مُجرَّدُ لحظة.. كلُّ منا يبقي بمأمن حتى تحين لحظته، لحظةٌ يقرِّر فيها العقل تحديد مصيره؛ إما الصمود أمام وطأة ضغوط الحياة، أو الانسحاب وانفصاله عن الواقع دون أن يدري صاحبه، وبذلك تتنوَّع الاضطرابات النفسية والعقلية بتنوُّع خطط انسحاب العقل، ويبقى أشد هذه الاضطرابات خطورة هو اضطراب الشخصية السيكوباتية، ويظل أكثر السيكوباتيين خطورة هو السيكوباتي المبدع.
روايةٌ تحبس الأنفاسِ من أول سطرٍ تقرأه، حيث عددٌ من المرضى النفسيين كل منهم مُشتبه به، ولديه دافع في جريمتين قتل؛ فهل يجد المقدَّم هشام الفرماوي القاتل أم يتم قيد القضية ضد مجهول؟ هل القاتل مُعتلّ نفسيًا حقًا أم أوهم الجميع أنه كذلك؟ هل هو عبقري أم مُختل سيكوباتي؟ أقصد... سيكوباتي مُبدع.