من أجل وعي حقيقي بالماركسية نحاول في هذه السلسلة أن نقدم عدداً من الكراسات التي تلقي الضوء عللى أهم المفهومات التي جاء بها ماركس وإنجلز وعديد من الماركسيين، لكي تشكل معرفة تأسيسية يمكن أن يُبنى عليها.
وإذا كانت المعرفة هي المدخل لتمثل أي فكر، فإننا نهدف هنا إلى تقديم هذا المدخل الضروري والمهم، لكن في سياق وعي بأن الماركسية هي أكثر من معرفة، لأنها بالأساس منطق تفكير، هو الجدل المادي، والهدف هنا هو اكتساب هذا المنطق من أجل أن يصبح طريقة تفكير الماركسيين، وأداتهم في وعي الواقع الذي يعيشونه، وفي تغييره.
الماركسية علم، لهذا يجب أن تدرس كعلم، أي أن تدرس بجدية فائقة. والماركسي هو من تبنَّى الماركسية. لكن بعد أن يكون قد عرف أفكارها وفهمها واكتسب منهجيتها؛ الجدل المادي. لهذا يجب الاضطلاع على هذه الأفكار ودراستها من أجل ذلك
من مواليد مدينة بيرزيت في فلسطين سنة 1955 . بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بغداد سنة 1979 . عمل في المقاومة الفلسطينية ثم في اليسار العربي ، و لازال ينشط من أجل العمل الماركسي العربي. سجن ثمانية سنوات في السجون السورية. كتب في العديد من الصحف و المجلات العربية مثل الطريق اللبنانية و النهج و دراسات عربية و الوحدة. اصدر عددا من الكتب منها: 1. نقد الحزب ط2 دار دمشق/ دمشق 1987. 2. الثورة ومشكلات التنظيم ( صدر بإسم سعيد المغربي ) منشورات الوعي 1986. 3. نقد التجربة التنظيمية الراهنة ( صدر بإسم سعيد المغربي ) منشورات الوعي 1988. 4. حول الأيديولوجيا والتنظيم دار دمشق/ دمشق 1987. 5. التراث والمستقبل دار الصعود/ بيروت 1988. 6. العرب ومسألة الأمة دار الفارابي/ بيروت 1989. 7. نقد الماركسية الرائجة منشورات الوعي الجديد 1990. 8. إشكالية الحركة القومية العربية -محاولة توضيح- دار كنعان/ دمشق 1991. 9. الإمبريالية ونهب العالم دار التنوير العلمي/ عمان 1992. 10- مقدمة عن ملكية الأرض في الإسلام دار المدى/ دمشق 2001. 11-فوضى الأفكار: الماركسية و إختيارات التطوّر دار الينابيع/ دمشق 2001. 12-المادية والمثالية في الماركسية-مناقشة لفكر ملتبس- دار الينابيع/ دمشق 2001. 13-الاشتراكية أو البربرية دار بولاق/ عمان، دار الكنوز الأدبية/ بيروت 2001. 14-أطروحات من اجل ماركسية مناضلة دار التنوير/ دمشق ، منشورات الوعي الجديد 2002. 15-عصر الإمبراطورية الجديدة دار التكوين/ دمشق 2003 . 16-التطوّر المحتجز: الماركسية و إختيارات التطوّر الإقتصادي الإجتماعي دار الطليعة الجديدة/ دمشق 2003. 17- مشكلات الماركسية في الوطن العربي دار التكوين/ دمشق 2003. 18- العولمة الراهنة: آليات إعادة إنتاج النمط الرأسمالي دار نينوى/ دمشق 2004. 19- الأبعاد المستقبلية: المشروع الصهيوني و المسألة الفلسطينية دار أزمنة/ عمان 2004. 20- من هيغل إلى ماركس: موضوعات حول الجدل (ج1) دار الفارابي/ بيروت 2004. 21- إشكالية الحركة القومية العربية ( ط موسّعة ) دار ورد/ عمان 2005.
أولا مع وضع في الأعتبار الظروف التاريخية لصدور الكتاب، يمكن تبرير كمية *الدعشنة* الموجودة فيه، كمية الثورات المسلحة، العنف الممنهج، تدمير الطبقة ... الخ. واضح ان لينين كان سلفي، وشاف كل شخص بيختلف معاه انتهازي حقير، برجوازي صغير. الكتاب كبداية فهو عظيم لفهم الماركسية، احتجت جنبه مصادر تانية عشان افهم بعض المصطلحات، لكن اظن اني دخلت من الباب الدهبي، فعن طريقه عرفت كتير عن ثورات روسيا والثورة الفرنسية الاولي والثانية وثورات الربيع الأوربي في معظم الدول، وكمان قدرت افرق بين الشيوعية، الاشتراكية الديموقراطية، والأناركية. وكمان عمل لينين علي تفكيك مصطلح الدولة اداني زقة جميلة في فهم المصطلح اصلا علي الرغم في اغراقه الطبيعي والبديهي طبعا في الماركسية وتصوير التاريخ علي انه ليس إلا صراع طبقات.
ولفتت نظري كذلك عدة نقط ربطهم بتاريخ مصر واهمهم هو احتقار الماركسية للأدوات المجتمع البرجوازي/الأقطاعي في احتكار ادوات العنف متمثلين في الجيش والشرطة، واحتقارهم جدا، بينما يمكنني القول ان الشيوعية بدأت في مصر عن طريق انقلاب الجيش اصلا ! هحتاج اتعمق اكتر في تاريخ مصر، وفي الماركسية عشان افهم ايه الحصل.
