نحن مختلون عقليا... نحذرك من البداية قبل ان تقرأ تعليقاتنا التالية.... لا تدخل نفسك وسطنا ..ما لم تكن مسلحا بمولوتوفاية انت ايضا... واذا كنت من هؤلاء الذين ينامون قريري العين مساء... فاسمح لنا مكانك ليس هنا .... اما اذا كنت من اولئك الذين يعدون النجوم في عز الظهر فيا قهلا يا قهلا... ستجد هنا زجاجات مولوتوف تلقي علي كل عيوب وسلبيات مجتمعاتنا ... طبعا مش احنا الي حانصلح الكون لكن عايزين نقول :..(بلاش غلط ). جايز نكون عبط ...هبل...لكن اكيد مش ارهابيين...فمولوتوف اسم علي غير مسمي ...فمولوتوف هي صندوق الزجاجات الوحيد غير قابل للانفجار....الا ضحكا... فهيا ,اضحك معنا علي همومنا... بس اوعي تنفجر فينا .
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
. . مجموعة مقالات وقصص مُتخيلة ساخرة ذات إسقاطات سياسية ، اجتماعية ، وعاطفية . رحم الله الدكتور أحمد خالد توفيق ، تبقى كتبه الإستراحة التي نلجأ لها كقراء من حين لآخر .
أفضل ما بالكتاب هو مقالات دكتور أحمد خالد توفيق .. وهي مقالات من الأدب الساخر قرأت بعضها مسبقاً.
ويوجد مقالة واحدة فقط للكاتب محمد فتحي وهي أيضاً قرأتها مسبقاً في كتاب "ولاد الناس الكويسين" .. حاول أن يحاكي فيها أسلوب الكاتب الكبير نبيل فاروق بجمع أبطال قصصه الشهيرة في قصة واحدة تربطها بالواقع المصري بأسلوب هزلي.
أما الكاتب محمد سامي فلأول مرة أقرأ له ولم يعجبني .. وله أغلب صفحات الكتاب ، ومنها مقالة طويلة قلد فيها فكرة المقالة اليتيمة لمحمد فتحي حاول أن يحاكي فيها أسلوب أحمد خالد توفيق عن طريق جمع أشهر شخصيات قصصه .. ولكنها جائت أقل من سابقتها وبصورة مشوهة لأسلوب الدكتور أحمد.
أوديو بوك أحب كتابات الد أحمد خالد توفيق وقصصه والقصص الأخرى بقلم الكاتبين لم تكن سيئة ولم تنفرني من محاولة تقليد الد احمد لكن
شيء ما فيها لا يبهرك ولا يشدك ولا يجعلك تضحك من القلب للد احمد قدرة على وضع يده على القلب واقتلاع البسمة لا يملكها من حاولوا تقليده أو كتبوا معه هو علامة مميزة فارقة
في طفولتي عرض في مصر فيلم هندي شهير اسمه (الصديقان).. حقق هذا الفيلم نجاحاً ساحقاً لا يمكن وصفه، وصار حديث الناس في كل مكان، ومن الغريب أنهم وزعوا علينا تذاكر العرض في المدرسة الابتدائية، أي أن الحكومة ذاتها تعتبره ذا قيمة مهمة تربوياً. من رأوه قالوا لنا وهم يمسحون عيونهم بالمناديل:
ـ «فيلم مذهل .. لن تكف عن البكاء لحظة»!
هكذا تلقيت درسي الأول في فن الدراما، وهو أن الفيلم الجيد يجب أن يبكي فيه الناس كأنهم في مأتم لأسرة احترق كل أطفالها. ثم ذهبت لرؤية الفيلم فوجدت التالي بلا أية مبالغة أو تلفيق:
في أول خمس دقائق من الفيلم عاد (رامو) إلى البيت سعيداً ليقابله موظف وغد، يخبره أنه سيطرد من بيته هو وأمه.. يهرع رامو ليخبر أمه العجوز بهذه الكارثة، فتصرخ وتصاب بنوبة قلبية وتموت.. يصاب بالذعر ويعبر الطريق باحثاً عن نجدة، هنا تصدمه سيارة.. ويبدأ الفيلم به وقد فقد أمه وبيته وساقه وطرد من المدرسة، يمشي على عكاز ويتسول.. ثم يفتح صنبور ماء في الشارع بحثاً عن جرعة ماء فلا يجد..!
