عُثر على جثمان مديرة إحدى المدارس الداخلية بحلوان مقتولة داخل مكتبها ليتحرك على الفور رجال المباحث لكن ما انتظرهم لم يقتصر على جثة أو اثنتين بل كان قبرًا جماعيًا، سرداب للموتى يحمل رائحة العفن الممزوجة بالدماء.
رواية بوليسية نفسية للكاتبة دعاء مصطفى الشريف، تنطلق من جريمة تبدو تقليدية: العثور على جثة مديرة مدرسة داخلية مقتولة داخل مكتبها في منطقة حلوان. غير أن هذا الحدث ليس سوى المدخل؛ فمع تقدّم التحقيقات، يتكشف أن المدرسة تخفي سردابًا مظلمًا أشبه بمقبرة جماعية، ليتحوّل المكان من مسرح جريمة إلى لغز مركّب يثير القلق ويشدّ الانتباه.
تمتاز الرواية بلغة واضحة وسلسة، وأسلوب مباشر يسهّل المتابعة. إلا أن الكاتبة تُقحم في خواتيم بعض الفصول مقاطع ذات نزعة فلسفية تبدو زائدة عن الحاجة، ولا تسهم في دفع الأحداث أو تعميقها بالشكل المطلوب.
أما النهاية، فجاءت مفاجئة من حيث الشكل، وإن كان من الممكن استشرافها جزئيًا بعد منتصف الرواية. ومع ذلك، بدت أقل تماسكًا من البناء الذي سبقها، ما أضعف الأثر العام للعمل وخفّض من مستوى الإغلاق السردي.
استمعت إليها على تطبيق "إقرألي" وهي أيضاً موجودة على "أبجد".
جريمة حلوان ٩٩ من الطف روايات الجريمة الي سمعتها الفترة الي فاتت ( على اقرالي) الرواية تنتمى بجدارة لنوعية ال blue crimes و أحداثها السوداوية بتدور حول سلسلة من الجرائم جوا مدرسة في أجواء كلها غموض و توتر لدرجة أن قولوني العصبي قام عليا و انا بسمعها و محتاجة أطالب بحق شريط الكونترلوك و الاشوجاندا الي اخدتهم من الكاتبة 🤣 الحبكة مترابطة و النهاية مرضية و غير متوقعة. منكرش إن كان عندي شكوك شوية تجاه القاتل في نص الأحداث لكن مكنتش متأكدة 🤣 عاجبني كمان بناء الشخصيات و عمقهم، واضح جدا مجهود الكاتبة الجبار في كتابة ملف الشخصيات قبل البدء فى كتابة العمل شكرا يا دعاء على الرواية. استمتعت بيها جدا ❤️