يتناول هذا الكتاب مرحلة كاملة من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، من قيام دولة إسرائيل سنة 1948 حتى عقد اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل سنة 1993. وخلافاً للأطروحات المعهودة، يؤكد الكتاب مركزية فكرة بناء الدولة في ظهور المؤسسات السياسية لمنظمة التحرير وتطورها، حتى في غياب القاعدة الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية المستقلة؛ ويظهر ذلك من خلال تتبع التطور السياسي والعقائدي والتنظيمي لـِ م.ت.ف. وللفصائل الفدائية المسلحة المنضوية تحت لوائها. وإذ يتمحور ذلك التطور حول موضوعة "الكفاح المسلح"، فإنه يظهر كيفية استخدام حالة الصراع والمواجهة من أجل تعبئة وحشد قاعدة جماهيرية، وتحقيق هيمنة مفاهيم ومصطلحات محددة للثورة والوطنية، وبناء المؤسسات الدولانية، وتأكيد شرعية طبقة سياسية ونخبة بيروقراطية جديدتين. هذا، ويستند الكتاب إلى أرشيفات م.ت.ف.، وإلى الوثائق الداخلية والمطبوعات الرسمية لمختلف الفصائل الفدائية، وإلى ما يزيد على 400 مقابلة أجراها المؤلف مع أعضاء وكوادر وضباط م.ت.ف. وفصائلها.
Yezid Sayigh is a senior fellow at the Carnegie Middle East Center in Beirut, where he leads the program on Civil-Military Relations in Arab States (CMRAS). His work focuses on the comparative political and economic roles of Arab armed forces and nonstate actors, the impact of war on states and societies, and the politics of postconflict reconstruction and security sector transformation in Arab transitions, and authoritarian resurgence.
Previously, Sayigh held teaching and research positions at King’s College London, the University of Cambridge, and the University of Oxford, as well as visiting positions or fellowships at Harvard University, Brandeis University, the American University of Beirut, and the School of Oriental and African Studies. From 1998–2003, he also headed the Middle East program of the International Institute for Strategic Studies in London. Sayigh was also an adviser and negotiator in the Palestinian delegation to the peace talks with Israel and headed the Palestinian delegation to the multilateral peace talks on Arms Control and Regional Security from 1991–1994. From 1999, he provided policy and technical consultancy on the permanent-status peace talks and on Palestinian reform. Sayigh is the author of numerous publications, including most recently Dilemmas of Reform: Policing in Arab Transitions (March 2016); Haidar al-‘Abadi’s First Year in Office: What Prospects For Iraq? (September 2015); Crumbling States: Security Sector Reform in Libya and Yemen (June 2015); Missed Opportunity: The Politics of Police Reform in Egypt and Tunisia (March 2015); The Syrian Opposition’s Leadership Problem (April 2013); Above the State: The Officers’ Republic in Egypt (August 2012); “We serve the people”: Hamas policing in Gaza (2011); and Policing the People, Building the State: Authoritarian transformation in the West Bank and Gaza (2011). He is the author of the award-winning Armed Struggle and the Search for State: The Palestinian National Movement, 1949-1993 (Oxford, 1997). يزيد صايغ باحث رئيسي في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، حيث يتركّز عمله على الأزمة السورية، والدور السياسي للجيوش العربية، وتحوّل قطاع الأمن في المراحل الانتقالية العربية، إضافة إلى إعادة إنتاج السلطوية، والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وعملية السلام.
كان صايغ في السابق أستاذ (بروفسور) دراسات الشرق الأوسط في جامعة كينغز كولدج لندن. وفي الفترة بين 1994 و2003، عمل كمدير مساعد للدراسات في مركز الدراسات الدولية في جامعة كامبريدج. ومن 1998 إلى 2003، ترأس برنامج الشرق الأوسط في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن. كما عمل صايغ كمستشار ومفاوض في الوفد الفلسطيني إلى محادثات السلام مع إسرائيل في الفترة بين 1991- 1994. ومنذ العام 1999، عمل صايغ مستشاراً للسياسات والجوانب الفنية حول الوضع النهائي في محادثات السلام، وحول الإصلاح الفلسطيني
لصايغ مؤلّفات عديدة وآخرها: "المعارضة السورية ومشكلة القيادة" (نيسان/أبريل 2013)؛ "فوق الدولة: جمهورية الضباط في مصر" (آب/أغسطس 2012)؛ ""في خدمة الشعب": شرطة حماس في غزة" (2011)؛ "بناء الدولة أم ضبط المجتمع؟ القطاع الأمني الفلسطيني والتحوّل السلطوي في الضفة الغربية وقطاع غزة" (2011).
