«الغجرية ويوسف المخزنجي» مغامرة فانتازية تتفجر فيها الأسطورة باليومي، ويتحول البطل من موظف بسيط في مخزن إلى رحّالة في عوالم غجرية غرائبية، مليئة بالجنّيات والقطط الناطقة، وبالنساء اللواتي يفتحْن أبواب الجسد والروح معًا.
إنها رواية تقرأها بالحواس، تُشعل الخيال، وتجعلك تتساءل: هل نعيش حياتنا حقًا.. أم أننا مجرد عابرين في حلم أكبر؟
إذا كنت تبحث عن نص يحرّضك على الاكتشاف ويأخذك إلى الضفاف البعيدة للأدب العربي المعاصر، فـ «الغجرية ويوسف المخزنجي» هي دعوتك للدخول في المتاهة. عالم غرائبي، فانتازي، مشبع بالسحر.
لا أدري ماذا أراد إدوار الخراط أن يقول في روايته .... ما قرأته عن إدوارد الخراط جعلني أتوقع أن أقراء رواية من الدرجة الاولى لكاتب متميز لكنني أصبت بخيبة أمل كبرى في الكاتب وفي الرواية ، قليل ما أندم على قرأتي لأي كتاب ودائما ما أقول حتى وأن كان كتاب لم يحوز على أعجابي أنني على الاقل أكتشفت الكتاب والكاتب ولكني هنا ندمت على مواصلتي القرأة إذا أنني قلت ربما تكون البداية مفككة وبعدها ستبداء حبكة الرواية لكنني للاسف ندمت على وقتي الضائع حتى النجمة الواحدة هي فقط لأنني تعرفت على الكتاب والكاتب ليس الا