عُثر على جثمان مديرة إحدى المدارس الداخلية بحلوان مقتولة داخل مكتبها ليتحرك على الفور رجال المباحث لكن ما انتظرهم لم يقتصر على جثة أو اثنتين بل كان قبرًا جماعيًا، سرداب للموتى يحمل رائحة العفن الممزوجة بالدماء.
جريمة حلوان ٩٩ سلسلة من جرائم القتل بتحصل في مدرسة داخلية في منطقة حلوان و البداية مع قتل مديرة المدرسة في مكتبها بطريقة عنيفة. و عليها بيفكر الضابط محمود البحيري رئيس مباحث حلوان في أني القضية دي هتكون صعبة و محتاج يكون معاه وكيل نيابة شاطر و بيفكر في داوود الديب و خصوصا انه بيمر بحالة نفسية سيئة و محتاج الشغل عشان يتغلب عليها. هنا مش هكلم بقي عن تجربة قراءة لأني سمعت العمل علي تطبيق اقرائي و أعتقد الاداء الصوتي الجيد ضاف لتجربتي في تجربة قلم الكاتبة دعاء مصطفي لأول مرة . من غير حرق للأحداث انا توقعت توقع لكن الكاتبة تقريبا توقعت أني ده هيبقي توقع الكل فضربت عرض الحائط و عملت تويست لطيف عجبني الجزاء و اللي حصل في فتحي بواب المدرسة في الحجز و اعتقد ده أقل شيء كان ممكن يحصل فيه. عندي ملاحظتين فقط - كنت افضل اني الديب يكون بيتقال عليه وكيل النيابة مش المحقق لأني ده الأقرب لمعرفتنا . - فكرة مكتب أو مقر التحقيق في القسم مش منطقي كان محتاج يكون في التحقيق في مقر النيابة في المحكمة. الرواية كمان متوفرة علي تطبيق أبجد
القراءة الأولى لقلم دعاء مصطفى الشريف ولذلك لم أتوقع أن يكون مسار الرواية بتلك القسوة. تبدأ الرواية مع اكتشاف جثة في مدرسة داخلية لنكتشف أنها مديرة تلك المدرسة، لم يتوقف الأمر على جثة واحدة بل أمتد إلى أكثر من ذلك. هل تعتقد أنني أقصد بالقسوة فقط عدد الجثة التي تم اكتشافها؟ لا، هذا غير صحيح، لأن ما لم يتم اكتشافه في البداية كان أكثر من ذلك بكثير.
تتوالى التحقيقات على يد وكيل النيابة داوود الديب والذي يبدو أنه اسم على مسمى، ورئيس المباحث محمود البحيري، مع سؤال الشهود المتتالي الذي يكشف الكثير من المفاجآت تشعر وكأنك في مباراة، في كل مرة تقفز الكرة تذهب إلى المرمى لتحصد الجول، ويُكشف معها سرًا جديدًا، حتى شعرت في لحظة ما أنني اختنقت بالأسرار، لأنها كانت قاتلة، قاسية، تحصد معها البراءة، وتجعلك تتساءل كيف يمكن أن يعيش الأطفال في كل تلك القسوة؟ كيف يمكن أن يكون هناك أشخاص على نفس الأرض يحملون كل هذا الشر؟ لن تمنحك الرواية الإجابة، حتى وأن منحت القاتل الكثير من المبررات، إلا أن الشر والقسوة لا يمكن أن يتواجد لهم مبرر منطقي أبدًا مهما تعددت الخسارات التي يمر بها الشرير. تدرج ظهور الاحداث والتعرف على الأشخاص في الرواية كان رائع، وخاصة شخصية الديب وزوجته التي كانت نقطة لغز كبيرة بالنسبة لي ومن أهم الشخصيات التي جذبتني.
جاءت النهاية مرضية بل وجعلتني أمنح الرواية نجمة كاملة زائدة، لأنها كانت بعيدة تمامًا عن تصوري ولكن منحتها الكاتبة تدرج واضح ومنطقي.
