في لحظة من سكون الدنيا .. حين تتوقف ضوضاء الحياة وتبقى وحدك في حضرة السؤال الأعظم من أنت ؟ وأين يقودك الطريق ؟ هي رحلة تبدأ من الدنيا لكنها لا تنتهي بها رحلة تعيدك إلى فطرة القلب إلى حقيقة الإنسان الذي يسير بين الأمل والخوف .. الرجاء واليقين باحثاً عن النجاة قبل فوات الأوان رواية تهمس لقلبك ، وتأخذ بيدك لتتأمل الحياة بعين الآخرة لتدرك أن أعظم الرحلات تبدأ من هنا حين تهمس روحك اله الرحيم " دلني على الطريق قبل أن يغلق الباب " هذا نداء أخير للروح