رواية تتناول العادات والتقاليد والموروثات الخاصة بإحدى قرى الصعيد فيما يتعلق بالزواج والطقوس الخاصة بمراسم العزاء وكذلك زواج القاصرات وما تتحمله الفتاة من عواقب وأضرار والجديد فى الرواية أنها تحوى بداخلها فن العدودة وهو من التراث الشعبى التى تردده النساء فى الصعيد فى المأتم للتعبير عن فقدهن للمتوفى وحزنهن عليه .
"الانثي في الصعيد تعامل كانسان من الدرجه الثانيه" تجسيدالمرأه المقهوره في الصعيد ، الالم المعاناه الظلم الروايه عامله زي الموجه المستعرضه نقاط قوه تتخللها نقاط ضعف اولا الايجابيات : - تجسيد مشاعر البنت الصعيديه مسلوبه الاراده الدقه في وصف الالم ومشاعر الحزن والظلم الواقع عليها - دقه الوصف للطقوس المتبعه في الافراح والجنائز وذكر العدوده ودا من التراث الشعبي الشائع في قري الصعيد - الاسلوب سهل وبسيط اما بقي السلبيات اللي حسيتها ف الروايه : في اجزاء من الروايه حسيتها وقعت من الكاتبه فالذكر السريع لبعض الاحداث حسيتها مرت عليها مرور الكرام- - طريقه النصح في الروايه حسيت انها عباره عن سرد للمعلومات ليس الا .... يمكن اكتر شخصيه حسيتها واقعيه اوي ف الروايه شخصيه ابراهيم اللي بتعبر عن الرجل الصعيدي بعقليته وتفكيره ومع مقدار الواقعيه اللي حسيتها ف شخصيه ابراهيم حسيت ان شخصيه حسام فيها نوع من الخيال او امنيه من الكاتبه ان يكون ف حد من النوعيه دي المقدر والمساند للمرأه ودا اللي بنفتقده ف مجتمعنا الشرقي الا من رحم ربي روايه جميله وبانتظار العمل القادم بأذن الله
أنثي ولكن ! أسميتها أنثي ولكن وأسميتها أنثي وممكن ... الأسم رائع بت طوال الرواية أبحث عن هذا اللكن ووجدتة في آخر كلمة في الرواية هو النهاية المفتوحه... فالبداية عندما علمت من حوارك التلفزيوني أن نهاية الرواية مفتوحة أصابني الخوف من قرأتها فأنا تشغلني كثيرا النهايات المفتوحة وتتعبني أكثر لكي أنهيها بيني وبين نفسي..... لكن عندما قرأت الرواية أدرت هذه النهاية الكامنه بين سطورها والأنثي التي دوما نهايتها مجهولة فنحن كإناث نولد مجهولات وأحيانا ننتهي مجهولات وأنتي جسدتي كل ذلك في روايتك علي عكس الذكر الذي من يوم ميلاده يقال عنه بأنه رجل وخلافة .... فيما يخص أحساسي داخل الرواية قولت لصديقتي عندما قرأت الرواية شعرت وكأني (أتذوق شكولاتة بعد فترة من الرجيم الطويل جدا) كم أنتي رائعة فإستخدام الفصحي التي اختفت في روايات كثيرة وكم أنتي مبدعة في الصعود والهبوط والكمون والحركة في أحداث الرواية بكت عيناي وفرح قلبي وأنا أري بعيني معاناة أنثي الرواية ويرقص قلبي فرحا بإبداع الكاتبة لقد جسدتي واقع هذه القروية المنكوبة المطحونة المهملة وواقع هذا القروي المفترس الشهواني المتسلط **أسميتها( أنثي وممكن )لأني أنا وأنتي قرويات وأمثلنا رغم ندرتهم إلا أننا نحاول ، جعلنا من اللكن المجهول ممكن وأنتي جعلتي من رحاب ممكن في النهاية رغم سيطرة اللكن علي الأحداث **الغلاف ... رائع جدا فيه كل معاني الرواية ومشاعرها الغلاف فيه رحاب وحنان وأم الخير وأسماء فيه كل التفاصيل من إنكسار فمراسم عرس وفرح فجمال براق فخجل أخاذ فدموع مدفونه لم تخرج بعد ...
