في حين نقف على ناصية الحياة بين من نكون وما نريد ... يتحدث الكتاب عن الروائي اوسكار الذي عرض عليه المحامي زاك ~ عرض الزواج من موكلته الثرية التي ستهب مالها كله لكلب شريطة ان يتقاسما المبلغ مناصفة , في حين انه كان في ضائقة ماليه .. و كما انها تعشق روايته وتهيم بها وهنا اختار الروائي ان يكون معه ~ نسبة ان كريستينا مصابة مرض وستوافيها المنية قريبا ! الى اي طرف ساقف ~ ولم ... ما الذي يحدد خيار الانسان و ما الذي يدفعه لاخفاء الحقيقة او قولها رغم ان الرواية لم تصغ بـ طريقة فلسفية الا ان لها معنى فلسفي عميق او لربما قيم و معاني و قواعد اخلاقية يجب ان ناخذ بيدها ! رواية شيقة :) لن تتركها حتى النقطة الاخيرة حتى الرمق الاخير !
في داخل كل منا حقيقة واحدة ! ~ متأصلة في الواقع من نكون !؟ ولم نحاول اخفاء الحقيقة الحب احيانا يكون في الحقيقة و الثقة ~ هذا ما وثقت به كريسينا ~ لن ابعثر احداث الرواية ~ لكن بين كونك انت و كون الناس هم الناس فرق واحد ~ وان عذاب الضمير .. هو الشيء الاوحد الذي ينغص كل ما نمر به ويقتل الحب لربما لا يقتله لكنه يدخل اليه الخوف كل ما في الامر ان الرواية الشيقة تأسر القارئ