**تحذير بالحرق**
النقطة الوحيدة التي توقفت أمامها أفكر قليلًا، هي فكرة أن المتهم الأساسي لكل ما حدث مصاب باضطراب الهوية التفارقي، ولكن مع الوصف الذي منحته الكاتبة أوضح أنه كان يمر ببعض المواقف التي كان ينساها وحين يتذكرها يلقيها على مسامع زوجته وهي تنفيها، وأنه يصاب ببعض فجوات في الذاكرة ليعود ويذكر البعض منها ولكن بشكل ضبابي، وهذا يتنافى مع فكرة اضطراب الهوية، لأن المصاب بهذا الاضطراب لا يتذكر مطلقًا وينفصل تمامًا عما تقوم به الشخصية الآخرى بل وينفيها إن ذكرت أمامه. ففي حالة شخصية آدم يجب أن تكون تصرفاته منفصلة بشكل مطلق عن الشخصية الأخرى الأساسية ولا يتذكر أي شيء وبالتالي لن يذكر أي يراه لزوجته.
رواية بوليسية نفسية للكاتبة دعاء مصطفى الشريف، تنطلق من جريمة تبدو تقليدية: العثور على جثة مديرة مدرسة داخلية مقتولة داخل مكتبها في منطقة حلوان. غير أن هذا الحدث ليس سوى المدخل؛ فمع تقدّم التحقيقات، يتكشف أن المدرسة تخفي سردابًا مظلمًا أشبه بمقبرة جماعية، ليتحوّل المكان من مسرح جريمة إلى لغز مركّب يثير القلق ويشدّ الانتباه.
تمتاز الرواية بلغة واضحة وسلسة، وأسلوب مباشر يسهّل المتابعة. إلا أن الكاتبة تُقحم في خواتيم بعض الفصول مقاطع ذات نزعة فلسفية تبدو زائدة عن الحاجة، ولا تسهم في دفع الأحداث أو تعميقها بالشكل المطلوب.
أما النهاية، فجاءت مفاجئة من حيث الشكل، وإن كان من الممكن استشرافها جزئيًا بعد منتصف الرواية. ومع ذلك، بدت أقل تماسكًا من البناء الذي سبقها، ما أضعف الأثر العام للعمل وخفّض من مستوى الإغلاق السردي.
استمعت إليها على تطبيق "إقرألي" وهي أيضاً موجودة على "أبجد".
جريمة حلوان ٩٩ من الطف روايات الجريمة الي سمعتها الفترة الي فاتت ( على اقرالي) الرواية تنتمى بجدارة لنوعية ال blue crimes و أحداثها السوداوية بتدور حول سلسلة من الجرائم جوا مدرسة في أجواء كلها غموض و توتر لدرجة أن قولوني العصبي قام عليا و انا بسمعها و محتاجة أطالب بحق شريط الكونترلوك و الاشوجاندا الي اخدتهم من الكاتبة 🤣 الحبكة مترابطة و النهاية مرضية و غير متوقعة. منكرش إن كان عندي شكوك شوية تجاه القاتل في نص الأحداث لكن مكنتش متأكدة 🤣 عاجبني كمان بناء الشخصيات و عمقهم، واضح جدا مجهود الكاتبة الجبار في كتابة ملف الشخصيات قبل البدء فى كتابة العمل شكرا يا دعاء على الرواية. استمتعت بيها جدا ❤️
إلى الكاتبة دعاء مصطفى الشريف أين مصير القتلى و المجرمين الآخرين من دكاترة سرقة الأعضاء و الأماكن التى يقومون بها باعمالهم القذرة؟ اين مصير القتلى المأجورين لقتل كل من وقف فى طريق هؤلاء الملاعين؟ دور الظابط الذى حرق الاوراق الذى قفل الرواية ناقص لانه ترك هؤلاء طلقاء سوف يبحثون عن مورّد آخر و مدرسة اخرى. كان يجب ان يتم القبض عليهم و تسليمهم للعدالة قبل ان يستقيل بغض النظر عن غرضه النبيل. كده الروايه غير مكتملة .