This book introduces the student to active philosophical thinking about political ideas, offering a more stimulating approach to the subject than traditional chronological surveys. The first edition was hailed by The Times Literary Supplement as 'the best introduction to political philosophy for a long time'. This thoroughly revised second edition brings its coverage up-to-date for the 1990s, with material reorganised to be fully accessible for the beginner.
هدف الكتاب هو عرض إشكالات الفلسفة السياسية والاعتراضات على نظرياتها ومناقشتها، وهو يستخدم اسلوبا ذكره في كتابه؛ التقييم النقدي للمعتقدات، وإيضاح المفاهيم.
يبداء بعرض مقدمة لاشكالية سؤال الالتزام السياسي، الذي يسأل عن المبرر الذي يقود المواطن إلى الالتزام في القوانين. ويعرض خمس اجوبة على هذا السؤال، وقد فصل فيها في الفصل الأخير. الثلاث الأجوبة الأولى مستمدة من نظريات العقد الاجتماعي، ويعرض فيها إجاباتهم للسؤال، ثم يبداء بعرض الاعتراضات عليها. اما الإجابتين الرابعة والخامسة للسؤال، فهي مستمدة من النظرية النفعية، ونظرية العدالة.
بعد ذلك يناقش الفروق بين النظريات الاجتماعية عموما والفلسفة الاجتماعية والسياسية، ثم يعرض اهم نقطة في نظري، إلا وهي مسألتي التقييم النقدي للمعتقدات، وإيضاح المفاهيم.
والمقصود بالتقييم النقدي للمعتقدات هو محاولة إعطاء أسباب منطقية لقبول او رفض معتقد مسلم به دون النظر في مبرراته.
أما إيضاح المفاهيم فإنه يعني إيضاح الأفكار العامة، ويتطلب إيضاحها، تحليلها؛ اي تحديد عناصر المفاهيم. ثم توليفها؛ اي البحث او إظهار العلاقات المنطقية التي يلزم بمقتضاها احد المفاهيم عن الآخر. واخيراً تحسين المفاهيم؛ التي يقصد بها اقتراح تعريف او استخدام ما يساعد على الايضاح او الاتساق للمفهوم.
بعد ذلك يقوم بعرض تصور عن الدولة، إذ يصفها بالجمعية، ويذكر الاختلاف بين الجمعية والجماعة/الجماعات، ومضمون الاختلاف يكمن في أن الجمعية تجتمع على أهداف محددة، بخلاف الجماعة. ثم يعرض الاختلاف بين الدولة كجمعيّة وما يميزها، والجمعيات الأخرى، كالنقابات مثلا.
ثم يقوم بعرض عن نظرية العدالة لجون رولز، ونظرية العدالة لروبرت نوزيك. بعد ذلك يقوم بعرض موجز عن مفهوم السيادة.
ثم يعود إلى ما ذكره في البداية بعرض اشكالية الالتزام السياسي.
كنت محتار بين 4 او3 نجوم.. ولكنني قررت ان اعطيه 4 نجوم بسبب الفصل الاخير. وسألت نفسي لماذا لم يكتب الكاتب كل فصول الكتاب كما كتب الفصل الاخير؟ لماذا احتاج الى كل هذا التعقيد والتفصيل والصعوبة ان كان قادرعلى ان يكون واضح وسلسل كما كان في الفصل الاخير؟ صحيح ان الكتاب صعب لكنه جميل، واجملهم الفصل الاخير