناعمة ، ففي المجمل الديوان مهديء للأعصاب
أما العيوب فهو اختفاء فنيات الشعر المتعارف عليها من وزن وقافية وجرس موسيقي متوازن، وهو ما جعله نوعا جديدا من الشعر الأكثر حداثة من الشعر الحديث
بيني وبين نفسي دايمًا كنت بتمنى أكون كاتب الجملة اللي فاتت. شهادتي هتبقى مجروحة، لكن كس أم الشهادات والأراء. أنت عظيم يا يحيى. ومش محتاج لا أدلة ولا براهين.