يرصد المؤلف فى هذه الدراسة الميدانية التى حصل بها على درجة الماجستير المحاولات الاسرائيلية لتهويد الانسان المصرى خلال فترة الاحتلال الصهيونى لمدينة رفح المصرية و يحلل بالتفصيل الخطط الاسرائيلية المنظمة لاستقطاب و تغيير القيم الاجتماعية و الاسلامية لأبناء تلك المنطقة . و يظهر من خلال الدراسة كيف استطاعت سنوات الاحتلال السبعة عشر ان تترك آثارها فى الاجيال الجديدة من مواطنى رفح. و يناقش المؤلف , من خلال عرضه المفصل لمحاولات اسرائيل تهويد الانسان المصرى فى المناطق التى احتلتها وجدانيا و فكريا , طبيعة استراتيجيات الفكر الاسرائيلى التى تستهدف الاحتلال الوجدانى و الفكرى للإنسان المصرى بعد ان فشلت فى احتلال الأرض , و كيفية مواجهة هذه الاستراتيجيات حكوميا و علميا و شعبيا .