كنت جالساً في قاعة السينما وسط زملائي الأطفال وأنا أعتصر عيني طلباً للبكاء.. هذا رائع.. هذا مؤثر.. أنا حزين، لكني لم أستطع البكاء.. كنت أكتم رغبة عاتية في الضحك، وتساءلت عما سيفعله كاتب السيناريو بعد ذلك، وقد استهلك كل المصائب الممكنة خلال خمس دقائق. أشهد أن الرجل كان عبقرياً واستطاع أن يخلق مصائب بمعدل مصيبة كل ثلاث دقائق..
أدمنت الأفلام الهندية، وقد اكتشفت أنها تمنح ثلاث ساعات كاملة من الدموع والحزن والميلودراما والغناء والرقص والمطاردات، وهذا يعني أنها صفقة رابحة.. إنك تنال مقابل مالك وأكثر. عملية اقتصادية بحتة. وقد عرفت أن معظم هذه الأفلام تنتج في مومباي، ويطلقون عليها اسم مدرسة بوليوود.
اسم العراب فقط. العمل مستهلك بشدة المقالات جميعا مكررة سبق إن نشرت في مجانين و وملوتوف. إذا لماذا تصدر في كتاب منفصل جديد ؟ الافكار جيدة و لكن التنفيذ متواضع و دعنا نلقي نظرة مقربة. فكرة اسطورة المؤلف هي جولة في اعمال العراب باسلوب ساخر الفكرة جيدة و لكن احمد خالد توفيق نفسه فعلها من قبل. ربنا كان التناول مختلف أو من زاوية أخري. الحقيقة لا و الف لا. تقليد أسلوب كتابة العراب كان لطيف لكن السخرية كانت فجة و لم تثير حتي الابتسامة. قصة أخري تتحدث عن مغامرة مشتركة بين المغامرين الخمسة و الشياطين الثلاثة عشر و أدهم صبري. الفكرة ممتازة و مبهرة و لكن التنفيذ مبتور جدا و ضعيف. الكتيب بالكامل لم اخرج منه إلا بمقال ولد قليل الادب. مس روحي بشدة إن العراب - رغم السخرية - يوصل رسالة باطنية ضد ألوهية الآباء. ليس معني إني والدك إني علي صواب و إنت علي خطأ. ليس الكبير صحيح دائما و لا الصغير ناقص طوال الوقت بل الكبار يخطئون رحمك الله يا عراب الجيل.
للمزيد من التفاصيل و المراجعات الاحترافية علي أسس روائية سليمة محايدة و الترشيحات عن خبرة قراءة ٣٠ سنة يمكنك متابعة قناة كوكب الكتب علي يوتيوب. https://m.youtube.com/channel/UC1WenX
اسم الكتاب: ولد قليل الأدب المؤلفين: د. أحمد خالد توفيق، محمد فتحي، محمد سامي دار النشر: دار ليلى ملخص الكتاب: مقالات ساخرة للثلاث كتاب السابق ذكرهم. أكثرهم جذبا لي لإنهائه هي مقالات د. أحمد عن الازدواجية في المعاملة مع الصغار، فلا نقبل منهم الأخطاء التي لا نزال نرتكبها. بالإضافة للمقال عن الأفلام الهندية. احتوى الكتاب أيضا عن فكرة "هستيرية" كما وصفها المؤلفون بمحاولة المغامرين الخمس و الشياطين ال ١٣ اصطياد رجل المستحيل "أدهم صبري". ترى، هل ينجحوا؟! اختُتم الكتاب بمقالة تضم جميع شخصيات سلاسل د. أحمد خالد توفيق من سفاري و ما وراء الطبيعة. لا أنصح من لم يقرأ تلك السلاسل بقراءة المقالة الأخيرة فسيصاب بالملل بعدم درايته بهم. التقييم: 2/5
هذا الكتاب القصير مجموعة مقالات منوعة، والعنوان أحد عناوين هذه المقالات، كتبها ثلاثة من الكتّاب، هم: أحمد خالد توفيق، محمد سامي، محمد فتحي، فكرة الكتاب عمل مشترك، بعض المقالات ساخرة، وبعضها اجتماعية، وبعضها سياسية، تمنينا أن تكون النتيجة أفضل، الكتاب مقبول، والكتابة مقبولة، نتطلع لمطالعة كتب أخرى للمؤلفين.