الروايه عموما ممتعه مقبلنيش فيها لحظه ملل واحده .. اللغه حلوه جدا والتعبيرات سهله ومعبره وبقيت اقدر اتخيل الي حابه توصليه بسهوله.. الروايه ف العموم تشد وعرفتني حاجات ع الصعيد مكنتش اعرفها من عادات واخلاقيات وكده.. عجبني طرحك للمشكله من كذا اتجاه وع كذ شخصيه نسائيه ف الروايه ودا من خلال عرض تصرفات البطله وتصرفات امها وحماتها وحتي اخت طليقها ف المواقف المختلفه وتوضيح طريقه تفكيرهم ونظرتهم هم نفسهم للمراءه يعني مركزتيش ع البطله بس ف توضيح الاثار السلبيه للمشكله ولكن علي باقي الشخصيات ودا يوضح اد اي المشكله عميقه ومتغلله ف التفكير. عجبني فكره انك تعرضي الفكر السلبي والرد عليه زي نقطه ( هل الزواج الان اصبح مرتبطابأرقام ما تحضره للعروسه؟) .. الروايه تبقي اختيار حلو لتشجيع حد انه يبتدي يقرأ نظرا للغتها السهله ومحافظتها ع اللغه ف نفس الوقت.. مركزتيش ع الرومانسيه بشكل كبير ودا كويس لانه كان هيغطي ع فكره الروايه الاساسيه ويحولها لروايه رومانسيه.. النهايه مخيبه بالنسبه لي لانها ضيعت تأثير طرحك للمشكله لان بعد ما كنت متعاطفه جدا معها وبقول المشكله دي لازم يبقي لها حل حسيت ان النهايه ف الاخر واحده ، لان البطله بعد ما اتغيرت طريقه تفكيرها وثقتها بنفسها زادت وبقت بتشوف الامور بنظره مختلفه المفروض رده فعلها تختلف انتي اظهرتيها برضو ف الاخر كأنثي مقدرتش تستحمل الي اتعرضت له ولا استحملت ان حبيبها ميبدلاهاش نفس المشاعر ف حين ان المفروض زي ما طرحتي المشكله ف الاول وطرحتي اثارها عليها تبيني برضو ان التغيير ف الظروف المحيطه قدر يطلع منها شخصيه قادره ع اتخاذ القرارت الصحيحه وبالتالي دا هيكون اعمق ف توصيل فكرتك وتوضيح ان البنت لو اتعرضت لظروف مواتيه هتقدر تثبت نفسها ف حين انتي طلعتيها رغم كل الي التطور الي حصل لها برضو انثي ضعيفه بتاخد قرارت غلط.. فكره الروايه تقليديه ومعروفه بس تطور الاحداث وتنوعها خلتها تخرج من طور للروايات التقليديه نوعا ما .. ف النهايه الروايه كعمل اول تعتبر كويسه بس لازم تتطوري من نفسك وتحاولي تبتكري افكار وتخرجي من طور القصص التقليديه ..جواكي بذره الكتابه دا اكيد بس بس دا يستلزم منك تطوري جامد من نفسك عشان تقدري تطلعي فكره مميزه ومش متداوله.. الروايه تعتبر روايه مبتدئه جدا بالنسبه لي لكنها من مييزاتها انها تعتبر اقتراح كويس لحد مبتدئ وعاوز يتشجع ع القرايه..