الكتاب بيشدك بسرعة الا ان الحاجز النفسي الوحيد اللي ممكن يمنعك تكمل الكتاب هو حجمه لكن احداثه وتفاصيله مثيرة للفضول بشدة بتخلي الواحد يمشي فيه بطريقة سريعا نوعا ما.. وهذا النوع من الدراسات بيقدم رؤية كثير بحاجة لها نحن كي نخرج من التعامل مع التاريخ على انه اشخاص "ياسر عرفات" او "خليل الوزير" او "جورج حبش" او " نايف حواتمه" او "احمد ياسين" ممكن بنعرف كثير عن صلاح الدين وكيف حرر القدس لكننا تقريبا لا نعرف شيئ عن الحالة المجتمعية والسياسية المحيطة بصلاح الدين؟.. لهيك بعتقد ان اسوأ قراءات التاريخ تلك التي تتعامل معه كاشخاص لا كحالة سياسية اجتماعية عامة وتوظيف كل منها في سياقه الصحيح وهذا ما فعله الصايغ بتأريخ مرحلة الكفاح المسلح والثورة الفلسطينية بعد 1948 وتأسيس التجمعات الفلسطينية التي نالها عار الهروب من الوطن لتجدد العهد له خارجه،، فكانت هذه الدراسة تتعامل مع الابعاد السياسية المباشرة للدول العربية والتأثيرات المباشرة له على الساحة الفلسطينية بحكم ان الثورة الفلسطينية لم تكن تخوض صراعها من داخله بل من اراض هذه الدول المجاورة لفلسطين كالاردن وسوريا ولبنان ومصر فكانت الاحاطة بهذا النموذج الاجتماعي للسكان الذين بقوا تحت السيطرة الاسرائيلية او الذين هجروا وطرق التحول في الهوية الوطنية ودور الاحزاب الفلسطينية المختلفة وسيطرتها على المنظمة وطريقة قيادتها،،اظن ان الاطلاع الجيد للصايغ على مصادر منظمة التحرير والمقابلات جعلت منه يتمتع بميزة ساهمت كثيرا في سرد القصة من الداخل والخارج اكثر من اعطاءها توصيفات سلبا او ايجابا فالقراءة بهذا المنطق تساعد كثيرا على النقد الذاتي والتعامل مع الاحداث بطريقة موضوعية تجعلنا نطور اساليبنا وادواتنا وطرق تعاملنا مع القضية والتعرف اكثر على هويتنا الحالية ودوافعها الاساسية التي تشكلت خلال القرن المنصرم.
--I've had to read this as background research for a project I'm working on with the School of Oriental and African Studies (SOAS, Department of Media Studies) in collaboration with the Institute for Palestine Studies (IPS) in Beirut, Lebanon. At first glance the content looked impenetrable, daunting even, but this book ended up proving indispensable.
Effectively structured and impressively researched book about the displacement of Palestinian people which started in 1948 (and continues to happen up until the time of this writing). Very informative. Dense, but a crucial read to understand the history and politics behind the primacy of the recourse to armed struggle as the sole means of liberating Palestine--in the hopes of rebuilding a Palestinian national identity and the establishment of social, economic, and political stability through the independence of Palestinian organization and decision-making from the Arab governments, lobbying, media propaganda, among others.
Too caught up in research and other books so can't write a longer review, but I'm always up for a discussion with any of you Goodreaders who might be keen.
Having only a cursory rad-left knowledge of the ins and outs of the Palestinian revolution, this book was an incredibly informative - and depressing - read. The author is a former PLO negotiator, and Council o Foreign Relations and Institute of Strategic Sudies dude, which i take as meaning that his preference would be for some kind of neo-colonial solution. But this book is so detailed, and so thorough in its examination of the ins and outs, the external and internal factors which have both pushed forward and sabotaged the Palestinian struggle, that i found it to be incredibly useful, and any suspicions i may have about the authors perspective seem kind of nitpicky. Don't thinkk polemic, think reference book. My only problem, given my relative ignorance, was that there was so much here that in honesty i think i only remember a fraction of what i read. Some bits - like the Lebanese civil war - are so complex i would have to read it again to even have a chance of understanding the main factors involved.