ونقطة تانية كمان، انه التاريخينية المعظم الناس بتنتقد ماركس عليها، يعني انا قريت نقد كارل بوبر، علي عزت بيجوفيتش للماركسية كان كله متمحور حولين التاريخينية، لكن لينين وضح ببساطة ان التاريخ مش محتوم، يعني كدا كدا مش هتقوم الثورة في الدول الرأس مالية، وستتحول الرأسمالية لوحدها إلي شيوعية وتضمحل الدولة فجأة !، لكن اعترف بدور التثقيف بين العمال - وعشان كدا اسس حزب الطليعة الروسي - وبعدين بضرورة قيام ثورة مسلحة ضد البرجوازية، بعدين انشاء ديكتاتورية البيروترليا، ومن ثم استخدام القمع الممنهج، وتوحيد الأجور، وقليلا من البيروقراطية في الأول بعدين اضمحلال الدولة بقي، وحذر انه اذا متثقفش العمال، مقامتش الثورة فأن الرأسمالية هتستمر في التطور، حتي انها وصلت لطور الأمبريالية. فمش قادر احدد فين التاريخ المحدد قبلا بالظبط، يمكن لما اخلص البيان الشيوعي افهم اكتر.
وبالنسبة لترجمة سلامة كيلة فهي مفهومة جدا بالنسبة لي وجميلة.
واتمني لما اجي اقرا الريفيو ده بعد سنة، اكون كونت وجهة نظر قوية في حاجات كتير، علي الأقل في الاتجاه الأجتماعي والأخلاقي وخراء ما بعد الحداثة المبني علي ال neo-marxism.
الفكر الذى يقدمه لينين من خلال البيانات الصادرة عقب قيام ثورة اكتوبر المسلحة والممنهجة عن طريق المفهوم والاختلاف حول الفكر الشيوعى والاشتراكى الديموقراطي والفكرة الأناركية وهى اسقاط نظام الدولة عن طريق العنف المتواصل ويقدم فكرة الديكتاتورية بمفهومها البسيط والشامل هو كل شخص بيختلف معاه انتهازي حقير برجوازي ويقدم حلولاحول حل اجهزة الدولة فوريا ام يقوم بالاعتماد على فكرة اضمحلال الدولة من خلال تفسيرات كارل ماركس عقب قيامه بتأسيس حزب الطليعة ويناقش الكتاب ايضا ديكتاتورية البروليتاريا ويوضح رؤيته للمستقبل مع نقد للاشتراكية الديمقراطية اللى تم تطبقها فى المانيا الشرقية واوصى بضرورة قيام ثورة مسلحة ضد البرجوازية وانشاء ديكتاتورية البيروترليا وضرورة استخدام القمع الممنهج وتوحيد الأجور الذى يؤدى الى اضمحلال الدولة وحزر من عدم تثقيف العمال حتى مطلع الثورة خوفا من صعود الطبقة الرأسمالية المستمرة في التطور
توقيت اصدار الكتاب كان فى الاساس للتفريق بين الماركسين والاناركين ورويتهم لما بعد ثورة اكتوبر هل جهاز الدولة بيتحل وقتياً ولا بيتم الاعتماد على تفسيرات ماركس عن اضمحلال الدولة يسبقه ديكتاتورية البروليتاريا الكتاب بيناقش الخلاف الازلي بين الماركسين والاناركين ولينين بيوضح رؤيته للمستقبل مع نقد للاشتراكية الديمقراطية اللى تم تطبقها فى المانيا وكونها حالة لا يمكن تطبيقها فى كل دول العالم للامتيازات اللى كانوا بيتمتعوا بيها
يناقش مسألة ثورة البروليتاريا وضرورة حضور الديكتاتورية البروليتارية واضمحلال الدولة بالضرورة. وايضًا انتقال الديموقراطية من ديموقراطية رأسمالية إلى ديموقراطية " حقيقية " حسب قوله يعني. يطرح ذلك مستندًا على ماركس وأنجلز، وخبرة كومونة باريس. يهاجم لينين ايضًا كل الذين خالفوا الماركسية التقليدية ويسميهم بالانتهازين والمرتدين والبرجوازين الصغار :)
الكتاب ده أنا كنت عايز أقراه من حوالي سنتين ، وجيبته من الصيف اللي فات، وكل ما أبدأ فيه بيطلع حاجة توقفني، لدرجة انه بدأ يتولد عندي شعور تجاه الكتاب بالفشل، وقوائم الكتب اللي غالباً مش بنمشي عليها. الكتاب برغم انه صغير إلا إن لينين كان بيكرر كتير نفس الفكرة وبيأكد عليها بالذات في الفصول الثلاثة الأولى، وده بيسبب بعض الملل، لكن الفصل اللي بيشرح فيه المراحل اللي وضحها ماركس للانتقال من الرأسمالية للشيوعية، بالنسبالي هو أهم فصل، لانه جاوب على السؤال الأساسي اللي كان السبب في بدأي في الكتاب، ايه هو الفرق الحقيقي بين الشيوعية والاشتراكية. طبعأ مفيش مجال للحديث عن الأفكار لان ده أول كتاب أقرأه عن الموضوع ده، لكن نقطة هدم الدولة تماماً وتصور العالم بدون دولة، ده حقيقي عبقري
كراسة جيدة لتعرف على الشيوعية بشكل اوضح او بخصوص الدولة في الشيوعية و لكنها تحتاج لمصادر اخرى لفهمها و اي كتاب يحتاج لمصدر اخر يدل على انه ليس شامل و خصوصا ان كان موجه للمبتدئين و ايضا ترتيب المواضيع كان مربك ...لكني استفد الكثير منه