وما الأنثى إلا كل مافي الوجود فهي نصف مواليد مصر وتربي النصف الآخر من الذكور والإناث فهي تعتبر أمة بأسرها الأنثى هي ذلك الكيان الرقيق "أو من ينشؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين" وقال عنها النبي موصيا "رفقا بالقوارير " الأنثى طالما كانت رمز للوطن والأمة . ولكن كما اعقبت الكاتبة عنوان الرواية بــ و لكن فحياتنا تعيش حالة الـ ولكن فالوطن وطن ولكن و الأنثى أنثى ولكن .... أيضا الأمة أمة ولكن يجب أن نعترف جميعا ان الأنثى هي الكائن الذي يحتوي الحياة على هذه الأرض فإهانتها إهانة للحياة و اكرامها تعني الحياة الكريمة . الرواية من أفضل ما قرأت من الروايات المصرية التي لم تقتبس شيئا من أبجديات الروايات التغريبية رواية برائحة نسيم قرى الصعيد تحكي عن احلام مسلوبة ومشاعر مغتصبة تدهس بالرجولة المصطنعة أو أمام فوهة بندقية . الرواية تصوير بليغ لمشاعر أنثى تختمها الأحداث دائما بــ ولكن وإن كانت تحمل ألما بدون أمل و معاناة دون اكتمال فرح إلا أنها تدق على باب كل عاقل أن يراجع حساباته في نظرته لزوجته وابنته و اخته وأمه لتلك المرأة التي تقف في الشارع وتبيع المناديل فمجالس حقوق المرأة و اصحاب يوم المرأة العالمي لا يدقون تلك الأجراس إلا تحت تأثير إعلامي يحرك الرأي العام و حتى تحركهم يكون أيضا اعلاميا الرواية تقول للرجل أكرم كل أنثى والتمس لها العذر فقد نشأت بين رجال أخطأوا فهم "الرجال قوامون على النساء" الرواية عظيمة وبداية موفقة و مشاعرها تعبر عن المعاناة التي تدعو لوقفة مع النفس و المجتمع بأكمله لتكتمل مكارم الأخلاق التي جاء بها الإسلام الصحيح وليس ما يسمى بالخطاب الديني الذي يستحي فيه احدهم أن يذكر الحقيقة خوفا على العادات و التقاليد أو وفق لقاعدة مطاطة تسمى سد الذرائع و لن أستحي إن قلت ان الرواية حركت مشاعري في اكثر من موضع و رطبت اجفاني بدمعٍ ولم اعاتب في ذلك الكاتبة التي أخرجت رسالة قلبها لتصل إلى قلوبنا فالعتاب يقع على مجتمع لم يستطع يوما أن يدرك قيمة الأنثى فكلنا جئنا من رحم أنثى
أنثى ولكن... من الروايات النادر وجودها بهذا الاسلوب "بالنسبة لي", فهي رواية تضم بين سطورها الكثير من المواضيع المهمة, بشكل بسيط يخطف عينك لقراءة كل حرف وكلمة وعقلك لتخيل الاحداث البسيطة والقوية والشيقة.
تبدأ احداث الرواية في قرية من قرى الصعيد التي هي اشبه بالمجهولة او المنسية لدى الكثير من الناس, وتلقي الكاتبة الضوء عليها لتظهر كل مساوئها وصعوباتها من عادات وتقاليد وثقافات عتيقة, التي بدورها تقيد ابناءها وخصوصًا الاناث منهم. اهتمت الكاتبة بمشكلة كبيرة جدًا من ضمن مشاكل كثيرة وفي وجهة نظري اعتبرها هى حجر اساس يتم البناء علية وزيادة حجم الصعوبات والمشاكل وصعوبة وجود حل لها, وهى مشكلة زواج القاصرات.
عجبني كثيرًا شخصية "رحاب" القوية, الصبورة, المؤمنة, والمثقفة, رغم انها مرت بظروف قوية جدًا بالرغم من سنها الصغير ولكنها لم تفقد الامل في ايمانها وربها, وايضًا وصل بها الحال انها داوت جراحها بشكل كبير وحققت نجاحًا دائمًا تتمناه.