مبدأيا الكتاب بيتكلم عن الكفاح المسلح والبحث عن الدولة الفلسطينية المفقودة بيبدأ من البداية خالص، من شكل المجتمع الفلسطيني الاجتماعي والسياسي قبل النكبة، ثم المرور بالنكبة والتدمير الواسع للنسيج الاجتماعي والسياسي اللي تسببت فيه. ومحاولات الفلسطينيين إنشاء كيانات سياسية ما، زي حكومة عموم فلسطين. والمحاولات الأردنية المستمرة في جر الضفة الغربية -أو ما تبقى من فلسطين التاريخية- للحضن الأردني لتوسيع المملكة الأردنية، وعلى الناحية التانية المحاولات الناصرية المستمرة لاستغلال فلسطين في التجاذبات العربية.
مرورا ببدايات العمل المسلح، وتكوين وحدات عسكرية مشرذمة في دول عدة، وسقوطها تحت تحكم كل دولة ومحاولة استخدامها عصا في الصراع مع نظام عربي آخر. ثم زلزال 67 ومعركة الكرامة، وظهور "الفدائي الفلسطيني" مستقلا عن الجيوش العربية، ثم معركة الكرامة والصدام مع النظام في الأردن. ثم الخروج لبيروت والحرب الأهلية بتحالفاتها المتغيرة، حتى الخروج من بيروت. ومعارك المفاوضات حتى أوسلو، وهنا بينتهي الكتاب.
الكتاب ليس للمبتدئين في متابعة القضية الفلسطينية خالص، محتاج قارئ عنده خلفية كبيرة عن الأحداث الرئيسية والمعارك سواء السياسية أو العسكرية والتنظيمات الفلسطينية. لأن الكتاب بيقدم تفاصيل كثيرة جدا، هيكون صعب على مبتدئ استيعابها، وبيستخدم رموز مختصرة في الإشارة زي م. ت. ف. أو ج. ش. ت. ف. ..إلخ
وكمان حجمه الضخم 1300 صفحة تقريبا، منهم ما يقرب من 1000 محتوى والباقي هوامش ومصادر.
Amazing work of scholarship, the author is exceptionally well-placed to produce this history of PLO (his father was negotiator in Oslo, his wider family took part in PLO operations, gaining privileged access to archives and actors + Sayigh's breathtakingly meticulous working method through 15 years + his empathy combined already with a lot of critical distance), so it's one of a kind. And yet one must remember that there's so much missing - PLO's efforts in diplomatic arena are not entirely in focus (Erakat's Justice for Some is good for this) and, mainly, the issue of interaction of PLO with civilian base in occupied territories is mostly absent. Sayigh analyzes PLO as relatively small movement that surely - it is constantly implied - galvanized the imagination of the masses both in occupied territories and in diaspora (and was crucial in producing Palestinian "imagined community", so Sayigh argues - btw, this carving out of space for Palestinian nation was maybe even more crucial vis-à-vis Arab nations - especially Jordan - as it was against Israel), but one would like to know more about how exactly it did so. More forcefully, one imagines that civil resistance was as important even more so as armed struggle, since without this the violence of guerillas would be baseless and mindless.
Anyway, what most struck me was one of the final sentences in "Acknowledgments" section, which I've read last. After lot of thanks directed to members of his wider family who worked within Palestinian liberation in various positions, Sayigh writes:
I admire them all for keeping the idea of Palestine alive, even though I regard myself firmly as a post-nationalist.
Indeed, the overall picture is bleak. In final picture, PLO emerges as autocratic, corrupt and sometimes opportunist, capable of reprehensible acts of terrorism, but - similarly as when one reads of Chechen liberation struggle or Syrian revolution - one is hard-pressed to carve alternative ways that won't lead ultimately to failure, given the insurmountable odds they're against. This is 1997 so Sayigh puts his faith into Oslo Accords - despite being aware of their strong limitations - but today we can say these has been failure, too. Anyway, Chechnya of Kadyrov offers a less bloody way than Chechnya of Basayev, so does Palestine of Abbas offer less bloody a way than Palestine of Hamas. Through years of struggle, simply staying alive becomes a value in itself, but in no case can it work in long-term without dignity.
Sayigh personally seems to find a line of flight through that "post-nationalism" balancing his "collective and individual persona" but ultimately eschewing the nationalist framework. I'm afraid, though, that this option is open only for few - for most the collective weights immensely and lines of flight are closed to them.