This entire review has been hidden because of spoilers.
اقل كتاب مقالات قرئته من كتب دكتور احمد خالد توفيق ربما لان مشاركاته فى الكتاب قليلة لكن مقالته هو كانت جيده لكن مقالات اخرى لمؤلفين اخرين شاركوه فى الكتاب لم تعجبنى كثيرا على العموم تجربتى مع الكتاب مرت وساتذكر منه الفيل من المقالات الممتعة اما الباقى فساحاول نسيانه
نجمتين ونصف لمقالات دكتور أحمد خالد توفيق، وما عاداه هُراء سمج شديد السخافة، لم أشترِ الكتاب ولكنه كان يوزع كنوع من الصدقة الجارية على روح الأستاذ رحمه الله :)) وكعادة المكتبات فإنها لا تمنحنا في عُروضها سوى الكتب الأقل مبيعاً غالباً.. .
ولد قليل الأدب . - أعتقدت بأن الكتاب للمؤلف الدكتور أحمد خالد توفيق فقط .. وتفاجأت بوجود مؤلفين اخرين (محمد فتحي، محمد سامي). . - مقالات الدكتور أحمد هي الأفضل والأبرز ولا مجال للمقارنة مع البقية.. مقالات ذات طابع كوميدي هادف ذو إسقاطات اجتماعية سياسية عاطفية.. استمعت بمقالاته. . - باقي المقالات لمحمد سامي ومحمد فتحي لم تعجبني كثيرًا ولم تروق لي.. وشعرت بالملل.. محاولة المحاكاة والكتابة بأسلوب الغير قد تضر قلم المبدع.. تظهره بصورة كاتب متواضع.. وهذا ما حدث معهما. . - تقييمي ٢.٥/٥ ..
المجموعة القصصية ديه واللي كتبها مجموعة من الكتاب من بينهم الأستاذ الدكتور أحمد خالد توفيق ما عجبتنيش مع وجود كذا قصة دمها خفيف وفكرتها ظريفة لكن أنا مش من محبي القصص القصيرة الصراحة - أنا بحب الرواية ببناء شخصياتها بحبكتها بأحداثها بتشويقها - لكن القصص القصيرة عبارة عن فكرة أكثر منها أحداث وشخصيات فمش غاويها قوي الصراحة.
كمان لقيت مجموعة من الألفاظ والشتائم اللي ما عجبتنيش في واحدة من القصص واللي مابسطتنيش خالص!
مجموعة مقالات اجتماعية وسياسية ساخرة. لم أكمل مقال محمد سامي الأخير ربما لأنني لم أقرأ العمل الأصلي الذي استوحى منه قصته، فلم يثر اهتمامي. أعجبتني مقالات د. أحمد خالد توفيق، أما العمل بشكل عام فكان مخيباً للآمال...
شتان الفارق بين رونق لغة احمد خالد توفيق وبين ركاكة اللغة لكاتبين الاخرين. مقالة د. احمد خالد توفيق عن جيمس بوند افضل مليون مرة عن الافلام الغبية. مقالة ولد قليل الادب مقالة عبقرية ساخرة تستحق عنوان الكتاب. اخر مقال سيء جدا يكاد يقترب من الاهانة منه للسخرية.
كتاب يحتوي على مقالات طريفة ومنوعة لأحمد خالد توفيق، محمد سامي ومحمد فتحي. أجملها كانت مقالات أحمد خالد توفيق بطبيعة الحال والتي يعد عنوان الكتاب عنوان أحد مقالاته وليس عنواناً واصفاً للكتاب ككل.
كتاب خفيف لطيف يصلح كاستراحة بسيطة للتخفف من دسم الكتب الثقيلة.
لا افضل استخدام اسم استاذ احمد خالد توفيق لبيع مثل مجموعة المقالات غير الموصولة او الواضحة في كتاب اكتفي باصدار مجموعة قصصية لمؤلف ناجح زيه او تجميع مقالات بدون اضافات الاسوء اخر قصة للمؤلف محمد سامي