الاسباب التي جعلتني احب هذه الرواية: - احداثها سريعة ولكنها مليئة بالحكم والموعظة الحسنة - كلماتها دقيقة ومعبرة جدًا ولكنها ليست صعبة على مبتدئ او هاوي ان يدركها - كاتب الرواية انثى صعيدية ولكنها متمردة وقوية وشجاعة بما فية الكفاية لجعلها تقوم بكتابة ونشر هذا العمل
النقاط السيئة او الغريبة في الرواية: - النهاية لم تعجبني وكانت غير متوقعة بالمرة, فأنا لم اعرف مصير هذه الفتاة - رحاب انسانة مؤمنة وكانت دائمًا تدعوا ربها, ولكن وضعت نصيحة ان تكون واثقة بالله في اخر كلماتها عندما كانت تتحدث إلى علا - كثرة الكلمات الصعيدية الغريبة بين اسطر الرواية, نظرًا ﻷنها سريعة فكان واجب التخفيف من هذة الكلمات وذلك اعطيت الكتاب 4 نجوم
ما اتمناة: هو ان ارى كتابات اخرى من الكاتبة وان تستمر في ملئ اوراقها بكلماتها القوية.
نصيحة: لكل محب للقراءة ان يقرأ هذا الكتاب فلن يندم على وقتة بعد الانتهاء من قراءة صفحاتة.
انثي ولكن عشت معها عند قراءتها بعدت لحظات لحظة ضعف في مراحل حياتها الاولي في قرار تعليمها وجوازها لحظة استسلام لحياتها مع جوزها سيد وحماتها واخته اسماء لحظة معاناه مع احداث بعد الطلاق ووفاة ابوها وصدامها مع اخوها لحظة فرح لنجاحها في الدراسه واستكمالها دراستها الجامعيه لحظة خوف من زواجها الثاني من حسام وحياتها الجديده معه لحظة حب ومشاعر صادقه لحظة الم عند وفاة صديقتها علا لحظة صدمه من تفكير حسام ف كيفية انقاذها من حياتها ف الصعيد وفي موقف اخيها ابراهيم منها نتكلم عن الايجابيات 1/ القصه واقعيه ومن واقع الحياة واغلب احداثها عايشتها معي ومع اشخاص محيطين بي
2/ اللغة سهله ف متناول الجميع وكافة مستويات التعليم عند الاشخاص 3/ الاحداث مشوقه جداااا لم اتركها الا لما متنهي منها تماما وفي نفس الوقت لا اريد ان انهيها لا ستمتعي بها
السلبيات
1/ النهايه المؤلمه بالنسبه لحسام لانه بيفقد حبه لثاني مره ولكن هذة المره ليس هو السبب ولكن اختياره لفتاه مستسلمه منذ البداية لكل اشكال القهر والعنصريه 2/ الشخصيه السلبيه للام فهي ليس ف يديها سوي البكاء ع ما حدث رغم انها تمتلك الكثير لكي تنفذ حياة بنتها
ريفيو خاص لأولى مقتنيات معرض القاهرة الدولى للكتاب رواية أنثى ولكن ل منى عبد العظيم رواية يقال أقل وصف ليها إنها رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معانى أولا النقاط الإيجابية فى الرواية: اللغة سهله وجميلة وباللغة العربية الفصحى ، تتناول عادات وتقاليد بالنسبه لى كانت غريبة عنى على الرغم إنى بعرف بنات كتير من الصعيد . يحسب على الكاتبة عنصر التشويق وده اللى خلانى أشك فى موضوع إنها أولى أعمال الكاتبة . الرواية لم تركز على الرومانسية ولكنها تناولت أكتر من شخصية نسائية وبدأت تتأرجح فيما بينهن فى إظهار نقطة ضرر زواج القاصرات النفسى على الفتاة . الرواية تنوعت بين الشعر ومعلومات دينية فيما يخص القضاء والقدر والجميل إنها تنصف على إنها من الأدب النظيف اللى من أولها لأخرها مافيش فيها ولا كلمة تخدش الحياء النقاط السلبية: بعض الأخطاء اللغوية فى الرواية والكتابية وده اللى خلانى أعيد قراءة بعض الجمل مرة ثانية علشان أقدر اركز فى المعنى الاجمالى النهاية بالنسبه لى كانت صادمه جدا يمكن علشان حبيت إنها تكون نهاية سعيدة وليس العكس بجد أنصح أى حد بقراءتها وخاصه لو كان جديد فى القراءة هاتشده بطريقة مش طبيعية :)
حتى الآن لم أقرأ الرواية ولكن من خلال متابعة آراء وتعليقات القراء زاد اهتمامي بالبحث عن الرواية لقرائتها. وفي العموم فإن تناول الرواية لعادتنا وتقاليدنا في صعيد مصر وخاصة كوني "صعيدي هواري" في حد ذاته تحد واضح للعادات والتقاليد إلى ترسخت لدينا وورثناها عن أجدادنا وأصبحنا نقدس تلك العادات أكثر من تقديسنا لنصوصنا الدينية مع العلم أنه يوجد منها العادات الحميدة التي نفخر بها نحن أهل الصعيد.