*** يتتبع الكتاب المسار التاريخي للكفاح المسلح والحراك السياسي والاجتماعي للحركة الوطنية الفلسطينية بدءاً من النكبة وصولا الى الشكل البدائي لشبه الدولة الذي ظهر عند نهاية المسار. واكب الكاتب في بحثه الجاد والعميق في جذور، ودوافع، ومآلات الحركة الوطنية الفلسطينية، بحث هذه الحركة عن دولتها، حيث تمكن من صياغة ما يمكن اعتباره رواية داخلية ذات صدقية، تركزت على تسجيل الوقائع التاريخية، و تقديم دراسة للتطور السياسي والاجتماعي لمنظمة التحرير الفلسطينية وعلاقاتها الداخلية والخارجية والحروب التي خاضتها. لطالما تميزت محاولات تقديم دراسات داخلية مماثلة عن هذه المرحلة من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية بالانتقائية، وتصوير الأحداث من منظور عقائدي، وتضخيم الذات، وتحريف وتشويه الحقائق لخدمة واقع سياسي ، وتجدر الملاحظة أن حضور هذه السلبيات كان في حده الأدنى في الكتاب الذي بين أيدينا. عند بحث المرء عن مبررات للنتيجة الهزيلة التي وصل اليها نضال القوم والتي لا تتناسب مع حجم التضحيات المبذولة ، يمكنه المجادلة بأن الحركة الوطنية الفلسطينية منذ نشأتها قد سارت على حبل مشدود، ووجدت نفسها في حلقة مفرغة وسط متاهات وصراعات عديدة، وتقلبات سياسية وعسكرية، وواقع اجتماعي شديد التعقيد، و لكن في المقابل ، فإن التقويم النقدي الرصين يتطلب تسليط الضوء على جوانب أخرى ليس أقلها الفوضى والطبيعة الطفيلية والاستعراضية التي ميزت نضال القوم.
• عبد الذات: أدار عرفات نظاماً أبوياُ ليتمكن من السيطرة السياسية، وأتخذ من اللاجئين وقودا لكسب شعبية بهدف خدمة طموحاته الشخصية، حيث ركز على ضمان الولاء بدلا من تطوير الموارد، و��ذلك فقد أظهر ريباً عميقاً تجاه أي قاعدة جماهيرية منظمة، وحارب أي بنية أو مؤسسة شعر أنها ستضعف سلطته أو تعوق سياسته. وكان لهذا السلوك عيوب خطرة، تمثلت بإهمال العمل الجماعي والتخطيط للطوارئ، وردود افعال مبالغ فيها تجاه الخلافات في الرأي، والابتعاد عن تحليل المعلومات وتفسيرها لاستخدامها في التخطيط مما أدى الى الفوضى والارتباك وبالتالي الفشل والهزائم. لم يبالِ عرفات مطلقاً بمبدأ المساءلة من قبل الشعب الفلسطيني ، معتمداً على سيطرة شعور السلبية والهزيمة على أبناء شعبه ، وهو الشعور الذي ساهم هو ، إلى حد بعيد في خلقه . ورُبَ حالة نفسية في ذهن عرفات تتجاوز أي اعتبار آخر حتى لو كان فيه مصلحة فلسطينية حقيقية على المدى البعيد . والحق أن عرفات لم يختلف عن الكثيرين من الزعماء العرب، لجهة رغبته في القيادة من دون الاعتماد على مؤسسات منظمة وبأسلوب أبوي ، ولكن الفارق الأساسي بينه وبينهم أنه لم بترأس دولة ذات سيادة أو يتحكم في اقتصاد وطني ، وكانت محاولاته للوصول الى مثل هذه الدولة أو خلق مثل ذلك الإقتصاد قد باءت جميعها بالفشل الذريع . وقد يجادل البعض أن اغلب القادة سوآءاً في فتح أو التنظيمات الفلسطينية الأخرى يحملون نفس الجينات المتسلطة ، وأن أي بديل مفترض لعرفات كان سيتصرف بطريقة مشابهة في خدمة نفس الغايات، وهذا صحيح على غالب الظن، ولكن مع ذلك فأنه من الغني عن البيان ، أن هذا البديل كانت ستتوجه له ذات أصابع الاتهام و كمية النقد التي وجهت لعرفات ، وهذا متطلب أساسي من متطلبات التقويم النقدي الرصين .
ثم يتساءل المرء : أي نوع من القادة هؤلاء الذين يصنفون فشلهم المتكرر بأنه انتصارات سياسية ودبلوماسية؟ ! وأي نوع من الشعوب هذا الذي يجعل من مثل هؤلاء القادة رموزاً؟ ! " ستُحْسِنُ صُنْعاً لو اخترتَ يا شعبيَ الحيَّ رَمْزَ الحمار البسيط " . وهذا حكم قاسٍ آخر ، ولكنه مع قسوته لا يكاد يجاوز الحقيقة !!
An extremely dense history of the PLO, the attention to minutiae and numerous acronyms made it quite difficult to read. Nonetheless, it is impeccably researched and probably the definitive work on the subject.