In this inaugural volume of the Doxa & Praxis series, esteemed theologian Metropolitan Kallistos Ware examines the future questions and concerns that await Orthodox Christianity and its theological reflection. Long-renowned for the depth of his theological, historical, and ecclesial work, Metropolitan Kallistos Ware maintains that recent Orthodox preoccupation with the church will give way to theological engagement with what it means to be human. In that anthropological endeavor, he argues that Christian theology has steep challenges to meet - but also crucial insights to offer - for illuminating the human condition. [In light of the current challenges faced by global Christianity, the Doxa & Praxis series - a collaborative effort of the Volos Academy and World Council of Churches Publications - invites creative and original reflection that reappraises, reappropriates, and further develops the riches of Orthodox thought for a deep renewal of Orthodox Christianity and for the benefit of the whole oikoumene.] (Series: Doxa & Praxis)
His Excellency, the Most Reverend Metropolitan Kallistos of Diokleia (also known by his lay name, Timothy Ware) is a titular metropolitan of the Ecumenical Patriarchate in Great Britain. From 1966-2001, he was Spalding Lecturer of Eastern Orthodox Studies at Oxford University, and has authored numerous books and articles pertaining to the Orthodox Christian faith.
كتاب لطيف , اينعم مش غني بالمعرفة اللاهوتية زي ما كنت منتظر من كاتب زي كاليستوس وير بس كتاب لطيف الكتاب صغير جدا الاصح انه يتسمى مدخل او مقدمة لمناقشة قضايا لاهوتية خاصة بالقرن العشرين اهم الفقرات اللي عجبتني ص 13 القداس الالهي هو من يحتفظ للكنيسة وحدتها ص 15 الكنيسة هي جسد المسيح بالمعنى المذدوج بالاشارة لسر الافخارستيا و ايضا جماعة المؤمنين ص 26ان تكون شخصا يعني ان تكون مختلفا الي ما لا نهاية مبدعا و غير متتوقع و متفوق على ذاته ص 28 خلقنا لنكون في شركة و معية مع الله فالله هو مركز وجودنا و عنصر انسانيتنا الاعظم ص 28 معرفتنا لذواتنا و معرفتنا لله تتوقف كل منهما على الاخر ص 29 ان تعبير ان الاسان خلق على صورة الله يعني اولا على صورة المسيح و ثانيا على صورة الثالوث القدوس ص 31 الانسان ثنائي الكينونة ارضي و لكنه سمائي ص 33 اننا نقف على مسافة واحدة بين الرفعة و الوضاعة ص 36 لا يمكن ان يكون هناك ذبيحة شكر حقيقية دون بذل ذات اراديا ص37 المحبة الكاملة هي المحبة الباذلة , اننا نقرب العالم الي الله مع الشكر ص38 بدون الحب لن نكون بشرا ص 38 قال الاب ديمتري ستانيلوي "ان لم اكن احب فاتي مجهولة بالنسبة لي " ان اعظم ما بين لله و الانسان يمكننا ان نضيف بين الانسان و اخيه الانسان هو ان تحب و ان تكون محبوبا
" نحن خليقة ذات قدرات هائلة، ولكن علي ارض الواقع وبشكل مأساوي عادة ما نفشل في ادراك تلك القدرات، نستطيع ان نفعل الكثير ولكن عمليا نحقق القليل، وبالرغم من سقوطنا وفشلنا فمازلنا علي الصورة الإلهية ومازلنا نملك إمكانية ان نصير الهيين تلك هي الهبة التي انعم بها الله علينا "
"من خلال المفهوم الأرثوذكسي للإنسان، لا يوجد إنسان طبيعي بعيد عن الله"
"نحن خليقة ذات قدرات هائلة. ولكن علي أرض الواقع وبشكل مأساوي عادة ما نفشل في إدراك تلك القدرات. نستطيع أن نفعل الكثير ولكن عملياً نُحقق القليل. وبالرغم من سقوطنا وفشلنا فمازلنا علي الصورة الإلهية ومازلنا نملك إمكانية أن نصير إلهيين تلك هي الهبة التي أنعم بها الله علينا. "
اول كتاب احس اني بقول له ارجوك متخلصش .. قول كمان xD اتشجعت اوي اقرا اكتر لي كاليستوس وير .. واتعرف على كُتاب لاهوتيين وفلالسفة روس .. الواحد حس انه ميعرفش عن ناس عظيمة عندها فكر مثير ... حاسس اني محتاج اقراه بعد فترة مرة تانية اكون كونت فيها دراية لاهوتية وفلسفية تاريخية اكتر اظن الاستفادة هتكون افضل من الكتاب .. هذه الريڤيو تمثلني بشدة .. باستثناء اني مقرتش حاجة للكاتب ده قبل كده عشان اقيم مستواه في الكتاب ده Here is a review by Mina: http://www.goodreads.com/review/show/...
- اللاهوت الأرثوذكسى فى القرن الحادى والعشرين الكاتب: الاسقف الارثوذكسى: كاليستوس وير المترجم: القس يوحنا عطا محروس الناشر: مدرسة الاسكندرية عدد الصفحات: 38 صفحة
من أجمل الكتب اللى قريتها فى حياتى مش السنادى بس وشايف انه المفروض يدرس فى اعداد خدام لكل الكنايس ويدرس للكهنة قبل رسامتهم كمان..
لأنه باختصار احنا ككنيسة أرثوذكسية نحتاج إلى لاهوت يسير مع التقدم الحالى فى العالم.. وكثرة الالحاد المنتشر بتحتم علينا شرح طبيعة الانسان من منظور انه على صورة الله وانه كاهن الخليقة كلها، يجب علينا أن نرى إنسانيتنا على حقيقتها..
وفى الفصل الاول كما يتكلم الاسقف كاليستوس لا يجب أن يكون اعتماد الكنيسى للوجود هو علاقتها السياسية بالدولة فرأينا ما حدث مع المسيحيين بعد الثورة البلشفية فى روسيا أو تدخل الامبراطور قسطنطين فى المجامع اللاهوتية أو مع مجمع خلقديونية كلها أثبتت إن الدين لازم يبعد عن السياسة فوجودهم معا يفسدهم معا... فيجب اعتماد الكنيسة فى وجودها على الافخارستيا والحب وجود الكنيسة فى فهمها لمعنى الافخارستيا والشركة مع الله
In the 20th century, Orthodox Christianity was especially concerned with ecclesiology. The Bolshevik Revolution reshaped the relationship between the church and the state, causing the Orthodox Church (especially in Russia) to question and examine who they were. In this millennium, Orthodox Christianity will be largely concerned with the nature of humanity. What does it mean to be a person? This question is being muddled by globalization, urbanization, technology, and new ethical challenges. It is important to remember that we are each individual lovers, made in the image of God.