أما عن الكاتبة فأكاد أجزم انها من المعدودات على أصابع اليد الواحدة في مجتمعنا الصعيدي المنغلق على نفسه فهي كأنثي لها طموح سواء في مستقبلها العلمي والأدبي هذه شهادة لها في حد ذاتها الكاتبة مني عبد العظيم أحمد طه لك منا كل الاحترام والتقدير
ما تدعى كاتبة لهذا الهراء والثرثرة الذى لا طائل منها لى عندك سؤال هل قرأتِ جيدًا القرآن الكريم والسيرة النبوية العطرة قبل كتابه هذه الأوراق التى اعتبرها فى نظرى تغالط بحق الدين؟ من الذى أخبركِ أن زواج الفتاة محدد بسن معين؟ ألا تعلمين أن رسولنا الكريم تزوج السيدة عائشة رضى الله عنها وهى فى سن التاسعة ؟ ألا تعلمين أنه لا يوجد آية قرآنية تحدد سن لزواج الفتيات ألا تستحين ؟؟ ولكنكم أردتم أن تجعلوا من نساء المسلمين أداة لتنحروا هذه الأمة أرجو إجابة لهذه الأسئلة وإلا فما الداعى لكتابة هذه الخزعبلات ؟؟ ملحوظه : هذه النجمة فقط نظرا لان لغتك لغة عربية فصيحه وهى لغة القرآن الكريم لكى أكون منصفًا لكِ
الرواية جميلة جدا وفيها تشويق انا خلصتها فى 3ساعات ماقدرتش اسيبها نهائى ايه كمية الألم ده ايه القهر والظلم المجتمعى اللى فيه المرأة والبنت ده قد ايه احنا ظالمين الصعيد وقد ايه بينتى ان مافيش توعية بحقوق البنات اللى بتهدر كله كوم وقصه حنان كوم تانى القصه دى حرقت قلبى ماتخيلتش ان ممكن يكون فى على ارض الواقع ده مع ان اللى بنشوفه فى حياتنا اصعب من كده وبحكم كونى طبيب اقدر اقول للكاتبة ان زواج القاصرات اكبر وأد للبنت صحيا ونفسيا بس ليا عتاب على الكاتبة وهو انها فى النهاية حسيت انها كروتتها كأنها عايزة تخلصها بأى شكل اتمنى اشوفلك أعمال قادمة واتمنى اكتر ان رسالتك توصل للصعيد ولمصر كلها
رائعة.لبنة أولى فى قلعة أدبية تنمو بيننا، السرد فائق التنظيم والترابط بين أحداث الرواية متين ويبقى القارىء متصلا بأحداثها حتى لو انفصل عنها لأيام عدة. لا تخلو من التشويق ، وان كانت البنت الصعيدية قد تحررت بدرجة كبيرة من القيود التى صورتها الكاتبة الا ان بعضا من هذه القيود ما زال يحكم فى بعض العائلات والقبائل . الرواية رائعة بمجملها وتستحق الخمس نجوم.
الرواية تحفة جدا وكمان بتناقش قضية مهمة وواقعية فى الصعيد ومش بس بتعكس معاناة بنت الصعيد انا شايفاها بتعكس معاناة البنت فى المجتمع الشرقى واسلوبها جميلة ولغتها جميلة بس نهايتها حزينة اوى ومش متوقعة بس هى حزينة عشان ده واقع الحياة الى البطلة عاشاتها منتظرة الرواية الجاية وربنا يوفقك يارب